رواية قدر صبا الفصل التاسع عشر 19 - بقلم سمية رشاد
الفصل التاسع عشر
مصعب وهو يقف امامها:ينفع كدا بردو يا شيخه صبا مش حرام الاكل اللى بوظتيه بالشطه دا
صبا وقد أحست بالذنب :والله مكانش فى بالى خالص بحسبك هتاكله
مصعب :طب مش حرام عليكى تأذي إنسان
صبا بخجل من نفسها :اسفه والله مفكرتش فى دي انا اتسرعت سامحنى
مصعب :والمقابل
صبا :انت عايز مقابل عشان تسامحنى
مصعب بابتسامة مكر:ايوه بالضبط كدا
صبا :هو انت مبتعملش حاجه لله عايز ايه
مصعب :هتعملى حاجتين مش حاجه واحده
صبا :ليه طيب ما انا عملت حاجه واحده
مصعب :انا عندي العقاب بالضعف
صبا وهى تكاد تبكى :عايز ايه
مصعب: الطلب الاول تغسلى العربيه بتاعتى غسله حلوه كدا
صبا :ايييه مينفعش مش هعرف
مصعب :لا هتعرفى ما انتى كنتى بتغسليها وانتى صغيره دلوقتى المهارات زادت مش قلت
صبا :😢ماشى هغسلها وايه تانى حاجه سهله الله يكرمك
مصعب:تطلعى السلم لحد فوق وتنزلى تلاتين مره
صبا :ايييييه صعبه اوي دا انا بنهج من مره واحده
مصعب :مليش فيه هو كدا لاما مش هسامحك
صبا :😢طب عشر مرات طيب
مصعب :كلمه كمان وهيكونوا خمسين
صبا نظرت إليه بغيظ وتوجهت إلى الأسفل
مصعب :استنى راحه فين
صبا هطلع السلم وأنزل وبكره الصبح أغسل العربيه عشان الجو ضلمه
مصعب :لا دلوقتى عشان انا عايزها جاهزه الصبح وتغسلى العربيه قبل ما تطلعى السلم عشان متهنجيش وتعمليها اى كلام
صبا بغيظ وبصوت ارتفع بعض الشيئ:ربنا على الظالم
مصعب :يااارب يختى يلا ورينا الهمه بقا وانا هنزل اقعد تحت عشان اتفرج على الأداء
صبا :هو حد قالك قبل كدا انك مستفز
مصعب :يااااه متعديش ثم قال بصوت مرتفع:اخلصيييي
صبا بفزع:عااا ماشى نازله
ونزلت وهى تقل كلاما غير مفهوم وهو يسير خلفها
مصعب :متبرطميش عشان مصعبش العقاب
صبا :😔هو انا عملت حاجه يا عم
وتوجهت إلى سيارته وأخذت أدوات التنظيف وبدأت بغسلها وهو يلقى عليها بعض التعليمات لكى يثير غيظها
صبا بعد فتره بتعب:خلصصصصت
مصعب وبيده جردل ممتلئ بالماء لا لسه الحته دي منضفتش اوي وألقى الماء على السياره مره اخري وتعمد اغراق صبا بالماء
صبا بشهقه:يحححححح حرام عليك المايه ساقعه انا أما صدقت خلصت
مصعب :يلا خلصى
قامت صبا بغسلها مره اخري
بعدما انتهت نظر إليها مصعب ثم قال :يلا السلم بقا
صبا :يا نهار أبيض لسه السلم طب بكره بقا انا مش قادره
مصعب :كل كلمه هتقوليها بعشر مرات زياده
ذهبت صبا إلى الداخل بملابسها المبلله وجلس مصعب امام المصعد
مصعب :يلا بسرعه
صبا:وانا هطلع وانت قاعد كدا
مصعب :لا ما انا هعد لك
صبا:يااارب صبرنى
جاءت ضحى فى تلك اللحظه وقالت :ايه يا صبا انتى عامله كدا ليه
مصعب:تعالى اتفرجى صبا عايزه تعمل رياضه بتقول هتطلع السلم وتنزل تلاتين مره وطلبت منى اعد لها
نظرت إليه صبا بصدمه ثم قالت بصوت منخفض:كذااب
ضحى:اومال مالك كدا شكلك عامل كدا ليه
صبا:لا مفيش
ضحى باستغراب:بجد طب انا هطلع اقرأ الروايه
نظرت صبا إليها وقالت :ندله
مصعب:يلا بسرعه عشان عايز انام
صعدت صبا على السلم وفى كل مره تنظر إليه بترجى ولكن هو يقول:يلا الدور اللى بعده
كانت صبا تشعر بالبرودة بسبب ملابسها المبلله ولكن تحملت لكى تنتهى
