رواية قدر صبا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سمية رشاد

 رواية قدر صبا الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم سمية رشاد

24 و25
قدر الصبا
الفصل الرابع والعشرون
ضحى :دا انتى قلبك كبير اوي يا صبا والله بتقدري تنسى وتسامحى بسرعه
صبا :مش موضوع قلب كبير ولا حاجه لكن انا أما بكون متضايقه عشان بلجأ لربنا بحس ان هم كبير اتزاح من على قلبى بجد الصلاه دي حاجه جميله اوووي
ضحى :فعلا عندك حق انا مره كنت متضايقه وقرأت قران حسيت براحه حسيت انى كدا خلاص فوضت امري لربنا هقلق من ايه
صبا :فعلا ربنا مش بيسيب حد يلا يختى نذاكر عشان شكلنا كدا مش نافعين
ضحى :يلا

فى شركة مصعب
كان جالسا يراجع بعض الاوراق فى مكتبه فدخل عليه يوسف كعادته
مصعب :خيييير
يوسف :ايه يا أبو نسب فى ايه يا عم انا مرات ابوك ما تكلمنى عدل
نظر إليه مصعب بحده فقال يوسف:خلاص يا عم ما براحه
مصعب:خلصت الورق اللى اديته ليك ولا لا
يوسف :سيبك بس من الورق دا بس دلوقتى عايز اكلمك فى موضوع بجد والله
مصعب:خلصنى عارف انى مش هخلص من زنك
يوسف:من الآخر كدا الخطوبه امتى
مصعب:استنى اما تخلص امتحانات
يوسف:نععععم وهيا هتخلص امتى ان شاء الله
مصعب :يا اخى وكنت عامل نفسك مش عايز تتجوز وتقولي الحاجه بتزن عليك اومال لو كنت عايز بقا كنت عملت ايه
يوسف بهيام:بس دا قبل ما اشوفها
مصعب بغضب وهو يهم بالقيام لضربه :والله لاوريك
أدرك يوسف نفسه وهرول مسرعا إلى الخارج قبل ان يلحقه الآخر
مصعب بغضب:بس اما تجيلى تانى والله لاربيك
وأكمل ما كان يعمل به بهدوء

فى احدي شقق القاهره كانت جالسه تذاكر احدي دروسها فجاء إليها الصغير مسرعا
على :هتيجى معايا بكره يا صرصور
ساره :هاجى فين يا على
على :اخص عليكى نسيتى الحفله بتاعتى خلاص أنا زعلان منك ومش تكلمينى خالص
ساره بحنان :اااه قصدك الحفله بتاعة الحضانه
على بتكشيره:اه بس انا زعلان منك عشان كنتى ناسيه
ساره بمكر:يا خساااره يعنى مش هتاخد الشيكولاه اللى جبتها لك دي
على بفرحه :بجد هيا فين
ساره :خد واحده اهى ليك واعطته اخري قائله: وادي دي لميمو بكره
على بفرحه:الله ميمو هتفرح اوي انا هديها لها بكره ساره بابتسامه:شطور ممكن تروح بقى تقعد عند مامتك عشان اذاكر عشان اعرف اجى معاك بكره
على :ماشى يا صرصور ذاكري كويس أصل الميس تضربك
ساره بابتسامه :ماشى يا لميض

