رواية الدور عليك الفصل السابع 7 - بقلم ايه شاكر

 رواية الدور عليك الفصل السابع 7 - بقلم ايه شاكر

- مش مهم مين… كنت عايز أتكلم معاك في موضوع مهم بخصوص ريحانه.

- مين إنت؟

- لو مصمم تعرف اسمي فأنا رياض… وجيبت رقمك مع على البيدج الخاصه بشغلك… والبنت اللي إنت رايح تخطبها، أقصد ريحانه… بتحبني وأنا بحبها، لو سمحت متبقاش حاجز في طريق حب اتنين.

مكنتش عارف أرد كنت بسمع كلامه وأنا مصدوم ومخضوض… وهو بيكرر إنه بيحبها… وهي بتحبه… وكانوا مرتبطين… وبيطلب مني أبعد عنها! 

قلت بصوت مليان خيبة أمل:

- ريحانه عارفه إنك بتكلمني؟!

- هي متعرفش وبعدت عني وسابتني بسببك عشان أهلها غصبوا عليها تتجوزك بس أنا مقدرش أعيش من غيرها.

سكتنا لحظة وقال:

- أنا حاسس إنك مش مصدقني، عشان كدا هبعتلك صور محادثاتنا كلها وصور لـ ريحانه كانت بتبعتهالي.

وفضل يترجاني أبعد عن طريقهم ويحاول يقنعني إن أهل ريحانه غصبوا عليها تتجوزني!

دماغي عمل ايرور ووقف للحظات عن التفكير  يمكن من شدة الصدمة.

افتكرت الشاب اللي شوفته واقف معاها بعد أول لقاء بينا وطريقتها في الكلام معاه… واحراجها مني إني شايفها.

أنا إزاي مأخدتش بالي من الموضوع ده ولا سألتها عنه!! زي ما أكون ماصدقت لقيت عروسه وخلاص!

خبط باب أوضتي، ودخل أنس وأنا لسه حاطط الموبايل على ودني ورياض بيتكلم وبيقولي هبعتلك المحادثات، فقلت:

- ماشي… ابعت.

قال أنس والفرحه في صوته:

- يلا يا عريس مش وقت كلام في الموبايل! بتكلم مين؟

بصيت له وهزيت راسي بالنفي، مكنتش عارف أقوله إيه… حسيت بخذلان وصورة ريحانه اتهزت في عنيا… أنا كنت متعشم فيها! 

لحظات ورياض بعتلي اسكرينات لمحادثات واتساب وماسنجر بينهم، وصور ليها كتير وكل صورة بيحكيلي قصه عنها.

كانوا مرتبطين من تلت سنين! 

طيب أنا المفروض أعمل إيه! أنا خطوبتي النهارده!

- يا أيوب رد عليا… باصص في الموبايل وساكت كدا ليه؟ بتكلم مين؟ 

قالها أنس… مردتش عليه وقعدت على طرف السرير وبدأت أقرأ المحادثات للمرة التانيه يمكن يظهر إنها متفبركه أو أي حاجه توضح إن اللي بيقوله الشاب دا مش حقيقي.

كنت واخد بالي من أنس اللي بينادي عليا… بس أنا مش عايز أقوله حاجه وبرده لازم آخد قرار سريع، العيله كلها متجمعه وجاهزين لحفلة الخطوبة اللي بعد ساعه من دلوقتي. 

بصيت للأرض وحاوطت راسي بإيدي، معقول مش هتكمل المره دي كمان! 

قعد جنبي أنس وقال بقلق:

- في إيه يا أيوب! مالك؟ 

وهزني بلطف:

- أيوب إنت كويس؟

- أيوه متقلقش، أنا هدخل الحمام.

قلتها وقمت بسرعة كنت عايز أنفرد بنفسي، قفلت باب الحمام ووقفت وراه ألف بين الصور والمحادثات للحظة، وعملتلها إعادة توجيه لريحانه، وبعتلها رسالة:

" أنا مش عايز أظـ.ـلمك بس غصب عني مصدوم… هو مين رياض ده يا ريحانه؟!"

مشافتش الرسايل أكيد مشغوله! 

رنيت عليها مرتين ردت عليا والدتها وقالت إنها بتلبس.

ومع إصرار أهلي إننا اتأخرنا وإننا لازم نخرج قررت اتصرف بهدوء وأعدي اليوم وأروح الخطوبه وعادي مش هكون أول ولا أخر واحد يفسخ خطوبته بس بعدها بكم يوم.

استغفروا.

ـــــــــــــــــ

- نفسي أعرف إيه سبب ارتباكك! 

- رياض واقف بره يا آمنه أنا شوفته من الشباك واقف وشكله مش ناوي على خير!

- هيعمل ايه يعني! ولا يقدر يعملك حاجه.

