رواية بين الحلال والحرام الفصل الاول 1 - بقلم ايمان تامر

  رواية بين الحلال والحرام (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم ايمان تامر

رواية بين الحلال والحرام الفصل الاول 1 - بقلم ايمان تامر

_ وبعدين يعني هتتوبي امتي 
بصيتلها بطرف عيني ولفيت وشي الناحيه التانيه وانا بقولها بضيق 
: ما تفكك يا ملك وتغيري الموضوع بقي 
بصتلي بتحذير وهي بتقول 
_ الأيام هتوريكي ان كلامي كان صح يا موده 
طبطبت عليها وانا بقوم لما الفون رن ولقيته زياد وقولتلها
: اشوفك علي خير يا موكا ، سلام انا 
هزتلي دماغها بدون ما ترد وانا مشيت .
روحت لزياد اللي كان مستنيني في الكافتيريا ، شديت كرسي وانا بقعد قدامه قبل ما يكون اخد باله اني وصلت وقولتله
: ايه يا كوكو 
رفع وشه وبصلّي وهو مبتسم 
^ ايه يا قلبي ، وحشتيني 
عدلت شعري وانا ببتسم وبقوله 
: امم 
^ ها قوليلي 
: ايه 
^ ذاكرتي حاجه ؟ 
قولت وانا بضحك 
: لا والله ، البركه فيك يا حبيبي بقي 
ضحك وقالّي 
^ انا علي الله يا موده انا كمان 
: خير خير ، احنا فين ويوم الامتحان فين لسه
سكت دقيقه وبعدين قالّي بتريقه
^ اومال فين ملوكتك 
خبطته بالفون علي ايده وانا بقوله 
: ملكش دعوه ومتتريقش عليها 
رفع حاجبه وهو بيقول 
^ والله ! 
بصيت الناحيه وقولتله 
: والله يا زياد
في الوقت ده الفون رن وكانت ملك فتحت عليها
: ايه يا موكا 
قالت بصوت واطي 
_ هتحضروا ولا إيه ؟
: اه لما الدكت . . 
قاطعتني وقالت بسرعه 
_ جه جه اطلعوا يلا بسرعه قال خمس دقايق ويبدأ 
: اوكاي يقلبي احجزيلي جنبك
لميت حاجتي بسرعه وانا بقوم 
: يلا يا زيزو بسرعهه دكتور عُدي وصل 
نفخ بضيق وهو بيقول
^ مظبوط اوي في مواعيده ايه القرف ده 
ضحكت وطلعنا بسرعه ، دخلت و زياد لسه بيدخل بس وقفنا صوت دكتور عُدي وهو بيقول 
= بره مفيش محاضره  
بلعت ريقي بتوتر وانا بقف مكاني ، زياد قاله 
^ ما لسه الخمس دقايق معدوش يعني ؟
رد عليه بحده 
= قولت بره 
^ تمام
لفيت عشان اخرج لقيت الدكتور بيقول 
= الاستاذه اللي خارجه 
وقفت ثانيه وزياد وقف وبعدين بصيتله ورديت بتوتر 
: نعم يا دكتور 
= انا مسمحتلكيش تخرجي 
بصيت حواليا علي صحابي وبعدين بصيتله مره تانيه وانا برد بتوتر 
: مم . . ما حضرتك 
رد وهو بيقاطعني 
= قولتله هو مش انتِ
نفخت بضيق وبصيت ل زياد اللي قالّي 
^ يلا 
لفيت عشان اخرج معاه وسمعت الدكتور وهو بيقول 
= طب اعتبري نفسك شايله الماده 
مهتمتش للكلمه وخرجت لاني متأكده انه ميعرفش اسمي
نزلنا الكافيتريا تاني ، كنت قاعده بنفخ بضيق وسرحانه فوقت عند كلام زياد وهو بيقولّي 
^ فكي يا قمر بقي مكنتش كسفه يعني 
بصيتله وسكتت فقالّي وهو بيضحك 
^ كسفه تفوت ولا حد يموت 
رديت بهدوء قولتله 
: زياد تعرف تقعد ساكت خالص 
^ خلاص بقي انسي 
اتكلمت بعصبيه خفيفه 
