رواية أقدار متباعدة الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا محمود
عيوني اتسعت بصدمة وقولت ..:
_نوح قت..لة ازاي؟!...حَسن مات في حادثة ...
همهم ليا بخفه وقال..:
_كُنت فاكر زيك كده بالظبط لحد ما لقيت الحقيقة بتظهر قُصادي واحدة واحدة..
رطبت شفايفي لثواني وقولت بخوف.:
_هو انا السَبب!...يعني انا سَبب ان نوح يأذي حَسن؟!..
عدل جلسة و جاوبني بهدوء..:
_الي اكتشفة ان حَسن عرف ان نوح متورط في المُخدرات كان عايز يبلغ عنه بس ملاحقش...
قاطع "مُهاب" حديثنا وقال..:
_هرد علي المُكالمة دي بسرعة.
همهمت ليه و انا ببعد نظراتي عَن "آدم" و بدأت افكر رجوعة مكنش صدفة كان راجع عشان حق اخوة طب و لقائة بيا و قربة مني كان صدفة و لا تبع خططة!...
قاطع شرودي وقال بنبرة الغليظة..:
_مُهاب جالي امبارح المكتب...
اتدخلت في حديثة ..:
_عارفة مُهاب اتصرف من غير ما ياخد رأي ، احنا علي اتفقنا هساعدك تاخد حقك من نوح و في المُقابل هيبعد عني لما يتسجن..
_طب و انتِ ؟..
كُنت ببعد عيوني عنه ، بمنع عيونا انها تتلاقي ...حبس ذقني بين سبابة و إبهامة خلاني اناظرة رغمًا عني ، عيوني اهتزت و حسيت بالإرتباك فكرر سؤالة تاني ..:
_طب و انتِ ؟..مِش عايزة حقك؟..
حاولت احرر ذقني من قبضة لكنه منعني ، ابتلعت ريقي بتوتر وجاوبة ..:
_مش هعرف اعمل حاجة ، نوح ماسك حاجة علي مُهاب لو عرف اني ساعدتك مش هيسبني المُهم عندي انة يبعد عني..
رجعت لورا متحررة من قبضة وقولت بعيون متسألة..:
_لما رجعت وقولت انك فاكرني و طلبت مساعدتي كُنت مخطط صح ؟...
ثواني تلاقت عيونا فيها ، كُنت خايفة مِن اجابته عارفة انه ده غلط و مكنش من حقي اتعلق بيه بس انا حسيت بمشاعر كتير كُنت مفتقداها من سنين بس امالي كُلها اتسرقت مِني تاني !...
اردف بصوتة الرخيم..:
_كُنت محتاج مساعدتك عشان حق حَسن...
حركت راسي ليه بالموافقة بخفة و قولت بثقل..:
_بحاول افهمك بس انتَ عارف انك كده استغلتني؟... بس انا كمان غلطانة ، كُنت فاكراك بتعاملني غير اي حد كُن..ت فكراك زي حَسن...
حسيت بالثقل في نهاية حديثي كارهه مشاعري الي حسيتها ليه !...من صُغري و انا بتوتر من وجودةً و نبضاتي بترتفع و دلوقتي بدأت افهم نفسي...
تابعت حديثي ..:
_عارفة انك معطنيش امل بس انا واحدة مفقدة للأمان ..
استنشقت ماء انفي مُصاحبًا لجلوس مُهاب وقولت..:
_نوح كان مهددني بُمهاب انه ق.تل عُمر ابن الست الي اخدتني ليها لو تفتكر انا كُنت بحاول انقذ اخويا بس عُمر مامتش في الفيديو الي نوح كان بيهددني بيه كان بيتحرك...
كان بيستمع ليا بهدوء و كأن الخيوط كلها بدأت تتساوي قُصادة تابعت حديثي..:
_نوح ممكن يكون بيراقبنا دلوقتي عشان كده ...
خرجت نسخة من الفلاشة الي عليها الفيديو و ورق يدين نوح و مديتة ليه..:
_عشان لو معرفتش اكون موجودة للأخر معاكم ، اهم حاجة مُهاب ميحصلهوش حاجة...
