رواية عفاريت الاسفلت الفصل الخامس 5 - بقلم روان خالد "صقر"
-دول بيضربوا نار!!
"امال هيضربوا صواريخ؟؟؟"
-لا بس اتفاجئت..
نظر لها بصدمة من حديثها
هل هذه هي الفتاة التي يتحدث عنها رجال المخابرات والمجرمين بالخارج؟؟
"اتحركي يا نورر."
"ما انا بتحرك اهو يافندم يوووه."
كان رايلي يقتل من يأتي في طريقه برصاصات،
بينما نور تكتفي بـ رصاصة واحدة وتسخر بداخلها من هذا المجنون الذي لا يقتل اخر الا عندما يتأكد من انهم يلفظون انفاسهم،
بينما لورا كانت تتخذ احدى الارائك كستار لها،
القى لها ادوارد ذخيرة لتضعها بداخل سلاحها،و جاك يكتفي بـ اصاباتهم فقط،
نظر مايك لـ جاك بذهول:.
"هؤلاء المختلين يقتلون دون رحمة."
نظر جاك حيث العديد من الجثث تملأ الأرض:.
"تبًا انهم رائعون اراهن على انهم سيصبحون ثنائي قريبًا."
ضحك مايك:.
"يا الهي جاك لتتزوج انت بـ نور ستصبحون اروع."
صرخ مايك فجأة اثناء حديثه ليرىٰ رصاصة بجانبه من رايلي، ابتسم لهُ ببلاهه قبل ان يُكمل افراغ ذخيرته في هؤلاء الحمقىٰ، بينما نور كانت تقف ظهرًا بظهر لـ رايلي،
وعلى الرغم من انه اكثر منها طولًا وعرضًا ويكاد يُخفيها الا ان رصاصتها كانت كفيلة لاعلام العدو ان رايلي ليس وحده وهناك من يتخذ ظهره عين لهُ
استمع رايلي لهمهمات نور بعدم فهم:.
"محدش يستحق..
محدش هيعيش.."
لم يفهم مغزى حديثها، بينما هو يتطاير رصاصه يمينًا ويسارًا رأي احد الاشخاص يحاول التسلل لداخل الغُرف كاد ان يُخبر نور بـ ان تتخذ مكان لحمايتها ولكن فجأته عندما تركته فجأه للداخل لتترك سلاحها وتتحدث بسخريه:.
"اووووه مش عيب تدخل اوضه حد من غير ما تخبط؟"
"ابعدي عني علشان مموتيكيش."
نزعت نور شيء من خصلاتها ولم يكُن سوىٰ سكينتها، لتتحدث وهي تتلاعب بها امام عيناه:.
"اللي بيفعل مبيقولش."
القت السكين لتخترق رقبته، ثم اقتربت منهُ سريعًا تضغط على احدى الشرايين:.
"بسرعه قبل ما تموت مين اللي بعتك؟"
"سنكرس."
قهقهت نور قبل ان يتلفظ انفاسه الاخيرة لتستمع لصوت من خلفها:.
"خدلك سنكرس خدلك كيت كات."
ورصاصة انبثقت داخل رأسه، قهقهت بشدة لترى رايلي الفاعل، لكزته اعلى كتفه:.
"لا طلع دمك خفيف فعلًا زي ما بيقولوا."
اعطاها نظرة بـ معنى "حقًا؟"
لتتجاهله كليًا وهي ترى الفريق يلقون بأنفسهم على الارائك، بينما لورا اتجهت الى المطبخ لصنع شيء تعوض به هذا المجهود من وجهه نظرها:.
"تبًا، اشعر بالجوع."
سخر جاك:
"لورا انها ساعتين فقط وليس عشر!!"
نظرت له بلامبالاة:
"اصمت انتَ ايها الوغد، فـ انت بالتأكيد من تناول شطيرتي التي اعددتُها امس."
تذمر جاك:.
"اقسم لم يكُن انا، انه مايك."
مايك بلامبالاة:.
"كنت جائع!"
تحدث ادوارد اخيرًا بـ انتباه:.
"الا تعتقدون ان ادم وصوفيا متأخِّرون."
انتبه رايلي للوقت واثناء همهمات الجميع دخل آدم وصوفيا من باب المنزل مُرهقين، والدماء تملأ ملابسهم، سخر إدوارد:.
"يبدو انهم كانوا يمرحون بالفعل مايك."
"ارأيت!!"
جلست صوفيا بجانب نور وهي تفرك جبينها بـ تعب لتقترب منها نور بتساؤل:.
"ما الذي حدث لكم؟"
"لاشيء حفنة من اللُعناء فقط ظهروا في طريقنا."
نظر جاك لـ مايك:
"هل كان انتَ؟"
مايك بنفي:.
