رواية نار الحب الفصل السابع 7 - بقلم مريم
"مجتش البيت من يومين"
" طب دا شئ كويس اوي"
"هحاول اقنع زين ابني عشان تتقابلو وتتفقو بق وتتجوزو
عايزة ارتاح"
"استني اما يمر على اختفائها اسبوع عشان نبق مطمنين اكتر"
"طب آنتي متعرفيش هي فين"
"لا ومش عايزة أعرف ولا بعتلها من ساعتها"
"أحسن الاهي م ترجع أبدا"
_____________________
الدكتور عمل الفحوصات
"واضح جدا معانا انو التهاب ف الزائدة الدودية التأخير كان ممكن يسبب انفجارها ويجيلها حالة تسمم
لازم تدخل جراحي فورا"
"طب مستني اي ي دكتور ابدا فورا"
مشي الدكتور ونا فضلت قاعد مكاني
البنت دي عانت كتير اوي
وفي اسرار كتير ف حياتها
انا ك ظابط نادرا لما بقابل قضايا زي قضيتها
مر ساعة وماما رنت
كنت عارف إنها هترن
" اي ي ماما"
" انت فين يبني "
اتنهدت لازم اقلها مينفعش اكذب
" ف المستشفى"
" ينهار ابيض
مستشفى ي تميم
مالك تعبان
لي مصحتنيش طيب"
"اهدى اهدى انا زي الفل الحمدلله"
"مال رايح المستشفى لي يبني"
"مريم ف العمليات"
مسمعتش صوت ماما
عارف إنها كدا ف حالة صدمة
لما بتتصدم بتفضل ساكتة
"اتكلمي يغالية"
"عمليات لي ي تميم مالها قولي"
"بليل اشتكت من بطنها وأغمى عليها ونا كنت صاحي وسمعتها
ولما روحنا المستشفى الدكتور دخلها عمليات عشان الزايدة لازم تتشال فورا"
" طب انا جاية حالا"
"ي غالية متتعبيش نفسك خليكي ولما تطلع هطمنك عليها"
"اسكت ي تميم قولت جاية"
مستنتش ردي وقفلت السكة ف وشي
معداش نص ساعة ع المكالمة ولقيتها ف المستشفى هي ورنا
قومت وقفت
" طب يست الكل جايبة رنا لي"
بصتلي رنا
"انا كدا كدا كنت صاحية وشوفت ماما وهي جاية"
قالت ماما ب قلق
"طمني هي عاملة اي"
قعدت ع الكرسي
"لسة ف العمليات جوا محدش طلع طمني"
"خير ان شاءالله ربنا ينجيها يارب"
"انا بس مستغرب
عمليات الزايدة اخرها ساعة بالكتير اوي
هي بقالها ساعة ونص جوا
دا الي مقلقني"
" هنعرف يبني الدكتور هيطلع وهنعرف منه كل حاجة"
طلع الدكتور بعد حوالي ساعتين
وكانو واخدين مريم ل غرفة تانية
ولما شفتها ف السرير وهم بيجروه
جاني قشعرة ف جسمي اول مرة أحس بيها
قربلي الدكتور
" هتبق كويسة إن شاء الله متقلقش"
" العملية اخرت اوي ي دكتور
الزايدة اعرف اخرها ساعة وساعة ونص بالكتير اوي
انتو قعدتو ساعتين جوا"
"متقلقش
التخدير خد مننا وقت جدا
المريضة عندها مقاومة للتخدير ف كانت بتفوق كل شوية قبل م نبدأ العملية
بس دكتور التخدير ظبط الدنيا متقلقش بالشفا إن شاء الله"
مشي الدكتور وحمدت ربنا وكلنا روحنا ل اوضة مريم
ممرش وقت كبير وفاقت
بصت حواليها بتوهة بس تلقائي لقيت نفسي قاعد جمبها بطمنها
" انتي كويسة ي مريم متقلقيش تعبتي شوية وهتفكي ان شاءالله وهتبقي كويسة"
قالت بصوتها الضعيف
" انا جمبي بيوجعني لي"
