رواية حين يغار القلب الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر

 رواية حين يغار القلب الفصل السادس 6 - بقلم مصطفى جابر

انا جاي في السكة اهو انا ورحاب يا ماما مش هتأخر 
رباب بدموع:  الحق يا زياد نور وقعت من علي السلم وكانت بتنزف واحنا رايحين المستشفى بيها تعالانا علي هناك بسرعة 
زياد بصدمة:  ساق عربيتة وجري بسرعة عالمستشفي
بعد شوية. 
في المطعم كانت صفيه قاعده مستنيه زين.. بيجي زين من وراها بهدوء وهي بتبتسم لما بتشوفه :  كويس انك متاخرتش المغرب علي وشك انه يأذن. 
زين بابتسامة:  معلش حقك عليا عقبال ما هيا لبست بقي وجبتها وجيت 
صفيه باستغراب:  هي مين دي؟ 
:  انا. 
بصت صفيه وراها بغضب لقت قمر واقفه وراها: . 
قمر راحت قعدت جنب زين بابتسامة.. 
زين ببرود:  قولت مينفعش اشوفك من غير ما هي تكون معايا عشان تعتذري ليها. 
صفيه بلعت ريقها بخوف:  ا اعتذر علي ايه انا معملتش حاجه 
زين ببرود:  واللي حصل منك امبارح دا كان اي؟  ..  اسمعي يا صفيه لولا انك بنت عمتي كان زماني عملت فيكي محضر وسجنتك  بس قولت لا دي بنت عمتي واكيد مكنتش تقصد وهتعتذر ومش هتكرر القرف دا تاني. 
صفيه بغل:  كدااابه انا مجتش جمبها دي اكيد بتحور عليك عشان تبعدك عني. 
زين بسخرية:  تبعدني عنك بتاع اي هو احنا كنا قريبين من بعض اصلا؟  وبعدين دي خطيبتي و كلها ايام وتكون مراتي وانتي حيالله بنت عمتي. 
صفيه بدموع:  يعني ايه يا زين. 
زين ببرود:  يعني ملكيش دعوه ب خطيبتي تاني انتي فاهمه وغوري يلا علي بيتك عشان انا جاي افطر انا وحبيبة قلبي. 
صفيه بصت ليهم بغضب ودموع وخدت شنطتها ومشيت.. 
زين بحب: من هنا ورايح اوعي تخبي عليا اي حاجة.  اي حد يدايقك عرفيني وانا هاخدلك حقك منه الطاق عشرة
قمر بابتسامة:  ربنا يخليك ليا وميحرمنيش منك هتفطرني اي بقي.. 
بعد شوية في المستشفى.. 
الكل كان قلقان و زياد قاعد الدموع في عينه.. 
رباب بحزن:  يارب استر يارب. 
رحاب بدموع: هيا اي اللي حصلها. 
سعد بحزن:  والله ما نعرف حاجه خرجنا لاقينها واقعة من عالسلم وبتصرخ. 
الدكتور خرج وزياد جري عليه.. 
زياد بخوف ولهفه: طمني يا دكتور هي كويسه صح حصل اي. 
الدكتور بحزن:  للاسف مقدرناش ننقذ الجنين الوقعه كانت صعبه اوي وجالها نزيف. 
زياد بكسرة:  يعني ابني راح انا ملحقتش افرح بيه يا ماما ملحقتش اشوفه 
رباب بحزن:  نصيبه يا بني وحد الله. 
زياد بدموع:  ونعم بالله طب وهي عاملة اي. 
الدكتور بهدؤء:  حاليا نقلناها اوضة عادية بس هتفضل هنا يومين عشان حالتها الصحيه متضرره. 
زياد بحزن:  طب ممكن ندخل اطمن عليها. 
الدكتور بهدؤء:  ايوا اتفضلوا بس هي لسه مفاقتش. 
دخل زياد
زين جه بسرعه ومعاه قمر.. 
زين بخوف:  طمنوني حصلها اي. 
رحاب بحزن:  وقعت من عالسلم ونزفت وللأسف سقطت اللي في بطنها
قمر بدموع:  لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم. 
عند زياد كان ماسك ايد نور بحزن: 
نور بتحرك ايديها بتعب: ااه جسمي انا فين
زياد بحزن:  في المستشفى يا حبيبتي. 
نور بتحسس علي بطنها بألم كبير: ااه بطني وجعاني اوي هو البيبي بيضربني اوي لي. 
زياد بحزن:  مش عارف اقولهالك ازاي يا نور بس مبقاش في بيبي خلاص انتي وقعتي من علي السلم وسقطتي. 
نور بعدم تصديق:  مقلب دا صح بطل هزارك السخيف دا انت مبتعرفش تهزر  
زياد بص لها بحزن.. 
نور بدموع: طب قولي انك بتهزر وانا هصدقك. 
زياد هز اسه ب لا. 
نور بصريخ زقت ايده و شالت المحلول:  ابعد عنييي ابني في بطني ابني مماتش وسع كدااا. 
جت تقف داخت ونامت تاني 
