رواية بين العشق والخداع الفصل السادس 6 - بقلم عائشة الكيلاني
حنين بصت على عدنان :- بابااا
جريت عليه حطت راسه على قداميها:- بابا.. بابا رد عليا
قامت جريت على اوضتها اخدت الفون و اتصلت بالاسعاف دخلت غرفة الملابس غيرت هدومها و نزلت جري شوية و الإسعاف جت حطوه في سيارة الإسعاف حنين ركبت معاه و هى مسكة ايديه و امها جانبها بعد وقت في المستشفى
هاندا بدموع:- ابوكي يا حنين ابوكي شكله خلاص ا انا حاسه
حنين هزت راسها بنفي و هى بتحاول تكون هادية و ثابتة :- لا يا ماما بابا ها يبقي كويس شوية تعب و هيروحو لحالهم انتى مش سامعة الدكتور بيقول ان شوية تعب بسبب الضغوطات
هاندا بصتلها بابتسامة:- احضنيني يا حنين .... احضنيني
حنين حضنتها هاندا دموعها نزلت بوجع:- كله حصل بسببي سامحيني يا بنتي ارجوكي سامحيني
حنين نزلت دموعها:- مسامحكي يا ماما والله مسامحكي
هاندا بابتسامة:- خلي بالك من نفسك يا بنتي اوعي تخلي حاجة في الدنيا تاذيكي أو تكسرك خليكى اوية جامدة اوعي تخلي طيبتك تضيعك يا حبيبتي
حنين بصت لفوق بوجع و قهرة دموعها نزلت :- ماما انا اوية بيكي و بابا و هفضل كدا
مكنش فيه رد من هاندا حنين بصتلها قالت بصوت مرتعش:- ماما انتى نمتي ولا اي
حنين مسكت ايد امها ملقتش فيها نبض الدكاترة و الممرضات جريو على اوضة عدنان حنين نن عينيها بيتحرك يمين و يسار و هى مش فاهمة حاجة اما في البيت
ادم قام:- ااي بتقولي اي
اسيل بدموع:- جدو وقع و الاسعاف اخدو و انا قعدة لوحدي مفيش غير الشاغلين و انا مش عارفه اعمل اي انا خايفه اوي يا بابى
ادم:- مستشفى اي ما تقولي يا حبيبتي
اسيل:- مستشفى*****
ادم قفل الفون جميلة بصتله باستغراب و قلق:- في اي يا ادم
ادم اخد المفاتيح:- اوعي تفتحي الباب مهما حصل انا مش هتاخر
ادم خرج من الشقة و قفل الباب و هو بيحاول يكلم حنين بعد وقت راح المستشفى و طلع الدور الى في حنين لكن وقف مكانه لم سمع صرخ حنين راح مكان الصوت كانت حنين في حالة انهيار:- ماتوا يعني اي يعني اااي ماتوا هى كانت بتتكلم معايا و بابا انت قولت ان شوية تعب و هيروح دلوقتي بتقول البقاء لله الاتنين راحوا اااانت بتضحك عليا
وقعت على الارض حطت ايديها على راسها و بقت بتصرخ :- اااااااااااااااااااه
تاني يوم بالليل كان العزاء خلص
ادم:- ط
حنين بابتسامة:- انا كويسة ... سعيكم مشكور استاذ ادم
جميلة مسكت ايديها:- طب اقعد معاكي
حنين:- شكرا كفاية الى عملتيه... امشي يا جميلة محتاجة اكون لوحدي
جميلة حضنت حنين و الدموع في عينيها خرجتها من حضنها و مشيت هى و ادم حنين قفلت الباب سندت عليه بتبص حواليها اد اي البيت بقا فاضي و مرعب دموعها نزلت بوجع طالعت اوضة ابوها و امها فتحت الباب بتبص على الاوضة بوجع اتجهت لسرير و نامت و هى ضمة رجليها فتحت تلفونها و بقت بتبص على صورهم بوجع الاتنين في وقت واحد طب ازاي حاسه ان روحها راحت منها بقت بتعيط زى الطفلة الصغيرة طبعا كانت لازم تبان قدام الناس انها قوية و ثباتة خصوصا قدام الى غدور بيها