ضغطت على شفايفي بقلق، والتفت حوليا وأنا بقول:

- هو موبايلي فين؟ بالله عليكِ شوفيه كده ماما كانت أخدته تكلم خالتو.

- حاضر.

خرجت آمنه ووقفت قدام المراية أبص لفستاني البيج الواسع وخماري اللي من نفس اللون… أنا كنت فرحانه ومرتاحه لحد ما كلمني رياض

فكرت أتصل على أيوب أحكيله أو أبعتله رسايل أعترفله بالماضي بتاعي… لكن آمنه منعتني وأقنعتني إنه المفروض ليه شخصيتي دلوقتي وأنا فعلًا اتغيرت… ومع ذلك فضلت أفكر أروح أقوله ولا لأ!

خرجت من أفكاري على صوت آمنه لما دخلت الأوضة:

- مش لاقيه مامتك بس قولت لأختك على الموبايل وهتجيبهولك.

- ماشي شكرًا يا آمنه… كنت عايزه أخد رأيك تاني أقول لأيوب عشان يبقى عنده خلفيه عن موضوع رياض ده، إيه رأيك؟

- أنا شايفه إن الستر أفضل طالما صفحة رياض اتقفلت خلاص بالنسبالك، استري على نفسك.

- بس أنا خايفه لأنه بيطاردني.

- يبقى مش الحل إنك تقولي لأيوب، قولي لباباكي أو مامتك أفضل.

قعدت على طرف السرير، تنهدت بقلة حيلة وقلت:

- مش هقدر أقولهم.

مكنتش عارفه أحدد آمنه صح ولا لأ… 

بس لأني بثق في رأيها قررت أسمع كلامها.

للأسف رياض دا عامل زي الشوكه في حياتي وأتمنى أتخطاها من غير ما تجرحني!

بصيت من شباك أوضتي تاني لقيت رياض ما زال واقف ساند على عربية بعيد شويه عن البيت…

اتعصبت وبدأت أدور على موبايلي وأنادي ماما، كنت عاوزه أرن على أخت رياض…

قربت مني آمنه:

- اهدي شويه يا ريحانه.

- أنا بجد مش طايقه نفسي يا آمنه… أنا عايزه موبايلي يا جماعه!

قلت أخر جمله بصوت عالي وقعدت أعيط… وآمنه بتهديني وبتطبطب عليا.

كنت تايهه أوي، ياريتني ما وافقت على أيوب! 

على الأقل كنت أدي نفسي فرصه أتعافى من رياض وأثره في قلبي.

بس منكرش إن كل القلق والخوف ده سببه إن أيوب عجبني وخايفه يسيبني.

دقائق ودخلت أختي بموبايلي وقالت بحمـ.ـاس:

- يلا العريس وصل.

مكنش فيه وقت أعمل حاجه… سحبت مني آمنه الموبايل وهي بتقول:

- مش وقته يا ريحانه.

بدأت الحفله… خرجت لأيوب اللي مكنش على طبيعته خالص… بيتجنب يبص ناحيتي.

قعدت جنبه والكل متجمع فرحان، شاورلي أقرب منه وقال:

- رنيت عليكِ ليه مردتيش؟

- معلش الموبايل كان مع ماما.

- يعني مشوفتيش الرسايل اللي بعتهالك على الواتساب؟

كان بيتكلم بجمود ومن غير ما يبص ناحيتي، رديت بصوت مهزوز:

- رسايل إيه؟

مردش عليا واتشغل في الكلام مع والدته اللي قربت مننا وسلمت علينا… شفايفي كانت بتترعش بابتسامة محبطة.

ودماغي كان مشغول بالرسايل اللي قال عليها أيوب، بصيت لأيوب بنظرة سريعة وديرتله ظهري وقلبي بيدق بسرعه…

شاورت لآمنه تجيبلي موبايلي، فاديتهولي وهمست:

- مينفعش قعدتك دي… وافردي وشك اللي يشوفك يقول مغصـ.ـوبه.

تجاهلتها وفتحت رسايل الواتساب… 

واتصدمت، وودني صفرت والدنيا لفت بيا.

ايدي ارتعشت من الصدمة، فالموبايل وقع من إيدي، فإنحنى أيوب وجابهولي وهو بيبصلي بنظرة بتشع عتاب فنزلت عيني بإحراج.

في نفس اللحظة قربت والدتي مننا بالدهب اللي مربوط بشريطة ستان بلون فستاني صممتها بنفسي عشان أيوب يلبسني من غير ما يلمس إيدي.

وفجأة مشوفتش الدنيا… وسجل يا تاريخ  إني أول عروسه يغمى عليها قبل ما تلبس الدهب بلحظتين.

•تابع الفصل التالي "رواية الدور عليك" اضغط على اسم الرواية

تعليقات