وأخيرا أنهت صبا ما تفعل وكانت متعبه للغاية فنظرت إلى مصعب
وقالت بتعب:كدا خلاص قولى بقا سامحتك
نظر إليها مصعب ببرود ثم قال :هفكر
ثم غادر وتركها كانت صبا مرهقه فصعدت الى غرفتها دون ان تجادل معه وتوجهت إلى السرير دون ان تبدل ثيابها لعدم قدرتها على ذلك
اثناء أذان الفجر استيقظت ضحى من نومها
فقالت:ايه دا الفجر ييأذن اومال صبا مصحتنيش اصلى قيام زي كل يوم ليه معقوله راحت عليها نومه انا اروح اشوفها
توجهت ضحى إلى غرفة صبا فطرقت الباب ودخلت فوجدت صبا نائمه بملابسها
ضحى:صبا يا صبا ولكن لم تجيب عليها اقتربت منها فوجدت ملابسها مبلله وصبا تتحدث بدون وعى فوضعت يدها على جبينها فوجدت حرارتها مرتفعة للغايه
فشهقت ضحى بفزع ثم خرجت إلى غرفة مصعب فوجدته نائم
ضحى:أبيه يا أبيه
مصعب بدون وعى:ها
ضحى:يا أبيه اصحى بسرعه صبا تعبانه يا أبيه
قام مصعب فزعا من نومه ثم قال فى ايه يا ضحى بتقولى ايه
ضحى بدموع:صبا حرارتها مرتفعه اوي ومش بترد عليا
فهرول مصعب إلى غرفة صبا ووضع يده على جبينها فوجد أن حرارتها عاليه بالفعل
فقال:دي حرارتها عاليه اوي وقاس درجة حرارتها وجدها40درجه
ضحى:طب اتصل بالدكتور او خدها للدكتور اى حاجه
مصعب:ثوانى فى واحد صاحبى دكتور هتصل بيه
دق مصعب على صديقه وطلب منه ان يرسل طبيبه الى منزله فأخبره صديقه ان الوقت متأخر و لا تقبل طبيبه ان تذهب إليه فى ذلك الوقت فطلب منه مصعب أن يأتى معها لكى تقبل فأخبره صديقه ان زوجته طبيبه وسيأتى بها
مصعب:ايه دا يا ضحى هيا هدومها مبلوله
ضحى:اه لقيتها كدا
فتذكر مصعب عندما قذف عليها الماء فشعر بالذنب وقال بحزن:طب انا هخرج يا ضحى وانتى غيري لها على ما الدكتوره تيجى
ضحى:ماشى
أما صبا فكانت تهزي ببعض الكلمات وتارة تقول انها تشعر بالبروده وتاره اخري بالحراره
بعد فتره طرق مصعب على ضحى فأذنت له بالدخول
ضحى :ايه الدكتوره جت
مصعب :لا لسه متصل بأحمد(الدكتور)وقال انه فاضل خمس دقايق ويكون هنا
ضحى :ايه دا هو دكتور اللى هييجى
مصعب :لا دا هو هيجيب الدكتوره عشان مينفعش تخرج لوحدها
ضحى :يعنى اقوم ألبس ولا ايه
مصعب :براحتك بس هو مش هيدخل هنا هو هيستناها تحت
فأومأت له ضحى واستمرت فى عمل الكمادات لصبا حتى تأتى الطبيبه
رن هاتف مصعب فى تلك اللحظه فقال:أحمد بيرن عليا تقريبا وصلوا
نزل احمد إلى الأسفل وفتح لصديقه
الدكتور :خير يا مصعب فى ايه
مصعب :زوجتى تعبانه وحرارتها مرتفعه ومش راضيه تنزل
قال أحمد له باستغراب :زوجتك
مصعب :يلا بس وانا هحكى لك بعدين
فتوجه مصعب إلى غرفة صبا وخلفه أحمد وزوجته
فقال مصعب وهو يشاور على الغرفه دون ان ينظر إليها :اتفضلى
دلفت الطبيبه الى الداخل وكانت ضحى قد ارتدت اسدال الصلاه الخاص بصبا خوفا من دخول الطبيب
ضحى :اتفضلى يا دكتور
تقدمت الطبيبه من صبا لكى تفحصها
فى الخارج
كان مصعب ينتظر بتوتر
أحمد بعتاب :بقى تتجوز من غير ما أعرف يا صاحبى
مصعب :دا عقد قران بس والله ومكانش فى حد إلا الشهود لظروف حصلت
أحمد :بس شكلك بتحبها اووي
مصعب بصدمه:انا لا طبعا دا بس عشان تعبانه
أحمد :وايه يعنى يا عم هي حد غريب ما هيا زوجتك فنظر مصعب إليه بشرود
بعد فتره خرجت الطبيبه من الغرفه
فقال مصعب بلهفه: خير يا دكتور
