رواية قدر صبا الفصل السابع عشر 17 - بقلم سمية رشاد
الفصل السابع عشر
انتهينا المره اللى فاتت اما مصعب زعق لضحى فى العربيه وطلع يصالحها وصبا دخلت وهو يصالحها
ضحى :ههههه تعالى يا صبا متتكسفيش يا حبيبتى مفيش حد غريب دا زوجك
فنظرت صبا إلى الارض بخجل فضحكت فجر عليها
مصعب :خلاص انا هقوم بقا يا ضحى عشان تتكلموا براحتكوا
ضحى بابتسامه :اتفضل يا أبيه
وأثناء خروجه قالت صبا بمزاح:يا نهارك يا ضحى انتى كلمتيه بعد ما زعق لك المفروض كنتى تاخدي موقف
مصعب وهو يفتح الباب مره أخري بعدما اغلقه:بس يا ولعه انتى بتولعيها وأغلق الباب وخرج مره اخري دون ان ينتظر رد فعلها
فنظرت صبا إلى فجر وضحى بصدمه فانفجرت الفتاتان عليها من الضحك
فجر :مش اد الكلام بتقوليه ليه
ضحى :بتعمل هيصه على الفاضى
صبا وهي تنظر إليها بمكر:ما بلاااش انتى تتكلمى
فنظرت ضحى إلى فجر وصبا بخجل وقالت أنا هروح الحمام وتركتهم
فجر:كسفتيها يا صبا
صبا :احسن ههههه ايوه يا عم بقينا بنضحك تانى
فجر بخجل:انا اصلا مش مصدقه انه رجعنى كدا يا نهار أبيض لو كان بيهزر
صبا بضحك:لا يختى حتى لو كان بيهزر هيكون رجعك بردوا لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:( ثلاث جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق والرجعه)يعنى لو واحد رجع زوجته بهزار يبقى كدا رجعها بجد ولو كان بيهزر معها وقال لها انتى طالق يبقى كدا الطلاق وقع بجد هيقول ما انا بهزر هنقوله لا دي حاجه مفيهاش هزار وبردوا لو اتنين اتجوزوا جواز صحيح على سبيل الهزار بشروط الزواج واركانه يبقى كدا زواج بجد
فجر :الحمد لله كدا لبس
صبا :اه لبس متخافيش عرفتى انك انتى بتحبيه فرحتى ازاى ربنا يفرحك دايما
خرجت ضحى فى تلك اللحظه وهى تقول :وانا وانا كمان ادعى لى
صبا:بدعى لك على طول يا عروسه من غير ما تقولى بدعى لكل الناس اللى بحبهم وحتى اللى مش عارفاهم
فجر بمكر:يعنى بتدعى لمصعب
صبا بخجل:دا انتى سوسه بتركزي فى حاجات
فجر وضحى :ههههههه احسن
صبا :بس يا حاجه انتى وهيا
ضحى :يعنى مقلتيش
صبا :امشى يا به والله ما انا قايله لك ويلا بقا نشوف هتلبسى ايه
ضحى :اه صح انا مش فكرت
فجر :طب يلا افتحى الدولاب نختار منه طقم
ففعلت ضحى مثلما قالت لها
فجر :الدريس الموف دا بيكون جميل
صبا :صحيح يا ضحى انتى مش كنتى جايبه دريس نبيتى اللى هو كان عليه طرحه بيج دا
ضحى:اه دا جوه مش لبسته من ساعة ما جبته
نسييهم يختاروا ونروح مكان تانى
فى فيلا صالح الحداد(جد صبا)
كان يتحدث على الهاتف بعصبيه:يعنى ايه معرفتش تعمل حاجه لحد دلوقتى
ثم أنصت إلى المتحدث
