رواية قدر صبا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية رشاد

 رواية قدر صبا الفصل الثامن عشر 18 - بقلم سمية رشاد

قدر الصبا

الفصل الثامن عشر

يوسف :طب الحمد لله انك عارفه دي بصى يا ستى انا يوسف المهدي الحمد لله حافظ القرآن الكريم وملتزم بصلاتى وكل سنه لازم اروح احج او اعمل عمره وعلاقتى كويسه بأهلى انا مش بقولك كدا عشان أفتخر بنفسى المفروض دي حاجات بينى وبين ربى بس عشان انا عارف ان دي حاجات يهمك تعرفيها انتى بقا كلمينى عن نفسك

ضحى وقد أعجبها انه أول ما حدثها به هو علاقته بربه ولم يتحدث عما يمتلك او الأشياء التى لا تدوم فاردفت بخجل:انا ضحى مش حافظه القرآن كاملا بس فاضل لى جزئين بحفظ فيهم حاليا والحمد لله بصلى

يوسف :الحمد لله فى أسئله معينه عايزه تسأليني فيها

ضحى :الفجر بيأذن الساعه كام

يوسف بابتسامه فقد فهم ان المغزي من سؤالها معرفة اذا كان صادقا ام لا:بيأذن الساعه 3:5

ضحى بابتسامة خجل :تمام

ظلوا يتحدثون مع بعضهم فتره كافيه للتعرف فقال مصعب بعد فتره :مش كفايه كدا ولا ايه

ضحى بخجل :اه ممكن أخرج

مصعب :اتفضلى

مصعب ليوسف:مش هتروح بقا يلاا ولا ايه

يوسف :يا ابنى خلى عندك دم وكلمنى باحترام

مصعب بغيظ منه:اه دا انا فى الشركه هحترمك آخر احترام بس اما تجيلى دا انا هروقك

يوسف :ايه دا انت مش عارف دا انا واخد أجازه لمدة شهر

مصعب:فى داهيه

يوسف :ماشى شكرا يا محترم وخرج يوسف ومصعب وكانت باقى العائله تجلس فى الخارج

يوسف :السلام عليكم يا جماعه عايزين حاجه

الجميع :وعليكم السلام شكرا

مصعب :هنعوز منك ايه يا عم أجري

يوسف :خدت عليا اوي على فكره

فنظر له مصعب فقال يوسف :لا يا عم براحتك مع السلامه

فضحك عليه الجميع

عثمان لضحى :ايه يا ضحى خير

ضحى بخجل:ان شاء الله يا بابا هصلى استخاره وابلغ حضرتك

عثمان :ماشى يا حبيبتى براحتك

فى هذا الوقت كانت صبا تنظر بتوتر للذي كان ينظر إليها بغضب

ضحى :انا هطلع بقا اصلى واغير هدومى

صبا :طب استنى خدينى معاكى عايزه إطلع اوضتى انا كمان

ضحى :ماشى يلا

صعدت ضحى وصبا إلى الأعلى وتبعهم مصعب صاعدا الى حجرته

عثمان :انا هروح اوضتى على ما تحضروا العشا

صفيه :ماشى انا هروح اشوفهم خلصوا ولا لا

تبقى احمد ينظر إلى فجر التى همت بالقيام هى الاخري

فقال:وبعدين

فجر :وبعدين ايه

أحمد :هنفضل كدا لحد امتى مش هترجعى الجناح بتاعنا بقى

فجر :اه الجناح اللى انا اتضربت فيه ولا اللى اتطلقت فيه

أحمد :فجر انتى عارفه انها كانت عصبيه منى وانا اعتزرت ليكى كام مره وبعدين انتى مش شايفه نفسك انتى كمان غلطانه

فجر ببكاء :عارفه انى غلطت بس العقاب كان اكبر من الغلط بكتير يعنى أن انت تقول كلمة الطلاق دي سهله كدا عندك يعنى انا مش فارقه معاك بس اما عرفت انى حامل رجعتنى اه بس مش عشانى عشان ابنك صح

أحمد :مكانتش سهله وانتى عارفه كدا كويس وعارفه انتى عندي ايه بس معنى انك مش عايزه تكونى ام لابنى يعنى انا اللى عندك ولا حاجه فكري فيها هتلافى الإحساس صعب اوي وبعدين ازاى رجعتك عشان ابنى على اساس انى محاولتش ارجعك قبل ما اعرف اصلا انك حامل كام مره وانتى كنتى بتصدينى

نظرت اه فجر بتشتت ودموع ولم تجيب عليه

فقال :فجر احنا الاتنين غلطنا وعارف ان غلطى كان أكبر بس عارف انك مش حابه الوضع اللى احنا فيه زي ما انا مش حابه تعالى ننسى اللى حصل واوعدك انه مش هيتكرر تانى

فجر :ومش هتخرج مع صحابك وهتروح الشركه

أحمد بابتسامه فهو يعلم انها تصفو بسهوله مثل الاطفال :انا اصلا من ساعها وانا بروح الشركه ومبخرجش مع صحابى بقالى فتره

