رواية عفاريت الاسفلت الفصل الحادي عشر والاخير 11 - بقلم روان خالد "صقر"

 رواية عفاريت الاسفلت الفصل الحادي عشر 11 - بقلم روان خالد "صقر"

-نهارك ازرق، انتَ مصاحب اختي؟
-تحدثي بلغة افهمها يا متوحشة.
-لغه تفهمها مين يا سفاح المخابرات البت اختي انتَ مصاحبها؟؟؟؟
نظر لها ادوارد بعدم فهم ولكن شعر بـ وجود خطب ما يخص نارا وعلاقته بها، كتم رايلي ضحكته قبل ان يتحدث:.
"الحمدلله انك مصابه كان زمانك وكلاه علقة موت."
رمقته نور بشر:.
"وانتَ فاكر ان الغرز دي هتفرق معايا."
رفع رايلي يده بأستسلام لتُمسك نور بالهاتف تتحدث مع نارا بـ لوم:.
"ايه علاقتك بالواد ده؟"
ارتبكت نارا من حديث شقيقتها:.
"احنا ءء.."
امسك ادوارد الهاتف بحدة متحدثًا مع نور:.
"ليس لكِ شأن بها هذه غلطتي انا من اردت ان اعرفك عليها، اخبرتك نارتي انها متوحشه، شيطانه بحق."
لطمت نارا تحرك شفتها بحركه شعبية من حديث ادوارد لتستمع لـ شقيقتها من جديد:.
"يابجح ، انها شقيقتي ايها الاحمق."
نظر ادوارد لـ نارا بصدمة ثم لنور واعاد النظر لرايلي ليومئ له مؤكدًا، استمع لحمحمه نارا الخجله، رآى نظرات الحزن تعتلي ملامحها ليتحدث بغضب:
"حسنًا الان علمت لماذا تشبهون بعض، ولكن اقسم لكِ ايتها المتوحشة ان  احزنتي صغيرتي ووقفتي في طريق حبنا سأقوم بـ قتلك.."
نظر لهُ رايلي نظرة ارعبته ليكمل:.
"بعدما اتخطى رايلي بكل تأكيد."
اخذت نور الهاتف من يده تنظر لـه بسخريه وتتحدث مع نارا:.
"هل تظن انني سأقف امام سعادة شقيقتي الصغيرة؟؟ في احلامك، انا فقط اُشفق على اختيارها الم تجد غيرك!!؟"
استمعت لصوت نارا الخجول:.
"اُحبه."
وضع ادوارد يده على قلبه بـ وله:.
"وانا اعشقك نارتي."
ابتسمت نارا بخجل لتساءل نور بتفكير:.
"والبيه هيتجوزها ازاي وهو مسيحي وهي مسلمة؟"
حمحمت نارا:.
"احنا بقالنا فتره صحاب، وادوارد اعترفلي انه معجب بيا وانا فهمته انه مينفعش وهو قرر يدرس الاسلام ولو اقتنع هيأسلم ووقتها مفيش حاجة هتعيق اننا نكون سوا، بس لو مقتنعش هنفضل صحاب وبقينا ندرس سوا علم شرعي علشان نعرف اكتر عن الاسلام وادوارد اسلم عن اقتناع."
ادوارد بسخريه:.
"انتِ العقبه الوحيدة في زواجي من نارا."
كادت ان تقفز لضربه ليمُسكها رايلي يحذرها بعينيه:.
"بس علشان الجرح ميتفتحش."
نور بحنق:.
"مش شايف المتخلف ده بيقول ايه."
همس لها رايلي:
"اديكِ قولتي متخلف في حد هيسمع كلام متخلف؟"
نظر لهم ادوارد بعدم فهم، لتقهقه نور وهي تُمسك بالهاتف تخبر نارا:.
"انا كنت فين من كل ده؟"
نارا بحزن:.
"في كتير اتغير في الست شهور دول، وعلى فكرة انا في اوضتك عند عمو منصور."
نظرت لها نور بأستفهام:.
"في ايه؟"
نارا:.
"لما تنزلي مصر هحكيلك كل حاجة."
