رواية قريب دون قصد الفصل الرابع 4 - بقلم فونا

 رواية قريب دون قصد الفصل الرابع 4 - بقلم فونا

_ أنسى أنك ليك بنت اسمها مريم.
خدت الشنط ونزلت جراهم على السلم،كنت نازلة ودموعي نازلة علي خدي،حتى مهانش عليه يمنعني أو يقولي كلمة!
للدرجادي أنا مش مهمة عنده!
لأ وكمان عايز يقعد معايا في نفس البيت اتنين رجالة معرفهمش!
وصلت لأول الشارع وركبت تاكسي،الطريق خد ساعة بس وصلت في الآخر.
طلعت عمارة عند شقة معينة وبدأت اخبط.
الباب اتفتح وظهر منه راجل عجوز.
_ مريم.
ـ جدو.
حضنته بحب_وحشتيني يا حبيبة قلبي.
ـ وإنتَ أكتر يا جدو.
_ تعالي تعالي.
دخلت ودخلت الشنط بتاعتي وقفلت الباب وقعدنا.
كان حاسس أن في حاجة بس كان متردد يتكلم.
خدت نفس عميق وقولت:
_ أنا سيبت البيت.
بصلي بصدمة.
_ ليه بس كدا.
دموعي نزلت.
ـ بابا عايز يتجوز يا جدو.
اتصدم أكتر.
_يتجوز يعني ايه،دي مراته مكملتش الأربعين حتي،هو أبوكي اتجنن!
عيطت أكتر_ كان بياخدني غصب عشان اقابلها وفي الآخر انهاردة طلع عازمها هي وولادها الاتنين وقالي أنهم لما يتجوزو كلنا هنعيش في الشقة سوا!
اتعصب جدو.
_ أبوكي ده مخه فوت شكله!
يعني ايه يقعد بنته مع اتنين أغراب ،يعني ايه يتجوز اصلا.
كملت بعياط.
_بابا مصمم بطريقة غريبة خلتني أشك أنه كان يعرفها من قبل ما ماما تتوفى.
كان متعصب من اللي بيسمعه!
مكانش مصدق أن ابنه يعمل كل ده!
قرب مني وخدني في حضنه وأنا ما صدقت واتفتحت في العياط.
_ أحسن قرار أنك جيتي تقعدي معايا، سيبك أنتِ من الموضوع ده وأنا هتصرف.
هزيت راسي بهدوء وأنا بحاول أهدى من العياط.
كنت تعبانة فدخلت نمت شوية وبعد كام ساعة صحيت على صوت زعيق برا فقومت مخضوضة.
طلعت برا بسرعة ولقيت بابا واقف قدام جدو ووشهم لا يبشر بالخير.
بابا بصلي وقال بنرفزة:
_اهلا بالهانم اللي بتسيب بيت ابوها.
جدو قال بحدة:
_كلامك معايا أنا مش معاها هي،وبعدين ايه اللي بتهببه ده!
ـ أنا لا بعمل حاجة عيب ولا حرام يا أبويا.
هنا جدو اتعصب جامد.
_أنتَ معندكش دم ،مراتك لسه متوفيه وأنت بتفكرلي بالجواز لأ وكمان عايز بتك تعيش مع ناس متعرفهاش أنتَ اتجننت!
ـ لأ أنا عاقل وبعدين دول هيبقو أخواتها.
_ لا من نفس الأب ولا الأم يبقى ازاي بقى!!
نفخ بابا بضيق وبعدين بصلي واتكلم بحدة:
_ لو مرجعتيش معايا دلوقتي أنا هتبرى منك!
كنا في حالة صدمة بعد ما جدو ضرب بابا بالقلم بعد كلامه ده! 
_ الظاهر إني معرفتش اربي للأسف.
خد نفس وبعدين كمل:
_ مريم من انهاردة بنتي أنا وأنتَ!
كمل بقهر:
_ أنتَ مش ابني اللي خلفته، أنا ابني ما*ت.
كنت واقفه كل ده ودموعي على خدي ومش قادرة انطق بحرف.
بابا بص لجدو بصدمة بعدين بصلي،دقيقة واحده وكان طالع برا الشقة بل برا البيت كله!
جدو وقع على الكرسي بتعب فجريت عليه.
اتكلمت بخوف:
_جدو أنتَ كويس.
طبطب علي ايدي.
_كويس يا حبيبة جدو متخافيش.
مر على اليوم ده أسبوع،بحاول اتعافى من اللي حصل.
كنت بقاوم عشان مدخلش في اكتئاب،كنت بحاول عشان خاطر جدو.
أسبوع بابا مسألش عني ولا حتى برسالة،للدرجادي أنا مش مهمة عنده!!
وفي يوم كنت قاعدة بقلب في الفون جاتلي مسدچ من رقم غريب وكان محتواها.
_ أبوكي هيتجوز انهاردة!

•تابع الفصل التالي "رواية قريب دون قصد" اضغط على اسم الرواية

تعليقات