رواية قدر صبا الفصل السادس عشر 16 - بقلم سمية رشاد
الفصل السادس عشر
فى كلية التربيه
ضحى:يلا يا صبا انا سلمت الفايل والوسائل بتاعتى
صبا :ماشى انا كمان هروح اسلمهم اهو تعالى معايا
ضحى: ماشى
صبا :طب رنى على اخوكى على ما أخلص يكون جه هيا الساعه بقت كام
ضحى :الساعه 12 ونص
صبا :خلاص استنى اما اسلمهم وابقى اتصلى عشان نلحق نصلى الظهر قبل ما نمشى
ضحى :ماشى يلا
صبا :انتى سلمته لمين
ضحى:لدكتور أحمد عشان هو المشرف بتاع المجموعه بتاعتنا
صبا :ماشى تعالى نروح المكتب بتاعه عشان المعيده قالت اللى ملحقش يسلم يروح للدكتور المكتب بتاعه عشان مش كمل المجموعه كلها كان عنده محاضره
ضحى :ماشى ايه دا مش دي ساره
صبا :اه ايه دا ساره انتى فين تعالى عامله ايه وحشتيني جدا
ساره وهي تحتضن ضحى : وانتو كمان وحشتوني والله انتو رايحين فين كدا
صبا :رايحين نسلم الحاجات بتاعتى انتى سلمتى مش انتى فى المجموعه بتاعتنا
ساره :اه انا كمان معايا حاجتى جوا لسه مسلمتش
ضحى:طب تعالى معانا بدل ما تروحى لوحدك
ساره :ماشى ثوانى هجيب اى حاجه من جوا
ذهبت الثلاث فتيات وانهو حاجتهم
صبا :يلا نروح نصلى بقا
ساره :طب استنى هجيب الاسدال عشان مينفعش اصلى بالبنطلون
صبا :طب مينفعش تصلى بيه ينفع تمشى بيه فى الشارع
ساره :اه عادي
صبا :هو ليه مينفعش تصلى ببنطلون
ساره :عشان مينفعش أقابل ربنا وانا كدا
صبا :طب افرضى موتى دلوقتى او عملتى حادثه ما انتى كدا هتقابلى ربنا وانتى كدا
ساره:ايه دا يعنى لبس البناطيل حرام بجد
صبا :بصى مش البنطلون دا بيكون فيه زينه ويظهر مفاتن المرأه
ساره :اه
طب ربنا سبحانه وتعالى قال(ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها)
طيب ايه اللى فيه عفه للمرأه انها تلبس بنطلون ولا تلبس دريس او عبايه او ملحفه
ساره :طبعا مش البنطلون
صبا :طب ربنا سبحانه وتعالى قال(وأن يستعففن خير لهن)
ساره :انا والله بكون مكسوفه وانا بلبسه
صبا :لأن الأصل فى المرأه الحياء انتى عارفه السيدة عائشه اما الرسول صلى الله عليه وسلم توفى كانت بتلبس ملابس رقيقه عادي لأنه مدفون فى بيتها وكمان لأن هو مدفون مع او بكر فدا زوجها ودا ابوها اما سيدنا عمر ادفن معاهم بقت تتكسف تلبس هدوم رقيقه بالرغم من انهم أموات يعنى السيده عائشه كانت بتستحى من الاموات الأصل فى المرأه الحياء الأصل العفه اذا كان اولادها ومحارمها مش هقولك حرام ولكن الأولى انها متلبسش ادامهم بناطيل دا من العفه وكمان ربنا سبحانه وتعالى بيقول (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا )وكمان فى حديث للرسول صلى الله عليه وسلم بيقول(لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال)
ضحى :بت يا صبا يعنى مينفعش ألبس بنطلون تحت الهدوم
صبا :لا طبعا حرام تخرجى بالبنطلون لوحده اما تحت الهدوم عادي هو ايه فيه ستر اكتر انك تلبسى دريس وتحته بنطلون ولا من غيره
ضحى:طبعا تحته
صبا:اديكى رديتى على نفسك
ساره :طب لو لبست عليه بلوزه طويله
صبا : لبس البلوزة الطويلة وتحتها البنطلون مهما كانت طويلة، مش هتكون ساترة سابغة، ولا يليق بالمرأة أن تظهر أمام الأجانب بالبلوزة تحتها البنطلون بصفة عامة،
ساره :طب والله اقتنعت انا مكنتش اعرف اصلا انه مينفعش من دلوقتى معنتش هلبس بناطيل تانى
ضحى :طب وشعرك دا يا حلوه
ساره :انا قبل كدا كنت لبست الحجاب مره بس قلعته تانى عشان مش مقتنعه بيه
صبا :انتى دينك ايه
ساره :ايه السؤال دا الإسلام طبعا
صبا: الإسلام معناها الانقياد والاستسلام لأوامر الله عز وجل
القائل {وما كان لمؤمن ولامؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم
الخيرة من أمرهم}.. ربنا أمرك بالحجاب، يعنى
لا خيار لك في ذلك، انتهى الأمر وحسم بقرآن يُتلى ليوم الدين، فهل
لك أن تقتنعي أو لا تقتنعي بأمر قد فرضه الله، انتى مش عارفه ان الأصل في
العبادات التعبد وتنفيذ أمر الله دون النظر إلى أي شيء آخر!!