اومأت لها نور بحنان:.
"ماشي ياحبيبتي، خلي بالك من نفسك وبابا بيحبك اوي متتكسفيش تطلبي منه حاجة، والجحش اللي واقف قدامي هيدغدغ الموبايل علشان يكلمك شكله فعلًا بيحبك خديه ونتكلم بعدين."
اعطت ادوارد الهاتف لينظر لها بقرف قبل ان يذهب الى غرفته يتمتم:.
"هذه غلطتي انا من اردت ان اعرفك على صغيرتي."
اسندت نور رأسها على الاريكة تحت نظرات رايلي المُتفحصه:.
"متعمليش مجهود كتير علشان متتعبيش."
ابتسمت نور بسخريه:.
"دي مش حاجة يا يُوسف، انا مُت وصحيت الف مرة قبل كده."
امسك رايلي يدها بحنان:.
"وعد لو خرجنا من المهمة دي بـ سلام، هعوضك عن كل لحظه خوف او حزن عيشتيها."
نور بتساؤل:.
"بتعمل معايا ليه كده؟"
نظر لها لثواني،
ثم اعتدل واقفًا، وضع يداه اسفل قدمها،
واسند الاخرى بظهرها، لتصبح بين يداه،
اتجه الى الصالة الخاصة بالرقص وهو يحملها كالريشة في يده..
نور بأستغراب:.
"يا رايلي نزلني انتَ جايبنا هنا ليه؟"
انزلها ببطئ ثم وضع يداه على خصرها بتملك واضح،
وقربها لـ صدره بـشدة،
اصبحت انفاسها ثقيلة من قُربه،
ابتلع ريقه قبل ان يصدح صوت الموسيقى مُعلنًا عن رقصة خفية بين قلبان اصابهم رجفات الحُب..
"تُرقصي؟"
نظرت لاصابتها ولهُ ليطمئنها:.
"متخافيش انا ماسكك."
في ثوان قليلة كانت قدمها اعلى خاصته، حتى لا تُبذل مجهود، فـ كانت حركتهم اشبه بـ العناق الصامت..
همس لها وهو يُسند رأسه بخاصتها:.
"لما شوفتك وانتِ صغيرة في حاجة لمست قلبي،
ولما طلعت في مهام تخُص حمايتك كنت بقول مين مجنون يكمل معاكِ جنانك،
ولما اتخانقنا في يوم عينك صابتني في مقتل،
ولما بقينا سوا اتردد في دماغي جُملة بابا "طول ما العقل حاضر، القلب في امان." عرفت انه يُقصدني بالـعقل وانك امان القلب، 
ولما اتصابتي حسيت روحي بتطلع من مكانها،
نكشك ليه لون مختلف،
قتلك بطرق مجنونة بيخلي قلبي يدُق،
نظرتك للمجرمين كفيله توقع قلبهم من الخوف وتوقعني انا في حُبك،
بس اللي متأكد منه..
ان كُل ده مش سبب حبي ليكِ، عايزه تعرفي سبب حبي ليكِ؟"
كانت نور تستمع لـ كلماته بصدمة،
رعشة احتلت قلبها من بداية حديثه لاخره،
بينما اناملها ترتجف بين خاصته؛ ليسارع بـ طمئنتها، رفعت عيناها اتجاهه عند نهاية حديثه ليتنهد رايلي بقوة مخرجًا انفاس ثقيله:.
"هي النظرة دي."
نظرت له بـ عدم فهم ليكمل:.
"نظرتك للكُل مليانه عواصف،
بس ليا؟ امواجك بتهدى وتسكن.."
ادمعت اعينها في نهاية حديثه ليربط على ظهرها بخفة، بينما هي الجمتها الصدمة فـ ها هو يعترف لها على حين غُرة، بينما هي تصمت كالبلهاء امامه في حين انها دائمًا ما تُشاكسه..
"انا مش بحب الرُمادي يا نور، يا ابيض يا اسود علشان كده صارحتك بـ مشاعري،  مش عايز ردّ دلوقتي، بس المهمة دي هتخلص على خير ووقتها هروح اخطفك من منص."
