رواية التفكير الخطأ الفصل الاول 1 - بقلم امل بكر

  رواية التفكير الخطأ (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم امل بكر

رواية التفكير الخطأ الفصل الاول 1 - بقلم امل بكر

كنا متجمعين رابع يوم رمضان كلنا في بيت جدو اعمامي وعماتي
والحقيقه ان الاجواء واللمه كانت تحفه بس كنت متوتره

علشان مؤنس ابن عمي كان موجود بس سيبت تفكيري عنه وقولت هستمتع بالاجواء العسل دي

كنت بكلم بنت عمي واخت مؤنس
"قوليلي بقي يامي اخبار الكليه اي ".

رديت عليها ،
"والله الحمدلله وانتي اخبارك مع زوجك ".

كملت وانا بضحك ،
"الجواز حلو ولا اي ؟ ".

ضحكت بخفه،
"طبعاً جميل الحمدلله والله يامي اول لما دخلت البيت حسيت بدفي مش طبيعي وده بيرجع للشخص الي اتجوزتي في الاخر طبعاً".

ابتسمت لفرحتها الي باينه في عيونها ،
"اللهم بارك ربنا يحفظلك زوجك يارب وبيتك ".

"يارب ياحبيبتي ونفرح بيكي ياكوكو".

"بأذن الله".

اتكلمت وهي باصالي بطرف عنيها،
"مش كان زمانك اتجوزتي انتي والولا مؤنس وارتاحنا".

اتوترت وقولت بلاعبكه،
"كل شئ نصيب ياسهيله".

"عارفه بس عايزين نرتاح بدل الحب الي في السر ده ".

عقد حواجبي ،
"حب في السر ده ازاي ؟!".

ضحكت ،
"اقصد علي مؤنس اخويا من وقتها وهو مخه قفل وماما كل لما تقولو اشوفلك حد يرفض ".

مش عارفه لي كلامها طمني انه بيرفض بس رديت ،
"ربنا يسعده يارب ".

اتكلمت وهي قافله عيونها نص قافله وبتبصلي ،
"علي مين بس الكلام ده علفكره انا فاهمه انك كنتي عايزه مؤنس يصر لما انتي رفضيه بس قدري برده انه هيفهم ازاي انك عايزا يبقي متمسك بيكي هو فهم انك مش عايزاه اكيد يا مي وبعدين انتي مجنتيش بتيجي التجمع عند جدو وهو كان بيبقي مضايق جداً من عدم وجودك وفكر انك مش عايزه تشوفي ".

هي معاها حق انا لمًا رفض من ٥ شهور كنت عايزا يصر علي بابا ويتقدم تاني ..انا معجبه بشخصيته وبرجولته الي بشوفها علي اهل بيته بس كنت مفكره برفضي ده هشوف غلاوتي عنده قد اي بس شكلي كده فكرت غلط

رديت عليها،
"ابداً مكنش قصدي انه يحس بكده بس انتي فعلاً عندك حق انا كنت عايزه اشوف غلاوتي عنده اي وهيفضل متمسك بيا ولا هيعمل اي بس حسبتها غلط ".

مسكت ايديا وغمزتلي،
"وماله ياحلوه احنا لسه فيها ".

هزيت راسي بنفي باحراج لتروح تقوله،
"لا بالله عليكي ياسهيله اوعك تروحي تقوليله".

هزيت.راسها بس كنت شاكه فيها،
"خلاص ماشي يلا نقوم نساعدهم في المطبخ ".

قمنا مع بعض الرجاله كانت قاعده في الصاله الكبيره اوي

بصيت علي محمد اخويا وعبدالرحمن ابن عمي التاني واخوه مؤمن الي واقف علي كرسي بيعلق الزينه والي واقف من الناحيه التانيه ماسك قصادو

عيني اجت علي مؤنس كان بيتكلم مع اعمامي وجدو
بعت نظري عنه بحزن ودخلت المطبخ اشوفهم عايزين اي

"اساعدكم في حاجه ياجماعه".

ماما،
"اه يامي تعالي احشي البتنجان ده بسرعه ".

قعد علي التربيزه الي في المطبخ الله واكبر المطبخ يسع عشرين فرد كنت اتمني يبقي صغير علشان اتحجج واقول مفيش مكان بس النصيب زي نصيبي انا ومؤنس كده

دعيت في سري انه لو كان خير ليا ربنا يقربه مني يارب ويكون زوج صالح اللهم امين

قطع تفكيري صوت مرات عمي وهي بتتكلم مع ماما ،
"بقولك ياوفاء انا جبت عروسه لمؤنس بس مش عارفه افاتحه ازاي من وقتها وهي مقفل ورافض نهائي".

