رواية قدر صبا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم سمية رشاد
وصلنا المره اللى فاتت اما صبا وصلت من عند عمتها وصفيه طلعت وسابتها مع مصعب
مصعب:حمدالله على السلامه
صبا بتوتر:الله يسلمك
مصعب :هو حضرتك استئذنتى من مين قبل ما تخرجى
صبا :ما ماما كانت معايا وقلنا لخالوا
مصعب:انا مش قايل لك متروحيش مكان إلا بإذنى وراجعه لى بالليل حضرتك
صبا :ما انا قلت ادامك انى هروح وانت قلت مش تباتى وانا جيت اهو
مصعب :قلتى لى انك هتروحى النهارده
صبا :انا بحسبك عارف
مصعب :عارف انك هتقعدي تقاوحى بردوا مفيش خروج من البيت لمدة يومين فاهمه
صبا :الجامعه مينفعش اغيب احنا فى آخر شهر عندي تقييم للعملى يوم السبت
مصعب بتجاهل كلامها: فاهمه ولا لا
صبا :طب هروح الجامعه بس
فأمسك زراعها وضغط عليه قائلا بحده:انا قلت لك مش هتروحى فاهمه ولا لا
صبا بدموع: فاهمه
فترك زراعها بقوه وصعد إلى غرفته بعصبيه وتركها فنظرت إلى أثره بدموع وصعدت هى الاخري إلى غرفتها
مصعب فى غرفته :كان واقفا امام كيس الملاكمه يضرب فيه بعنف قائلا :ايه اللى انا عملته دا انا مالى اصلا بتعصب عليها ليه ما انا عارف ان فتره وهطلقها ايه لازمته دا كله بس هيا راحت عند عمتها من غير ما تقول طب ما ايه يعنى لا بس ازاى بس ما جوز عمتها هناك ما ايه يعنى ما هيا قالت انه محرم عليها طب انا اتضايفت ليه كدا اما بكت ياااارب
صعدت صبا إلى غرفتها وهى تبكى فوجدت فجر جالسه
فجر :ايه يا صبا اهدي يا حبيبتى بتعيطى ليه ايه اللى حصل مالك
فارتمت صبا فى حضنها وهى تقول:هو ماله بيا اصلا ازاى يكلمنى بالطريقه دي
فجر :مين دا بس يا صبا فى ايه
صبا ظلت تبكى و هى لا تعلم لماذا حزنت كل هذا الحزن
بعد فتره من الوقت
فجر :قوليلى مالك بقا يا صبا فى ايه
صبا :مفيش حاجه شديت مع مصعب شويه بس
فجر بتفاهم:ماشى يا حبيبتى بس مش تزعلى نفسك أكيد مكانش قصده يزعلك ما انتى عارفه انه عصبى
صبا :الحمد لله قدر الله وما شاء فعل انا هقوم بقا اصلى العشا اذنت
فجر :ماشى يا حبيبتى وانا كمان مصلتش قامت فجر ولكن وهى تقوم اصابها الدوار وكادت ان تقع فهرولت إليها صبا وامسكتها
صبا بقلب:مالك يا فجر
فجر : دوخت مره واحده معرفش ليه
صبا :طب تعالى اقعدي انتى مكلتيش ولا ايه
فجر:أ أصل يعنى
صبا وهى تنظر اليها:مكلتيش عشان متشوفيش أبيه أحمد صح
نظرت فجر إلى الأرض ولم ترد
صبا :يعنى عاجبك كدا يعنى يا فجر كنتى هتقعى
ثم نزلت صبا إلى الاسفل وبعد فتره قصيرة صعدت اليها ببعض الطعام
فجر :ايه دا يا صبا مش عايزه اكل
صبا :لازم تاكلى عشان متتعبيش على ما أخلص صلاه تكونى خلصتى كله
فجر :طب اصلى الاول
