رواية شايفين ابني الفصل الثالث 3 - بقلم رين
كان جوزها هو السبب في كل ده.. سمية جوزها هو اللِّي كان بيكلمني في التليفون.. في البداية،
مكنتش مستوعبه وده بسبب اللِّي كان بيحصل.. ر.وح سمية كانت بتقرَّب مني بسرعة غريبة بشكلها البشـ.ـع،
وصوت صـ.ـراخ أبنها في كل مكان.. بدأ يهـ.ـدى أول ما كسـ.ـرت الإز.از تحت رجليها.. فجأة بدأت تبتسم وضحكاتها بقت أعلى من نبضـ.ـات قلـ.ـبي اللِّي كنت سامعاها،
و.. وقبل ما تختـ.ـفي قالت
"قولوا لهم.. أنا حامل.. همَّا لازم يعرفوا!!"
إختفـ.ـى الصوت بالتزامن معاها،
وسمعت صوت حاجة بتقع على الأرض بقـ.ـوة كـ.. كان مصدر الصوت المطبخ وقولت
"أ.. أمل؟!!"
كان لسه على التليفون.. أنا حاسَّة بوجوده، زوج سمية.. سمعته تاني وهو بيقول بكل جديَّه
"أ.. أنا السبب في كل ده.."
لقيت نفسي بسأله زي البـ.ـلهاء وبقول
"ليه؟!"
مردش.. بس كنت سامعاه وحاسَّة بتـ.ـوتره من التليفون،
ساكت،
و.. وكأنه مش عارف يقولها ليَّا إزاي؟!
سألته تاني بهدوء وقولت
"إنت السبب في إيه؟! هي ليه بتظهرلي.. وإنت.. إنت إزاي عارف؟!"
رد وقال وحروفة متلخبطة
"لأنها ظهرتلي أنا كمان.. واحد فينا لازم يقولهم!!"
وبعدها قفل السكـ.ـة على طول.. ملحقتش أقول أي كلمة تانية وفضلت في مكاني بسأل نفسي في نفس المتاهه وبقول
"يقول لمين؟! هما مين؟!!"
بدأت أصـ.ـرخ له بشكل هسـ.ـتيري بعد ما حتى قفل، وأنا بسأل مين دول؟!
بعدها سِبت التليفون من أيدي.. ورُحت ناحية المطبخ.. ولقيت أمل قاعدة في مكانها على الأرض بتبصلي بتعجب.. وفجأة سمعتها بتقول
"سـ.. سمية.. أ.. أنا شُفتها.. شـ.. شفتها.. صدقيني!!"
رديت عليها بعد ما إبتسمت.. وكانت ملامحي كلها حـ.ـزن
"مصدقاكِ.."
قعدنا وقتها وإتكلمنا،
مبقاش في غيري أنا وأمل.. إحنا الإتنين دلوقتي وجوزها بس اللّي عارفين بوجودها،
كانت أمل معايا.. هقدر أكلمها.. هنفكر سوا.. بـ.. بس مع الأسف هي كانت في حالة صـ.ـدمة..
حـ.ـاولت معاها كتير.. بس هي لسه مش قادرة تفهم اللِّي حصل..
وفجأة وأحنا بنتكلم.. حكيتلها عن جوزها وقولت
"جوزها.. قالِّي إنه هو السبب.. إ.. إحنا لازم نتكلم تاني.. أعمل إيه.. أتصل بيه أنا؟!!"
لقيت أمل بتقولي بسرعة
"لـ.. لا لا.. إحنا لازم نبعد عنهم!! هي هي لحد دلوقتى مظهرتش.. يـ.. يمكن تكون مشيت خلاص!!"
مسكت تليفوني، قررت إني هكلمه، وفجأة لقيت أمل بتمسك أيدي، حاولـ.ـت تاخده مني بقـ.ـوة وأنا بردو كنت بآخده منها وفجأة.. جت رسالة جديدة.. أنا وهي إتسمَّرنا فجأة..
وبصِّيت على الشاشة.. كـ.. كانت منه من زوج سمية.. نفس الرقـ.ـم..
بصيتلها،
وهي بصتلي ووشها كله ألـ.ـوانه شاحـ.ـبه من الخـ.ـوف..