ماما اتكلمت بصوت عالي نسبياً،
"الف مبروك يعني مؤنس هيخطب خلاص".

وفاء ردت بخبث وهي عامله نفسها بتقلب الرز،
"قولي يارب انا بقول افتح الموضوع لما نروح ليضايق اني هقوله قدام الكل ".

ضحكت وردت عليها بنفس الطريقه بتاعتها،
"بالعكس قولي علشان الحج الكبير يمشي معانا في الموضوع ونروح نتقدم بسرعه ".

بلعت ريقي بصعوبه وحسيت بنفسي بيضيع مقدرتش اتكلم واقولهم انتو بتقولو اي وبأي عين هتكلم اصلاً

قمت وقفت وقولت وانا خارجه،
"كملي انتي يانورا انا راحه اصلي العصر ".

(نورا بنت عمتي )

نورا وهي بتقعد مكاني،
"طيب ماشي اتهربي بس انتي الي هتحطي العصير".

طلعت وانا ببص عليه وهو في الصاله كان علي نفس الوضع مشغول في الكلام بس فجأة بص ناحيتي بعت عيني بسرعه بتوتر عنه ودخلت الحمام وانا عماله اغسل وشي الي سخن فجأة

وفاء اتكلمت بضحكه ،
"دي احمرت علي الاخر خالص ياميرفت مش هو ابني بس برده ميرضنيش تضايق كده مي حبيبتي".

ميرفت بضحكه وهي بتلف المحشي،
"خليها تفوق دي من وقتها وهي مضايقه استحاله تكون مش حابه مؤنس مش فاهمه بصراحه هي رفضت لي".

سهيله اتكلمت،
"انا عارفه ".

امها بصتلها بسرعه بشر انها ازاي عرفت

"اهدي ياحجه خوفت والله ".

ميرفت ،
"اتكلمي ياسهيله عارفه اي ".

سهيله قالتلهم سبب الرفض وانها شكلها بتحبه

وفاء اتكلمت بابتسامه فرحه من معرفتها للسبب،
"خلاص احنا نعرف الجماعه الي بره برده اننا لما نقول في عروسه فا مش حقيقي وعلشان مي نشوفها هتعمل اي".

نورا اتكلمت،
"ياحرام لا لا انا هقول لي مي ان مفيش عروسه حرام والله دي شكلها زعلانه ".

ردت نرمين ام نورا،
"كله في صالحها ويارب يتجوزو بقي ونفرح بيهم".

كلهم رفعو ايديهم وقالو مع بعض ،
"يارب ".

صليت العصر وفضلت اعيط وانا بصلي مكنتش مصدقه انه هيبقي لغيري بجد بسبب تفكيري الغلط كنت مفكره اني بكده هشوفه شايفني ازاي دعيت وانا قلبي محروق ان في واحده هتبقي مكاني ومعا

"يارب ريح قلبي يارب ".

الباب خبط مسحت دموعي بسرعه

"ادخل ".

دخل محمد اخويا الي في ثانوي ،
"مي تعالي كده قولنا نحط النور فين ".

"في اي مكان يامحمد ".

"معلش تعالي انتي ذوقك حلو ".

اتنهد وانا ببصله وقومت ظبط طرحه الاسدال في المرايه وعماله امسح علي عيني علشان ميبنش اني كنت بعيط

طلعت ورا واتحرجت اوي لان كلهم كانو بيساعدو في الزينه ومركزين

عبدالرحمن نفس سن محمد ،
"هاا ياميويا نحط النور فين ".

ابتسمت علي دلعه وقولت وانا بشاور علي الستاره،
"حطو علي الستاره هيدي منظر حلو ".

وفعلاً حطو وكانت النتيجه النهائيه للزينه حلوه اوي

عيني جت عليه لقيته بيبصلي بعت نظري بسرعه خوفت ليلاحظ اني كنت بعيط روحت المطبخ بسرعه وانا واقفه بتفرج عليهم

مكنش غير علي الاذان نص ساعه

نورا،
"مي حبيبتي تعالي حطي العصير وطلعي انا عملته اهو ".

ضحكتلها،
"عفوتي عني الصراحه ".

ضبطبت علي كتفي،
"لا ماهو انتي هتغسلي المواعين ياحلوه ".

برقت بدهشه وكلهم ضحكو اتكلمت بتحجج،
"لا ماهو انا بنزل اصلي ومش ببقي فاضيه ".

رفعت كتافها ،
"خلاص براحتك قولي لسهيله تعملهم".

سهيله،
"لا ياحبايبي انا باكل وبصلي وبس وبعدين انا لسه ورايا بيتي وسحور لا لا هتعب كده ".

عمتو هاله اتكلمت ،
"خلاص يانورا اختك سهي تعملهم".