ثم قال:حفيدتى لو مرجعتش ليا فى خلال أسبوع اعتبر نفسك مرفود ترجعها حتى لو بالقوه
المتحدث:تمام يا فندم
صالح بشرود بعدما أغلق الهاتف:انا هعرف ازاى ارجعك ليا تانى
فى المساء
فجر :ايه يا ضحى ملبستيش ليه
ضحى :هلبس دلوقتى لسه بدري
صبا :عندها حق بدري ايه دا فاضل عشر دقائق ويكونوا هنا
ضحى وهى تقفز:ايييه يا نهار ابيض مش هلحق مش هلحق
صبا بضحك:مش هتلحقى ليه ما إننى مجهزه كل حاجه وبعدين هو انتى هتدخلى اول ما ييجى يعنى
فجر :هو هييجى لواحده ولا حد معاه
صبا :كانوا بيقولوا هييجى لوحده عشان اول مره وكدا ولو حصل قبول ان شاء الله المره الجايه يجيب أهله معاه
فجر :اه احسن بردوا بس هو مين اللى بيقول ها
صبا بخجل:اه انتى رايقه بقا وهتشتغلى عليا انتى
ضحى بتوتر:انا هدخل ألبس
فجر :ماشى
صبا :صحيح يا فجر انتى مروحتيش عند الدكتوره ليه
فجر :ما احنا هنروح انا وأحمد بكره ان شاء الله
صبا :ايوه يا عم
فجر :ههههههه انا عطشانه هنزل اجيب واجى
صبا :استنى انا هنزل اشوف أمى خدت العلاج ولا لا واجيب لك بالمره
فجر :ماشى
نزلت صبا إلى الأسفل وتوجهت إلى والدتها
صبا :خدتى البرشام يا أمى
صفيه :اه يا حبيبتى لسه واخداه
صبا :هو أبيه أحمد هنا
صفيه :لا خرج
فرفعت صبا النقاب من على وجهها
صفيه :ابقى كلمى عمتك عشان كانت بتسأل عليكى
صبا :حاضر كنت هكلمها والله
دخل مصعب وأحمد فى ذلك الوقت فنظر أحمد إلى الأسفل حينما وجد صبا بدون نقابها فقامت صبا بوضع نقابها
فنظر إليها مصعب بغضب فنظرت اليه بتوتر وذهبت إلى المطبخ قائله:انا هاخد مايه واطلع اشوف ضحى خلصت لبس ولا لسه
توجهت إلى المطبخ وأخذت الماء وهمت بالخروج فوجدت مصعب واقفا على باب المطبخ ينظر إليها
صبا :فى حاجه
مصعب :عارفه لو قعدتى تحت من غير نقاب تانى
صبا :كنت لابساه والله بس سألت أمى قالت لى ان أبيه أحمد برا
مصعب :هو اللى برا دا مبيرجعش مش عايز كلام كتير ميترفعش تانى
صبا بغيظ من أسلوبه :اى أوامر تانيه حضرتك
مصعب ببرود :لا اطلعى فوق ومتنزليش الا ما يوسف يمشى
صبا بغيظ وهى تخرج : ياااارب صبرنى
صعدت صبا إلى الأعلى ووجدت فجر جالسه
فجر :ايه دا كله
صبا :معلشى اصل كان فى ناس بترخم كدا
فجر وقد فهمت مقصدها:😂😂
صبا:هيا ضحى لسه مخلصتش
فجر :لبست الفستان بس راحت تظبط الطرحه
صبا :امممم
فجر بقولك يا صبا
صبا:نعم
Somaya Rashad
فجر :هو ضحى هتقعد مع العريس لوحدهم
صبا :لا طبعا مينفعش يقعدوا لوحدهم عشان الخلوه بس ممكن يقعدوا فى الصالون وحد يقعد أدامهم يكون شايفهم
فجر :اها طب كنت عايزه أسألك على حاجه بس نسيت
صبا :افتكري يختى
فجر :اه صح افتكرت وأنا بصلي بسـرح ف الصلاه ومش بخشع ، بصلي وخلاص ومش بحس بأي خشوع ، اعمل ايه !!!؟