ساره وهي تنظر إليها بانبهار:إننى بجد بتبهرينى انتى بتقنعينى بكلمات بسيطه جدا ربنا يبارك فيكى يارب بجد هلبس حجاب ومش هلبس بناطيل تانى
صبا:الحمد لله يلا بقا نروح نصلى وانتى يا ضحى اتصلى بأخوكى على ما نصلى ييجى
ضحى :ايه اخوكى دي يختى هو مش جوزك دا
صبا بخجل:يلا يا ضحى بقا
ضحى: ماشى يلا
وأثناء سيرهم كان شاب يمر من امامهم بشرود فكان ان يصتدم مع صبا الا انها شهقت ورجعت إلى الخلف
الشاب:آسف جدا كنت سرحان
صبا وهى تنظر إلى الارض:ولا يهمك وهمت بالمغادرة فهتف الشاب :الله انتى عينك جميله اوي
فهرولت صبا إلى المسجد ولحقتها ساره وضحى
ضحى :استنى يا بنتى فيه ايه أهدي ما حصلش حاجه
صبا :لا أكيد انا غلطانه او فى حاجه فى لبسى غلط انا مس هسامح نفسى ابدا
ضحى :مش هتسامحى نفسك على ايه والله انتى
لبسك محتشم جدا وكمان مضيقه النقاب على عينك هتعملى ايه اكتر من كدا هو اللى إنسان مش محترم انتى بتعيطى على ايه انتى مغلطيش يا حبيبتى والله أهدي
ساره بصدمه :هيا بتعيط عشان كدا ايه يا صبا يا حبيبتى دا انتى لبسك واسع خالص متخافيش هما فى شباب بيحاولوا يضايقوا البنات اللى بتلبس محترم على عكس شباب تانيه بتتكسف تبص ليهم من لبسهم بيشوفوهم حاجه غاليه اوي
ضحى:ربنا يهديهم يارب وأخذت الهاتف ودقت على أخيها
فى الشركه
كان يجلس فى الشركه بصحبة صديقه يراجع بعض الأوراق
يوسف :جهز لى بقا ضيافه حلوه النهارده
مصعب:هو انا معفن شبهك
يوسف:ماشى يا عم الله يسامحك
دق هاتف مصعب فى تلك اللحظه
مصعب :اهى المجنونة بتتصل اهى فعقد يوسف حاجبيه باستغراب
مصعب :ايه يا حاجه
ضحى:يا أبيه احنا خلصنا
مصعب :ماشى يا ضحى جاى اهو انتى صوتك ماله
نظر يوسف إليه باهتمام حينما هتف اسمها
ضحى :مفيش يا أبيه احنا هنصلى على ما حضرتك تيجى متتأخرش علينا
مصعب :ماشى يا حبيبتى جاى اهو
مصعب وهو يأخذ مفاتيحه:يوسف انا هروح اجيب ضحى وصبا من الجامعه وجاى راجع الأوراق دي على ما أجى
يوسف :ماشى مش مهم تيجى تانى دي آخر حاجه اصلا مفيش حاجه تانى النهارده
مصعب :ماشى خلصها وحط الورق فى الخزنه واقفل المكتب كويس
يوسف :ماشى
فى المسجد بعد انتهائهم من الصلاه كانوا يجلسون فى المسجد بانتظار مصعب
ضحى :والله مفيش حاجه يا صبا فكى بقا
صبا :ماشى
ضحى :انتى كئيبه يا بت والله هتنكدي على اخويا
ثم رن هاتف ضحى فى تلك اللحظه
ضحى: اهو بييجى على اسمه يلا نخرج أصل يتعصب
صبا :يلا سلام يا ساره
ساره :مع السلامه يا حبايبى
فى سيارة مصعب
كان جالسا يزفر بضيق لتأخرهم عليه
فتحت ضحى بابا السياره وهى تقول :اتأخرنا عليك يا صاصا
مصعب :ضحيييييي
ضحى :خلاص يا عم انا اسفه
جلست صبا بالامام دون ان تتحدث بشيئ