جت تحط أيديها وتحسس ع جمبها بس مسكت أيديها
بصتلي بتوهة وباين عليها لسة ف تأثير البنج
"سيب ايدي عايزة أشوف جمبي"
"جمبك زي الفل"
"لا خدو حتة من جمبي"
" صدقيني لا"
بدأت تعيط
" لا خدو حتة من جمبي وجمبي بقا مخروم"
رنا ضحكت وماما
ف بصتلهم انهم يسكتو
"صدقيني ي مريم مخدوش حاجة من جمبك جمبك سليم"
كانت لسة بتعيط ومصممة انهم خدو حتة من جمبها
قربت ماما ومسكت أيديها
"محدش يقدر ياخد من جمبك حاجة يقلبي
دا تميم ياخدو كلبوش ويحبسو"
"لا هم خدو حتة من جمبي رجعوهالي"
فضلنا نتحايل عليها لحد م نامت تاني واول م نامت رنا انفجرت من الضحك الصراحة انا كمان ضحكت كلنا ضحكنا
قالت رنا بضحك
"جمبها مخروم قال مش قادرة بجد يخربيت البينج وسنينه"
قولت بضحك
" ربنا يستر ومتقومش تقول خدو رجلي"
مر وقت وفاقت والمرادي كانت واعية الحمدلله
قربت ماما باستها من جبينها
"حمدلله على سلامتك يقلبي قلقتيني عليكي والله"
حاولت مريم تقوم بس ماما رجعتها
"خليكي مكانك ارتاحي وبس يقلبي"
قربت منها رنا
" كنت مفكرة انك عادية وهتخلصي مشكلتك وتمشي
بس انهاردة حسيت انك مننا بجد"
بصتلهم ب امتنان وبعدها بصتلي
"انا متعبة الظابط دا معايا جدا
ع الله ميحبسنيش من تعبي ليه"
"انا هحبسك بجد ع الكلام الي قلتيه دا"
قالت ب هزار
"توبة ي باشا والله"
ضحكنا
قلتلها ب اهتمام
" حاسة ب اي الوقت"
" أحسن الحمدلله"
" طب الحمدلله "
وجودهم جمبي كان محفز ليا جدا كنت مبسوطة
بس شعور انها كام يوم وهسيبهم لما حقيقتي تظهر وحش اوي
ماما ورنا كانو بيتساهرو وهو بصلي ولاحظ تكشيري المفاجئ
"مالك حاسة بتعب"
ابتسمت
"لا والله انا كويسة"
"مال كشرتي لي"
"افتكرت حاجة كدا متشتغلش بالك"
"يريت تقوليلي الي بيشغل بالك عشان أقدر اخف من توترك واساعدك تبقي أحسن"
"صدقني انا كويسة ولو في حاجة هقلك"
هز راسه
ومر يومين ونا ف راحة تامة
مش بيخلوني حتى انزل أفطر معاهم وبيطلعولي الاكل فوق
شوفت منهم معاملة مشوفتهاش من اهلى
حرفيا انا حبيتهم
حبيتهم اوي واتعلقت بيهم
رنا كانت بتدخل عندي ونقعد مع بعض وكلهم بليل كانو يتجمعو ف اوضتي وحاجة قمة السكر
محدش من أهلى فكر فيا او فكر يسأل انا فين
وروان حسيت انها مصدقت مشيت ومبقتش تبعت ولا ترن
اكشتف اني كنت عايشة وسط غابة
ذئاب بشرية
ف يوم كانو بيفطرو ونا قررت انزل وطبعا كنت أتحسنت بس لسة في وجع مكان العملية ف كنت بتسند ع السلم وانزل
شافت طنط طيفي وشهقت
"اي الي نزلك يبنتي انا مش قلتلك مش هتقومي غير بعد م الجرح يلم"
"قربت منهم بتعب
" يطنط دا منظار يعني غرزتين مش فتحة كبيرة"
" ولو آنتي لسة تعبانة"
قعدت معاهم ع السفرة
" لا مش تعبانة
انا لو تعبانة ف تعبانة م الاكل لوحدي فوق عايزة أكل معاكو ينفع؟"
" ي خبر د الاكل كلو ليكي ي حبيبتي"
قالت رنا
"ما عدا نايبي ي ست الكل"
