رواية كل ده كان ليه الفصل الرابع 4 - بقلم هند ايهاب

 رواية كل ده كان ليه الفصل الرابع 4 - بقلم هند ايهاب 

بصيت في الأرض وقُلت:
- بلاش يا تميم، بلاش نفتح في حاجه قديمه

- يعني أيه!!
- يعني خلينا بُعاد، أحسن ليّ وليك
- أنا مش هسيبك تبعدي تاني يا هند، أنا في حاجات كتيره أوي حصلت معايّ وتعبت من ساعة ما بعدتي عني
- أعتبرني مظهرتش قُدامك، و

حط صُباعه على شفايفي عشان أسكُت وقال:
- أنا مش هعتبر أي حاجه غير أنك بقيتي قُدام عيني

نزلّت أيديه وقُلت:
- مبقاش عندي طاقه يا تميم، مبقتش حابه دخول أي حد في حياتي

- أنا تميم يا هند، نسيتي تميم!!

اتنهدت وبعدين ابتسمت وسيبته وطلعت، مكُنتش حِمل لأي مُناهده.

دخلت الأوضه بعد ما حكيت لماما تفاصيل المشوار.

مددت جسمي على السرير وأنا بحاول مفكرش في أي حاجه مُمكن تضايقني، أو مش عايزه أفكر في أي حاجه عموماً.

نمت وصحيت على مُكالمات كتيره جداً من ليل.

جرس الباب رن وخبط جامد، طلعت ولقيت بابا وماما طالعين من الأوضه التانيه، بصينا لبعض وعلامات الأستغراب على ملامح وشنا.

بابا راح يفتح وكان ليل اللي دخل زي الثور ووجه لي كلام وقال:
- هو أيه القرف اللي أنتِ بتعمليه ده!!

بابا شده من قُصادي وقال:
- أنتَ أتجننت!! أنتَ أزاي تدخُل كدا!!

بزعيق قال:
-  بنتك هي اللي أتجننت مش أنا

- صوتك ميعلاش في بيتي أنتَ فاهم!!

بص لي بشر وغضب أول مره أشوف نظرته ليّ بالطريقه دي، وبص لبابا وقال:
- وأنتَ يرضيك اللي بنتك بتعمله ده!!

- آه يرضيني، طالما ليها حق يرضيني
- وأيه هو حقها بقى ده أن شاء الله!!
- معرفش، وياريت تطلع برا 

بص لي وبعدين قال:
- طب أنا مش هطلق بنتك، ووريني يا هند هتطلقي مني أزاي

- هتخلعك

بصينا ناحية الصوت، كان تميم ساند نفسه على الباب ومربع أيديه، ليل بص له من فوق لتحت وبعدين بص لي وقال:
- أنتِ شكلك حنيتي لحبيب القلب وده اللي مخليكي عايزه تطلقي صح!!

عيوني وسعت من الصدمه لأني مكُنتش متوقعه أن حاجه زي دي مُمكن أنها تتقال، بصيت لبابا وماما اللي عيونهُم نزلّت عليّ، بصيت لتميم لقيته مضيق عيونه وبيبُص لي بتركيز وكأنه عايز يفهم معنى كلامه.

بعصبيه قُلت:
- أنتَ بتخرف بتقول أيه!! أنا عايزه أطلق منك عشان قرفك، عشانك شخص كذاب وأناني

كان عايز يهجم عليّ ويمد أيده بس بابا زقه ناحية الباب، وتميم شد معاه.

بابا مسك أيد تميم وقال:
- سيبه يا تميم هو هيمشي من غير مشاكل، وهيطلقها بالذوق بدل ما يطلقها غصب

بص لهُم ومشى، بابا طبطب على كتف تميم ودخله.

- هو في أيه يا عم إيهاب!!

بابا حكى له وأنا أستأذنت ودخلت الأوضه بعد ما حسيت بخنقه من الكلام.

كُل ما بفتكر الموضوع بحس بخنقه رهيبه، فتحت البلكونه وخدت نفس عميق وكأني عايزه أسحب الهوا كُله جوايّ من كُتر الخنقه.

فتحت الميوزك على صوت هادي يُكاد يكون مسموع.

وبما أن رامي صبري مُطربي المُفضل فى ملقيتش غيره يواسيني في الظروف اللي زي دي.

"لا يا قلبي لا طاوعني و انسى و ابعد عن هواه
 انسى حبو تاني و ابدأ من جديد لسه الحياة
 ايوة هقدر بعدو أكمل مش هموت لو مش معاه"

لقيت مسدچ جالي كان رقم غريب، فتحت المسدچ ولقيتها صورة تميم.

- هو يعني أيه حنيتي لحبيب القلب، كان يُقصُد أيه بكلامه يا هند!!

 •تابع الفصل التالي "رواية كل ده كان ليه"  اضغط على اسم الرواية 

تعليقات