: انت اكتر حد عارف اني مبحبش اتحرج ودكتور زفت محرجنيش وبس ، ده قدام المدرج كله ! 
رجع ضهره ل ورا وهو بيقول
^ مهو مطردكيش يبنتي اومال لو مطروده   
اتكلمت بعصبيه 
: ده اللي كان ناقص
^ فكك مش هنحضرله تاني 
 بصيتله بتفكير ف قال 
^ ده تعبان في دماغه أصلا 
: طب والحضور يا زياد 
^ مش مهم يا قلب زياد ، ما كلنا عارفين ان طالما دافعه السي دي هتاخدي درجتك 
^ بس هو بالذات بيأكد علي الحضور 
: يبنتي كلااام ، انضجي بقي 
سرحت في كلمة " انضجي بقي " واللي دايمًا ملك بتقولهالي وهي بتقدملي مواعظها ، وبعدين بصيتله وقولتله 
: عندنا محاضرات تاني النهارده 
^ لأ هو . . 
قاطعته وانا بشيل شنطتي وبقوم 
: متكملش سلام
قام وقف بسرعه وهو بيقولّي 
^ طب خليكي شويه 
: لا مش قادره تاني باي 
^ موده 
: معلش يا زياد 
سيبته واتحركت وهو قالّي 
^ طب كلميني واتس لما توصلي 
هزيتله دماغي وخرجت من الكليه وانا مخنوقه وعشان المسافه اللي بركبها (أول مواصله) صغيره قررت امشيها .
رنيت علي ملك بعد ما خرجت من الكليه 
: ايه يا ملك 
_ ايه يا موده 
: دكتور عُدي قال حاجه بعد ما خرجنا 
_ لأ حتي مسألش علي اساميكم 
اتنهدت براحه وانا بقولها 
: الحمد لله 
كنت في نص الطريق ، الفون رن برقم غريب !
رديت بتلقائية
: ألو؟
سكت ثانيتين . . . 
وبعدين نفس الصوت اللي طردني من المدرج قال بهدوء مخيف 
= موده مستنيكي في مكتبي حالًا وإلا مترجعيش تندمي
وقفت مكاني ، الدم نشف في عروقي وانا مش عارفه اعمل إيه . 
خبطت علي الباب براحه ، جالي صوته من جوا 
= ادخل 
دخلت وانا بفرك إيدي بتوتر ، وقفت قدام المكتب وهو قالي 
= اقعدي يا موده 
قعدت قدامه باصه في الارض وانا مرعوبه من المواجهه دي انتظرت انه يتكلم لكن متكلمتش ، رفعت وشي لقيته فاتح فونه وباصص فيه ف اتكلمت 
: اا حضرتك طلبتني في المكتب 
رفع وشه ليا وبعدين بص في الفون تاني وهو بيقول 
= خرجتي من المحاضره ليه ؟ 
: مم . . . 
سكت ثانتين وحاولت استعيد قوتي وانا بقوله 
: حضرتك طردتنا 
رفع وشه بسرعه وقال بعصبيه خفيفه 
= طردته * 
خوفت ف سكتت ومردتش عليه ، قالّي 
: حذرتك لو خرجتي هتشيلي الماده وخرجتي ! 
سكتت برضو لأني مش عارفه اقوله ايه ، بص في الفون وانا فكرت وبعدين قولتله 
: بعتذر لحضرتك يا . . . 
قاطعني وقال 
= اعتذارك مش مقبول 
بصيتله شويه وبعدين وزعت نظري علي المكتب بإحراج 
: طب حضرتك ايه المطلوب مني ! 
حط الفون وهو بيقفله علي المكتب وبصلّي باهتمام وقال 
= حلو السؤال ده 
 رجع ضهره لورا وربع إيده وبعدين قال 
= عيني متلمحكيش معاه تاني 
: ح حاضر يا دكتور 
= من هنا للشفوي بتاع مادتي هقيمك ولو التزمي بالتعليمات هنجحك
: ح حاضر يا دكتور 
فتح فونه تاني ف قولتله 
: في حاجه تاني يا دكتور !
= لأ اتفضلي 
: تمام عن اذنك 
قومت خرجت وانا علي أخري ونفسي امسكه اقتله دلوقتي