سابت التليفون في أيدي ورجعت لورا..
وأنا بصِّيت على الرسالة وأنا بحـ.ـاول أسيطر على رجـ.ـفة أيدي.. ولقيته باعتلي وكاتب
"لو عايزة تفهمي.. العنـ.ـوان عندك.."
قريت الرسالة وفضلت مِبلِّمة..
فضلت تسألني أمل وتقول بتهتهه
"كاتب إيه؟! قـ.. قوليلي!!! كاتب إ.. إيه؟!!"
مدرتش، لأني كنت مشغولة، بفكر أعمل إيه؟!
جت ووقفت جنبي،
وبعد ما قرأت الرسالة قالت
"هـ.. هتروحي؟!! هتروحي؟! أ.. أنا مش هروح!! لـ.. لا مش تروحي!!"
قُمت ولبست الچاكيت بتاعي..
خدت مفاتيح عربيـ.ـتي وكل ده وهي بتنادي عليَّا وبتسألني.. بتجري ورايا..
ومحستش بنفسي غير وأنا بنزل وبقفل الباب ورايا ومشيت.. كنت حاسَّة بخـ.ـوفها.. عشان كده مشيت وسبتها،
نزلت..
ومشيت في طريقي،
ببص حواليا.. وكل ما أسمع صوت طفـ.ـل بيعيَّط نبـ.ـضي كان بيعلى بسبب الأدريـ.ـنالين وخـ.ـوفي..
كنت بزوِّد السرعة عشان أبعد عن الصوت،
وفجأة،
إتسمَّرت ووقفت في مكاني.. و.. وصلت.. العنوان كان عمارة.. نفس العمارة اللِّي بعتلي تفاصيلها في الرسالة،
نزلت،
كانت الدنيا بـ.ـرد،
قفلت الچاكيت، وسمعت صوت أنا عارفاه، صوت رسالة جديدة،
مسكت التليفون،
حسِّيت بصـ.ـدمة كبيرة لمَّا لقيته كاتب
"هي العمارة دي.. شقة 13 الدور الثاني"..
بصِّيت ناحية العمارة،
خدت خطوة ورا التانية بكل بـ.ـطء.. كـ.. كنت مرعـ.ـوبه وأنا بآخد خطواتي على السلم،
طلعت،
وقبل ما أقف خدت نفـ.ـس عميـ.ـق ووقَّفته فجأة لمَّا لقيت باب الشقة بيتفتح لوحده..
و.. وشفته،
كان واقف، مبيتكلمش، بيبصلي بكل بـ.ـرود، وفجأة دخل جوَّه..
ساب الباب مفتوح وراه..
لقيتني بقوله
"سـ.. سمية.. إ.. إنت جوزها؟!"
وقف وبعدها قال
"إ.. إدخلي.. هنتكلم.. أنا أمير جوزها!"
دخلت..
لأني مكنش في قدَّامي وقتها خيار تاني غير كده..
كان قاعد وأنا قعدت وفجأة حسِّيت بخطوات جايَّة من ناحية المطبخ..
شـ.. شايفة ظـ.ـل طالع من المطبخ.. كـ.. كانت واحدة أول ما شُفتها سمعته وهو بيقولها
"شوفي ضيفتنا تشرب إيه؟!"
متكلمتش، كان شكلها غريب.. شعرها مش مترتب،
بتبصلي بعيونها المفتوحه بصعـ.ـوبة.. وفجأة سمعت صوت همس جاي من أوضة مقفولة بصوت بيقول
"بـ.. بابا.. بـ.. بابا!!"
لقيته بيطلع ولاَّعته وفتحها وقفلها مرتين والصوت سكت.. عشان بعدها يبصلي وأنا عيوني ناحية الباب المقفول وسمعته لمَّا،
صوته إتكرر بنبرة عالية تاني بسرعة وقال
"تشربي إيه؟!!"
بلعت ريقي وقولت
"مـ.. مايَّة!!" أشرب مايَّة!!"
دخلت البنت تاني جوَّه وسمعته وهو بيقول ها
"مايَّة يا إيمان!!"
إيمان.. إسمها إيمان.. بصلي بعدها وقال بسرعة
"مفيش أي وقت هحكي بإختصار وبعدها لا أنا شُفتك ولا إنتِ شفتيني.. سمية مش هترجع تاني.. لأني خلاص قولتلهم.."