حاوط مُهاب كفي و قال بقلق..:
_متقوليش كده با هَنا هنعدي كُل حاجة سوا ..
ابتسمت ليه بخفه ..:
_الاوراق الي مع آدم هتورط بابا مع نوح ...
سِبت القرار ليه مفيش في ايدي حاجة لو عايز يخلص العالم من آذي و شر بابا و نوح هيسلم الورق كلة ..
مسكت شنطتي بعد ما بصيت في ساعتي و قومت..:
_لازم اروح دلوقتي...
وقف مُهاب قُصادي وقال.:
_مش هسيبك تروحي تاني بيتو..
ربت علي كتفة بخفة ..:
_مينفعش نوح يشك دلوقتي في اي حاجة ...لازم نثبت برائتك الاول ...
استوقفني آدم لما قال..:
_مش قولتي ممكن يكون شايفنا دلوقتي ؟... افرضي عملك حاجة ؟...
نفيت ليه..:
_انا استحملت السنين الفاتت عشان مُهاب ميتأذاش و مش هسيبة دلوقتي نوح انا هعرف اتصرف معاه ...
٠٠٠٠٠٠٠
كُنت بمشي و انا بحاوط نفسي بالمعطف و رغمًا عني عيوني اتملت بالدموع و حسيت بحرقان في حلقي اثر الغصة انا حبيتة !...وطلع برضو مش نصيبي..
وقف و انا ببص للسما في محاول اني اوقف دموعي ، زفرت انفاسي بثقل ..:
_بس اهدي هتبقي كويسة و ربنا هيعوضني في كُل حاجة وحشة شوفتيها انا واثقة مِن ده ...
روحت البيت و انا حاسة بالثِقل في روحي و جودي فيه بقا بيخنقني!..
لقيت "نوح" قاعد علي الكنبة و بيطالعني بهدوء ، رطب شفايفة وقال ..:
_كُنت فين كُل ده و من غير ما تقولي ؟..
رميت شنطتي علي الطاولة وجاوبة..:
_كُنت مع مُهاب ...
همهم ليا و وقفت ، طالعني للحظات و بعدها بدأ يقرب مُني ببطئ خلا كُل خلية في جسمي تصرخ من التوتر ..:
_عيونك حمرا لية ؟...مِين عيط مراتي حبيبتي غيري؟...
رجعت خطوة لورا و انا ببعد عيونة عنه..:
_من حياتي الخيالية بعيط من الفرحة...
ابتسم بخفة و رفع كفة يتحسس نعومة بشرتي وقال...:
_ولسه هتفرحي اكتر لما يبقا عندنا بنت شبهك كِده تلتهي فيها و تسيبي مع شغل الناس الكبيرة..
بعدت ايدة عني بغضب وقولت بتحدي..:
_ده بعينك ...
ضحك بسُخرية و نبس..:
_لا تكوني فاكرة ان آدم السوبر هيرو هينقذك؟...
رغم صدمتي الا اني احتفظت ببرود ملامحي فخرج تليفونة و شغل مقطع صوتي..:
__اكسر قلبها؟!...دي واحدة متجوزة ، هي الي قايلة انا تكلمني و تقابلني دي حاجة ترجعلها ...
كان صوت آدم كُل حرف خرج من ثغرة كان زي السكينة بيغرز في قَلبي....اهتزت عيوني لكني حافظت علي ثباتي معرفش قوتي جاتلي منين وقولت ..:
_عايز توصل لاي لما تسمعني التسجيل ده ؟...هعمل ايه يعني ؟..
مرر لسانة علي شفايفة بتسلية و هو متابع رجفت عيوني ..:
_كُنت بدور علي حاجة ولقيتها في رجفة عيونك ، اثبتلك ان محدش هيحبك غيري هَنا انا ليكي كُل تحرك حد بيعملة عندي عِلم بية ياريت تخلي مُهاب يقطع علاقة بآدم عشان مورهوش وشي التاني ..
ضغط علي اسناني بغضب وقولت بصراخ..:
_اوعي تفكر تقرب منه يا نوح لو قربت منه اعرف ان وجودي معاك مبقاش ليه لزوم..