ضحكت والعملية وجعتني ف اتأوهت وحطيت ايدي مكان العملية
بصلي تميم ب لهفة
" انتي كويسة
اهو عشان كدا عايزينك ترتاحي فوق"
" صدقني ي تميم انا كويسة ولو فضلت فوق مش هتحسن
مش بحب العزلة"
اتفهمو وضعي وفطرنا ف جو لطيف مع اسئلة تميم اني انا كويسة ول لا
مشي تميم ع شغلو الي عرفته مؤخرا انه بيمسك اصعب القضايا ف مديريته بسبب ذكائه
____________________
كنت قاعد ف مكتبي بدرس القضية
بس مش لاقي حاجة خالص
واضح المحامي الي كان متوكل ف القضية دي من العيار التقيل
مفيش حل غير اني لازم أقابل الدكتور دا او ع الاقل المحامي بتاعه
طلبت طارق وجالي
"عايز معلومات عن محامي الدفاع بتاع قضية عيادة الدكتور هادي علام"
"حاضر هجبلك كل معلوماته ي باشا"
مر وقت ورجعلي طارق
"دي كل المعلومات ي باشا بس المحامي دا اتوفى"
بصيتله ب صدمة
"نعم
اتوفى امتة وإزاي"
"حادثة
والغريبة انو اتوفى بعد م رافع عن قضية الدكتور هادي علام علطول"
الموضوع اتعقد اكتر
في اسرار كتير بس حاسس إن سر واحد هيقدر يحل دا كله ولازم الاقي السر دا فورا
"طب ي طارق عايز أعرف مكان بيته"
"هحاول اجيبهولك حاضر"
"تحاول دا اي انا عايز تأكيد ي طارق الموضوع مش هين"
" اوامرك ي باشا"
رجع طارق
"ملقتش غير عنوان بيتهم القديم الي ف القليوبيه
بس هم مشيو من المحافظة دي وبعدها اختفو ومحدش عارف عنهم حاجة"
"وبعدين
الموضوع في الغاز كتير اوي
الدكتور خافي كل حاجة
بس مش عليا
مش هسكت غير لما افتح القضية من جديد واخليه يعفن ف السجن"
بصيت ل طارق
"هاتلي عنوان بيتهم ف القليوبية اكيد رو روحت ممكن اوصل ل حاجة"
" تمام سيادتك"
خدت العنوان وقررت اسافر ف نفس الوقت
رنيت على ماما وبلغتها ب سفري لان المأمورية دي مهمة وهي دعتلي زي م بتعمل كل مرة
طبعا قبل اي حاجة روحت للعميد وبلغته ب اننا لازم نفتح القضية من جديد وهو وافق بعد اصرار
_________________
جه الليل ونا مخنوقة
مامته بلغتني انه هيسافر احتمال ميرجعش انهاردة
معقول سافر بسبب قضية الدكتور
فضلت بفكر طول الليل
في قلق جوايا معرفش سببه اي
خدت موبايلي ارن عليه بس ضحكت ب قلق
دا حتى رقمه مش معايا
قررت أواجه القلق ب اني انام
_____________
اتحركت ومر ساعتين ونا لسة سايق عربيتي
جت ف بالي وكنت عايز اطمن عليها
بس رقمها مش معايا ولو رنيت الوقت على ماما او رنا هيقلقو
هوصلها ازاي
قررت ان اكمل الطريق واشوف شغلي وبعدها اطمن اكيد لو في حاجه غالية هترن عليا
وصلت القليوبية الساعة ٦ الصبح نزلت م العربية واتجهت ناحية البيت
كان بيت قديم جدا
الباب كان حديد وفيه قفل كبير جدا
استغربت بيت قديم زي دا مقفول بالطريقة دي لي خصوصا نوع الباب
حسيت ان الي قفل الباب دا بالطريقة دي كان قاصد
معرفتش هفتح الباب ازاي القفل دا مستحيل يتفتح ب طوبة ول شاكوش