الطبيبه:عندها حمى ودا طبعا كان متوقع لأن الانسه اللى جوا اخبرتنى انها كانت نايمه وهدومها متغرقه مايه انا كتبت لها على حقن ياريت حضرتك تجيبها لها بسرعه وبعدها بساعه لو الحراره منزلتش ياريت تجيبها المستشفى لأن انا لاحظت أن درجة الحراره بتزيد
مصعب بلهفه :ماشى ماشى هروح بسرعه
أحمد :هات يا مصعب وانا اروح أجيبها وانت خليك مع زوجتك
مصعب :مش عايز اتعبك معايا كفايه انك جيت فى الوقت دا
احمد :تتعب مين يا عم ادخل ادخل انا عارف انك هتموت وتدخل وانا هروح أجيبها واجى بسرعه واخلى الدكتوره تقعد معاها
مصعب:شكرا يا صاحبى وتركه وتوجه الى الغرفه بسرعه
احمد إلى زوجته : ممكن تخليكى معاها لحد ما الحراره تنزل مصعب دا اخويا معلشى
مها بابتسامه:حاضر خلى بالك من نفسك
ابتسم لها وغادر
فتوجهت إلى الغرفه وطرقت الباب بخجل من مصعب
ضحى :اتفضلى يا دكتور
أما مصعب فكان ينظر إلى صبا بندم واسف فوضع يده على جبينها فوجد أن حرارتها مازالت مرتفعه
مها :خير ان شاء الله اما تاخد الحقن حرارتها هتنزل
مصعب وضحى:يااارب
مصعب لضحى:انا هنزل استنى أحمد تحت لو فى أي حاجه نادينى
ضحى :حاضر
فتحت صبا عينيها وهى تقول :ضحححى
ضحى:نعم يا صبا عايزه ايه با حبيبتى
صبا :انا سقعانه غطينى
ضحى :ما انتى متغطيه يا حبيبتى اهو
صبا بدون وعى:انا سقعانه اوي
وظلت تتحدث بدون وعى
بعد فتره أتى أحمد بالادويه واعطاها لمصعب فصعد بها مصعب إلى حجرة صبا وطرق الباب ودخل بعدما اذنت له ضحى بالدخول
مصعب للطبيبه:اتفضلى الادويه اهى
اخذتها مها منه
مصعب :ايه دا هيا فاقت
ضحى :عماله تقول أي حاجه مش فاهمه منها كلام
الطبيبه لضحى :ممكن تمسكيها معايا عشان متتحركش
ضحى بخوف:لا مش هقدر انا بخاف امسكها معاها يا أبيه
مصعب: حاضر
وتوجه الى صبا وامسكها فنظرت صبا له بدون وعى فنظر اليها قائلا بصوت منخفض:اسف
قامت الطبيبه بتجهيز الحقنه وقامت بإعطائها لصبا وكان مصعب يضع يده على كتف صبا فكانت بجوار فمها فعندما شعرت بالألم عضت يده بقوه
فقال مصعب :ااه ايه دا انتى بتعضى احنا فينا من كدا
فابتسمت الطبيبه وضحى عليها
صبا :انتو وحشيين حرام عليكوا بتوجعونى وسع إيدك يلااا
مصعب بصدمه :يلا انا ولا وبعدين هو انا ماسكها ما انا سبتها اهو
الطبيبه بضحك:معلش هيا مش فى وعيها فاكره انها لسه بتاخد الحقنة
اومأ لها مصعب بتفهم ثم استئذن للخروج وتوجه للجلوس مع صديقه
مصعب :معلش يا أحمد والله عارف انى تاعبك معايا
أحمد :عيب عليك بس المهم
مصعب :خير
أحمد :هيا فين التلاجه انا جعااان
مصعب :صدق انك طفس
أحمد :يا عم انت هتزلنى انا هعرف مكانها لواحدي مش عايز منك حاجه
مصعب :بالذمه دا دكتور
أحمد :اه عادي يعنى
مصعب :هروح اشوف لك اكل احسن تاكلنى
وتوجه مصعب الى المطبخ لكى يحضر له الطعام فذهب أحمد خلفه
أحمد :هو فى حد جوه
مصعب :لا تعالى
قام مصعب بإخراج جميع الاكل الموجود بالثلاجة له
مصعب :هيا هتقعد كتير كدا ولا ايه مش المفروض الحراره تنزل
أحمد :متخافش الحقن مفعولها سريع ربع ساعه وهتلاقيها بتنزل ان شاء الله
مصعب :يااارب
احمد:ايوه يا عم وبقينا بنخاف على حد
مصعب:هاخد الاكل منك
احمد:خلاص يا عم دا انت رخم
•تابع الفصل التالي "رواية قدر صبا " اضغط على اسم الرواية