رواية كل ده كان ليه الفصل العاشر والاخير 10 - بقلم هند ايهاب

 رواية كل ده كان ليه الفصل العاشر 10 - بقلم هند ايهاب 

وكالعاده صحيت ونزلت عشان أروح الچيم، لبست ترنج ونزلت.

طلعت من العُماره لقيت تميم كان بيركن المكنه، رجع شغل المكنه أول ما شافني وقال:

- أركبي، هوصلك

رفعت حاجبي وقُلت:

- أكيد لاء

- ليه!! ما أنا ياما وصلتك ولا نسيتي!!

هزيت راسي وقُلت:

- نسيت آه، وياريت أنتَ كمان تنسي يا تميم، وياريت متتعرضليش تاني

سيبته ومشيت، وصلت الچيم وفي وسط ما أنا بلعب رياضه جالي تليفون من بابا، أن ليل وافق على الطلاق بس بشرط أني أتنازل عن القضيه.

مكنش فارق لي القضيه على قد ما فارق لي أني أخلص من البني أدم المريض ده.

وافقت بس قبل ما أتنازل طلبت أن الطلاق يتم الأول.

كان أحلى خبر يجي لي حرفيّ، كان بقالي فتره طويله مفرحتش للدرجه دي.

خلصت الچيم بسُرعه وقررت أستقبل الموضوع بشوية جنون.

روحت محل أتيليه، قعدت وقررت أني ألبس أبيض، دريس سك أبيض، بجاونتي طويل لحد الكوع، وعليه طقيه ببيشه بسيطه.

أشتريته لأجل اللحظه السعيده.

خدته ومشيت، روحت الكوافير.

- عايزه أقُص شعري وأعمل تسريحه سيمبل

بزعل قالت:

- خسارة الشعر ده في القص

ابتسمت وقعدت، بدأت تقُصه، من شهر واحد بس كان مُستحيل أني أقُص حته من شعري، جالي قلب منين أقُص نُصه.

قومت ومشيت، روحت البيت، ماما أتصدمت لما شافت شعري، ضحكت ودخلت التويليت.

خدت دُش دافي، لازم أعصابي تهدا اليوم ده بالذات.

طلعت من التويليت، جاتلي نوتيفكيشن.

- فكرتي!!

بصيت للمسدچ وابتسمت، وأفتكرت وقفتي معاه.

قبل ما أمشى نزل من المكنه وقال:

- هند أنا بحبك، بحبك زي ما أنتِ، ولسه بحبك يمكن أكتر من الأول، أزاي قادره تكوني قاسيه عليّ للدرجه دي!!

- أنا مش قاسيه عليك، أنا يمكن أكون بقسى على نفسي بس مش أكتر

- لاء قاسيه، لما أكون هموت عليكي وأنتِ عارفه وعايزه تبعدي تبقي قاسيه، أنا مش فاهم أنتِ بتعملي فيّ كدا ليه!!

- لأني تعبت، تعبت ومحتاجه أبعد عن كُل الناس، محتاجه أرجع لنفسي بتاعت زمان

- أرجعيها، معنديش مُشكله أنك ترجعيها بس وأنتِ معايّ

مسك أيدي بتوتُر وحنيه، حضن كف أيدي بكفوف أيديه وقال:

- تعالي نتجوز، تعالي ننسى اللي فات ونبدأ صفحه جديده، نفسي يا هند، نفسي تكوني في بيتي

- أديني فُرصه أفكر

ابتسم وقال:

- حاضر، هسيبك تفكري

رجعت من سرحاني وأنا بفتكر اللي حصل.

سيبت التليفون وقعدت على كُرسي التسريحه، بدأت أعمل ميكب هادي، يادوب يبين ملامحي.

قومت لبست الدريس والهيلز.

وقفت قُدام المرايّ، رشيت رشه خفيفه من البرفيوم.

ابتسمت وطلعت.

ماما وبابا بصوا ناحية باب أوضتي وهي بتتفتح، كُنت خارجه منها وأنا راميه هند اللي من سنتين، راميه ورا ضهري هند اللي أتجوزت وعاشت فتره صعبه، طلعت وأنا بحاول أظهر هند بتاعت زمان.

بابا وماما بصوا لبعض وقُلت:

- يلا!!

- يلا أيه!! أنتِ هتروحي كدا!! هو أنتِ رايحه تتجوزي!! أنتِ هتطلقي

هزيت كتافي وقُلت:

- وده ميمنعش أني مبسوطه، مبسوطه أوي كمان

بصيت ناحية بابا وقال:

- طب يلا عشان هو هناك ومستنينا

هزيت راسي ونزلت، كان تميم نازل ورانا.

بص لي بستغراب وفضلت عيونه تروح ناحيتي أنا وبابا وماما.

- أدعي لهند يا تميم أن ربنا يعوضها خير

كانت جُملة ماما، فتحت باب العربيه وركبت.

بص لماما بستغراب أكتر وقالت:

- هند رايحه تطلق

عيونه راحت ناحيتي فوراً، عيونه لمعت من الفرحه، وكأنه مش مصدق اللي سمعه.

- رايحه فين!!

- تطلق

سابته وركبت جمب بابا، عيونه فضلت متعلقه في عيوني.

لحد ما مشينا بالعربيه، بعد وقت قُصير وصلنا للمأذون.

أول ما دخلت لقيته قاعد، مشبك صوابع أيديه في بعض وباصص في الأرض، أول ما حس بدخولي رفع عينيه فيّ.

فضل يتأملني جامد، وكأنه عايز يسأل مية سؤال.

بس مهتمتش.

قعدت وبابا قعد جمبي، المأذون فضل يتكلم بس أنا كُنت مُصممه على قراري.

مضيت على الورق وتم الطلاق.

قومت وقفت وأنا باخُد نفسي جامد وقال:

- ياااه للدرجه دي كُنت طابق على نفسك!!

براحه قُلت:

- أوي

لمحت شخص كان واقف عند باب المأذون، شاورت له وقُلت:

- مش هتيجي تبارك لي!!

كُله بص ناحية الباب، دخل وفضل يبُص لي، بصيت لبابا وقُلت:

- بابا، تميم كان عايز يقولك على حاجه

بابا بص لتميم، وتميم بص لي، هزيت له راسي وبعدين بص لبابا وقال:

- كُنت عايز أطلب حاجه بس هو مش وقته أكيد

بصيت لِـ ليل بتحدي وقُلت:

- بعد أربع شهور  هعلن جوازي أنا وتميم

يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية كل ده كان ليه دليل الروايات" لكي تظهر لك كاملة 

 •تابع الفصل التالي "رواية كل ده كان ليه"  اضغط على اسم الرواية 

تعليقات