رواية سنام الفصل السادس 6 - بقلم lehcen tetouani

 رواية سنام الفصل السادس 6 - بقلم lehcen tetouani

. يصل جاسم لبيت أنجاد قال لي  جاسم أهلاً بك في بيتي ياصديقي 
قال جاسم أهلاً أنجاد أين سنام وكيف وجدتها ؟
وهل أخبرتك بشئ
قال أنجاد مهلا مهلا جاسم كل هذه الأسئلة سأجيبك ولكن انتظر حتى ندخل  للشقة أولا وبعدها نتكلم  
تفضل أجلس
قال جاسم لا أريد الجلوس أريد أن أطمئن على زوجتي 
 أين هي ؟
قال أنجاد لقد أعطيتها محلول و حقنة مهدئة لتنام 
قال جاسم أريد أن أراها ليطمئن قلبي
قال أنجاد أذهب وانظر إليها في هذه الغرفة ولكن دون أن تصدر صوتاً فلقد نامت للتو وعلى كل حال أنت ستبقي هنا الليلة وبالتأكيد ستنام معها في نفس الغرفة ولكن في الوقت الحالي لا داعي لازعاجها لذلك انظر من الباب بهدوء وتعالى لنتحدث وريثما تذهب للاطمئنان عليها أعطني ورقة 
  أكتب لك مواعيد العلاج الذي  ستعطيه لها
فيجب أن تأخذه في موعده أثناء الليل 
يخرج جاسم المحفظة من جيبه ويخرج منها ورقة وقلم ليعطيها لأنجاد فتسقط منه ورقة على الأرض دون أن ينتبه
ثم يذهب لغرفة سنام بينما يلتقط أنجاد الورقة التي سقطت ويفتحها ماهذا مستحيل؟
 أنها ورقة طلاق من فتاة تدعى نسرين هل  كان جاسم متزوج على سنام ثم يطبق الورقة ويضعها في جيبه وهو يقول لنفسه حسنا جاسم  سأستدرجك في الحديث لنرى ما حكاية نسرين هي الأخرى ثم يكتب العلاج على الورقة الفارغة
بينما يحضر جاسم بعد أن أطمئن على سنام 
قال جاسم الحمد لله هي بخير ولكن أخبرني كيف وجدتها ؟
قال أنجاد لقد كنت عائداً من العيادة النفسية الخاصة بي وفجأة وجدتها تقطع الطريق وهي حافية وكدت أصطدم بها 
ولكني تفاديتها في اللحظة الأخيرة طبعاً لم أعرف في البداية أنها سنام فالطريق كان مظلما وعندما نزلت لاطمئن على الفتاة التي كدت أصدمها اكتشفت أنها سنام طبعاً لم تتعرف على وأخبرتني أنها لا تعرف اسمها ولا تذكر شيئا من الماضي
فأخبرتها أنني صديق العائلة وسأخذها معي وعندما ركبنا السيارة  إنهارت فجأة بالبكاء  فذهبت للصيدلية وأحضرت لها بعض الأدوية وبمجرد وصولنا اتصلت بك فوراً 
قال جاسم لقد كاد يجن جنوني عندما اتصلوا بي من المشفى وأخبروني أنها أختفت فلماذا لم تتصل بي بمجرد أن رأيتها ؟
 أو على الأقل كنت أحضرتها لمنزلي وليس منزلك
قال أنجاد أخذتها فعلا لمنزلك ولكني لم أجدك وحينما حاولت الاتصال بك لم استطع  فأنت تعرف أنني كنت خارج البلاد منذ ستة أشهر وحضرت بالأمس فقط  وقد غيرت الشريحة لتكون دولية ولم يكن رقمك عندي وكانت حالة سنام مزرية
وبصراحة كنت خائفاً أن يكون هناك خلاف بينكما فقلت أخذها عندي أهدئها أولاً ثم أضع الشريحة القديمة وأتصل بك 
قال جاسم حسناً فهمت هل تحدثت معها في شئ ؟
قال أنجادمثل ماذا لقد أخبرتك أنها لا تتذكر شيئا وشبه شاردة لذلك أعطيتها المهدأ لتنام هيا أخبرني ماذا حدث لتصل سنام لهذه الحالة؟
قال جاسم الحقيقة كانت تريد الانتحا..ر وألقت بنفسها من قمة المنحدر فانفج.رت السيارة وتش.وه وجهها وقام الأطباء بعمل العديد من عمليات التجميل على مدار ثلاثة أشهر 
الحمدلله أنها نجت من الحادث ولكن للأسف فقدت الذاكرة بسبب ارتطام رأسها في شئ صلب وقت الحادث 
قال أنجاد وماسبب تفكيرها في الانتحار أساساً ؟
قال جاسم لقد كانت مكتئبة في الفترة الأخيرة  وتظن أنني أخونها ولكن كل هذا بسبب غيرتها الغير مبررة فقط 
قال أنجادهل هذا يعني أنك لم تخنها فعلا ؟
قال جاسم طبعاً لا ولكنك تعرف سنام أكثر مني فقد تربيت معها و هي شديدة الغيرة بطبعها ولو ابتسمت لأي فتاة ولو على سبيل المجاملة تغضب وتثور وقد رأيت ذلك بنفسك في الحفل الذي أقمناه قبل سفرك بمناسبة عيد مولدها في فندق والدك فبعد أن قدّمت فقرة غنائية من فيلمي الأخير عندما أصرّ المدعون قامت إحدى المعجبات بالركض نحوي وقبلتني 
ومع أنني أبعدتها بسرعة ولكن سنام ألقت بكعكة عيد الميلاد على الأرض وخرجت من الحفل غاضبة
قال أنجاد نعم أتذكر الموقف وقد خرجت معك لنحاول تهدئتها ولكنها ذكرت وقتها أن هذه لم تكن المرة الأولى التي تفعل ذلك  وأنها رأتك تقبل فتاة بشعر أشقر بالصدفة عندما كانت ذاهبة للاستديو لتخبرك بحملها 
وعندما رأتك بهذا المنظر خرجت من الاستديو منهارة وقد أكدت لي أنك على علاقة مع الفتاة 
قال جاسم بإستغراب وهل كانت سنام حامل ؟

•تابع الفصل التالي "رواية سنام" اضغط على اسم الرواية

تعليقات