فجر بابتسامه :وهتجيب لى شيكولاته وشيبسى

أحمد ضاحكا:اه هجيب لك يا طفله

يلا روحى بقا انقلى حاجتك من عند صبا

فجر :لا روح هات لى الحاجات الأول

أحمد مبتسما:طب روحى انقليهم على ما اروح اجيب

فجر :ماشى يلا روح بسرعه

توجه احمد إلى الخارج بسعاده

فجر بصوت عالى:يا أحماااد

أحمد ملتفتا إليها :نعم

فجر :هات الشيبسى بالشطه

أحمد بابتسامه :ماشى

نادته فجر مره اخري فقال:عارف انى مش هخلص: نعم

فجر :هات بيبسى من الأسود

أحمد :ماشى

فنادته مره اخري

أحمد بزهق: نعم يا حبيبتى نعم

فجر بابتسامه :بحبك

أحمد بابتسامه :وانا كمان

وخرج فنظرت إلى أثره بحب ثم قالت:😦نسيت اقوله على آيس كريم اما اطلع اتصل بيه اقوله بسرعه

فى غرفة ضحى

صبا :ايه يا ضحى خير

ضحى بخجل:الحمد لله

صبا بغيظ :ما تخلصى يا حاجه انتى لسه هتتكسفى

ضحى قصت لها ماحدث

صبا :يعنى انتى ارتاحتى كدا صح

صحى بخجل:اه بس لسه هصلى استخاره الاول اشوف كدا

صبا :الله🙈🙈خير ان شاء الله انا متفائله جدا فرحانه اوووي

ضحى :بس أبيه مصعب كان هيمسكه يموته😂

صبا :إشمعنى

ضحى:قصت عليها ما حدث وغيرته عليها

صبا بابتسامه :هههههههه على فكره غيرة الرجل على أهل بيته دي حاجه حلوه

ضحى :ما انا عارفه دا هيطلع عينك يا صبوب

صبا فى نفسها انتى بتقولى فيها دا انا خايفه اشوفه ثم اردفت بخجل :بس يا رخمه انا هروح اوضتى على ما تغيري وبعدين ننزل نتعشى عشان هموت من الجوع

ضحى :ماشى

ذهبت صبا إلى غرفتها وعندما فتحت نور الغرفة وجدته يجلس عل السرير فشهفت برعب

صبا :ايه دا ياضحااااااااا

مصعب:اتخضيتى يختى

صبا بتوتر:ايه دا انت بتعمل ايه هنا فى ايه

مصعب بهدوء غاضب:مفيش دا انا جاى انكد عليكى شويه اصلى متعصب شويه

صبا :يا سلام وانت متعصب تيجى تطلعه عليا

مصعب :هششش دماغى وجعانى

صبا :حد قالك انى ناموسه بتهشها

مصعب :انا قلت اييه

صبا :فى ايه

مصعب :اه هنستهبل بقا

صبا :لو سمحت اتكلم معايا باحترام انا بكلمك كويس

مصعب بغضب:ليه هو انتى تقدري تتكلمى بغير كدا ولا ايه

صبا :لا طبعا لأن دينى علمنى انى اكلم اى حد باحترام

مصعب :ايوه يا ست الشيخه طب متعلمتيش كمان انك تسمعى كلام جوزك ربنا سبحانه وتعالى قال (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم)، وقال كمان: (ولهن مثل الذي عليهم بالمعروف وللرجال عليهن درجة)والرسول صلى الله عليه وسلم قال "إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحفظت فرجها وأطاعت زوجها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت"

صبا :طب انا عملت ايه لدا كله

مصعب بعصبيه:انتى هتستهبلى مش انا قايل لك متنزليش تحت طول ما يوسف موجود

صبا :والله انا كنت هنا بس أمى طلبت منى اعمل العصير وانا خوفت اصل تعمله هيا وهيا تعبانه

مصعب :واللي بيشتغلوا تحت لازمتهم ايه

صبا :مكانش فى حد تحت مش عارفه كانوا فين

وبعدين انا كنت بالنقاب ما ايه يعنى ما انا بخرج الشارع مشوفتش فيها غلط

مصعب :انا حر انا عارف انا بعمل ايه وانتى تسمعى الكلام بس

صبا :يا سلام ليه هو انا مش انسانه حره هو انا عملت حاجه غلط وبعدين انا حقى انك تعاملنى كويس زي ما انت حقك انى اسمع كلامك واعاملك كويس ربنا سبحانه وتعالى زي ما أمر الزوجه بحسن معاملة زوجها أمر الزوج بردوا بكدا ربنا سبحانه وتعالى قال ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ﴾ والرسول صلى الله عليه وسلم قال «اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا»

مصعب:إنتى محسسانى انى بضربك وبعذبك

صبا :المعامله الحسنه مش بتكون بعدم الضرب بس

مصعب :اه الشيخه هتقعد تتفلسف بقى وتقاوح

صبا :انا مش بقاوح انا برد عن حقى ولو سمحت متكلمنيش تانى عشان انا خاصمتك

مصعب نظر اليها بصدمه :خاصمتينى يا شيخه انتى كبرتى على الكلام دا يعنى انا اللى هموت واكلمك ثم توجه على باب الغرفه وهو يقول :قال خاصمتنى قال ههههه