صبا : طب صلى علي النبي كده وركزي معايا في الكلمتين دول أول حاجة: لازم تعرفيها ان ربنا سبحانه وتعالي قال *وانها لكبيرة الا علي الخاشعين* هي ايه يارب اللي كبيره وصعبه ؟! *الصلاة* ، كبيره جدًا علي اي حد اٍلا علي اللي بيخشعوا في الصلاة ، طب ايه هي مواصفات الخاشعين يارب *الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلي جنوبهم* ، يبقي تعملى إيه عشان تكونى من الخاشعين لسانك تشغله في ذِكر الله طول اليوم يعني وانت نايمه وقايمه وقاعده ترددي علي طول ( لا اٍله الا الله، لا حول ولا قوة الا بالله، صلي ع النبي، استغفري ) فتره قصيره جدًا وهتلاقي ربنا قذف حُب الصلاة في قلبك تلقائي تاني حاجة: *حِب الله* ، صلي حبًا ف جلال الله مش علشان عايزه جنه او نار ، حِبيه علشان ربنا يستحق انك تحبيه ، *حب الله ده رزق* خليكى وانت رايحه تصلي مشتاقه كده انك رايحه تقفى امام ربنا وتكلميه 💙 *تالت حاجة* : انت كل لما بتصلي بتصلي بسور معينة مبتغيرهاش لدرجة ان عقلك بقى يقولها تلقائي من غير تركيز وأصبح عقلك اللي بيصلي بس وقلبك لاء فجددي ف صلاتك جددى ف السور والاذكار والأدعية اللي ف الركوع والسجود واتعلمى دعاء استفتاح جديد واستشعري معاني الحاجات دي وانت بتقوليها وصلي بصوت بسيط تكونى انت بس سامعه هتلاقي نفسك ركزتى أكتر والأهم من كل ده انك تصلي أول ماتسمعى الاذان *فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون* يعني غافلون عنها غير مبالين بها حتى تفوتهم، أو يخرج وقتها #ذكري_غيرك
فجر:اه صدقى فعلا انا اما فكرت فى الكلام دا حسيت بحلاوة الصلاه اومال بقا أما اجربه شكرا يا صبا
صبا بزعل: شكرا
فجر :خلاص معلشى
صبا :ايوه كدا لازم شيكولاته على الاقل
فجر بصدمه:ماديه وانا اللى فاكراكى زعلتى عشان بشكرك
صبا :ههههه
طرق مصعب الباب فى ذلك الوقت فوضعت صبا نقابها وعدلت فجر من حجابها
وقالت :ادخل
مصعب:هيا فين ضحى
فجر :هو جه ولا ايه
مصعب :اه تحت بقاله عشر دقائق
خرجت فجر فى تلك اللحظه
مصعب وهو ينظر لها:ايه الحلاوة دي يا بت وتقولى مش عايزه اتجوز
ضحى بخجل:كدا يا أبيه
مصعب:هههه يلا ننزل
ضحى بخوف:يا نهار أبيض هو جه خلاص قوله يمشى مش هنزل انا يا نهار أبيض
صبا:اهدي يا ضحى فيه ايه يا حبيبتى هو هياكلك
مصعب:دا حبوب خالص وهايف والله متخافيش تعالى بس تعالى
وامسكها من يدها ونزل بها إلى الاسفل
فى الأسفل كانت ضحى تبطئ فى خطواتها
مصعب :ايه با بنتى ما تمشى عدل ما تخافيش والله عادي
ضحى :طب هطلع وخليه ييجى بكره
مصعب :هههه وبكره هتقولى كدا تعالى بس
ودخل بها إلى الغرفه
ضحى بصوت مهزوز:السلام عليكم