"براحتك ياماما لو عرفتي تصحيها صحيها ".

اتكلمت ،
"صحيح هي نايمه من الصبح".

عمتو هاله ،
"ايوا يابنتي من الصبح".

سهيله،
"لا طبعاً مينفعش تفضل نايمه في رمضان كده انا ادخل اصحيها تصلي ".

هاله،
"ياريت ياسهيله تعبت معاها".

سهيله بضحكه،
"لا تقلقي مع سهيله كله بيمشي بسهوله ".

ضحكت عليها وروحت احط العصير وعمتو وماما ومرات عمامي راحو يصلو العصر جماعه ونورا راحت الاوضه تقرء قرأن والرجاله مش سمعالهم صوت

شلت الصنيه وكانت مليانه كوبايات شيلتها بصعوبه واول لما دخلت الصاله حسيت انها هتقع مني ومش قادره اكمل الطريق

اتكلمت وانا باصه علي الكوبايات،
"يلهوي حد يلحقني هقع ياجماعه".

سمعت صوت مؤمن،
"جيالك اهو ".

اتكلمت وانا خلاص مش قادره وكنت هعيط ،
"يلاااا بسرعه".

لقيت حد بياخد الصنيه مني رفعت عيني وانا بتكلم بارتياح،
"كل ده يامؤ

مكملتش كلامي وانا شايفا مؤنس الي قدامي بيبصلي وقريب مني
اتحمحت باحراج وانا ببعد عنه وبدخل المطبخ من تاني

دخلت جبت الصنيه التانيه بس كانت اخف
وحطيتها علي التربيزه الصغيره بتاعت الانتريه

بصيت حواليا ملاقتش حد موجود غير مؤمن الي قاعد علي الكنبه ،
"مش قولتلي جاي مجتش لي مش عايزه اشتمك اللهم اني صائمه".

"ما مؤنس اجالك هو قالي خليك انت مكانك وبصلي بصه رعبتني ".

بصتله بسخريه واتكلمت بهمس علشان محدش يسمعني،
"ياسلام رعبتك!!!! ده اي الأوفر ده ومتسمعش كلامه تاني مره فاهم لما اقولك تيجي يبقي تيجي".

(مؤمن في تانيه اعدادي)

خلصت كلامي وانا شايفا باصص ورايا ومبيطقش
"في اي يامؤمن مبلم كده لي".

كان هينطق بس سمعت صوته ايوا هو والله بيقول ،
"واي كمان كملي كملي".

فتحت عيوني علي اخرهم وانا مش عارفه اتحرك ازاي من مكاني

لفيت ببطئ اتكلم وهو رافع حواجبه،
"وقفتي لي ".

"هقول اي يعني وبعدين انت بتتصنت علينا ".

"انت بتجيبي سيرتي وفي رمضان".

"انا مقولتش غير انه يسمع كلامي مشتمتكش انا".

"هو انتي تقدري اصلاً".

بغيظ،
"ومقدرش ليه بس ملهوش لازمه اخد ذنب علشانك ".

خلصت اخر كلامي وانا قاصده استفزه ودخلت الاوضه علطول الولا مؤمن طلع عنده حق نظرته بتخوف

خلصو صلاه وطلعت معاهم علشان نحط الاكل والرجاله كانت بتساعدنا الحقيقه

اتكلمت وانا باخد الطبق من عمو ابو مؤنس ،
"خلاص ياعمو سيبو هروح احطو انا ".

سابه ليا وقال ،
"ماشي ياحبيبت عمو ".

ابتسمت ليه وحطيته علي السفره وكملنا تجهيز والسفره جهزت وقعدنا مستنين المغرب وكل واحد ساكت وبيدعي

المغرب أذن وبعد شويه خلصنا فطار وبعد لمًا قعدنا في الصالون كلنا مع بعض طلبو مني اعمل شاي علشان احلي شاي بيشربو من ايدي ده كلامهم الي بيخليني اجري اعملهم

سمعت مرات عمو وفاء بتتكلم بصوت عالي لدرجه وصلي في المطبخ،
"بقولك ياحج عايزه اتكلم في موضوع".

سمعت صوت جدو،
"خير قولي يابنتي ".

اتكلمت وبان من نبرتها انها مبسوطه،
"انا لقيتلك عروسه يامؤنس لقطه مش هتلاقي زيها".

سمعت صوت مؤنس ،
"مين دي ".

"واحده المهم انت موافق ".

رد من هنا وانا حطيت ايدي علي قلبي بوجع ،
"مفيش مشكله".

جدو،
"علي بركه الله ".

