رواية حين يغار القلب الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر

  رواية حين يغار القلب (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم مصطفى جابر

رواية حين يغار القلب الفصل الأول 1 - بقلم مصطفى جابر

زين يا حبيبي اعمل حسابك علشان هنروح لخطيبتك بليل عشان نودي ليها هدية رمضان انا جبت لها كل حاجه. 

زين بجمود:  وانا مش عاوز اروح يا ماما روحي انتي. 

رباب باستغراب:  لي كدا يا زين. 

زين بغضب:  عشان قولتلك كذا مرة مبحبهاش وانتي مصممه اتجوزها عشان خاطر هيا بنت اخوكي وانا حكيتلك اني عاوز اتجوز بنت علي مزاجي مش ست الشيخه دي. 

رباب بغضب:  زين اتأدب و بعدين اي ست الشيخه دي هي عشان عارفة ربنا و مختمرة ومتربية تبقا شيخه مش احسن من الصيع اللي تعرفهم. 

زين ببرود:  تمم وانا مش عاوزاها مش مرتاح معها هو بالعافية. 

رباب بجمود: من امتي وانت بتعصي كلامي يا زين؟ كلامي هيتسمع والا قسما بالله هخلي ابوك وهو اللي يتصرف معاك اخوك زياد معملش ربع اللي بتعمله ده لما جوزناه نور ودلوقتي متجوز و سعيد وفرحان بالجوازة. 

زين بسخرية:  عشان خاطر كان بيحبها لكن انا لا. 

رباب ببرود:  هتحبها مع الوقت صدقني

بتدخل بنت ما:  ازيك يا مرات عمي. 

رباب بقرف:  كويسة خير يا صفية. 

صفية بغيظ:  اسمي صافي يا مرات عمي.. وقالت بدلع.. ازيك يا زين.

زين بهدؤء:  الحمدلله وانتي عامله اي يا صافي. 

صفية بدلع:  كويسه ماما بتقولك روح غير ليها الانبوبة عشان يحيي اخويا برا و محدش موجود. 

زين بهدؤء:  تمام. 

زين مشي راح بيت عمه ورباب بصت بسخرية علي صفية:  قال صافي قال. 

صفية بقرف:  ماله صافي يا مرات عمي مش عاجبك. 

رباب ببرود:  اللي في دماغك مش هيحصل يا بنت سعدية زين مخطوب ل قمر ومهما تعملي مش هيبص لك. 

صفية بغل:  كله بسببك طول عمرك كارهاني بس انا هخليه يتجوزني غصبن عن اي حد. 

رباب ببرود:  بعينك يا صفية يلا روحي علي بيت اهلك عشان اجهز الزيارة ل عروسة ابني ونصيحه بم اننا داخلين علي شهر مفترج ابقا اتعظي والبسي لبس محترم و دخلي شعرك جوا الطرحه..

صفية ببرود:  ميخصكيش سلام. 

مشيت و رباب بصت ليها بقرف وهي خارجة رجل شنكلتها وقعت علي الارض. 

نور بتمثيل :  يوه صفية مش تاخدي بالك يا بنتي. 

صفيه بغضب:  انتي موقعاني قصد. 

نور بخبث :  اخص عليكي انا هوقعك قصد لي بس يا حبيبتي بيني وبينك اي دا مشيك المسهوك هو اللي وقعك. 

صفية بصت لها بغل وزياد كتم ضحكته:  معلش قومي يا صافي. .. 

صفية بتقوم بغضب وبتمشي

رباب بضحك:  يخربيت عقلك يانور. 

زياد بسخرية:  مش لو كان عندها عقل اصلا يا حجة. 

نور بضحك:  اه عندي يا اخويا واي حد يزعل حماشي حبيبتي هو حر. 

رباب بحنان:  ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي. 

زياد بسخرية' اول مرة اشوف علاقة حماة بمرات ابنها كدا علطول بيبقو كلهم حرابيق. 

رباب بضحك:  لا مش كلهم ياخويا في بنات متربية وعارفه الاصول زي نور دي علشان كده بعتبرها بنتي

زياد بأبتسامة : طب بالمناسبه بقي انا كنت محوش معاكي قرشين عاوزهم اصل اللي بتقولي عليها بنتك دي خدت مرتبي جابت بيه زينة للشقة و فوانيس وخلصت المرتب 

رباب بصدمة:  ايههه ازاي. 