شافني احد الجيران ونا واقف قدام الباب
"محتاجة حاجة ي استاذ
محدش ساكن عندك
سكان البيت مشيو من زمان"
قربتلو ب فضول
"متعرفش مشيو راحو فين"
"أبدا والله
قومنا الصبح لقينا الباب مقفول كدا ومسمعناش عنهم من ساعتها ولا شوفناهم"
"طب متشكر جدا"
مشي الراجل ونا حاولت اوصل ل طريقة فتح الباب وهي اني طلبت حداد
الجيران كانو فاكرينها سرقة علني بس بلغتهم ان دا امر قانوني ولازم يتم اخلاء البيت
معرفتهمش اني ظابط
فتح الحداد الباب اخيرا وحاسبته ومشي
ونا دخلت جوا
الجو كان تراب اوي على عنكبوت
البيت مهجور من زمان
فضلت أتمشى ببطئ واستكشف البيت
كانت كل حاجة مكانها بس مغطيها التراب وبيوت العنكبوت
حتى الاثاث مش متغطي بفرش ابيض
دا بيدل انهم مشيو من غير ميعملو حسابهم او مكانوش مخططين انهم يسيبو البيت اصلا بس اضطرو
بدأت افتش ف اي درج يقابلني بس مكنتش بلاقي حاجة غير تراب
دخلت اوضة النوم ونا ماشي دوست على حاجة ولما ميلت وخدتها كانت برواز مترب مسحته وكام فيه صورة المحامي وعيلته
حطيتها ع السرير وبدأت أدور ف كل حتة ف الاوضة كان المفروض يبق معايا مساعدين
بس دا هيثير شكوك الجيران ونا عايز المهمة تبق سرية تماما
ونا بدور ف الدولاب
لفت انتباهي ظرف واقع ف ركن الدولاب من تحت كأن حد نسيه
خدته بسرعة وفتحته وكان عبارة عن عقد ومعاه شوية فلوس
العقد واضح انه غريب حطيته ف شنطتي وبدأت اكمل بحث
كان في أوراق كتيرة واضح إنها قضايا
فضلت أدور لحد م لقيت عنوان ملف مكتوب عليه بالقلم الاحمر
قضية الدكتور هادي علام
خدتها واستغربت كل القضايا مكتوبة بالقلم الازرق اشمعنا دا
بدأت أقرا القضية وكانت الدنيا طبيعية والمحامي اصلا مكانش دفاع
الاوراق بتثبت انه محامي ادعاء اصلا مش دفاع
ازاي ومكتوب ف ملف القضية الي عندي انه هو الي رافع عن قضيته
فتحت الظرف تاني وبصيت للعقد والفلوس
معقول يكون اتهدد من الدكتور دا وبعدها رافعله ف قضيته
بدأت أدور تاني يمكن ألاقي حاجة ولقيت رسالة متكرمشة واقعة ورا السرير وجمبها طوبة
مكتوب فيها
"نفذ الي قولنا عليه
رقاب ناس كتير هتطير بسببك"
كل الادلة دي كنت باخدها معايا ف الشنطة
كملت تدوير بس خلاص مش لاقي حاجة تاني
الحاجة الوحيدة الي عايزها هو اني اوصل لاهل المحامي دا بس مش وقته هرجع المقر وابدأ افكر ف حل للالغاز دي كلها
قفلت الباب تاني والحداد ساب معايا نفس نوع القفل
قفلت وركبت عربيتي وبدأت اتحرك
ماما رنت علينا تطمن
وطمنتها
"ماما بقلك"
"ايديني مريم اطمن عليها عشان معييش رقمها"
"مريم فطرت وطلعت ترتاح خد رقمها معايا اهو"
"طب هاتي"
ملتني الرقم ورنيت
_________________
كنت قاعدة ف الاوضة بلعن كسوفي الي منعني من اني اطلب رقمه من مامته او رنا
سمعت صوت فوني بيرن وكان رقم غريب
رديت
" الو"
" الو مريم"
دا تميم ايوا عارفة صوته
