رواية هوس مجهول الفصل الثالث 3 - بقلم فونا

 رواية هوس مجهول الفصل الثالث 3 - بقلم فونا

_الحقني يا يوسف!
ـ في ايه يا مريم ومال صوتك.

كنت بترعش وعماله اعيط وخايفه والباب عمال يخبط جامد.

_ الباب...حد عمال يخبط جامد علي الباب ومش شايفه حد برا لما بصيت و و والصوت خشن ارجوك تعالى بسرعة.

ـ متخافيش يا حبيبتي دقايق وهكون عندك.

نظرا لأن يوسف ساكن في الشارع اللي ورايا بالفعل دقايق ولقيته عندي.
_ تعالى يا حبيبتي بس اهدي.
خدني في حضنه وأنا كنت عماله اعيط واترعش.

اتكلمت بعياط:
_انا مش عايزة اقعد هنا عايزة امشي.

حاول يهديني.
_ حاضر متخافيش واهدي،هاخدك تروحي معايا وتقعدي مع ماما.

روحت مع يوسف ومرات عمي أول ما شافتني خدتني في حضنها وقعدت تهديني.

يوسف خد موبايلي عشان يراجع الكاميرا بس للأسف الشخص ده كان مغطي نفسه حتي عيونه مش باينه!

ـ الموضوع زاد عن حده يا مريم إحنا لازم نبلغ.

هزيت راسي بهدوء.
كانو عمالين يتكلمو معايا كتير عشان ما افكرش في اللي حصل.
نمت مع طنط في اوضتها ويوسف نام في اوضته.

تاني يوم مروحتش الشغل،يوسف رفض واصر اني لازم ارتاح.

_ يوسف أنا مش هقدر أشتغل مع چون.
ـ وأنا مش هخليكي تشتغلي معاه اصلا أنا مش مرتاحله من ساعة ما شوفته.

اتنهدت بارتياح أن چون مضغطتش عليا.

مرجعتش البيت وخايفه أرجع اقعد لوحدي،والصراحة طنط فرحانه بوجودي أوي.

فضلت يومين مرجعتش البيت وحتي مش بنزل الشغل.

_ أنا حولت الشغل مع چون لحد تاني غيرك.
ـ شكرا يا يوسف.
_ مش بينا يا دبة.
ضحكت_ أنتَ لسه فاكر.
ـ مقدرش انسى.
ضحكنا وفضلنا نتكلم شويه أنا وهو وطنط.

في يوم كانت طنط محتاجه حاجه من تحت ويوسف كان في الشغل.
فنزلت أنا عشان اجيب، روحت سوبر ماركت بعيد عن البيت شوية وأنا راجعه كنت ملاحظه أن في عربية ماشية ورايا!

قلبي اتقبض وحاولت أسرع في خطوتي وبرضو كان ماشي ورايا!

دخلت من شوارع جانبية ضيقة عشان ميعرفش يجي ورايا وبالفعل تاه.

اتنهدت بارتياح وأنا ماشية وطلعت من شارع وفجأة لقيت عربية وقفت قدامي فجأة وحد زقني جوا العربية!

حاولت اصوت بس ملحقتش،لقيت ايد اتحطت علي بوقي وواحد قرب وشه من وشي جامد و لحظة واحدة!
ده چون!

_فكرك لما تبعدي عني مش هعرف اوصلك!
أنتِ بتاعتي يا مريم!

•تابع الفصل التالي "رواية هوس مجهول " اضغط على اسم الرواية

تعليقات