زياد بدموع:  اهدي يا نور قدر الله ماشاء فعل ربنا هيعوضنا باللي احسن منه 
نور بصراخ:  ابنييييي فيييين انا عاوووزة ابنييييي. 
زياد بصوت عالي:  دكتوررر يا دكتوووور. 
الدكتور جه و كلهم دخلوا و منظرها صعب عليهم رباب انهارت.  
نور بتزقهم:  ابعدوا عني فين ابني انا مفرحتش بيه لسه ابني هاتوا لي ابني. 
الممرضين مسكوها والدكتور ادها حقنه مهدئة ونامت. 
زياد طلع جري برا و زين راح وراه.. 
رباب بحزن:  كان مستخبي لك فين دا كله يا بنتي. 
عند رحاب.. 
 داخل المستشفى ووراه الحراس لاقها واقفة بحزن شاور ل حراسه يستنوا وراح ليها.. 
تيجر باستغراب:  انتي بتعملي اي هنا و بتعيطي ليه. 
رحاب بصت له بدموع .. 
تيجر باستغراب:  في ايه انتي تعبانة ولا حد زعلك يا كوتش. 
رحاب برعشة:  م مرات اخويا هنا.. 
تيجر قعد جنبها بهدؤء:  مالها انتي ادتيها بوكس من بتوعك ولا اي. 
رحاب بصت له بحزن:  لا وقعت من علي السلم وسقطت. 
تيجر بهدؤء:  الف سلامه قصدي لاحول الله بصي انا مبعرفش اقول اي في المواقف دي بس قضاء وقدر. 
رحاب ابتسمت:  عارف نور دي مش مجرد مرات اخويا دي اختي انا وزين  اهلها قبل ما يسافروا كانوا جيرانا ووصونا عليها و هي بالنسبة لكل واحد فينا سعادته  وهيا بالنسبالي اختي و صحبتي و ل زين اخته الصغيره وبيحبها زيي و ل امي وابويا بنتهم يلي مش خلفوها و ل زياد روحه وبنته وكل حياته البنت دي شايلنا كلنا و اول ما فرحت بجد ابنها راح احساس صعب للكل. 
تيجر بص لها و عينه دمعت:  جايز مش اكون حاسس ب كل اللي قولتيه دا بس اعرف معني انه تخسر حد عزيز عليك. 
رحاب بحزن:  الحمدلله علي كل حال هو انت اسمك الحقيقي اي. 
تيجر بابتسامة:  اسمي طاهر ..طاهر المحمدي.  
رحاب بتبصله: طب انت كنت جاي تعمل اي هنا عندك حد تعبان جوا 
طاهر بأبتسامة:  لا...  انا جاي اعمل شوية فحوصات استعداد للبطولة
رحاب بضحك: متتعشمش... البطولة دي هتكون من نصيبي وادعي ربنا انك متقابلنيش علشان مش عايزة انك تخرج علي ايدي 
 تيجر بخبث: وجالك قلب تقولي الكلام ده لاسطورة الملاكمة حتي لو كنتي قوية فا في والأول والأخر انتي بنت
رحاب بسخرية: البنت دي اللي أقنذتك في الحلبة من الموت ولولاها كان زمانك في تعداد الموتي النهاردة بعد الشر عليك يعني.. المهم انا داخله اشوف نور فاقت ولا لسه يالله باي
سابته ودخلت وهو قلبه دق وابتسم.. 
عند نور.. 
كانت نايمة و رباب جنبها هي وقمر بتيجي سعدية.. 
سعدية بتمثيل الخضة:  جرا اي يا سلفتي مالها مرات ابنك هو حقيقي اللي سمعته. 
رباب بهدؤء:  اه يا سعدية. 
سعدية بشماته مخفية:  بجد زعلت عليها ربنا يصبركم يارب. 
قمر بهدؤء:  هخرج اشوف رحاب راحت فين. 
سعدية بصت ليها بحقد:  روحي ياختي. 
خرجت من غير ماترد 
قمر قابلت صفيه في وشها.. 
صفيه بقرف:  يارب تكوني ارتاحتي. 
قمر ببرود:  مش ناقصه صداعك وياريت تبعدي عني وعن حبيبي وزوجي المستقبلي. 
مشيت وصفيه بصت ليها بغل. 
:  مالك يابت. 
صفيه بدموع:  مش مرتاحه يا ماما انا لازم اخلص منها. 
سعدية بخبث خدتها علي جنب:  يابت اسكتي هنفذ اللي قولت لك عليه بس مش دلوقتي. 
صفيه بحزن:  طيب هو البت المرميه جوا دي سقطت. 
سعدية بشماتة:  اه والبركة في دماغي. 
صفيه باستغراب:  دماغك انتي ازاي. 
سعدية بشر:  انا اللي حرقت قلوبهم و حطيت الصابون قدام سلمها عشان تقع وتغور في داهيه علشان تبقي تزعلك عدل وتقعد تلقح عليكي. 
صفيه بصدمة: بجد انتي اللي عملتي فيها كدا. 
سعدية بخبث:  اه طبعا 
صوت من وراهم :  للدرجة انتي سموية. 
بصوا للصوت بصدمة:  

•تابع الفصل التالي "رواية حين يغار القلب" اضغط على اسم الرواية

تعليقات