رواية قدر صبا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سمية رشاد

 رواية قدر صبا الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم سمية رشاد

الفصل السابع والعشرون

صبا :خد هنا انت رايح فين انت جاى تشلنى
مصعب :مش مراتى مش عايزانى اعاكسها اروح اشوف واحده اعاكسها بقا
صبا بخجل :هو انت لازم تعاكس حد
مصعب :اومال اكتم فى نفسى
صبا :روح عاكس أختك ثم أردفت بغيره لا مش تعاكس حد خالص
مصعب بضحك :هههههههه انتى غيرانه من ضحى كمان لا دا انتى واقعه اوي بقا
صبا بخجل:لا لا ط طبعا مش غيرانه هغير ليه يعنى عادي وبعدين انت بتوهنى ا انت ازاى تقعد مع السكرتيره فى مكان واحد اصلا وتقفل الباب عليكوا لوحدكوا وتغسل عندها و
مصعب بابتسامه:بس بس ايه انتى فتحتى على فكره عمرها ما قفلت الباب لانى مانع اى بنت تقفل الباب وراها وانا مدخلتش عندها كنت بهزر معاكى بس
صبا :يا سلام ومش بتشغل راجل ليه اصلا شوف بتدلع ازاى
مصعب :لأن شغلها كويس ومش بتتجاوز حدودها المره اللى اتجاوزت فيها حذرتها
صبا :نععععععم هيا اتجاوزت ازاى
مصعب بتصنع عدم الفهم:اتجاوزت فين مين قال كدا مفيش حاجه حصلت
صبا بغضب :انت لسه قايل كدا بنفسك
مصعب :اكيد سمعتى غلط ثم قال بصوت عالى ايه يا مدام فى ايه انتى بتألفى مين قال كدا انتى هتظلميها ليه مينفعش كدا وانتى ازاى اصلا بتكلمينى بالطريقه دي
صبا بخوف :خلاص انا اسفه مكانش قصدي
مصعب :ولا اسفه ولا بتاع انا نازل تحت
وتركها وخرج ثم ترك العنان لضحكاته بمجرد خروجه من غرفتها قائلا :فعلا خدوهم بالصوت ههههه
صبا بعدما خرج :ايه دا هو انا عملت ايه دا ضحك عليا وانا غبيه بقوله اسفه اما انام واما اصحى اتخانق معاه عشان مش قادره دلوقتى

فى الساعه السادسه
صفيه :يا مصعب
مصعب :نعم
صفيه :إطلع صحى صبا وضحى عشان نائمين ومصلوش العصر والمغرب قرب يأذن
مصعب بمكر :حاضر يا عمتى
وصعد إلى غرفة صبا وفتح الباب فوجدها ما زالت نائمه فنظر إليها بمكر ثم نظر إلى كوب الماء الموضوع بجانب السرير فرفعه فى يده والقاه علي وجهها
صبا بفزع:اعاااااا بغررررررق بغررررق
مصعب ؛ههههههه امسكى فى العوامه امسكى بسرعه
صبا :هيا فين هيا فين
مصعب :هههههههههههه
أدركت صبا ما يحدث فنظرت اليه بغيظ قائله ؛انت رخم والله
مصعب :الله يسامحك
صبا :انت بتعمل ايه هنا
مصعب ؛الساعه سته وحضرتك مصلتيش العصر
صبا ؛اها يا نهار ابيض هدخل اتوضى واجى روح صحى ضحى
مصعب :ماشى صلى وانزلى كلى
صبا :ماشى