بصيت علي الشاي الي غلي طفيت علي النار.. زي النار الي في قلبي بس دي مش عارفه اطفيها
شيلت الصنيه وانا ايديا بتترعش وقولت هحط الشاي وهدخل البس وانزل اصلي لاني مقدرش اكمل القاعده ابداً

طلعت بره وانا حاطه عنيا علي الشاي علشان محدش يلاحظ اني مضايقه واول ما قربت اقرب رعليهم ايديا عماله ترتعش لدرجه الكوبايات خبطت في بعضها وعملت صوت

ولحظه ولقيت الي بيمسك الصنيه قصادي رفعت عيني وكان مؤنس اظن هو بس الي شافني لانه كان قاعد وشه للمطبخ بصتله وكنت عايزه اسأله
"لي؟!!".

نزلت عيني بسرعه وانا بقول في نفسي مش من حقي ابداً اسأل اي سؤال انا الي رفض وانا الي غلطانه ومينفعش ارجع الي فات خلاص انتهي

شدتها منه بعنف وحبه شاي اتكبو علي ايدي قفلت عيني بوجع

لقيته مسك الصنيه تاني واخدها مني وقال ،
"بلاش عند ايديكي بتترعش ".

سكت وحطيت ايديا التانيه علي ايدي الي اتلطعت
بص علي ايدي واخد باله سأل بقلق،
"هو اتكب عليكي؟! ".

رفعت راسي وانا عيوني مدمعه بس مش من الحرقه،
"خليك في نفسك ".

ماما اتكلمت بصوت عالي،
"في اي ياولاد واقفين بعيد كده لي ".

علا صوته وهو بيبصلي،
"تعالي ياسهيله حطي لي مي مرهم الشاي اتكب عليها".

اتكلمت بهمس وغيظ،
"مفيش حاجه انا كويسه لي بتقول الله ".

دخلت الاوضه البس عبايه بدل الاسدال علشان انزل نورا دخلت عليا الاوضه وفي ايديها كريم ،

اتكلمت بقلق وهي بتبص علي ايديا،
"فين يا مي الحرق ".

"مفيش يانورا دي حاجه بسيطه انا هنزل اصلي ".

فتحت الباب وخرجت وقفت قدام بابا،
"بابا انا هنزل اصلي ".

"لوحدك".

"اه ".

"محمد انزل وصل اختك".

محمد،
"نازل يابابا شويه كده ورايا درس".

عقد حواجبي باستغراب لان النهارده اجازه ومفيش دروس عنده قطع تفكيري صوته،

"خلاص ياعمي هنزل انا اوصلها".

بابا بصله شويه مؤنس اتكلم من تاني وكأنه بيطمنه مش فاهمه من اي الصراحه،

"متقلقش ياعمي ".

"ماشي خلي بالك منها ".

كنت هعترض بس مقدرتش ولقتني نازله ورا علي السلم وقبل لما نطلع من العماره

مديلي ايده بالمرهم الي كانت نورا جايبا،
"حطي منه قبل لما نمشي ".

بصيت بعيد ورديت بضيق منه معأن معملش حاجه لاء عمل وافق علي العروسه ،
"مش عايزه ولو مش هتمشي همشي انا لوحدي عادي انا اصلاً مكنتش عايزاك توصلني ".

رفع حواجبه ،
"ياسلام للدرجه مش طايقاني!!!".

كنت عايزه اقوله مش طيقاك اي بس ده انا هموت من الغيره وانت حيطه مش حاسس بيا

"مؤنس لو سمحت مينفعش وقفتنا كده ياريت تعديني خليني اشوف راحه فين ".

اتكلم بابتسامه هاديه وهو بيبص علي الشارع،
"بقالي كتير مسمعتش اسمي منك".

كمل بهمس ،
"وحشني اوي ".

بلعت ريقي بصعوبه وكنت همشي من التوتر ولكنه وقف قدامي بسرعه ورفع المرهم في الهوا ،

"لو مش هتحطي المرهم مش هتطلعي الشارع ".

شديته منه بغيظ لان ديماً كلامه الي بيتنفذ حطيت المرهم وغمض عيني بوجع من الحرقان الي حسيت بيه

سألني ،
"لو الحرق مش بسيط خلينا نروح الصيدليه ونجيب مرهم تاني ".

"لا خلاص هتخف اكيد ممكن بقي نمشي ".

وصلنا قدام المسجد وهو قالي ،
"هستناكي هنا اياكي تتحركي من غيري ".

كنت هرد ولكنه سابني ومشا
<< بعد ساعه
خلصت صلاه ووقفت مكان ماقالي ولكني ملاقتيهوش كنت همشي ولكن وقفت علي واحده بتوقفني وهي بتمسك دراعي بخفه

•تابع الفصل التالي "رواية التفكير الخطأ" اضغط على اسم الرواية

تعليقات