"تميم؟"
"طب كويس فكرتك مش هتعرفيني وهتعملي بلوك من قبل جتى م اقلك انا مين"
ضحكت
"لالا متقلقش
هم اه يومين ااي قعدتهم معاك
بس كفيلين يخلوني اميز نبرة صوتك"
"انتي عاملة اي الوقت إمبارح حاولت اوصلك يس اكتشفت ان رقمك اصلا مش معايا"
ابتسمت لاني انا بردو كنت عايزة اوصلو واكتشفت ان رقمه مش معايا
" سكتي لي"
" خايفة اقلك اني بردو إمبارح كنت عايزة اوصلك واكتشفت ان رقمك مش معايا تقولي بترديهالي"
ضحك
" اتخبطنا ف نفس الحيطة"
" فعلا
انا بخير الحمدلله واحسن من الأول بكتير وبنزل وبطلع عادي"
"طب الحمدلله"
"هتقعد كام يوم ف السفرية دي"
"ممكن شهر او سنة الله اعلم"
شهقت ب صدمة ونا لما بشهق صوتي بيبق عالي
" يلهوتي سنة
تقعد سنة بعيد"
ضحك عليا
" اديني فرصة اكدب طيب"
" يعني اي"
" اقصد اني ف الطريق وجاي"
قولت ب ارتياح
" حرام عليك وقعت قلبي ي شيخ"
" سلامة قلبك ي شيخة"
ابتسمت ب حرج واتوترت
"طب انا
انا هقفل لاني هنزلهم تحت بق تيجي بالسلامة"
قفلت ف وشه ومستنتش رده وضحكت
__________________
قفلت معاها ونا مبسوط مش عارف اي مبسوط بس فكرة انها كويس واني اطمنت عليها مريحاني
الطريق كان صعب عشان كدا قررت أروح البيت علطول ارتاح وبعدها أروح للمقر
دخلت البيت سمعت صوت ضحكها واول مرة اسمعه عالي كدا وكان صوت التلفيزيون عالي
قربت شوية لقيتهم كلهم قاعدين ومتغطيين ب بطانية وبيتفرجو على تنة ورنة
كانت مريم بتقول
"انا بحب رفيق دا جدا حرفيا كارثة ف الفيلم"
"اسكتي انا بعشق المشهد دا اصلا بسبب غبائه"
"خلوني انا قاعدة كدا لا عارفة اسمع افواه وارانب ولا حتى اكمل حلقة لن اعيش في جلباب ابي"
قالت رنا
"ي ماما مبتزهقيش
دنتي بتسمعيهم من ونا ف كيجي"
اتبسطت
مش عارف لي بس قعدتهم دي بستطني
بس زعلت ان مريم مجرد م توضح الحقيقة ممكن تسافر او ترجع بيتها
ضايقني اني فيما بعد المشهد دا مش هيتكرر تاني
اتنهدت وسيبت الامور تمشي زي م تمشي وكل حاجة هتوضح
قربت منهم
"مش كفاية تنة ورنة بق انتو مش بتملو"
كلهم بصولي وماما قامت حضنتني ورنا
اما هي بصتلي ب ابتسامة بتلمع ف عيونها
"حمدلله على سلامتك
اقعد اسمعو معانا"
"لالا انا بقالي ١٢ ساعة راكب العربية وجعان نوم"
"طب إستنى هقول ل نهلة تحطلك اكل"
"لالا ي غالية ارتاحي انا كلت ف الطريق هطلع ارتاح لاني حرفيا مش قادر"
بصتلها
"انتي كويسة؟"
هزت راسها ب ابتسامة
طلعت وخدت دش وقعدت ع السرير وحطيت كل حاجة قدامي
بس مش قادر أفكر
عايز أنام
لميت كل حاجة وحطيتها ف الدرج ونمت
قومت الساعة ٦ الصبح
قررت البس وانزل المقر واكمل شغل
نزلت وبعت رسالة ل ماما اني مشيت عشان متستنانيش على الفطار
وصلت للمقر وكان العميد لسة موصلش ف دخلت مكتبي عشان افكر برواق
جتلي فكرة
رنيت على يوسف صحبي ف المخابرات
نفس خبرتي وهيساعدني