بعده ربع ساعه نزلت صبا الى الأسفل فوجدت ضحى جالسه وتبحث بالهاتف الخاص بها ومصعب أيضا يتفحص هاتفه وأمها تقرأ فى كتاب الله
صبا :بتعملى ايه يا ضحى
ضحى :بلعب على التليفون مش لاقيه حاجه أعملها
صفيه :اومال فين الفستان بتاعك يا ضحى مشوفتهوش
ضحى بحماس :اه صح ثوانى هطلع اجيب الحاجات بتاعتى انا وصبا تشوفوها هو بابا فين عشان يتفرج معانا
عثمان وهو يقترب منهم :انا جيت اهو يا حبيبتى
ضحى :هطلع اجيبهم وانادي فجر بالمره
صفيه :وانتى يا صبا جبتى لك فستان تلبسيه فى خطوبة ضحى
صبا :اه عجبنى واحد واشتريته وجبت طرحه عليه
نظر إليها مصعب باستغراب فنظرت اليه بعدم فهم
مصعب :هتلبسى طرحه ازاى يعنى
صبا :هو ايه اللى ازاى زي الناس
مصعب :انتى هتستهبلى هتلبسى نقاب على طرحه
صبا :لا طبعا بس جبت طرحه لأن مفيش رجال هيشوفونى حتى والدة العريس هيا اللى هتلبس ضحى الدبله
مصعب :افرضى أحمد دخل ولا حد دخل واكيد هتعوذي النقاب
صبا :ما انا هاخد نقاب معايا ولو حد دخل هلبس الخمار والنقاب بسرعه
مصعب :يا شيخه وهو هيستنى اما حضرتك تلبسى
بصى من الآخر كدا تلبسى خمار ونقاب عايزه تبقى تنزلي وانتى مع البنات تنزلى
أما تقعدي بطرحه والكلام دا لا
صبا :ليه مفيش راجل هيدخل
مصعب :هششش خلص الكلام وتبقى تعملى غير اللى انا قلت عليه
صبا بغيظ:صدقنى انت رخم والله
نظر إليها ببرود ولم يجيب
ضحى:انا جبت الحاجات اهى
وأخرجت الدريس الخاص بها وعرضته عليهم
صفيه :الله الفستان جميل اوي يا ضحى وهيبقى أجمل عليكى
عثمان :جميله اميرتى فى كل حاجه
فجر :تحفه يا ضحى ولونه تحفه
نظر إليها مصعب قائلا :وانتى هتلبسى اللى بيلمع دا ازاى
نظرت إليه صبا بغيظ :مفيش حد هيشوفها خالص حتى لو أبيه احمد شافها عادي لأنه اخوها زيك
ضحى :ها ايه رأيك بقا
مصعب بابتسامه :اى حاجه حلوه عليكى
نظرت إليه ضحى بسعاده ثم أخرجت الدريس الخاص بصبا قائله:ودا بتاع صبا نفس اللون بتاعى بس تصميم مختلف
نظر مصعب إلى الفستان بإعجاب وأيضا صفيه وعثمان وفجر
صفيه :الحمد لله انك مجبتهوش اسود كنت هتخانق معاكى
وابدي الجميع اعجابهم به ما عدا مصعب الذي ظل صامتا دون تغلق

فى التاسعه مساء
صبا :انا هطلع بقا عشان عايزه انام مش قادره أسهر اكتر من كدا
صفيه :حاضر تصبحى على خير يا حبيبتى
صبا ؛وانتى من أهل الفردوس
وصعدت إلى غرفتها وقرات وردها اليومى من القرآن وعندما أمسكت الهاتف كى تضبطه لكى يساعدها على القيام لاداء قيام الليل وجدت رساله من مصعب مكتوب بها (انتى من اعطيتى ذلك الثوب الجمال وليس هو من اعطاكى اياه)
نظرت إلى الرساله بسعاده وظبطت الهاتف على الساعه الثانيه والنصف صباحا ووضعت رأسها على التخت والابتسامة على وجهها
(كلمه واحده قادره تغير المود بتاعنا خالص متبخلش بالكلام ادام فيه سعاده لغيرك)

فى غرفة أحمد وفجر
فجر :يلا يا احمد انزل بقا روح هاتلى
أحمد :يا فجر بكره هجيبلك يا حبيبتى نامى الساعه عشره هتاكلى كريب الساعه عشره هتتخنى يا حبيبتى
فجر :بقا انت مستخسر تجيب هو انا اللى عايزه يعنى دا ابنك اللى عايز
أحمد ؛يا فجر انتى اتعشيتى أربع مرات لحد دلوقتى وتقولي مستخسر فيا
فجر :انت بتعد عليا يا احمد
أحمد :يوووه انتى اى كلمه اقولها تمسكى فيها
فجر :انا بردوا ولا انت اللى بقيت بخيل
أحمد :انا هروح اجيب لك انا عارف انى مش هخلص فجر بفرحه :هات لى تلاته من الكبير
أحمد :عايزه تلاته ليه يا فجر
فجر :ايه ابنك اللى قالى
أحمد :اه ما انا عارف دا انتى كدا هتولدي فيل يا حبيبتى
فجر :احسده بقا هتحسد ابنك يا أحمد
أحمد :ربنا ياخد احمد عشان يرتاح يا حبيبتى
فجر :اهئ اهئ😓😓انت بتزعق لى
أحمد :يا لهوووووي الحمل دا جه عليا انا والله
فجر :متقولش يا لهوي يااحمد مينفعش تقول كدا
أحمد وهو يضع يده على وجهه بعصبيه:صبرنى يارب انا ماشى رايح اجيب لك اللى عايزاه عارفه لو قلتى عايزه حاجه تانى وأخذ مفاتيح سيارته وتوجه الى الخارج
فنظرت اليه بحزن قائله:مرضيتش اقوله يجيب خمسه ومستكتر التلاته كمان
فى الخارج
مصعب :ايه يا أحمد انت رايح فين كدا
أحمد ؛رايح اجيب للهانم كريب
مصعب :ههههههه هو امبارح بيتزا والنهارده كريب
أحمد بغيظ:انت بتضحك بكره تبقى زيى يا اخويا متخافش
ابتسم مصعب على جملته قائلا فى نفسه:ايه يعنى دا هيكون أسعد يوم فى حياتى اما تعمل كدا

