رواية خالد وملك الفصل السادس عشر 16 - بقلم سلمى ايمن
وقبل أن يفك يدها تذكر شيئاً آخر جعله يقبض أكثر ويزداد في اقترابه أكثر، وذلك جعلها تغمض عينيها ألماً وقهراً، واستمعت لصوته الذي خرج هذه المرة بنبرة منخفضة متلاعبة:
=آه وأخر حقيقة.. طبعاً وفقاً لكل الخطط دي صعب شوية إن نفر واحد يعملها لوحده، فاستعنت بحد كده.. وللأسف الشديد الحد ده يبقى من عائلتك
يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية خالد وملك دليل الروايات" لكي تظهر لك كملة
•تابع الفصل التالي "رواية خالد وملك" اضغط على اسم الرواية