فى الفيلا بعد أذان الظهر
صبا :يلا نقوم نصلى الاول وبعد كدا نكمل
ضحى :نكمل فين تانى كفايه كدا دلوقتى نكمل بعد العصر بقا احنا تالت مره نذاكر الماده دي
صبا :احسن عشان منكونش داخلين الامتحان متوترين ومضغوطين
ضحى :طب يلا بقى ونذاكر بعد العصر
صبا :يلا يختى
أدت الفتاتان الصلاه وعندما انتهوا قالت صبا:
بصى يا ضحى فاضل فى الفصل دا عشر صفحات نخلصهم ونرتاح عشان بعد العصر نراجع الفصل الاخير دا مش هيكملوا معانا ساعه والله
ضحى :ماشى يختى يلا
وقاموا بالمذاكرة مره اخري وبعد فتره
ضحى :هييييه خلصنا
صبا :ايوه يختى كدا احسن ننام بقا الفتره دي او نلعب تيجى نلعب
ضحى :والله انا نفسى العب اوي
صبا :بس نلعب ازاى احنا الاتنين
ضحى :تعالى نجيب فجر تلعب معانا
صبا :انتى ناسيه انها حامل
ضحى :اه صح طب تعالى نلعب بره فى الجنينه انا وانتى
صبا :طيب اتصلى بأبيه أحمد شوفيه هييجى امتى احسن ييجى وانا بلعب
ضحى:ماشى يلا وهاتفت أخيها واخبرها انه لن يأتى الا الساعه الرابعه
صبا بفرحه: اكيد مصعب مش هييجى الا معاه يلا هنلعب ايه
ضحى:هيا دي فيها كلام وقذفتها فى مياه البسين ثم تبعتها
صبا:اه يا معفنه بتزوقى كدا ممكن تعورينى
ضحى وهى تغرقها بالمياه:احسن احسن
صبا:بقا كدا ماشى والله تعالى بقا وظلوا يلعبون مع بعضهم حتى سمعوا صوتا يقول:الله الله الناس اللى عندهم امتحانات وبيلعبوا
نظرت ضحى امامها فعندما وجدته قالت :بقى كدا يا صبا تزوقينى فى المايه عشان مذاكرش عاجبك كدا يا أبيه
مصعب وهو ينظر لصبا وهو يعلم كذب أخته جيدا :لا اخص عليكى يا صبا مينفعش كدا
نظرت صبا إليه يعتاب ولم تجيب فعندما راتها ضحى هكذا نظرت إليهم بمكر وقررت شيئا ما بخاطرها وقالت:ربنا يستر
ضحى وهى تتوجه إلى السلالم لكى تخرج :شوف يا أبيه مش راضيه تخرج ازاى يلا بقا يا بنتى كفايه لعب
نظرت إليها صبا بصدمه ثم قالت:نهارك أبيض يا ضحى يا كذابه والله لاوريكى
ضحى وهى تتصنع الحنان :هات يا أبيه التليفون والشنطة بتوعك اطلعهم اصل شكلك تعبان
أعطاهم مصعب لها فلم يدري بما حدث الا عندما وجد نفسه فى الماء بجوار صبا
مصعب بغضب:انتى بتزوقينى يا زفته والله لاطلع أوريكى يا متخلفه
صرخت صبا فى تلك اللحظه فذهب اليها مصعب ونظر اليها بقلق قائلا:ايه فى ايه مالك
صبا:اعاا فى حاجه ماسكه فى رجلى والله فى حاجه على رجلى
مصعب:اهدي بس البسين نضيف مفيش حاجه
صبا ببكاء:لا فى حاجه والله على رجلى يا ماما انا خايفه شيلوها بسرعه
نظر مصعب إلى الأسفل وسبح عند قدمها وأخرج شيئا بيده
ضحى :هههههههه دا الطرحه بتاعتك وقعت فى المايه هههه خايفه من الطرحه
صبا بغيظ:بطلى استفزاز والله لاوريكى
مصعب:شغل عيال والله لمظبطك يا ضحى عشان تحرمى تعملى كدا تانى فهرولت ضحى إلى غرفتها واغلقتها من الداخل
ضحكت صبا عليا فنظر إليها مصعب وهى تضحك وظل ينظر الى جمال ضحكتها بشرود حتى انتبهت إليه
صبا :احم فى حاجه
مصعب بهدوء:ينفع تنزلى كدا
صبا:ضحى اتصلت بأبيه أحمد وعرفنا ان هو مش جاى دلوقتى خالص ولا انت عايز تزعق وخلاص
مصعب:انتى لسه زعلانه
صبا ببرود: ليه هو حصل حاجه تزعل
مصعب:أولا اتكلمى عدل ثانيا انا اسف
صبا بصدمه اهو يعتذر لها فهى تعلم انه من المستحيل أن يعتذر لأحد
مصعب:ايه يا حاجه للدرجه دي وبعدين دي مش اول مره اعتذر لك
صبا:هو دا انت بجد
مصعب بسخريه :لا دا واحد شبهى
صبا:انت بتتريق عليا انا زعلانه منك اصلا
مصعب:انتى اللى عصبتينى
صبا:لا دا حقى انى ادافع عن جدي دا حقى
مصعب بغيره:اه جدك اللى عايز يجوزك لواحد شمام صح
صبا:انت ليه مش قادر تفهمنى مهما عمل دا جدي وبعدين يجوزنى اللى اتجوزه احنا فتره وهنطلق
مصعب: يا شيخه يجوزك ازاى اذا كان احنا متجوزين اصلا بسببه ثم اردف ببرود :وبعدين يا حلوه مفيش طلاق انا مستحيل أتخلى عن حاجه بحبها