فى غرفة ضحى كانت جالسه على حسابها على الفيس بوك فوجدت الحساب الخاص بيوسف من الأصدقاء الذين ممكن اضافتهم وعليه صورته ففتحتها وظلت تتأملها ثم سرعان ما تذكرت ان هذا لا يجوز فاستغفرت ربها واغلقت الهاتف ونامت

فى الصباح
كانت فجر جالسه فى حديقة الفيلا مع صبا فأتت إليهم ضحى قائله لفجر ؛هو انا يا بنتى معنتش بشوفك الا وانتى بتاكلى
فجر :ايه يا ضحى هو انتى واخوكى عليا
ضحى :الصراحه الله يكون فى عونه
صبا :ههههه بس يا ضحى متضايقهاش
ضحى :ماشى ههههه المهم عايزه اعرف حدود الخطوبه بالضبط عشان انا مش عارفاها
صبا بصى يا ستى العلماء قالوا عنها ايه: فإذا كان الخطيبانِ في فترة الخطوبة، ولم يُعْقَد بيْنَهُما النِّكاح، فهُما أجنبيَّان عن بعضِهِما، فلا يَراهَا ولا تراهُ إلاَّ لحاجة وبِحضرة أحَدِ مَحارِمِها؛ لأنَّه لا يَجوزُ لَهُما الخلوة، ولا الخروجُ، ولا التَّكلُّم بِعباراتِ الغزل والحب
أمَّا إذا تكلَّم الخاطب مع مَخطوبته كلامًا فيه مصلحة، فهذا لا مانعَ منه ما لم يتجاوَزْ حدود الحاجة المقصودة، وبِضوابطَ شرعيَّةٍ، ومنها:
1- أن لا يتجاوز الكلامُ قدرَ الحاجة.
2- أن لا تكون هناك خلوة.
3- أن لا يحدث بينهما مُصافحة وغيرها.
4- الالتزام بغضّ البصر بين الطرفيْنِ.
5- أن لا تكون هناك رِيبةٌ وشهوةٌ في قلبَيْهما أو أحدهما.
6- أن لا يكونَ من المرأة خضوعٌ بالقول.
7- أن تكون المرأةُ بكامِلِ الحِجابِ والحِشمةِ، أو يخاطبها من وراء حجاب.
فإذا تحققت هذه الشروط، وأُمِنَتِ الفتنةُ فلا بأس من حديثِكَ معها.
وليعلمْ أنَّ التَّساهُل في كلام الخاطب مع مخطوبته، أوِ التخلّي عن أيٍّ من الضوابط السابقة ذريعةٌ إلى الفاحشةِ والفسادِ، وقد يُفْضِي إلى ما لا تُحمَدُ عُقباهُ من الوقوع في كبائر الذنوب
فجر :يا شيخه يعنى مينفعش كلام الحب فى الخطوبه
صبا :لا طبعا لأن الخاطب زي الاجنبى عنها بالضبط
فجر :يا نهار أبيض دا انا وأحمد خربناها انتى عارفه ممكن فعلا يكون دا سبب المشاكل اللى كانت بتحصل معانا يمكن عشان خرجنا حبنا ومشاعرنا كلها فى الخطوبه ملقناش مشاعر نطعلها بعد الزواج
ضحى :طب ما ادام المشاعر بتخلص اكيد بعد الزواج هتقعد فتره وتخلص بردوا
صبا :لا طبعا فى فرق كبير اووووي ان اللى كان بيحصل فى الخطوبه دا من غير رضا ربنا اما بعد الزواج كله برضا ربنا فى فرق كبير اوي انتى اصلا ممكن تتوقعه ان ربنا يسيبك بعد ما تعفى نفسك طول فترة الخطوبه لا طبعا ربنا هيجبر بخاطرك ويرضيكى وهتشعري بلذة الحلال وبعدين الحب عمره ما بيخلص عندك فجر وأحمد بالرغم من المشاكل الا انهم لسه بيعشقوا بعض مفيش حب بينتهى الا اذا كان حب مزيف
ضحى :عندك حق ربنا يعنى واقدر التزم بالضوابط دي
صبا :لا متخافيش هتعرفى اخوكى مش هيسمحلك تتجاوزيها حتى بعد الجواز غيرته صعبه اوي
ضحى: هههههه فعلا والله الله يكون فى عونك
صبا :دا مش راضى يخلينى البس طرحه فى خطوبتك بالرغم ان كله بنات
ضحى :ما تحاولى تقنعيه
صبا وهى تقلده :حاولت اقنعه يختى قام قايل لى خلص الكلاااام
مصعب وهو اتيا من خلفها:والله

•تابع الفصل التالي "رواية قدر صبا " اضغط على اسم الرواية

تعليقات