رمقته بخجل عند انتهاء الموسيقى ليمسح احدى دمعاتها الهاربه:.
"مش عايز اشوف عيونك بتعيط ممكن؟"
اومأت لهُ ليحملها من جديد، ليعيدها الى غرفتها حتى ترتاح قليلًا فـ هي قضت يوم ونصف مُهلكين، وضعت نور رأسها على الوسادة ليغلق الاضاءه ويذهب للخارج..
تنفس بخفة فـ ها هو اخيرًا اخرج ما بجعبته لها، ثم ذهب لينام..
بعد يومان تعافت نور بشكل كبير،
واصبحت الامور متطورة بين جاك ولورا حتى انه اعلن خبر ملكيته لـ مخبوزاتها..
بينما ادوارد اخبر الجميع انه سيتزوج شقيقه نور بعد عودتهم الى مصر سيعود معهم وكل الفريق سيفعل،
بينما صوفيا وادم مازالت حياتهم مُفعمه بالحب والحنان، ومايك لا يغفل عن مراقبه روز ومضايقتها..
في مكان اخر كان يجلس على مكتبه وامامه جده يتحدث بكل برود لا يعنيه ما يحدث من حوله ولا ان حفيدته بين قبضة المخابرات..
"انا اريد شقيقتي واللعنة."
الجد ببرود:.
"سنجدها ولكن علينا ان نطمئن على الشحنات اولًا."
ضرب الكساندر المكتب بحدة:.
"لن اخطو خطوة هذه المرة من دون ان اجد روز، في السنوات الفائته قمت بـ تهديدي بـ قتل نور ان لم اترأس اعمالك القذرة، واليوم فقدت نور كـ حبيبة وروز شقيقتي."
ضرب الجد المكتب وهو ينظر لهُ بشر:.
"اذا لم تنتهي من العمل ستودع نور وروز."
خرج الجد من المكتب تاركًا الكساندر يضرب الحائط بغضب وقهر، فـ ها هو يفعل أشياء خارجة عن ارادته لاجل ان يحيا من يُحب..
في المنزل..
"اذًا هل ستقومي بأستدراج اخيكِ بالفعل؟"
اومأت روز وهي تنظر للاشجار امامها:.
"سأفعل."
همهم مايك بتفهم:.
"انا افهم شعورك جيدًا."
روز بسخريه:.
"لا احد يستطيع فهم شعوري هو ليس اخي فقط، هو الشخص الوحيد المتبقي لي في هذه الدُنيا، هو ليس مُجرم، لطالما هدده جدي بقتل نور ان لم يستمع لهُ."
نظر لها بحزن ثم صمت مايك عن الحديث وبعد وقت قصير تحدث مرة اخرى:.
"اين ستذهبين عند انتهاء المهمة؟"
رفعت كتفها بلا مبالاه:.
"سأستكمل دراستي في كندا."
مايك بأستفهام:.
"ماذا تدرسين؟"
روز بهدوء:.
"انا طبيبة."
مايك بذهول:.
"رائع حقًا."
همهمت روز ليستكمل مايك حديثه بمكر:.
"انا اعاني مشكلة ما هل يمكنك مساعدتي؟"
رمقته بتساؤل ليضع يداه على صدره:.
"هذا القلب منذ ان رآكِ ينبض بـ قوة."
اتاهم صوت من الخلف ساخرًا:.
"اذهب لطبيب المُختلين اذًا."
مايك بـ حنق:.
"نور انتِ مُفسدة اللحظات السعيدة."
نور بسخرية:.
"اي سعيدة يا رجُل، روز تكاد تفقد وعيها فزعًا."
اومئ لها بـ لا:.
"انظري لها، انها خجلة صحيح روز؟"
روز بعدم فهم:.
"انتَ حقًا مُختل."
قهقهت نور بعدما ذهبت روز الخارج لتتحدث نور مع مايك بهدوء:.
"روز جميلة حقًا، ولكن انتَ لا تستحقها."
مايك بضيق:.
"لماذا؟"
نور بهدوء:.
"لانك لا تستطيع معاملتها مثلما عاملها الكساندر، لقد كانت اميرة بحق."