زياد بجمود :  قولي ليها بقي اصل الهانم مفكرة ال.. 

رباب بتقاطعه:  ازاي تجيبي ومش تديني يا نور اخص عليكي. 

زياد بص لها بصدمة.. 

نور بضحك:  وانا اقدر بردو يا ماما انا عملت حسابي وجبت لك 

زياد بغيظ:  صبرني يارب عاللي انا فيه.. بردو هاخد منك الفلوس اللي موحوشها

ضحكوا كلهم... 

 في بيت قمر.. 

قمر بابتسامة:  ماما عمتي قالت لي هتيجي بليل هي و زين. 

امها ببرود:  تمم. 

قمر باستغراب:  مالك يا ماما.. 

امها بهدؤء:  مش مرتاحه ل زين دا هو مش بيحبك و لا بيعاملك حلو زي المخطوبين وشكله مجبور عليكي. 

قمر بحزن:  لا يا ماما متقوليش كدا زين كويس وبيعاملني حلو والله. 

امها بهدؤء:  يابنتي عارفة بس مش بحسه مرتاح وفي حاجه وبعدين هو حتي في المواسم  لا بيجيب لك عيدية ولا فانوس ولا اي حاجه ونادرا لو كلمك تليفون. 

قمر بابتسامة:  دي شكليات يا ماما ومش مهم عندي المهم معاملته ليا. 

امها بملل:  خلاص انتي حرة بقا انا. 

قمر بتدخل اوضتها وبترن علي زين.. 

زين بهدؤء:  نعم. 

قمر بابتسامة؛  حبيت اقولك كل سنه وانت طيب ورمضان كريم عليك وينعاد عليك بالخير يا رب. 

زين بملل:  شكرا عاوزة حاجة. 

قمر باستغراب:  مالك يا زين. 

زين بعصبية:  مليش وممكن تقفلي دلوقتي عشان مخنوق ومش طايق حد. 

قمر بحنان:  وانا واجبي اكون جنبك في كل حالاتك طلع عصبيتك فيا مش هزعل. 

زين باستغراب:  يعني ايه. 

قمر بحب:  يعني انا استحملك في وقت شدتك واكون سندك زي مانت كدا سندي في الدنيا. 

زين حس بنغزة في قلبه وقال في نفسه:  معقولة بعد معاملتي ليها وعمري ما حسستها بالحب تقول اني سندها و تفضل جنبي. 

قمر باستغراب:  مبتردش ليه. 

زين بجمود:  معلش يا قمر هقفل دلوقتي وهكلمك بعدين. 

قمر بابتسامة:  انا اللي هكلمك عشان اطمن عنك يالله في رعاية الله... 

بليل... 

صفيه كانت قاعده في البلكونه بتراقب خروج زين هو وامه وهم ماسكين هدايا كتير

صفيه بحقد: انا اللي كان لازم يجيلي الحاجات دي مش هيا. 

سعدية بسخرية: لو كنتي شاطرة يا ختي وعرفتي توقعيه بلا نيلة. 

صفيه بخبث:  هيقع في حبي وانا متاكدة. 

سعدية بمكر:  احنا بكرا معزومين عندهم وانتي وشطارتك بقا. 

صفيه بمكر:  متقلقيش يا ماما انا هوريه.. 

بعد شويه في بيت قمر... 

زين كان قاعد معا قمر لوحدهم 

قمر قامت جابت هدية وادتهاله:  اتفضل. 

زين باستغراب:  اي دا. 

قمر بابتسامة: كل سنة وانت طيب دي هدية رمضان 

زين بيفتح البوكس لقي مصحف و مصليه وسبحة وقفطان

زين باستغراب:  اي كل دا.. كل ده ليل 

قمر بهدؤء:  يارب يعجبوك. 

زين بابتسامة قام جاب من كياس الهدايا هدية:  ودا ليكي يا قمر. 

قمر بفرحه:  بجد. 

فتحتها وهو بص لفرحتها وابتسم . 

قمر بسعادة:  الله الفانوس الزيييت دا حلو اووي و اي دا كمان العروسة اللي بحبها دي اجمل هديه شوفتها. 