هل انتَ احمق؟"
"رُبما."
دخل عده اشخاص للمنزل يجرون الجثث واحدة تلو الاخرى،
جلست نور بجانب رايلي من جديد وقامت بـ فتح هاتفها عندما رأت رنينه، اتاها صوت قائدهم:.
"ايه الاوضاع يانور؟"
ابتسمت نور بمرح:.
"الاوضاع فل الفل."
"مش بسأل عليكم انا عارف انكم زي الفل."
نور بتلاعب:.
"مراقبنا يافندم؟"
نفذ صبر عزت فـ هو ينتظر مكالمتهم منذ الصباح:.
"اديني حد عاقل اكلمه."
اخذ رايلي الهاتف منها فجأة:.
"يافندم الارضاع مستقرة،
عصابه سنكرس كانوا بيحاولوا يوصلوا لـ ورق ما بس احنا مدينهمش الفرصة."
همهم القائد بتفكير ليباغتهم بـ حديثه المفاجئ تحت نظرات رايلي ونور المندهشة بينما الجميع نظراتهم مُستفهمة:.
"النهارده الفجر تتحركوا من البيت ده،
انا هبعت لـ جاك المعلومات الخاصة بـ الرحلة وطريقها وانتو استعدوا علشان عندكم طلعة لـ عصابة سنكرس في مقرهم."
انتهى حديث القائد لتنظر لهُ نور بعدم فهم:.
"هو قصده انك اعقل مني؟"
رايلي بـهدوء:.
"هتشككي في ده؟"
نظرت لهُ بضيق واتجهت لـ جاك، انتبه لها ليأخذ وضع الحماية بـ احدى الوسائد المُلطخة بالدماء:.
"ماذا تريدين ابتعدي عني ايتها المُجرمة."
حدّقت بعينين يغمرهما الرعب لتتحدث معه:.
"ايها الايطالي."
"ماذا ايتها العربية الشرقية ذات العينان الواسعه الُمرعبة؟"
لكزته بحدة:.
"كُنت ماشي صح، المهم..
لماذا انتَ من ستأخذ معلومات الطريق؟"
امسك بـ نور بأصبعيه:.
"ايتها الفتاة المجرمة، هذا لاني طيار."
نور بصراخ افزع الجميع:.
"ماذا!!!"
وضع يداه على اذنيه:.
"ماذا ياحمقاء."
نور بتلاعب:.
"تبًا هذا رائع، دعنا نتسابق."
نظر مايك لـ ادوارد بتساؤل:.
"ما بها تلك الفتاة تريد قتل رجلنا الوحيد منذ الصباح؟"
ادوارد بصوت هامس خوفًا من نور:.
"اخبرتك انها متوحشة."
ضُربت رصاصة بجانب قدميهم ليصرخ مايك فزعًا:.
"ماذا هو من تحدث اقسممم."
نظر لهم رايلي ببرود ليوجه حديثه لـ ادم:.
"اذًا قُص علي ما حدث."
اومئ لهُ ادم ليبدء بقص ما حدث معه هو وصوفيا منذ اتجهوا الى وكر احد الاعداء في مصر ليصلوا الى وجهتهم التالية..
"هممم حسنًا فـليستعد الجميع، سنسافر فجرًا."
مايك بضجر:.
"يا الهي ضهري يؤلمني من الان."
لورا:.
"توقف عن الصياح مايك."
نظر لها مايك بشر:.
"اخرسي ايتها الغربية."
لورا بسخرية:
"اخرس انتَ، انا سأعد بضع فطائر للسفر اراكم بالمساء."
صوفيا بهدوء:.
"سأذهب للاستحمام."
ذهبت صوفيا خلفها آدم، ليتحدث مايك بسخرية:.
"انظروا لا يستطيع ترك زوجته."
سقط ادم على الدرج ليستمع مايك لاصوات جاك وادوارد الساخرة، حمحم مايك وذهب سريعًا من امامهم، تبعهم ادوارد بتململ واتجه جاك للمطبخ..
"ايه ياحلو يا جميل."
نظر لها رايلي بعدم فهم لتقترب منه:.
"مش عايز تتعرف عليا خالص؟"
سخر رايلي من حديثها:.
"انتِ عندك جفاف عاطفي؟"
جحظت عيناها بصدمة:.
"جفاف!! انا مخطوبة اصلًا!"
رايلي بصدمة:.
"ده مين اللي امه داعيه عليه ده؟"
ابتسمت نور وهي تلقي على مسامعه قُنبله جعلت لورا وجاك يبنظرون بصدمة بينما رايلي تفاجئ منها:.
"جوست هو خطيبي.."
رايلي:.
"…."
•تابع الفصل التالي "رواية عفاريت الاسفلت" اضغط على اسم الرواية