سحب المفاتيح الي فتحت بيها من بين ايديها بقسوة وقال ..:
_نفسي تفهمي ان مفيش خلاص مِني...
قفل باب الشقة بعنف وراه جسمي ارتجف اثر الصوت ، و هِنا انهارت قوتي ....وقعت علي الارض و انا حديثة كان بيتكرر في عقلي عارفة انه محبنيش و لا هيحبني بس ده كان تقيل علي قلبي الضعيف!...
كُل الي اتمنية في الحياة دي اني اتحب و احس بالأمان !...مش ندمانة اني ضحيت بحياتي عشان مُهاب هو حته من روحي ابني مش اخويا ، بس ندمانة اني محاربتش عشان نفسي كُنت استحق !...
ضميت جسمي ليا و بكيت بقهر كُنت شايلاها جوايا من سنين رفعت عيوني للسما و كأن "حَسن" شايفني وقولت بإنهيار.:
_شايف اخوك عمل فيا ايه يا حَسن؟....
مسحت دموعي بخشوني زي عادتي مش وقت انهياري ده وقت رجوع حقي مِن الكُل ، فتحت تليفوني بسرعة وشوفت فاضل يومين علي نقل الشُحنه المُستندات الي كُنت بعتاها لآدم لكني صمت للحظات
نوح عرف اني بدبر حاجة مِن وراه منعني من الخروج النهاردة بالذات و قال ان وراه شُغل ، كان لابس تقيل لابس يناسب المنطقة الي هيروحها
هو هينقل الشُحنه النِهاردة و بنفسة !...انتفضت علي اتصال "آدم" فتحت الخط بُسرعة و استقلبني صوتة الغليظ و هو بيقول..:
_انا تقريبًا كِده لقيت شاهد للحصل لعُمر ...
نبضاتي ارتفعت و عيوني اتملت بالدموع تاني ، بلعت ريقي بثقل وقولت بإرتجاف..:
_مُتأكد ؟!...
همهم ليا بهدوء وقال..:
_مامت عُمر قالت ان كان ليه صاحب سوء مكنش قصدها مُهاب كان في واحد تالت مُشترك بينهم و انا دلوقتي في السكة ليه ده الي هيثبت برائة مُهاب...
زفرت انفاسي بإرتجاف ..:
_و افرض معترفش ، او ميعرفش؟...
_هيعترف هو اصلا ظاهر في بداية الفيديو بس انتِ ملاحظتيش متقلقيش مُهاب هيطلع مِنها...
رطبت شفايفي بخفة فكرة ان هو فكر في مُهاب الاول قبل ما ياخد حق حَسن حركت حاجة جوايا ليه !...
رفعت كفي امسح علي وشي بخفه..:
_انا عارفة ان كان همك حق حَسن و اني كُنت فرصة ليك و انتَ استغلتها و انا كُنت عبيطة بس مع ذلك شُكرا انك فكرت في مُهاب و مخلفتش بوعدك ....
كُنت سامعة صوت انفاسة الهادية و حمحم و كأنه بيكسب وقت عشان ينقي كلماتة لكني قاطعة وقولت..:
_نوح هيستلم الشحنه النهاردة يا آدم دي فُرصتك ..
اتكلم بسُرعة..:
_طب امشي مِن عندك و انا هتصرف عشان لو معرفناش نمسكة هيبقا عرف و يجيلك ...
بصيت لباب الشقة المقفول عليا وقولت بهدوء..:
_انا كده كده همشي اهم حاجة اخلص من نوح...
.......
_هتعمل ايه؟..
اتكلم هشام و هو بيطالع الطريق الضلمة قُصادة
جاوبة "آدم" بشرود..:
_في ايه؟...
_في هَنا ، ان شاء الله هتاخد جزء من حق حسن دلوقتي و معاك مفتاح برائة مُهاب .
اتكلم بهدوء بعد لحظات صمت..:
_هساعدها تطلق مِنه ....
_وبعدين؟..
التفت بوشة لهشام بعدم فهم فتابع صديقة..:
_و بعد ما تطلق هتعمل ايه؟...انتَ اصلا بتعمل ليه كده؟..