حنين بوجع:- جوم علشان يفرحو فيا بعد ما دمروني يا امى بس انا السبب
فلاش
عدنان:- يا بنتي هو علشان انتي صاحبتهم ها تشغليهم عندي
حنين بمزح:- يا بابا احنا المنقذ في كل مطب و هما قصادوني أقوالهم لا يرضيك اطلع مش اد كلامي
عدنان اخد فنجان القهوة منها:- لا و على اي هشغلهم معايا و يارب يطمر فيكم
حنين حضنت ابوها فرح:- ربنا ما يحرمني منك ولا من جمايلك يا ابو حنين
هاندا:- اوفر هتعيشي و هتموتي اوفر
مشهد تاني
حنين:- انتي مش عايزين مبسوطة يا ماما انا بحب ادم
هاندا:- بس هو مش بيحبك حنين انا مش مطمنة لى لولد دا حاسه انه هيضيعك مش عارفه بس مش مرتحله
حنين:- بس انا بحبه
هاندا:- حبك برص دى اخره سواق عند ابوكي مش تحبيه انا عارفه بتحبو فيه اي
باك
اخدت صورة امها و ابوها من على التسريحة و رجعت على السرير و هى حضنة الصورة اما عند ادم
قعد سرحان
فلاش
ناريمان:- تو تو بتسرق حماك اخص عليك و مليون اخص
ادم بصلها بسخرية:- دا على اساس انكم غلابة و انتوا مستغلين سفر الراجل و ان بنته مش بتشتغل ولا بتجي الشركة و نهبينه مش عيب كدا يعني صاحبتكم عمللكم قيمة و فتحتلكم بيتها و شركة ابوها و انتوا تسرقو تو
يسر بصتله بخوف:- طب بص احنا هنبقا فريق تمام لا تاذينا ولا ناذيك ولا اي يا ناريمان
ناريمان هزت راسها
ادم بصلهم ببرود قعد على مكتب عدنان و حط رجل على رجل:- موافق بس مفيش حاجة تمشي الا لم ترجعو ليا في كل حاجة كل صغيرة وكبيرة لازم اعرفها
مشهد في بيت يسر
ناريمان:- يعني اي
ادم ببرود:- يعني هل توقعي عدنان و خليه يتجوزك تاخدى منه كل حاجة و نوقعه في شر اعملوا
ناريمان هزت راسها:- و انا موافقة
باك
جميلة صحيت قامت قعدت:- مالك يا ادم
ادم بشرود:- مفيش كويس
جميلة:- كويس ازاى و انت مش معايا اصلا ولا مع نفسك حتي متكنش اتجوزت التالتة
ادم بدون وعي:- هو انا كام مرة اعيد كلامي يا حنين قولت مفيش حاجه يبقا مفيش خلصت
ادم سكت لم فاق مسح على وشه جميلة ببرود:- ادم ابقا شوف عايز اي يعني حدد علشان التسرع وحش تصبح على خير
جميلة اتغطت و نامت اما ادم ف سرحان و بيفكر في حنين حب شفقة شعور بالذنب بعد ما دمرها تاني يوم في الفيلا
تامر جاه لم اتصل بيها و لقها مش بترد
تامر:- هى فين
الشغالة:- في اوضة اهلها من امبارح و هى كدا لا خرجت ولا سامعة صوتها اسيل بتسال عليها طول الوقت
تامر بعصبية:- انتي بتقولي اي يعني اي من امبارح مسمعتيش صوتها
تامر اتجه لسلم و الشغالة وراه
الشغالة خبطت:- حنين ... حنين افتحي الباب يا بنتي
مكنش فيه رد خبطت بقوة و قلق:- حنين افتحي الباب يا بنتي متوجعيش قلبي عليكي
الشغالة بصت لتامر بقلق:- لا كدا مش طبيعي ولا مرة عملتها
تامر :- بعد اذنك
الشغالة:- اتفضل
تامر حاول يفتح الباب بس مقفول من جوا فضل يحاول لحد ما كسر الباب كانت حنين على الارض و علبة برشام فاضية مرمية على الارض جانبها ووووووو
يتبع
•تابع الفصل التالي "رواية بين العشق والخداع" اضغط على اسم الرواية