الجميع :وعليكم السلام
عثمان بضحك:تعالى يا مصعب شوف صاحبك هيشلنى
مصعب :بعد الشر عليك يا حاج ثم نظر إلى يوسف وقال:بترخم عليه ليه يلااا
يوسف :يا عم اقعد
مصعب: والله
يوسف :حبيبى يا صاحبى
وظلوا يمزحون مع بعضهم فتره حتى
قال عثمان :احنا هنخرج بقا ونسيب العرسان مع بعض شويه
يوسف :ايوه يا عم كنت فين من زمان
عثمان :ههههههه يلا اى خدمه
مصعب بغيره على أخته :أخرجوا انتوا انا هقعد معاهم
يوسف :تقعد فين يا عم استهدي بالله كدا
مصعب :هو دا اللى عندي أنت عايزنى اسيب أختى تقعد معاك مش كفايه قاعده ادامك اهى
عثمان :طب تعالى بس يا مصعب احنا هنخرج برا فى الصاله وانت اقعد هناك كدا قصادهم هتكون شايفهم اهو لأن هيتكسفوا يتكلموا ادامنا
مصعب بغيظ وهو ينظر ليوسف:ماشى والله لاوريك يا يوسف
يوسف باستفزاز: يلا سلام يا صاصا
مصعب :هخرشمك قبل ما تشوفك انت حر
عثمان وهو يأخذ مصعب :يلا تعالى بس
وخرج الجميع وجلس مصعب فى مكان قريب منهم
فى غرفة صبا
صعدت صفيه إلى الأعلى وتوجهت إلى غرفة صبا
صفيه :يا صبا
صبا :نعم يا بنتى
صفيه :تعالى اعملى عصير عشان مفيش حد تحت يعمل مش عارفه راحوا فين
صبا وهى بتردد:ماشى
نزلت صبا إلى الأسفل بخوف من مصعب وتوجهت إلى المطبخ وصنعت العصير وخرجت به
صبا :اوديه فين يا أمى
صفيه :نادي على مصعب ياخده هو قاعد معاهم
صبا فى نفسها:أنادي عليه ازاى بس
صبا :أقول ايه
صفيه :هتقولى ايه فى ايه يا بنتى نادي عليه اخلصى
صبا بخجل من أن تناديه باسمه :طب نادي بس انتى يا أمى
أحمد :طب هاتى وانا أدخله مصعب مش هيرضى يخرج من جوه اصلا ههههه
صفيه :ماشى يا بنتى والله الاتنين دول هيجننونى
كانت ضحى تجلس بخجل وتنظر إلى السجادة الموضوعه دون ان تتحدث
يوسف :عندك حق لونها حلو
ضحى وهى تنظر إلى الاسفل:نعم
يوسف :بصى لى بس مش بعرف اتكلم مع حد وهو مش بيبص لى
ضحى بخجل دون ان تنظر إليه :نعم
يوسف :طب انا شوفتك وعرفت شكلك خلاص بصى لى بقا افرض طلعت بخوف ولا شكلى وحش
ضحى :رفعت نظرها إليه ثم نظرت إلى الارض مره اخري بخجل
نظر يوسف إلى مصعب الذي كان يتفحص هاتفه وقال:هو انت مخوفها منى ولا ايه يا ابنى
مصعب :بتقول ايه
يوسف :بقولك هو انت مخوفها منى ولا ايه
مصعب :لا والله بالعكس دا انا قايل لها انك هايف
يوسف :لا كتر خيرك والله مش عارف اودي جمايلك فين
مصعب :يلا يا عم اى خدمه
دخل أحمد بالعصير فى تلك اللحظه وقدمه لهم وخرج مره اخري
يوسف لضحى : انتى فى كليه ايه
ضحى :فى ثالته تربيه عام
يوسف: اها ربنا يوفقك طب انتى عارفه انا اسمى ايه
اومات ضحى بخجل
•تابع الفصل التالي "رواية قدر صبا " اضغط على اسم الرواية