_عشان ده المفروض اللي اعملة هي ساعدتني و انا المفروض اردلها ده و لو حسن كان مكاني كان هيعمل اكتر مِن كده...
ارتفع طرف ثغر "هشام" بإستنكار ..:
_بس كده؟!...
اومئ ليه ادم بإصرار فقال هشام بسخط..:
_انتَ كداب يا آدم انا شايف وجعك في عنيك من وقت ما عرفت ان نوح بيعنفها ، و انتَ النار قايدة جواك كنت فاكر نفسك انتَ الي بتوقعها و في الاخر وقعت انتَ ....
طالعة "ادم" لحظات طويلة بيستمع لكلامة بصمت و حديثة بيتردد داخل عقلة هو رافد يصدق الكلام ده فجاوبة بهدوء..:
_مينفعش يا هشام اعشم نفسي و اسمع الكلام الي بتقولة ده ، انا و هي استحالة نكون لبعض ممكن لو كانت ظروف تانية كُنا يمكن نحاول ، حسن كان بيحبها و هي دلوقتي شايفاني وحش ...
قاطعة هشام وقال..:
_عشان هي متجوزة صح؟!...
قطب حاجبية و نفي بسرعة..:
_لاء طبعًا انا عمري ما افكر كده ، انا اعرف هَنا من و هي طفلة انا بس متلغبط انتَ عارف انا مريت بأية لما بابا اتهمني بسرقة و خلاني اسافر و موت حَسن كل حاجة مريت بيها كُنت لوحدي ..
ربت علي كِتف صديقة وقال بهدوء..:
_و عشان عارف انتَ مريت بأية بقولك متمنعش نفسك انك تعيش و تفرح...
قاطع حديثهم صوت عربيات قربت هُما في مكان استلام البضايع زي ما مكتوب الشرطة متخفة بعد ما استعان بصديق ليه و لحظات و هيمسكة "نوح" مُتلبس...
صوت اطلاق انار و عربيات الشرطة ظهرت تحاصرهم لكن "نوح" مكنش موجود؟!...
ترجل "ادم" من عربية بسرعة وقال بإنفعال.:
_فين نوح؟...
جاوبة صديقة الظابط بهدوء..:
_اهدي هو اكيد موجود حوالينا هنجيبة هو خلاص اسمة اتجاب...
فرك ادم خصلاتة بسخط ..:
_هيكون راح فين؟...المفروض يكون معاهم ...
قال "هشام" بتقكير..:
_اكيد عرف اننا هنكون موجودين ..
التفت ليه ادم وقال..:
_هَنا !...هو اكيد رحلها ...
...........
كُنت قاعدة في البيت علي اعصابي مِش عارفة الخطة نجحت في امل اني اخلص من نوح!...
انقبض قلبي لما سمعت صوت فتح الباب بالمُفتاح !...هو لسه موجود...
كمش جفوني بقلب مُضطرب لحد ما سمعت صوتة الغليظ..:
_افتكرتي انك هتخلصي مِني؟...
طالعني لثواني و ابتسم ابتسامة المريضة و قرب ليا بخطوات بطيئة..:
_انا قولتلك انتِ ليا انا وبس ...
سحبني مِن دراعي وقفني قُصادي ، ضغط علي ايدي لدرجة ان ضوافرة غرزت في جلدي وقال بكرهة..:
_حبيتي آدم كمان؟....قولتي اي حاجة من ريحية حَسن ؟!...اتفقتي معاه ضدي؟...
لساني اتلجم مبقتش عارفة اتكلم و هِنا نزل بكفة علي وجنتي بقوة ادت ان جسمي يرتمي علي الارض بقسوة ...
انحني ليا و هو بيبعد خصلاني عني وشي و تابع بهسهسه قُصادي..:
_كُل الادلة الي هيمسكوها بتديد ابوكي بس ، يعني انا هطلع مِنها زي الشعرة مُن العجين
ضحك بهستريا زي المُختلين وقال..:
_يعني مفيش حاجة تخلصك مِني يا حبيبت قلبي...
طبع قُبلة علي وجنتي خلتني ابعد عنه بتقزز، عيونة اشتعلت بنار الجنون ، سحبني من شعري الخطوة الي بعدتها وقال بحقد..:
_فيهم ايه غيري عشان تحبيهم و انا لاء ؟!....عملت كُل حاجة عشانك و مفكرتيش تحبيني قوليلي السبب انا كرهت نفسي بسببك...