رفع اكتافه بلامبالاه:.
"استطيع معاملتها كالملكة.
نور بتلاعب:.
"اذًا هل وقع ظابط مخابرات في حب شقيقة زعيم المافيا الالمانية؟"
لكزها مايك بخفه قبل ان يذهب:.
"فعل مثلما فعل رايلي."
نور بتذمر:.
"اخرسس ايها الخبيث."
ضحك مايك على تذمرها ليتقابل مع رايلي الذي نظر لهُ بمعنى "انا اراقبك."
وبعد ايام قد اتىٰ معاد المهمة الثانية..
ارتدى الجميع ملابسه الخاصة،
وبالطبع الاقنعه الخاصة بهم، الجميع بلا استثناء كان يُمسك بـ اسلحته..
بينما نور تتلاعب بسكينها وترفع حاجبها بـ استفزاز لـ رايلي الذي نظر لها بحنق:.
"طلعت انتَ جوست العاشق الولهان التاني؟"
رايلي بضيق:.
"تاني ايه يابت اعدلي كلامك، انا اول ومليش تاني."
قهقهت نور:.
"في حد يغسل قناعه ويسيبه ينشف في الهواء الطلق؟ يعني مخوف مجرمين قد كده وتعمل حركة هبله زي دي؟"
رايلي بضيق:.
"بت انتِ متعفرتنيش ما دمك اللي بهدل القناع انا غلطان اني انقذتك."
اقتربت منه بدلع ليتراجع رايلي للخلف بـ توجس:.
"كنت ههون عليك؟"
سرعان ما تفهم تلاعبها، همس بداخله "تلك الخبيثة."
اقترب هو الاخر منها ليتقابلوا في المنتصف والجميع يراقبهم بأستفهام، همس ادم لـ صوفيا:.
"تبًا هل انحرافنا شملهم؟"
قهقهت صوفيا:.
"عزيزي ليس هُناك من هم منحرفون اكثر منا."
غمز لها ادم بمكر:.
"نحن متزوجون عزيزتي بينما هُم؟ سيُحاسبون، الله هالله."
قهقهت صوفيا على حديثه ليحتضنها من الخلف وتستند برأسها على جسده، بينما لورا نظرت لهم بـ حنان فـ كان ادم وصوفيا ثنائيها الرائع..
"احم هل نفعل مثلهم؟"
رمقت لورا جاك بعدم فهم ليشاور بيده على احضانه:.
"مثلهم، هل نفعل؟"
لكزته لورا بحدة:.
"اصمت ايها الحقير، انا لن اعانق سوى زوجي."
عانقها جاك فجأة لتفتح عيناها بصدمة ليهمس لها:.
"انا زوجك يا امرأة، اقسم عندنا ننتهي من هذه المهمة التافهه سأقوم بـ اجبارك على الزواج لننتهي من هذا فـ انا سأمت حبك يا امرأة."
بادلته لورا العناق تهمس:.
"يا ويلتي خشيت الموت قبل ان استمع لـ اعترافك."
ضمها بحنان:.
"لن يحدث لورا، لن تتركيني، لقد تعاهدنا منذ ان كُنا في الملجأ سويًا اننا معًا حتى الموت."
اجل يا سادة،
هذا هو السبب الذي جعل لورا تحيا من جديد، وجود جاك بجانبها.
نظرت روز في ساعة يدها قبل ان تحتك بعض العجلات بـ قوه في الارض ويترجل الكساندر منها بـ فزع يقترب من روز مُحتضنها بشوق، لتلقي روز نفسها في احضان اخيها وتترك لدموعها العنان:.
"روز جميله الجميلات هل انتِ بخير؟"
اومأت روز ببكاء:.
"اعتذر اخي، كان يجب أن تجتمع معهم لم يكن لدي خيار اخر."
نظر الكساندر حوله بأستفهام، ليقبل رأسه شقيقته بتفهم:.
"لا عليكِ جميلة الجميلات كان هذا سيحدث يومًا ما."