فجر :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(اذا وضع العشاء وأقيمت الصلاه فابدأوا بالعشاء) يعنى لو العشاء موجود ووقت الصلاة جه يبقى نتعشى وبعد كدا نصلى
دا عبد الله ابن عمر رضى الله عنهما كان يوضع الطعام وتقام له الصلاه فلا يأتيها حتى يفرغ وأنه ليسمع قراءة الإمام
فجر :ماشى خلاص هتعشى وبعد كدا أصلى العشا
صبا بابتسامه :ماشى
فى صباح اليوم التالى
كان مصعب جالسا فى غرفته يفكر فى ما حدث أمس فرن هاتفه
مصعب :عايز ايه دلوقتى
يوسف:فى حد يرد على حد كدا مفيش حاجه اسمها السلام عليكم دا انت فظيع المهم
مصعب :خير
يوسف :عملت ايه فى الموضوع كلمتها
مصعب:هو انت متصل بيا عشان كدا ما تصبر اما نتقابل
يوسف:ما النهارده الجمعه مفيش شغل
مصعب:يعنى مش قادر تصبر
يوسف :ايه يا عم انت هتزلنى ما تخلص
مصعب:لسه مكلمتش بابا
يوسف:نعععم
مصعب:بس كلمت ضحى
يوسف ببلاهه :اه دي اهم حاجه سيبك من الحاج قول قالت لك ايه
مصعب:سيبنى من الحاج يا حيوان
يوسف :لا مش قصدي كدا يا عم ما تخلص يا مصعب
مصعب:هيا كانت مترددة شويه وبتقول مش عايزه تتجوز دلوقتى بس انا اقنعتها تقعد معاك الاول وبعدين تقول رأيها
يوسف بفرحه :خلاص انا جاى اهو
مصعب بغضب:تيجى فين يا غبى انت انت هتشلنى يا ابنى قول لأهلك بقا وانا هقول لبابا اما انزل
يوسف:ماشى اعمل حسابك هاجى على بكره بالليل سلام بقا عشان هروح اقولهم
مصعب :بكره فين استنى يلااا ولكن وجد الخط قد أغلق بالفعل فقال:ايه المجنون دا هو انا ازاى وافقت عليه
ثم نزل إلى الاسفل فوجد الجميع جالسا ما عدا فجر
مصعب :سلام عليكوا
عثمان :وعليكم السلام تعالى يا حبيبى اقعد
فجلس مصعب بجوار عثمان ونظر لصبا بطرف عينيه وهو يجلس ولكنها كانت مخفضه رأسها للاسفل
مصعب :بابا عايز اخد رأيك فى موضوع
خجلت ضحى فهى شعرت انه سيقول ﻻبيها عما تحدث به معها
عثمان :خير يا ابنى
مصعب :خير يا بابا متقلقش كان فى عريس متقدم لضحى
فشهقت صبا من فرحتها ونظرت لضحى التى كانت تنظر الى الارض بخجل فنظر لها مصعب بتجاهل
عثمان :مين يا ابنى حد كويس
مصعب :يوسف صاحبى
صفيه بفرحه :دا يوسف دا انا شوفته مره بس دخل قلبى والله دمه خفيف
عثمان بفرحه:يوسف دا كويس خالص وابن حلال طب وانت قلت له ايه
مصعب :قلت له انى هسألكوا الاول
عثمان :طب وانتى ايه رأيك يا ضحى
قامت ضحى بخجل وهى تقول : ا انا قلت لأبيه مصعب وصعدت الى الاعلى
عثمان :قالت لك ايه يابنى
مصعب :قص له ما حدث
عثمان وهو ينظر إلى أحمد الذى كان جالسا بحزن:وانت ايه رأيك يا ابنى
أحمد :يوسف محترم جدا وبيتهيأ لى مناسب جدا لضحى
عثمان :طب على خيرة الله اتصل بيه يا ابنى حدد معاه معاد بقا
مصعب :ما كان بيقول هييجى بكره بالليل المجنون
عثمان :ماشى كويس
فقامت صبا لتصعد فى تلك اللحظه فقال مصعب :عرفى ضحى الميعاد عشان تكون مستعده