بعت لزياد بليل مسدج علي الواتس 
: زيزو فينك !
شويه ولقيته بيرد 
^ فينك انتِ يا سكر مختفيه طول اليوم ليه 
: مفيش ، متيجي كول كده 
^ يلا 
رن عليا وانا رديت ، هزرنا شويه وبعدين قالّي 
^ حاسك مش تمام فيه حاجه ولا ايه 
: اا لأ مفيش 
سكت شويه 
^ هو انتي لسه زعلانه من اللي حصل 
: لأ 
^ طب هنتقابل بكره فين ؟
رديت بسرعه 
: لأ مش هنتقابل 
^ ايه ده ليه ؟
سكتت شويه وبعدين قولتله 
: عادي يعني مش لازم 
^ براحتك 
قفلت معاه وانا بفكر هعمل ايه
تاني يوم دخلت اول محاضره لقيت ملك قاعده قدام ، قعدت جنبها وانا بقولها 
: ايه الاخبار يا موكا 
_ ايه يا حبيبتي عامله ايه 
: انا بخير 
بصت لباب المدرج ورجعت بصيتلي وهي بتقول 
_ اومال زياد فين 
بصيت قدامي وسرحت للحظه في جملة دكتور عُدي " عيني متلمحكيش معاه " ، رجعت بصيتلها وقولت 
: معرفش جه ولا لأ اصلا 
سألتني بإستغراب 
_ ليه 
: عادي مكلمتوش النهارده 
_ اتمني تكوني بتفوقي
بصيت قدامي وسكتت ، جت بنت زميلتنا وقفت جنبي وهي بتقولي 
^ موده عامله ايه 
بصيتلها وبعدين رديت 
: بخير ازيك 
قعدت جنبي 
^ اومال زياد فين كده 
: جاي خير ؟
^ لأ مفيش بسأل عادي 
: تمام 
الدكتور دخلت وانا حاولت اركز في المحاضره ، لما انتهت كنت بقوم انا وملك بس نفس البنت مسكت ايدي وهي بتقول 
^ عايزه اسألك علي حاجه 
بصيتلها وهزيت راسي بمعني " اسألي "
بصت علي ملك وقالتلي 
^ لوحدنا !
بصيت علي ملك دقيقه واستأذنتها تتحرك قدام شويه وفعلا طلعت قدام ، بصيت للبنت اللي قالت 
^ ايه علاقتك بزياد 
رديت بتلقائيه 
: صحاب يا مزه 
^ طب ما تظبطيلي معاه 
بصيتلها بصدمه علي جرأتها وبعدين طبطبت علي كتفها وانا بقول 
: طالما شاطره كده ومبتتكسفيش ظبطي لنفسك يقلبي 
سيبتها ومشيت وانا زهقانه او غيرانه مثلا ! 
_ كانت عايزه ايه ؟
اتكلمت بعصبيه ممزوجه بتريقه 
: اظبطلها مع سي زفت 
_ زياد !
: ايوه 
_ قولتيلها ايه 
: قولتلها ظبطي لنفسك ، دي بجحه اوي 
بصت قدامها وسكتت وانا دماغي مبطلتش تفكير ، بصيت ل ملك وانا بقولها 
: ملك تفتكري ممكن تكلمه بجد ! 
_ وارد 
: بس هو مش هيوافق انا واثقه 
وقفت ملك قدامي وهي بتقول 
_ واثقه في ايه يا موده ؟ واثقه في ايه ؟ يبنتي زياد بيلعب ، اللي يكلم واحده في الحرام يكلم ألف 
رديت عليها بعصبيه 
: بس زياد بيحبني بجد 
_ تمام 
مشينا ومتكلمناش تاني لغاية ما نزلنا من المبني ، رنيت علي زياد كلمته وقالّي انه في الكليه وعايز يقابلني بس انا رفضت ، قفلت معاه
رجعت البيت وقعدت افكر كتير وكان سؤال واحد بيدور في دماغي " ماذا لو ؟" ، وطبعا كلنا عارفين لو ايه .
قعدت علي السرير وانا هلكانه من التفكير فوقت لما سمعت صوت رساله ، فتحتها لقيت . 

•تابع الفصل التالي "رواية بين الحلال والحرام" اضغط على اسم الرواية

تعليقات