رواية شايفين ابني الفصل الثاني 2 - بقلم رين

 رواية شايفين ابني الفصل الثاني 2 - بقلم رين

لقيت البواب بيكـ.ـسر باب الشقة ودخل، كنت ببصله وعيوني مبرَّقة.. مكنش في غيري وقتها..

وأنا.. أنا كنت سامعه صـ.ـراخي، صـ.ـراخي أنا وبس،
بصِّيت حواليا مكنش في أي حد.. كنت واقفة في مكاني ودموعي على خدي، 
والبواب واقف في وشي، بيبصلي بإستـ.ـغراب وفجأة سمعته بيقول 
"حصل إيه يا أستاذة؟! إنتي كويسة؟!! صوتك جايب لآخر الشارع!! حد دخل بيتِك؟!!"

كان بيتكلم بسرعة،
وهو بيبصلي ووشه كله أسئلة.. مسحت وشي ولقيت نفسي بقوله وأنا حروفي كلها فيها تهتهه
"أ.. أنا.. أنا كويسة.. بـ.. بس في واحدة.. واحدة كانت دلوقتي هنا!!"

رد وقال وهو بيبص حواليه 
"فين؟! فين يا أستاذة؟!!"

مكنش في أي حد فعلًا،
ولا في الأوضة.. حتى أنا طلبت منه يدخل الأوضة بنفسه ويشوف، دخل وفتح النـ.ـور وقال
"مفيش حد يا أستاذة!!!"

خدت نفـ.ـسي، وحاولت أسيطر على رجفة أيدي.. اللِّي كانت ترجف بالتزامن من نبضـ.ـات قلـ.ـبي السريعة،

بعدها قالِّي البواب 
"معلش يا أستاذة هنجيب حد يصلح باب الشقة.. أنا أعرف واحد بيحب في أوقات متأخرة زي كده.. في عندك مـ.ـانع؟!"

رديت عليه وقولت بسرعة كبيرة
"لـ.. لا لا.. معنديش أي مانع طبعًا.. لازم يتعمل!!"

وفجأة لقيت نفسي بقول بعد ما قـ.ـطعت كلامه
"أ.. أنا هروح أبات عند صاحبتي لحد بكرا.. الشقة في أمانتك!"

دخلت أوضتي ولمِّيت شويَّة هـ.ـدوم ليَّا وطول الوقت ببص حواليَّا.. باب الشقة مفتوح.. والبواب راح يجيب الشخص اللِّي هيصلح الباب،
وبسرعة حطيت شاحن تليفوني في الشنطة، وقفلتها،
جريت وطلعت وقابلته في وشي.. متكلمتش مشيت بسرعة هو إستغربها،
رُحت يومها لصاحبتي أمل، ولمَّا سألتني معرفتش أرد وأقول إيه لمَّا دخلت بيتها..
قعدت، وسمعتها وهي بتقول
"مالك؟! وشك عامل كده ليه؟!"

مردتش فسألتني وقالت
"يابنتي قلقـ.ـتيني عليكِ.. طيب.. عارفه اللِّي حصل؟!"

مردتش تاني كنت ببصلها في سكوت، وبلعت ريقي وأنا بحـ.ـاول أخفي خوفي وسمعتها تاني بتقول
" عارفه البنت اللِّي كانت بتقول حامل وهي أصلًا مش حامل.. إسمها سـ.. سمية.. كانت مـ.. ميـ.ـته أصلًا وأحنا شُفناها في الشغل بعد ما مـ.ـاتت!!"

رديت وقتها بسرعة عليها وقولت بصوت عالي
"بـ.. بس هي كانت حامل!! لازم نصدقها.. أيوه لازم نصدقها!!"

مسكت تليفوني وفتحت الجروب..
يمكن لازم يعرفوا.. البنات اللِّي في الشغل.. يمكن لمَّا نصدقها تمشي.. كتبت.. كتبت 
"سمية كانت حامل يا بنات.. سـ.. سمية كانت فعلًا حامل.. ليه مش عايزين تصدقوها؟!!"