وتركها وذهب إلى غرفته فنظرت إلى اثره بصدمه ثم قالت:حاجه بيحبها يعنى انا حاجه بيحبها يعنى هو بيحبنى ثم ابتسمت وهى تقول بيحبنى
فصعدت إلى غرفتها هى الاخري والابتسامه تزين وجهها
دخلت عليها فجر وهى تقول:ايه يا صبا كنتى فين
صبا:ها
فجر:ها ايه بقولك كنتى فين
صبا بشرود: كنت تحت
فجر:انتى عامله كدا ليه صباااا
صبا:ايه با فجر بتزعقى ليه
فجر :كنتى فين
صبا:كنت تحت فى البيسين كنا بنلعب انا وضحى هو فى حاجه ولا ايه
فجر :لا كنت عايزه تليفونك ارن على أحمد أصل فونى فصل عشان اتأخر
صبا :ضحى كلمته قبل ما نلعب قال هييجى الساعه اربعه
فجر :اه ماشى انتى عامله كدا ليه بقا
صبا :ازاى
فجر :الابتسامه دي اللى على وشك
صبا بابتسامه خجل: مفيش حاجه يختى
فجر :عليا انا
صبا :قصت عليها ما قاله مصعب لها
فجر :الله بقا 🙈يعنى انتو بتحبو بعض خلاص
صبا :لا هو بس
فجر:وانتى بتحبيه
صبا:لا طبعا دا أبيه ازاى احبه
فجر:والله بتحبيه طب لو مش بتحبيه ايه سر الابتسامه اللى على وشك دي
صبا:لا عادي بس هو
فجر :بصى انا عارفه انك هتكونى متلغبطه دلوقتى فكري كدا وشوفى انتى حاسه ايه و عايزه ايه
صبا بشرود :ماشى
فجر:يلا بقا انزلى اتغدي وانا هستنى أحمد على ما ييجى
صبا:يا نهار ابيض انا مكسوفه منه لا يختى
فجر:انزلى بس يلا عادي دا زوجك
خرجت صبا ونزلت إلى الأسفل بتوتر شديد وخجل فوجدت الجميع جالسا على سفرة الطعام ينتظرها هى وفجر فمصعب اخبرهم ان ضحى لم تأت لخوفها
صفيه :فين فجر
صبا:فجر قالت هتستنى أبيه
صفيه:ليه بس دي حامل
عثمان:هيا دي عادتها
جلست صبا على الكرسى الخاص بها وكانت نظرات مصعب معلقه بها فكانت تجلس بخجل شديد وتتمنى أن ينتهى الطعام كى تهرول إلى غرفتها
بعد مده قصيره قالت :الحمد لله وهمت بالقيام
صفيه:استنى يا بنتى هو انتى كنتى حاجه
صبا:الحمد لله يا أمى شبعت هطلع اوضتى بقا عشان انام
صفيه:براحتك يا حبيبتى
توجهت إلى الأعلى وقبل ان تصعد نظرت إلى هذا الذي ابتسم بخفه
صعدت إلى غرفتها فوجدت فجر جالسه بها تقرأ فى كتابها
صبا:انتى بتذاكري ولا ايه
فجر:اسم الكتاب شدنى اوي قضايا فقهيه الحكم دا كنت محتاجاه فعلا بس مش فاهمه الكلام اوي ممكن توضيحه ليا
صبا:بصى يا ستى السؤال واحده بتقول دورتي الشهرية منذ تقريباً سنتين تغيرت عن المعتاد اى أصبحت على شكل إفرازات بنية اللون وبدون ألم تظهر قبل يومين أو ثلاثة من يوم نزولها الطبيعي كدم وآلام دورة شهرية ، أنا كنت قبل رمضان أصلي هذه الأيام ولكن الآن ونحن في رمضان هل أصوم هذه الأيام وأصليها أم لا
الجواب
حكم الشرع في الإفرازات البنية التي تراها المرأة قبل نزول دم الحيض بأيام قليلة تعتبر من الحيض وهي التي تسمى الكدرة فمن رأتها عليها أن تتوقف عن الصلاة ولا تصوم في هذه الأيام ، والله تعالى اعلم
فجر:فهمت الحمد لله كنت حيرانه طب بصى الحديث دا قراته بس مش فاهمها
صبا:اه بصى الحديث دا الرسول صلى الله عليه وسلم بيقول فيه ( صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا) رواه مسلم ، والمراد بقوله صلى الله عليه وسلم : (رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ) رؤوس النساء من الخلف عندما ينفخن شعرهن عند لفه ووضع ما يظهره كثيفاً بارزاً يبدو كسنام البعير المائل ،وقد وصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهن كاسيات عاريات لأن لباسهن لم يسترهن ، وقال مائلات مميلات لأن المرأة بهذا الشكل مائلة منحرفة عن طريق الحق والصواب ومميلة لغيرها بفتنتها ، وبهذا المنظر الذي شوه صورة الحجاب الشرعي ، وفي نهاية الحديث الشريف وعيد شديد بالحرمان من الجنة ولم يكن الوعيد إلا لما في هذا الفعل من فتنة
فجر:ياا دا فى بنات كتير بتكون قصدها تكبر رأسها بالطرحه ربنا يهديهم
صبا امين

انتهى البارت
By:Somaya Rashad

•تابع الفصل التالي "رواية قدر صبا " اضغط على اسم الرواية

تعليقات