تقابلت نظراته مع نور لتشيح بنظرها سريعًا ليتنفس الكساندر بقوة مؤلمة لـ قلبه فـ هي تتشابك الايدي مع اخر، تمنى ان يكن مكانه..
اطال النظر بها حتى حمحم ادوارد بعدما رأى نظرات رايلي الغاضبه:.
"اذًا ستساعدنا في الدخول لذلك الجحيم حتى ندع شقيقتك بـ امان."
سخر مايك:.
"هي ستكون بأمان في جميع الاحوال ايها الاخرق."
وجه الكساندر نظراته لمايك بأستفهام:.
"انا سأتزوجها عند الانتهاء من هذه المهمة."
هزت روز رأسها بيأس ليتحدث الكساندر:.
"لا استطيع الوثوق بك."
ضحك مايك بقوة:.
"وهل ستثق بـ المجرمين من حولك؟"
الكساندر:.
"لن تنتقموا مني في روز."
تحدث رايلي بغضب:.
"وهل ترانا معدومين الضمير لنفعل؟ اذًا اخبرنا اين المدخل السري؟"
شعر الكساندر بضغط روز على صدره ليهمس:.
"لاجل سلامك سأفعل اي شيء، روزتي."
بكت روز وهي تحتضنه:.
"اخي."
ضمها بقوة وهربت دمعه من عيناه:.
"نصف قلبُه جميلة الجميلات."
كانت نور تتابع الحديث بـ اعين دامعه، فـ هي شهدت على علاقة اخويك لهؤلاء الاثنين تكاد تقسم انها لم ترى اروع منها، 
ليتقدم الكساندر متحدثًا:.
"سأساعدكم في التخلص من الامر كُله."
"جيد."
كانت كلمة رايلي قبل ان يذهب الجميع الى سيارتهم..
بعد وقت توقفت السيارات امام ارض خالية، نظر الجميع بتساؤل ليُمسك الكساندر احدى الادوات الحادة من سيارته ويقوم بالحفر، بعد وقّت ظهرت بوابه حديدية..
"هذه هي البواية المؤدية الى السجن."
وضع الكساندر احدى الارقام، ثواني ثم فتحت البوابة، 
كان عبارة عن سرداب طويل الممر، وضعت نور يدها على سلاحها عندما شعرت بحركة ما، اشار لهم الكساندر…
"من هُناك."
توقف رايلي ليتوقف الفريق:.
"لا استطيع الوثوق بك،
جاك ولورا ومايك الى الممر الخلفي،
انا ونور وادوارد سنذهب الى الجانبي، بينما ادم وصوفيا وانتَ ستذهبون لتعطيل الكاميرات.."
اومئ الكساندر بأستخفاف وذهب الجميع لطُرقهم متفرقين، 
بعد دقائق استمعت نور الى اصوات عالية وعند الاقتراب تزداد اكثر لتبتسم بخبث غامزة لـ رايلي:.
"اللعب بدء."
ضرب رايلي الباب ليظهر امامه بضع حراس، تناوب ثلاثتهم على كُل منهم فـ كانوا طوال البنية وأجسادهم ضخمة، كانت نور تقتل من تراه عن طريق نحو عنقه بينما رايلي كالمعتاد بـ رصاصات كثيرة، بينما ادوارد كان يصيب من يصيب ويقتل من يقتل..
"اخرجونا من هُنا."
كان المكان كبير بحق، ونور تحفظه عن ظهر قلب توغلت للداخل وخلفها رايلي ويأمنهم ادوارد، 
"اوه مرحبًا بالجميع."
صرخت نور بمرح قبل ان تلكم احدى الاشخاص بقوة ليتلقاه رايلي بمكر:.
"كيف حالك؟"
لكمه لتتلقاه نور من جديد:.
"في احسن احوالي."
اخذه رايلي مرة اخرى:.
"اخبرني كيف تريد موتك؟"
نور بـ مكر:.
"عن طريق تقطيعي قطع صغيرة واطعامي لكلاب رايلي."
بينما ادوارد يتخلص من الجميع نظر لهؤلاء الاثنين بصدمة:.
"انهم بالفعل مُختلين."