تصرفاتي كانت جنـ.ـونيه،
كنت خايفة.. مرعوبة، يـ.. يمكن تمشي.. بـ.. بس لا.. أ.. أنا سمعته.. أيوه.. فجأة سمعت صوت صـ.. صـ.ـراخ،
طـ.. طفل بيعيَّط صوته عالي وبيعلى.. قـ.. قريب أوي.. جاي من ناحية باب الشقة.. قُمت من مكاني وبعدت عن باب الشقة.. قعدت في الأرض وبدأت أصـ.ـرخ وأقول..
"أ.. أنا قولتلهم.. قولتلهم!!"

صاحبتي بحاول تهدِّيني، وأنا بقولها وأنا حاطه أيدي على راسي ودموعي بتجري على خدي
"صـ.. صوت الطفـ.ـل مـ.ـزعج أوي!!!"

ردت عليَّا بصوتها العالي وقالت
"ده إبن جارتنا.. كل يوم بيعيَّط في نفس الوقت ده!!"

صوت صـ.ـراخ الطـ.ـفل سكت.. كنت بنهـ.ـج من خوفي،
دخلت وقالت هتجيبلي مايَّة.. 
إتأكدت أن الطـ.ـفل سكت.. أكيد ده إبن جارتنا زي ما صاحبتي بتقول..
وفجأة صاحبتي أتأخرت.. ناديت عليها كتير.. كـ.. كنت خايفة أكون لوحدي.. في صوت حديد بيعـ.ـانق بعضه في المطبخ وكان دُرج السكـ.ـاكين والمعالق بتخبَّط في بعضها..
ناديت عليها وقولت
"أ.. أمل؟! أ.. أمل؟! إنتِ فين؟!!"

مردتش،
بس سمعت صوت تاني طالع بصـ.ـعوبة بيقول
"قولتيلهم؟! قولتيلهم؟!"

رديت.. بعد ما سمعت نبضـ.ـات قلـ.ـبي وقولت
"مـ.. مش حلو الهـ.ـزار ده يا أمل.. أمل؟!!"

مردتش،
قُمت وخدت خطوة ورا التانية.. شـ.. شفتها.. إتسمَّرت في مكاني، مكنتش قادرة أمشي، رجلي أصلًا مش شايلاني،
شـ.. شفتها.. شفت سـ.. سمية..
كـ.. كانت و.. واقفة ورا أمل.. أيدها كبيرة و.. وكـ.. كانت على وشك أمل.. امل كانت مبرَّقة بـ.. بس مبتتكلمش،
وشها مزرِق..

كانت سمية بتكرر كلمتها، وهي بتبصلي بعيونها اللغريبة
و.. سـ.. سمعت صوت إبنها.. بيصـ.ـرَّخ تاني.. صوته كان بعيد وفجأة حسِّيت قريب أوي.. كان ماسك أيدي.. ووشه كان في ضـ.ـهره، بشكل بـ.ـشع، حسِّيت إني هستفـ.ـرغ، منـ.ـعت نفسي ورجعت لورا، خبطت في الحيطة اللِّي ورايا..

و.. وصلت تليفوني..
رقم.. رقم غريب رديت بسرعة.. وأنا بقول
"إلـ.ـحقوني!!!" 

بدأت سمية تقرَّب مني.. وتقول
"تعالي.. تعالي.. دي الطريقة الوحيدة اللِّي تقدري تقوليلهم بيها.. قرَّبي!!"

وسمعت صوت في التليفون لشخص ما بيزعـ.ـق وبيقول
"أوعي تروحي.. إبعدي!! أنا حاولـ.ـت كتير أقولهم معرفتش!! سامعاني!!"

مكنتش عارفه أسمع كلام مين فيهم،
كانت سريعة بتقرَّب مني.. وفجأة سمعته وهو بيقول
"إكسـ.ـري أي حاجة قدَّامك.. إكسـ.ـري أي حاجة في طريقها!! بسرعة!!"

لقيت نفسي بصـ.ـرَّخ وبقول وأنا ماسكه الديكور الإ.زاز اللِّي ان على السفرة وبرميه ناحيتها وأنا بقول للشخص اللِّي في التليفون بصوت عـ.ـالي جدًا
"إنت مين؟!!"

رد وقال بعد ما سمعت صوت الإ.زاز وهو بيتكـ.ـسر تحت رجليها
"أ.. أنا جوزها.. أنا زوج سمية وأنا السبب في كل اللِّي بيحصل ده!!"

 •تابع الفصل التالي "رواية شايفين ابني" اضغط على اسم الرواية 

تعليقات