نظرت صبا لاثره بغيظ وقالت:شاطر فى التريقه بس

أما اغير وأنزل اتعشى احسن ثم قالت باستغراب :ايه دا هو قال قران وحديث الرسول ازاى هو حافظهم ازاى هبقى أسأل ضحى وخلاص


فى الأسفل

كان الجميع جالسا على العشاء ما عدا مصعب لأنه كان بالخارج وضحى تجلس باستحياء وصبا جالسه بجانبها وأحمد جالسا بجوار فجر

أحمد :هو انتى ليكى نفس تاكلى بعد كل اللى كليته فوق

نظرت له فجر بغيظ وقالت :انت هتبص لى فى الاكل وبعدين هو انا اللى باكل دا ابنك

أحمد :اه لقت حجه بقا عشان تأكل براحتها

فجر وهى تدعس قدمه: رخم

أحمد :ااااه يا مفتريه

فجر :احسن تستاهل

أحمد :ماشى ابقى قابلينى لو شميتى ريحة الشيكولاته تانى كدا

فجر :ايه دا انت زعلت دا انا بهزر معاك يا حبيبى

أحمد :اه هتقلب بقا

نظرت صبا لفجر بسعاده فمن الواضح امامها ان علاقتها بأحمد تحسنت وعادت لطبيعتها فنظرت لها فجر فغمزت لها صبا بعينها فتبسمت فجر بخجل

أتى مصعب من الخارج فى تلك اللحظه

فقالت صفيه موجهه حديثها لضحى وصبا :واحده منكوا تقوم تجيب لمصعب الاكل بتاعه

ضحى:يلا يا صبا يا حبيبتى هاتى العشا لزوجك

قامت صبا بعدما نظرت إليه بغيظ وتوجهت إلى المطبخ وأخذت الطعام ثم رجعت مره اخري وابتسمت بمكر ونظرت إلى شيئ ما وبعد فتره خرجت وتعلو شفتيها ابتسامه

وضعت الطعام امامه ومازالت تلك الابتسامه على وجهها فنظر إليها باستغراب فقد رأى ابتسامتها بعينيها تحت نقابها فتوجهت إلى مكانها مره أخري تأكل طعامها باستمتاع وتنتظر ردة فعله بتوتر وظلت تنظر إليه ولم يبدي اى ردة فعل فنظرت اليه بصدمه وهو يكمل طعامه وكأن شيئا لم يكن

صفيه وهى تنظر إلى مصعب : ايه يا حبيبى انت وشك أحمر كدا ليه

مصعب بابتسامه :لا يا عمتو متقلقيش اصل الجو حر انا هطلع اخد شاور

صفيه :طب مش اما تكمل اكلك يابنى

مصعب:الحمد لله شبعت بس ابعتى لى بس عصير مع ضحى او صبا

ثم نظر إليها بانتصار فهو يعلم أن أخته لم تفعل لخجلها منه

كانت صبا تتناول الماء فى هذه اللحظه فشرقت

صفيه :حاسبى يا حبيبتى براحه

صبا بابتسامه :مفيش حاجه

أما هو فنظر إليها بمكر ثم صعد إلى غرفته وعندما دخل إليها هرول الى الثلاجه الصغيره الموجوده بها فشكر الله على وجود بعض الحليب بها فتناول بعضا منه ليبرد حراره فمه قائلا :بقى بتحطى لى شطه فى الاكل مااااشى


فى الأسفل

صفيه :خدي يا صبا العصير طلعيه لمصعب

صبا بتوتر:يا ماما خلى ضحى تطلعه

صفيه بحزم:فى ايه يا صبا من امتى وانتى كسليه كدا ومش بتسمعى الكلام خدي

صبا :خدي يا ضحى طلعيه الله يكرمك

ضحى :لا انا مينفعش خالص انتى عارفاه هيقعد يكسفنى عشان يوسف وانا مش ناقصه

صبا لنفسها بصوت منخفض أوشك على البكاء:انا ايه اللى خلانى اعمل كدا بس مش لاقيه إلا هو واهزر معاه دا هينفخنى ربنا يستر

أخذت العصير من أمها وتوجهت إلى الأعلى ووقفت أمام حجرته بتردد وظلت خمس دقائق متردده بين الدخول والنزول لاسفل ثم قالت :خلاص انا هشرب العصير وانزل وامى هتفتكرنى شريته لا بس هو زمانه عايز حاجه تبرد الشطه حرام عليا ثم حسمت أمرها وطرقت باب الحجرة

مصعب من الدخل:ادخل

دخلت صبا وجدته ينظر لها بهدوء فقالت لنفسها:ايوه هو دا هدوء ما قبل العاصفه انا عارفه هيقتلنى دلوقتى أشهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله

ثم قالت بسرعه :اتفضل العصير

وهمت بالخروج بسرعه ولكن وجدته يقف امامها


انتهى البارت

By:Somaya Rashad


•تابع الفصل التالي "رواية قدر صبا " اضغط على اسم الرواية
تعليقات