بينما في مكان اخر من السجن قامت لورا وجاك بـ فك الاقفال الخاصة بالزنازين ليخرج جاك هاتفه ويتحدث:.
"هل القوات بالخارج؟"
"اجل."
اشار جاك لـ مايك ليومئ له ونفذ سريعًا ما اتفق الجميع عليه، اخرج ماده بيضاء افقدت الحرس وعيهم ومن ثَم ضغط على الاقفال ليخرج الجميع وتصرخ لورا:.
"هُناك من سينقذكم هيا."
خرج الجميع بسرعة وقد كانوا اطفالًا بين اعمار التاسعه للـ خامس عشر..
اعلنت حالة الهجوم في جميع ارجاء السجن ليقف الجد بذهول ويذهب ليتفقد الكاميرات ليجدها قد تعطلت بالفعل اخرج سلاحه وذهب للخارج مع مساعديه..
قابل في طريقه اثنين تعرف على الاول والاخر كانت فتاه نظر لها بدهشه بينما هي ابتسمت بـ طريقه مُرعبة..
"مرحبًا جدي/ مرحبًا ايها العجوز."
هتف الجد بحدة:.
"الكساندر اذهب وتفقد الحراسه."
قهقه الكساندر بطريقة غير مفهومة:.
"لن استمع لحديثك تلك المرة جدي، انظر نور هُنا، وروز بأمان."
صعق الجد عندما ضربت نور سكينها بجانبه ليحاول ضرب نور بـ الرصاص سرعان ما تفادته:.
"حظ اوفر مرة اخرى."
حاول مرة اخرى لتقهقه بمرح:.
"يبدو انك كبرت في السن ايها العجوز الخرف."
ليتحدث بغضب:.
"ايتها الحمقاء سأقتلك."
قفزت نور خلفه:.
"في احلامك."
اخذت نور تكيل الضربات بقوة الى العجوز، ثم امسكت بسكينها لتضغط على عنقه بها ثم نزلت لاسفل بـ السكين لتقوم بـ اصابته إصابة بليغة لتقترب منه وهي تتحدث بقهر:.
"تلك ليست النهاية سأقطعك اربًا كما وعدتك."
التفت لها هذا العجوز وهي تتجه لـ احدى الاماكن بينما في الخلف كان الكساندر يقتل جميع من يحاول اذية نور، ثواني نظر لها ثم يعود للقتال مرة اخرى، حتى استمع لـ صوت زناد التفت ليجد جده اطلق النار بأتجاه نور، قذف جسده سريعًا ليتلقى الرصاصة بدلًا منها،  ويسقط ارضًا، لتضرب نور السكين سريعًا في عنق الجد ليسقط جثة هامدة، ركضت نور بأتجاه الكساندر بفزع..
"الكساندر افق."
رفع الكساندر عيناه اتجاهها ليبتسم بتعب:.
"نور، صغيرتي تمنيت ان اموت بين يداكِ واحضانك ولكن ليس بهذا الشكل."
امسكت نور رأسه وهي تحاول انقاذه لتصرخ به:.
"لن تفعل، لن تموت الكساندر انت لن تفعل نحن تعاهدنا ان نبقى اصدقاء."
تنفس الكساندر بثقل وهو يخرج الكلمات بألم بينما جسده ينزف:.
"اعتني بـ روز لاجلي نور،
زوجيها بمن تُحب،
وصلي لاجلي،
فـ والله لم اُحب
سواكِ."
اغلق عيناه لتهز نور جسده بقوة وأصوات الرصاص اختفى من الارجاء وخطوات خلفها سريعة، نظرت لـ رايلي بفزع وهي تشاور الى الكساندر:.
"يوسف انه لا يجيب علي."
بكت نور بقوة وهي تصرخ:.
"انا وعدته وعدته والله اني هفضل جنبه ومش هوديه في داهيه وانه هيعيش ايامه الجايه في سعادة وحياه طبيعيه بعيدة عن التهديد والقتل، وانتَ وعدتني اننا مش هنسلمه للسلطات، انا ملحقتش اقوله انه لسه قُدامه حياه يعيشها ويجوز روز، آآآآآه."