كُنت خايفة مُنه رجفتي مختلفتش من سنين من قُربة ليا بس شكلها المواجهة الأخيرة بينا ، رغم آلم ألا اني جاوبت بجرائة.:
_فهمني يعني ايه رجولة مِش زيك ، عارف اني مش بحبك لكنك كنت اناني فكرت في نفسك بس ، انتَ اناني يا نوح ....
قبضة كانت بتشتد علي خصلاتي لكني مهتمتش ليه و كملت كلامي..:
_الي بيحب حد مش بيأذيي الي زيك عمرة ما يحب يا نوح انتَ اتربيت علي القسوة من ابوك علي امك و عليك وكبرت تطلع عقدك عليا انا انتَ مريض يا نوح...
ابتسمة اتسعت و كأني بلقي علية خطاب مُضحك ..:
_شكلك اتكلمتي مع ماما و طبعًا كُنت انا العنوان الكبير بتاعكم ، انا كُنت مستعد اضحي بكل حاجة عشان ضحكة منك لكن انتِ شوفتيني قليل مفكرتيش تحبيني ..
رطبت شفايقي و انا بحاول احرر خِصلاتي مِن قبضة.:
_اتعالج يا نوح ، انا عُمري ما هكون ليك..
_ايه خطتك ؟!...تطلقي مني و تتجوزية؟!..
قرب ليا اكتر لدرجة ان انفاسة ضربت علي بشرتي ..
_انا النهاردة خليكي تكرهي حياتك بجد هتعرفي ان مفيش مفر مني...
كان بيحاول يقبل..ني غصبًا عني!....
كُنت بدفعة بكل قوتي ، حسيت بأيدة و هي بتمزق مُقدمة ملابسي...بقيت بصرخ بهستريا و هو متحكم في حركتي ، ركلتة برجلي بعزم قوتي خليت جسمة يرتد لورا حاولت اقوم لكنه سبقني و سحبني من رجلي ليه..
وقف بألم وقال بغضب و هو بيضربي في معدتي بحقد ..:
_بتعملي كُل حاجة عشان مقربش منك فاكرة نفسك هتفلتي مِني؟!...
كنت بصرخ بألم و انا بحاول احمي جسمي بأيديا من الآلم كان بيض...ربني بكُل قسوة من غير رحمة لدرجة ان بقا بيخرج د.م من بوقي؟!...
تحاملت علي نفسي و مسكت رجلية قبل ما يكرر فعلة تاني ، حاول يفك رجلي من قيد ايديا لكني تشبثت بيه بقوة لحد ما وقعة
كُنت بحاول اسحب جسمي لازم انقذ نفسي قبل ما اكون صحيت أغت..صاب!...
تحاملت علي نفسي و دخلت المطبخ سحب سكينة ووقفت اهددة بيها في مُحاولي اني أنقذ نفسي..:
_لو قربت مِني انا هقت..لك انا مش بهددك و خلاص مو.ت هي امنتي في الحياة...
ابتسم ابتسامة المُختلة وقال و هو بيقرب مِني.:
_مو.تك هو الراحة ليا يا تبقي ليا او مش هتبقي لغيري انتِ بتاعتي أنا و بس سامعة؟!...
كُنت بحرك السكينة بعشوائية قصادة يمكن يخاف و يبعد لكنه سحبني من شعري بقوة خلتني اصرخ بألم ...
سحب السكينة من كفي بكل قسوة وقال بقهر..:
_يا أنا يا لاء يا هَنا ، انا بكره حُبي ليكي ...انا هخلص نفسي من الحُب ده لما اطمن انك مش هتبقي لحد غيري...بس أنا حبيتك ....
رفعت عيوني ليه بكُل حقد وقولت.:
_انا بكرهك ، عُمري ما هكون ليك يا نوح ...
و هِنا حسيت بحاجة حادة بتخترق مِعدتي !...
•تابع الفصل التالي "رواية أقدار متباعدة" اضغط على اسم الرواية