فأومأت له صبا دون ان تنظر إليه فزفر بضيق
صفيه لاحمد:اومال فين مراتك يا ابنى مش بتبان بقالها كام يوم
أحمد بتوتر :هي فوق
فأنقذه مصعب من هذا الموقف قائلا:هو احنا مش هنفطر ولا ايه
صفيه :اه يا حبيبى هروح اقول ليهم يحضروا الفطار
مصعب :ماشى
فى الاعلى صعدت صبا إلى غرفة ضحى فوجدتها جالسه فهرولت اليها:بقا كدا مبتقوليش ليا أه بعتينى عشان العريس مكانش العشم يا ست ضحى
ضحى بضحك:ايه يا بنتى افصلى دا هو لسه قايل لى امبارح بالليل
صبا :طب خلاص عفونا عنك احكيلى بقا انتى عايزه تعملى ايه بالتفصيل
ضحى :ماشى هههه
صبا :بس تعالى الاول نقعد مع فجر وتحكى لها عشان متضايقه
ضحى :ماشى يلا
توجهت الفتاتان إلى غرفة صبا فوجدوا فجر نائمة على الكرسى
صبا :ايه دا هيا نايمه كدا ليه فجر يا فجر
ولكن فجر لم تستجيب ظلت صبا تنادي عليها ولكن لم ترد
ضحى بدموع: شكلها مغم عليها انا هنزل اقول لحد يطلب لها دكتور
صبا :بسرعه يا ضحى بسرعه يا فجر ردي بالله عليكى
نزلت ضحى إلى الأسف وهى تجري
مصعب :ايه يا ضحى بتجري كدا ليه
ضحى بزعر:ف فجر اغم عليها مش بترد
بمجرد ما سمع ما حدث لزوجته هرول إلى الأعلى وأسرع الجميع خلفه
وصل أحمد إلى الغرفه فوجد فجر نائمه وصبا تحاول أن تفوقها ولكن لا تستجيب
أما مصعب ظل واقفا فى خارج الغرفه وطلب الطبيب
صفيه :شيلها يا أحمد حطها على السرير حد يتصل بدكتور
ضحى:أبيه مصعب بيتصل بيه برا
أحمد :هو ايه اللى حصل يا صبا فى ايه
صبا :أ أصل هيا امبارح كانت تعبانه كانت هتقع قمت مقعداها وسألتها وعرفت انها مكانتش بتأكل نزلت جبت لها أكل بس كانت كويسه بعدها
أحمد بعصبيه :وأما انتى عارفه انها تعبانه مبتقوليش لحد ليه انتى مستنيه يعنى اما تتعب كدا مفيش مخ خالص استغفر الله العظيم يارب
صفيه :براحه يا ابنى هيا مكانتش عارفه
ادمعت أعين صبا فخرجت من الغرفه حتى لا يراها أحد وهى تبكى فاصتدمت بمصعب فى الخارج فقالت وعينيها بها الدموع:أسفه وتركته وذهبت
مصعب :صبا
صبا دون ان تلتفت اليه:نعم
مصعب بقلق :في ايه انتى بتعيطى هي فجر فيها حاجه
صبا :لا مفيش هيا لسه مفاقتش
مصعب :اومال بتعيطى ليه
صبا :زعلانه بس عشان فجر مفيش حاجه
مصعب بحنان وهو يمسك يدها:طب خلاص اهدي ان شاء الله هتكون بخير
فشهقت صبا مره اخري فاخذها مصعب إلى المطبخ ورفع النقاب عن وجهها وغسل وجهها بالماء ثم فتح المبرد وأخذ منه ماء وقال لها:خدي اشربى
فأخذت الماء منه وتناولته
مصعب :ايه هديتى دلوقتى
صبا بخجل:الحمد لله
رن الجرس فى هذا الوقت
مصعب:باين الدكتور وصل هروح اشوفه
تركها وتوجه الى الخارج فنظرت إلى أثره بخجل ثم ارتدت نقابها وتوجهت إلى الخارج
انتهى البارت
By:Somaya Rashad
•تابع الفصل التالي "رواية قدر صبا " اضغط على اسم الرواية