رواية جبال الألم الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين

 رواية جبال الألم الفصل السادس 6 - بقلم هاجر حسين

عامر.. قبل ماتدفع عنها اوي كده اسأل عنها 
عامر بسخريه... دي واحده حامل من غير جواز 
عاصم في ثواني ضرب اللي كانو مسكينو ومسك في عامر ضرب حتي البودي جرد مقدروش عليه 
عامر  شاور لواحد من رجلته علي هند وفي ثواني جت رصاصه في دراع هند 
عاصم وقف ضرب في عامر وجري علي هند 
عامر... هتوهم وراح ماشي وسابهم 
عاصم كان شايل هند والرجاله ماشيه وراه بالسلاح عشان ميهربش 
وفجأه عاصم خبط كابل الكهرباء والدنيا ضلمت
وقدرو يهربو منهم 
في مكان بعيد عن شر عامر
في بيت في غابه كلها اشجار 
عاصم حط هند علي السرير وهند كانت صاحيه بتتئلم
عاصم.. انا لازم اشيل الرصاصه
هند بتهز برسها لعاصم اللي كان مسخن سكينه عشان يشيل الرصاصه من درعها 
عاصم بيقرب وكان شايف هند مستسلمه تماما ومحسش انها كانت خايفه 
عاصم بقرب السكينه في الجرح وبيغرزها عشان يطلع الرصاصه في عز صرخة هند 
وبعدها فقدت الوعي
عاصم بيربط الجرح وبيغطي هند وبيفضل طول الليل جنبها 
في الصباح
هند بتفتح عنيها بتلاقي عاصم نايم علي الكرسي جمبها 
هند بتفضل تبص لعاصم وهو نايم وبتفكر في ثباته وقوته ان قادر رغم كل الوجع ده انو يتحمل ويصبر 
عاصم بيتدي يفتح عنيه 
عاصم.. صحيتي محتاجه حاجه اجيبهالك 
هند بتحط اديها علي بطنها وبتطمن علي الولد
عاصم.. متخفيش انا اديتك كل العلاجات المطلوبه 
هند.. مش هتسئلني عن حاجه 
عاصم.. انا خلاص بقيت متوقع اي حاجه ومن اي شخص ياهند فامجتش عليكي 
هند.. عاصم ارجوك انا مش زي ماانت فاهم 
عاصم.. وانا مش عايز تبرير لحاجه دي حياتك وانتي حره فيها
هند.. بس انا يهمني انك تعرف اني مش وحشه 
عاصم بيشرد في تفكيره لحظه ماغرز السكينه في الجرح وقد اي كانت سابته وكأنها مرت بوجع فبيستلم وبيقعد 
يسمعها 
هند.. انا تعبانه وقدمي سنه لو مخلفتش فيها عمري ماهكون ام خلاص  
اكتشفت التعب لما نزلنا انا وماما مصر كان اكبر وجع في الدنيا ليا لكني رضيت بالي قسمه ربنا ليا 
رحت تاني يوم للدكتور وقرارت اني اعمل العمليه ويشيلو ليا الرحم لكن الدكتوره قالتلي انتي لسه قدمك سنه حاولي تتجوزي وتخلفي 
وانا ساعتها قرارت اني ادخل العمليه لكن اللي حصل كان غير كل توقعاتي
لما اخت البنج نمت...  صحيت لقيت الدكتوره بتبكي 
هند.. انتي بتعيطي ليه
الدكتوره.. انا اسفه ياهند بس بدل ماتدخلي اوضة العمليات دخلتي اوضة اللقاح وللأسف انتي حامل ياهند 
هند.. حامل  ... حامل ازاي ومين ابو الولد ده
الدكتوره.. صدقيني انا نفسي معرفش بس عايزنا ننزلو هبداء حالا 
هند.. كانت لاول مره تحس بأحساس حلو وساعتها قرارت انها تحتفظ بيه واخدت الموضوع انو اشاره ليها 
عاصم سمع كلام هند وحس بالألم اللي فيها وساعتها افتكر ابنه لكنه فاق من تفكيره بأن حتي الولد مكنش ابنه للأسف
عند عامر
عامر.. عملتي في العينه 
الدكتوره.. لقحتها في بنت بالغلط 
عامر.. يعني اي وفين البنت دي انا ابني ضاع ولا اي انتي عارفه ان دي كانت اخر فرصه ليا ان اكون اب 
الدكتوره بخوف.... الكاميرات بتاعة المستشفي جيبها هعرف عنها كل حاجة وابعتلك صورتها 
عامر قدمك 24ساعه تعرفيني من اللي ابني في بطنها 

•تابع الفصل التالي "رواية جبال الألم" اضغط على اسم الرواية

تعليقات