رواية حرب سقطت راءها الفصل الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نورا عبد العزيز
لم يسمع "يزيد" بقية الحديث بعد شرود عقله فى الكلمات الأولى وتأنيب الضمير يقتله يجتاحه الشعور بالذنب لأنه تركها وحدها وأفتعل الشجار معها وأبكاها، كل تلك المشاعر تضرب قلبه وعقله معًا ، لم يستوعب ما يسمعه وبدون وعي ركض إلى الغرفة ليفتح الباب ويجمد جسده محله حين رآها نائمة ووجهها ملأ بالكدمات وبدون حجابها وترتدي ملابس المستشفي ، هذه الفتاة التى تشبه الملاك الآن باتت طريحة فراش المرض .....
يتبع الفصل كاملا اضغط هنا ملحوظه اكتب في جوجل "رواية حرب سقطت راءها دليل الروايات " لكي تظهر لك كاملة
• تابع الفصل التالي "رواية حرب سقطت راءها" اضغط على اسم الرواية