اقترب منها رايلي ليقوم بضمها بقوة لتبكي بين يداه فـ حتى ان كانت ترفُض حب الكساندر لها ولكنه كان شخصًا جيد ولم يتخلى عنها يومًا..
اجتمع الفريق ليروا هذا المشهد، ليضرب مايك الحائط لا يعلم كيف يُخبر روز وكيف ستتقبل الامر..
بعد وقت كانت نور تبكي بشكل صامت في السيارة بينما الفريق يسلم كل ما وجد، لتنتهي المافيا الالمانيه بشكل كامل..
عاد الجميع الى المنزل لتقابلهم روز بـ حماس تنظر لهم:.
"اذًا هل نجحتم؟"
لم يتحدث احد..
"اين الكساندر؟"
صمت الجميع لتنظر روز لنور وتجدها شاحبة:.
"اين اخي نور هل قُمتم بتسليمه؟"
بكت نور بقوة شديدة ليحتضنها رايلي، بينما صوفيا اخفضت عيونها في احضان ادم ببكاء، ولورا تنظر ارضًا ليقترب منها جاك مؤازرًا لها، ليتجه ادوارد حيث روز، كاد ان يتحدث ليسبقه مايك بـهدوء:.
"روز، اخيكِ ساعدنا في التخلص من المجرمين."
روز بفزع:.
"واين هو اذًا؟"
اقترب منها مايك ليحتضنها بقوة:.
"نحن اسفون."
صرخت روز بقوة بعدما تفهمن حديثه، ظلت تردد "لا."
انهارت روز بقوة آلمت قلوب الجميع،
فـ منهم من اغمض عيناه بقهر، واخر بـ الم..
كانت صدمة مؤلمة..
فُقدان الكساندر كانت بمثابة فُقدان ابيها للمرة الثانية.
بعد مرور سنة،
وبعد ان عاد الفريق الى اراضي الوطن،
كان حال الجميع مُختلف، فـ طوال هذه السنة حاول الجميع اسعاد روز بجميع الطُرق، وكانت تذهب نور وروز الى قبره كثيرًا..
"ياعزت بيييه."
"ادخلي يا مصيبة."
ولجت نور الى مكتب عزت:.
"ابنك ده انا عايزة اطلق منه."
عزت بسخرية:.
"ما انتِ حاولتي وعمل ايه وقتها؟"
نور بضيق:.
"حبسني في اوضه فيها اسد."
قهقه عزت ومنصور تحدث:.
"مش قولتلك جوست الوحيد اللي هيقدر عليكِ!"
جلست نور امامهم لتتحدث بـ لامبالاة:.
"فعلًا ميقدرش عليا غيره،
بس بحبه اوي، ابن الايه."
استمعت لصوته من الخلف:.
"وانا بموت فيكِ."
ابتسم عزت ومنصور على حديثهم فـ ها هي حياتهم منذ ان عادو من تلك المُهمة، تتذمر نور منه بأستمرار ثم تخبرهم بـ مدى حُبها له، ليأتي هو ويطفئ تذمرها في ثواني..
"طب يلا علشان ورانا فرح بليل؟"
قهقهت نور وهي تتمسك بيداه:.
"عن اذنكم بقى رايحة مع جوزي قرة عيني نحضر نفسنا لفرح نارا واد."
اشاروا لهم بالذهاب ليأخذها رايلي الى السيارة ثم اغلق اقفال السيارة لتتساءل:.
"هتحبسني؟"
رايلي بـ حُب:.
"انا حابسك في قلبي يا نور ده مش كفاية؟"
احتضنت ذراعه بقوة وهي تهمس لهُ:.
"ده اكتر من كفاية ياعيون نور."
في المساء دخلت نور الى غرفة شقيقتها وهي تطلق زغاريد فرحة، بينما لورا وصوفيا يتراقصون بفرحة، وروز تجلس بكاميرتها لتسجل هذه اللحظات فـ اصبح الفريق بنساءه اشقاء..
"يلا ياعروسة عايزين نخلص بقى الواد خلل."
قهقهت نارا وهي تحتضن نور:.