رديت عليه وقولت
"هـ.. همَّا مين؟!"
رد بعد ما بصلي بكل جديَّة
"أ.. أهلها.. أهلها كانوا مستنين حفيدهم من يوم ما إتجوزنا.. بـ.. بس هي مـ.ـاتت.. ماتـ.ـت وهي.."
وفجأة لقيته بيقـ.ـطع كلامه وبيقول بعد ما حسِّيت بخطوات إيمان وهي جايَّة من المطبخ
"إستني يا إيمان!!"
بعدها شفت ظِل إيمان وهي بترجع وبعدها قال
"سُمية مـ.ـاتت وهي حامل بس محدش كان يعرف وهي ملحقتش تقول لعيلتها أنها حامـ.ـل في حفيدهم.. كل سنة بروح قبـ.ـرهم وأقولهم وأحكيلهم أنها كانت حامل.. وبعدها بتختفي سمية وترجع السنة اللِّي بعدها.. لأنها دايمًا كان نفسها أنهم يعرفوا بس هما مـ.ـاتوا بعدها وأنا ملحقتش أقولهم وهما عايشين عشان كده كنت بتيجي عشان أقولهم بعد ما مـ.ـاتوا لأنها هي كمان ميـ.ـته ومش هقدر تقولهم"
رديت عليه وقتها وقولت
"و.. وإنت رُحتلهم؟!"
رد وقال بعد ما وقف
"كل اللِّي يخصك هو إن سمية راحت خلاص.. ودلوقتي تقدري تمشي.. إنتِ في أمـ.ـان.. وآه عشان متسأليش دي مراتي التانية إيمان"
قولت تاني
"بـ.. بس إنت قولت إنك السبب.."
إتنـ.ـهد وقال بنبرة كلها ضـ.ـيق
"أ.. أنا السبب إني مش ساعدتك.."
رديت تاني وقولت
"و.. عرفت رقـ.ـمي منين وإسمي.."
رد وقالت بسرعة إجابة رفض بعدها يقول أي حاجة وأنا سكت من خـ.ـوفي
"سمية بتقولي كل حاجة.. هي قالتلي أنها عايزاكِ تساعـ.ـديها!"
قام وراح ناحية الباب،
وفجأة إيمان جت وحطتلي كوبَّاية المايَّة.. مسكتها وشربت لأني كنت متـ.ـوترة جدًا ومش فاهمه إيه اللِّي بيحصل.. وفجأة مكنتش مستوعبه لمَّا سمعتها بتقول
"أنا حامل.. بـ.. بس هو بيقولِّي لا.. إنتِ مصدقاني؟!!"
وقفت وأنا ببصلها في خـ.ـوف،
كنت حاسَّة إن في حاجة غـ.ـبط بخصوص أمير.. حاجة بحـ.ـاول أفهمها، حاجة مرعـ.ـبة..
بس بعدها إيمان قامت جري.. مشيت وبعدت عني وهي بتبص لأمير جوزها.. زوج سمية السابق..
كنت خايفة وكل اللِّي كنت عايزاه هو إني أمشي.. وعيني جت ناحية الأوضة عـ.. عشان أشوفها تاني سـ.. سمية واقفة قدَّام باب الأوضة وبتقول وهي مبرَّقة ليَّا
"يلَّا قوليلهم!!!"
حاولت أبعد عنها.. رايحه ناحية باب الشقة اللِّي أمير واقف جنبه.. وبدأ صوت الطفـ.ـل يصـ.ـرَّخ.. نفس الصوت المـ.ـزعج وقبل ما أخرج لقيت أمير بيقفل الباب بقـ.ـوة وبيقول بعد ما بصلي وهو بيبتسم إبتسامة سـ.ـاذجة كلها شـ.ـر
"صدقتيها زي ما صدقتي سُمية؟!"
بصيتله وفي هدوء قولت
"هـ.. هي مين؟!"
بيبصلي وبكل جديَّة قال
"إيمان.. لو إنتِ صدقتيها.. فصدقيني أنا بقا إنك مش هتخرجي من هنا النهاردة!!"
•تابع الفصل التالي "رواية شايفين ابني" اضغط على اسم الرواية