فنظر لها مصعب باستغراب
ضحى :خلاص يا صبا فكى بقا
مصعب :هيا مالها ساكته كدا ليه
ضحى بعفويه:أصل فى واحد ضايقها وهى زعلانه من ساعتها
فنظرت لها صبا بصدمه ثم نظرت اليه بتوتر
مصعب بعصبيه وهو يوقف السياره:نعم مين ضايقها فى ايه اللى حصل
ضحى بخوف بعد ان ادركت ما فعلته قصت له ما حدث وبكاء صبا
مصعب بعصبيه :طب مين الحيوان دا تعالوا معايا نرجع تانى وشاوروا لى عليه بس
صبا :نشاور علي مين وترجع فين دا واحد احنا مش عارفينه كان ماشى عادي وبعدين انا معرفش شكله اصلا
مصعب :يا سلام مش عارفه شكله ازاى يعنى
صبا :والله ما بصيت فى وشه
ضحى:خلاص بقى يا أبيه هي مش ناقصه عماله تعيط من ساعتها
مصعب :اه ما هيا ماشيه مبينه عنيها فرحانه بيها
لم تجيب صبا واكتفت دموعها
ضحى :حرام عليك يا أبيه اومال لو مكانتش لابسه نقاب دي بتضيقه خالص
مصعب بعصبيه :ضحييييي ملكيش دعوه إنتى
نظرت ضحى له بحرج واطرقت رأسها للأسفل
فزفر بضيق وأدار محرك السياره مره اخري
بعد دقائق وصل إلى المنزل وصعدت كل فتاه إلى غرفتها دون كلمه
صفيه :ايه دا هما طلعوا كدا ليه يا مصعب فى ايه
مصعب بضيق :مفيش يا عمتو وصعد هو الآخر إلى غرفته
عند فجر كانت جالسه فدخلت عليها صبا وألقت السلام ولم تتحدث
فجر :مالك يا صبا ساكته لسه
صبا :ها
فجر :مالك
صبا :مفيش
فجر :عليا انا
صبا قصت لها ما حدث فى الجامعه
فجر :خلاص يا حبيبتى متضايقيش بس و يلا ادخلى خدي شاور وروقى كدا عشان نروح لضحى انتى ناسيه النهارده العريس جاي يشوفها
صبا بشرود:عندك حق المفروض نروح نفرحها ودخلت إلى الحمام
وبعد فتره خرجت صبا وهى تمشط شعرها
فجر :يلا بسرعه يا صبا عشان نروح لضحى
صبا :ماشى هخلص اهو
فى غرفة صبا كانت جالسه تبكى فطرق الباب
ضحى :تعالى يا صبا
مصعب :انا مش صبا
ضحى نظرت للجهه الاخري بحزن
مصعب :ياااااه للدرجه دي
ضحى بطفوله :اه
مصعب:طب خلاص متزعليش انا كنت متعصب ما انتى واخده على كدا إنتى عندك دم يعنى
فكتمت ضحى ابتسامتها بصعوبه
مصعب:اضحكي اضحكى يا شيخه متبقيش كئييه كدا هتنكدي على الولا النهارده
فضحكت ضحى انا لسه قايله كدا لصبا عليك كدا النهارده ههههههه
صبا وهى تدخل من الخارج:الله الله يا ست ضحى عماله تضحكى وانا اللى فاكراكى زعلا
ولم تكمل جملتها حينما رأته جالسا بجوارها
انتهى البارت
البنوتات الجميله اللى بتلبس بناطيل ضيقة و بيقولوا مش حرام ومش مقتنعين بيتهيأ لى كدا انا ممكن اكون دلوقتى ادتهم فكره ولو مش اقتنعتوا ابحثوا فى الموضوع اكتر ولو اقتنعتوا مين منكوا تعاهد نفسها انها مش هتلبس بناطيل من دلوقتى؟؟
By:Somaya Rashad
•تابع الفصل التالي "رواية قدر صبا " اضغط على اسم الرواية