زين باستغراب:  دول حاجه بسيطة فرحتك اوي كدا. 

قمر بسعادة:  يكفي انها منك يا زين 

زين بابتسامة:  انتي طيبه اوي يا قمر. 

كانت رباب بتتفرج هي ومها عليهم.. 

رباب بابتسامة في نفسها:  دي اللي هتحافظ عليك يا زين وهتصونك يارب تشيل اللي في دماغك دا وتحبها. 

مها في نفسها:  مش عارفه ليه مش مرتاحه وحاسه انه زين مش مظبوط يارب ميوجعش قلبك يا قمر. 

رباب بابتسامة:  اعملي حسابك بكرا الفطار عندنا . 

مها بهدؤء: بس انا بكرا معزومة عند امي دي عادة عندها انه نفطر كلنا معاها. 

رباب بابتسامة:  خلاص وانا مقدرش اكسر العادة دي بس عز و قمر هيفطروا معايا 

مها بابتسامة:  ماشي يا ستي. 

رباب وهي بتقوم:  يلا نستاذن احنا بقا. 

مها بشهقة:  يادي العيبة لا هتتسحروا معانا. 

رباب بابتسامة:  معلش خليها مرة تانية عشان بس اروح اجهز للعزومة. 

مها بابتسامة:  ماشي يا حبيبتي واعتبري قمر معاكي من دلوقتي. 

رباب بابتسامة:  دا العشم . 

عند قمر.. 

زين بهدؤء:  هتيجي تفطري بكرا معايا. 

قمر بتوتر:  بصراحه معرفش ممكن اروح مع ماما بيت جدي عشان عازمنا نفطرو عندو اول يوم ك العادة. 

زين بغيرة تلقائي:  وابن خالتك الملزق دا اكيد هيكون موجود. 

قمر باستغراب:  مش عارفه انا مليش دعوة بيه اصلا 

عز بيجي :  بس هو عيل ملزق فعلا وبيقعد يرزل عليكي يا قمر هناك وانا ببعده بالعافية. 

زين وشه بيحمر من الغضب. 

قمر بهمس وغيظ:  الله يخربيتك يا عز مش كنت بتتنيل تلعب اي جابك دلوقتي  . 

عز بضحك: زهقت من اللعب قولت اجي اسلم علي زين 

زين بجمود عكس نار الغيرة اللي في قلبه: بكرا فطارك معايا و مفيش اختلاط بالملزق دا تاني والا والله العظيم هحطه في دماغي ومش مسئول عاللي هيحصل. 

قمر بابتسامة:  حاضر يا زين اللي تشوفه. 

زين بابتسامة:  همشي دلوقتي واه صح مين هيجيب السحور انتي ولا عز. 

قمر بحماس: انا طبعا دي عادة عندي 

زين بابتسامة:  خلاص تعالي نجيب لينا وليكم دلوقتي 

رباب جت:  اي رايحين فين. 

زين بهدؤء:  هننزل نجيب السحور وابقي احصلك يا ماما. 

عز بأبتسامة:  انا هوصلك يا عمتي. 

رباب بابتسامة:  ماشي متتاخروش. 

مها بحنان:  خد بالك منها يا زين. 

زين بابتسامة:  في عنيا يا امي. 

خد قمر ونزلوا صاروخ فرقع جامد قمر مسكت ايد زين تلقائي بخوف. وبعدت بسرعه:  احم اسفه والله مش قصدي اتخضيت. 

زين بهدؤء:  ولا يهمك تعالي نجيب الفول والجبن واللانشون. 

قمر بابتسامة:  يلا.. 

قبل ما بيخرجوا بيجي شاب ما. 

زين اول ما بيشوفه بيتعصب.. 

وليد ببرود:  اهلا يا زين. 

زين بغيظ:  اي اللي جابك. 

وليد تجاهله وبص ل قمر بابتسامة:  ازيك يا قمر انا جيت اعيد عليكي وجبت لك فانوس رمضان اهو. 

زين بغيرة عمية مسك الفانوس بغضب و كسره. 

وليد بزعيق: انت مجنون ازاي تعمل كدا. 

زين بغضب: 

•تابع الفصل التالي "رواية حين يغار القلب" اضغط على اسم الرواية

تعليقات