"لسة فاكر ان عندك صاحب ي ندل"
"والله معكوك ف قضية ميعلم بها الا ربنا"
"قضية اي"
"إنت فين"
"ف البيت وأخد اجازة"
"مش ماسك قضايا يعني"
"اه في حاجة"
"طب تعالى المقر بتاعي مستنيك"
"ولو اني ف اجازة بس عشان أختك رنا هاجي"
"ياض راعي اني أخوها يخربيتك"
"منت لو توافق هراعي"
"قلتلك مش وقته لسة صغيرة"
" وماله نستناها لما تكبر"
قفلت معاه واستنيته
وف خلال ساعة كان قدامي
" نزل رجلك يبني انت ف مديرية مش بيتكو"
"يالا بس احكي جايبني على ملا وشي لي"
غمزلي وكمل
" اقتنعت تجوزني رنا"
حذفته ب الملف الي قدامي
"اتلم"
"عنيف اوي ياتيمو قول سامعك"
بدأت احكيلو كل حاجة من مقابلتي ل مريم ل بيت المحامي الي روحتله
كل حاجة
"الموضوع مليان الغاز بس تعالى نحلها مع بعض
اولا حادثة المحامي دي متدبرة مش معقول مجرد م خرجو ب كفالة يموت بعدها
ثانيا بق ودا الاهم الدكتور دا مش لوحده محدش بيهدد ويقتل ويعمل كدا وهو لوحده
الرسالة الي كانت ف الورقة بتتكلم بصيغة الجمع
الدكتور لي هيقول الي قولنا عليه مش قولت عليه"
" تقصد ان دي شبكة كبيرة والدكتور دا جزء منها؟"
" بظبط
كل الي عملو الدكتور من تهديد وقتل وبالذات الرسالة مبتدلش على انه لوحده
واضح إنها عصابة وكبيرة كمان"
هزيت راسي
" يعني انا حاليا مش بواجه الدكتور دا بس انا قدام شبكة من تجار الأعضاء"
" ايوا ولو فتحت القضية ف انت كدا هتسجن الدكتور بس وباقي العصابة مش هنعرف نوصلهم الا لو قبضنا على دكتور هادي وهو قال كل حاجة
بس مستحيل يقول لان الي بيدخلو عصابات زي دي
بيبقو راهنين حياتهم للشغل دا
ولو مسكناهم وهددناهم بالموت لو مقالوش ف كدا كدا لو قالو هيموتو بردو من العصابة
وهو عارف كدا ف هيفضل يموت من غير م يقول اي حاجة"
" إحنا محتاجين نفتح قضية جديدة"
" ايوا وهتسيب قضية دكتور هادي دا بردو لان لو سجناه ف احنا كدا يعتبر بنقولهم علني اننا لسة بندور ومغفلناش عنهم ودا هيخليهم ياخدو احتياطاتهم اكتر"
"معاك حق ف كل حاجة يالا معايا هنروح للعميد نبلغو بكل دا واعمل حسابك هتنقل للمديرية معايا هنا هحتاجك"
" إحنا أوامر ماشيين ع الارض"
_________________
صحيت الصبح ونزلت أفطر معاهم وملقتش تميم كنت هسأل بس سكت
قالت طنط لما لاحظت اني عايزة أقول حاجة بس سكت
"تميم مشي الصبح ي مريم ع ال مأمورية"
اتحرجت لانها فهمتني
كلنا ورنا قررت ننزل كلنا ناكل ف مطعم ونعمل شوبينج
طنط رنت ع تميم بلغته وهو قالها هيخلص وهيعدى علينا ف المطعم
كنت مبسوطة روحنا نعمل شوبينج الاول واستمتعت جدا معاهم
خلصنا واتجهنا للمطعم
قعدنا وارتحنا وبدأنا نبص ع المنيو
بس قررنا نطلب لما تميم ييجي
بصيت حواليا على جمال المطعم وفي تربيزة معينة بصيت عليها وقولت ب صدمة
"زيين؟!"
•تابع الفصل التالي "رواية نار الحب" اضغط على اسم الرواية