رواية هل من سبيل للغفران الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان العشري

 رواية هل من سبيل للغفران الفصل التاسع 9 - بقلم نورهان العشري

لم تتحدث آسيا بل انتظرت حتى وافق الجميع على اقتراحه لتنسحب من المكان وهي ترغي و تزبد من الغضب، وقد كانت شروق تنوي اللحاق بها ولكن رنين هاتفها أوقفها لتخرج حتى يتثنى لها الإجابة عليه، وقد كان هناك من يقرضه الشوق، ويفترسه القلق، و رغمًا عنه توجه إلى ذلك المكان الذي توقع أن تكون موجودة به، وقد صح ظنه، فقد وجدها تقف أمام ماكينة صنع القهوة تقوم بإعداد القهوة السوداء التي منعتها شروق من تناولها في الداخل، فشعر بحاجة مُلحة داخله تخبره بأن يمنعها. لذا هتف بنبرة قاسية:
ـ هو أنتِ مفيش حاجة غلط مبتعمليهاش! 

يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جول"رواية هل من سبيل للغفران دليل الروايات " لكي تظهر لك كاملة

•تابع الفصل التالي "رواية هل من سبيل للغفران" اضغط على اسم الرواية

تعليقات