حكاية الامير الفصل الثالث 3 - بقلم Lehcen Tetouani

 حكاية الامير الفصل الثالث 3 - بقلم Lehcen Tetouani

...... بعد أن أخبر الراعي الأمير أن العفريت هو من حول اخواته وأحصنتهم ونساءهم إلى تماثيل وهو من اخد زوجته لكي يتزوجها  غضب غضبا شديدا وقال للراعي أين أجد هذا الشرير أرجوك قل لي

فقال الراعي وصوته يرتجف لكن أيها الأمير ...
فقاطعه الأمير قائلا لاتخف لن يعرف بأنك أخبرتني بكل شيئ

وعندها قال له الراعي هذا العفريت  يسكن في أعلى جبل هناك ولكن أيها الأمير عليك أن تغير لباسك يجب أن تبدو كأنك مثلي سأعطيك لباسي كي لا يتعرف عليك العفريت

وعندما تصل عنده سيقول لك أين كنت ترعى اليوم قل له في أم الڨناطس ثم يقول لك هل يوجد عشب أو لا قل له أخضر ويابس عندها سيقول لك أنت راعي مشؤوم وأنت ترد عليه وتقول لا تعرفني من اليوم 

يجب أن تتذكر كل هذا الكلام أيها الأمير كي لا يتعرف عليك وكي تتخلص منه وتنقذ زوجتك يجب أن تعرف روحه أين فهي نقطة ضعفه الوحيدة
قال الأمير حسنا ثم لبس الأمير لباس الراعي وذهب بإتجاه ذالك الجبل ناداه الراعي إحذر أيها الأمير إنه شرير وقوي جدا

إنطلق الأمير بحثا على العفريت وبعد يومين وصل لذالك الجبل حيث يوجد العفريت وحين رآه الأمير كان بشعا جدا وله أوصاف لا تطيق العين لرؤيتها
فقال العفريت أين كنت ترعى اليوم وهل يوجد عشب أم لا وكم أنت راعي مشؤوم

وكان الأمير يرد عليه بكل الكلام الذي سمعه من الراعي وبقى الأمير يراقب من بعيد حتى لاحظ قدوم زوجته لكي تحلب الشاة لأن ذالك العفريت جعلها خادمة له لأنها لم توافق على الزواج معه وكان دائما يضربها ويعذبها كي توافق على طلبه

وحين رأى الأمير زوجته إقترب منها ولما رأته بكت وسقطت الدموع في الحليب الذي كان في الإناء أمامها

قال لها الأمير لا تقلقي حبيبتي سأنقدكي ولكن إهدئي وإسمعيني جيدا عندما يطلب منك أن توافقي على طلبه قولي له سأتزوجك لكن بشرط أن تقول لي أين روحك

فمسحت زوجة الأمير دموعها وذهبت للعفريت وقدمت له الحليب وعندما شرب منه وجده مالحا فقال لها مالح ماذا فعلتي فيه فتذكرت سقوط دموعها فيه

فقالت له عندما كنت أطهو الخبز نسيت الملح في يدي وذهبت أحلب الشاة فوقع الملح في الحليب هذا كل شيئ قال لها ستبقين خادمة عندي حتى توافقي على الزواج معي

قالت له حسنا أنا أوافق على الزواج منك ولكن بشرط أن أعرف أين روحك قال لها العفريت هذا الكلام ليس كلامك لقد سمعتيه من أحد ما

قالت له زوجة الأمير كلا إنه كلامي 
قال لها العفريت وهو يضحك بصوت عال وإن أخبرتك أين روحي هل ستذهبين إليها وتحضرينها Lehcen tetouani 

قالت زوجة الأمير لا أبدا لكن أريد أن أعرف فقط
قال لها العفريت إسمعي إذا إن روحي موجودة في بلاد بعيدة جدا خلف سبعة بحور أي بحر في ناقة وتلك الناقة في ذروتها حمامة وفي تلك الحمامة بيضة وفي تلك البيضة شعرة وتلك الشعرة هي روحي وقد سمع الأمير كل شيئ 

وعندما سمع الأمير كل الحوار الذي كان بين زوجته والعفريت وبذالك عرف أين توجد روح العفريت أي نقطة ضعفه
إنتظر الأمير لحضات حتى عادت له زوجته قال لها لاتخافي سأعود إليك قريبا

ثم ذهب الأمير وفي طريقه إلتقى بالراعي أعطاه لباسه ولبس الأمير لباسه وشكره على مساعدته له وانطلق نحو الغابة حيث كانت كل الحيوانات تتكلم

إصطاد غزالا ثم حفر حفرة كبيرة في وسط تلك الغابة ودخل داخل الحفرة ووضع فريسة الغزال فوق سد بها تلك الحفرة وبقي ينتظر مر وقت طويل ثم بعد لحضات أتى الكثير من النسور العملاقة تأكل من فريسة الغزال حينها تكلم الأمير داخل الحفرة قال للنسور إن صاحب المائدة يريد فائدة

قالت له النسور وماذا تريد
قال الأمير أريد أن أذهب إلى بلاد عجيبة وراء سبعة بحور 
قال له النسر الأول أنا اوصلك في مدة شهر وقال الثاني أنا اوصلك في مدة أربع أسابيع والثالث في مدة أسبوعين وهكذا إلى أن تكلم أكبر النسور وأكثرهم قوة قال للأمير حسنا أنا اوصلك في مدة ساعتين ولكن بشرط

فرح الأمير وقال له وماهو شرطك أيها النسر ....
قال النسر كلما أقطع بك بحرا من سبعة بحور تعطيني قطعة لحم
قال الأمير حسنا وأنا أوافق على شرطك

 •تابع الفصل التالي "حكاية الامير" اضغط على اسم الرواية 

تعليقات