"ماهو خلل بسببك انتِ اللي قعدتي تختبريه الف اختبار."
ابتسمت نور بغرور:.
"علشان اعرف يستحقك ولا لا."
احتضنت نور شقيقتها بقوة لتسمع نارا تتحدث بـ امتنان:.
"شكرًا يانور، شكرًا لانك قُمتِ بدور الام والاخت وعمو منصور قام بدور الاب، شكرًا لانكم متخليتوش عني زي ما عملوا وسابوني وسافروا."
استمعت نارا لصوت رجولي قوي:.
"وانا اقدر استغنى عن بنتي التانية؟"
احتضنها منصور وقبل رأسها قبل ان يذهب بها للخارج وجميع الفتيات تتبعه بـ فرحة وسعادة..
بعد وقت سلم منصور نارا الى ادوارد الذي ابتسم بفرحة:.
"مرحبًا بعروستي؟"
ابتسمت نارا بخجل:.
"مرحبًا اد."
امسك ادوارد يدها بـ نفي:.
"عاصم حبيبتي، اسمي هو عاصم."
بدأت رقصتُهم الاولى ليتقدم جاك مع لورا ببطئ نظرًا لانتفاخ بطنها اثر الحمل،
ومايك امسك بـ روز بحنان:.
"هل تسمحين لي؟"
روز بخجل:.
"اجل."
احتضنها مايك بحب:.
"هل اخبرتك من قبل انكِ تُشبهين الورود؟"
نفت روز ليقبل مايك جانب رأسها:.
"تزوجيني روز، انا لا اقوى على بُعدك انا اموت شوقًا."
روز بـ خجل اومأت له:.
"موافقة مايك."
اتجه رايلي الى زوجته،
تلك الفراشة التي ترتدي فُستان من اللون النبيذي المُثير، دنىٰ منها ليقبل رقبتها المُزينه بعقد من الالماس الخالص وقد كان هذا العقد يعُود الى ليله زواجهم،
كان سلسال يتوسطه سكين صغير من الزُمرد الاحمر..
"خضتني يا يُوسف."
يُوسف بـ استفهام:.
"وهو حد غيري يقدر يقرب منك كده ده انا انسفه."
قهقهت نور على غيرته، لتتمسك بيده بقوة وتستند على صدره مثلما تفعل دائمًا:.
"محدش يقدر لا."
اسند ذقنه على رأسها:.
"فاكرة يوم فرحنا؟"
اغمضت نور عيناها بخجل:.
"مش عايزه افتكر."
قهقه رايلي:.
"بحبك يا يُوسف."
تذكرت نور عندما صرخت في المايك بـ حُبها له بين المعازيم ليقهقه الجميع بسعاده لهم وتظل هذه الليلة من احب الليالي لـ رايلي، غمز لها بوقاحة بعدما ادارها بأتجاهه لتتقابل اعينهم:.
"طب فاكرة بليل؟"
لكزته نور:.
"اتلم!"
نظر لها ببراءة، ليتذكر انه جعلها تقضى ليلتهم الاولى ترقص رقص شرقي حتى غلبها النعاس، ليقوم بـ سحبها بأتجاه المكان المُخصص للرقص، ليضعها بداخل احضانه وتبدء نور بالتمايل معه على الحان الموسيقى الخاصة بهم، فـ رايلي من وضع هذه الاغنية خصيصًا لهم..
"عارفة يا نور؟"
نور بتلاعب:.
"لا، عرفني يا يُوسف."
قبل وجنتها بـ حُب:.
"يُوسف،
ورايلي،
وجوست،
كُلهم اتفقوا على حاجة واحدة."
رمقته بـ استفهام ليُكمل..
"على ان عيونك قتالين."
اسندت رأسها على صدره تهمس لهُ من جديد:.
"انا بحبك."
همس لها بعشق:.
"وانا بموت فيكِ."
تمت.

يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية عفاريت الاسفلت دليل الروايات" لكي تظهر لك كاملة

•تابع الفصل التالي "رواية عفاريت الاسفلت" اضغط على اسم الرواية

تعليقات