رواية رابط دم الفصل الخامس 5 - بقلم فيروز عادل
اخدت نفسي:خلينا نجرب.. مش هيحصل حاجة.
مشيت من قدامها وانا بقرب من الباب وهي ورايا معقدة حواجبها،
فتحت الباب فشوفت على وشوشهم ضحكة بإرتباك،
تلت بنات تقريبًا من عمري انا وحلا الفرق بينا مش كبير خالص.
نور رفعت ايديها وهي بتعمل باي:صباح الخير..
ابتسمت:صباح النور.
قدمت خطوة مني وانا حاسة انها هديت شوية وهي بتشاور على اللي معاها:جميلة اختي.. وفاطمة بنت خالتي يعني بنت عمتكوا.. عمتكوا هناء.
كانت ابتسامة مننا ومنهم كفاية كأننا بنسلم، لحد ما جميلة اتكلمت:احنا كنا طالعين نشوفكوا صحيتوا ولا لأ، عشان الفطار مش عادي تفطروا معانا؟
هزيت راسي وانا ببص لحلا:ايوه هننزل معاكوا حلا بس هتجهز وهننزل عالطول، ادخلوا نستناها.
اتنهدت حلا:عشر دقايق وجيالكوا مش هتأخر.
هي رجعت للاوضة وهما دخلوا قعدوا،
ساد الصمت لثواني وانا بيدور فبالي رهف اللي مطلعتش معاهم!
نور قربت مني وهي بتتكلم:انا الكبيرة فيهم، جميلة وفاطمة ورهف قد بعض جم في سنة واحدة والصراحة يعني كانت سنة كبيسة يازينة.
ضحكت وانا نظري بيتحول ليهم وهما بيضربوها وفاطمة بتكلمني:والله ابدًا انتو بس كلها يومين وهيبقى نفسكوا ترموا نور من البلكونة.
بصت ليا بنظرة غلب:مبدئيًا كده انا مظلومة هنا جامد!
-اخدت بالي اه.
جميلة ضحكت وهي بتضربها في دراعها:مش وش غلب مبتعرفيش تمثلي بنت خالك قفشاكي!
بصيت لحلا اللي خرجت من الاوضة وانا وهي باصين لبعض نفس النظرة.. مستغربين من الكلمة، يعني ايه بنت خالك والله!
حلا هزت راسها وهي بتحاول تستوعب وتفوق ايهما اقرب يعني:انا خلصت، يلا؟
……
مسكت ايدي واحنا على باب الشقة واحنا ماشين وراهم، قربت مني وهي بتهمس:ماتيجي نجري.
-اسكتي بقا ياحلا انا على تكة بقولك.
بصت قدامها بنبرة ندب:مين الناس دي انا فين ياربي!؟
زعقت بهمس وانا ببص ليها:بطلي ندب مش وقته.
نور رجعت وهي بتمسك ايدي وبتبص لينا احنا الاتنين:تعالوا متخافوش.
رغم الرهبة اللي فقلوبنا لمجرد ماحد منهم بيكلمنا بنحس اننا مش اغراب، يمكن مش فكراهم بعقلي اوي بس حاسة بقلبي اللي عارفهم!
انا مربوطة بالناس دي..
بدأت تلف وهي بتعرفنا على الكل، واول واحدة كانت عمتي مامتها!
اللي وانا بمد ايدي علشان اسلم لقيتني في حضنها!
اتخضيت لدرجة اني مفوقتش الا على صوت عياطها اللي كان كل شوية بيزيد!
بصيت لحمزة اللي كان واقف قدامي على بُعد مش كبير اوي كان واقف مبتسم وهو بيرفعلي كتفه.
وبتردد لقيتني بطبطب على ضهرها وانا بحاول اهديها،
لحد ما هديت وخرجت من حضني وهي بتحضن حلا نفس الحضن!
نفس اللي كانت بتعيط امبارح اول ما شافتنا،
كملنا سلام على كل اللي موجود وبسبب استقبالهم اللي مكانش بارد ابدًا حسيت اني معرفش فعلاً حاجات كتير،
كنت قادرة اشوف نظرة الندم اللي في عينيهم خصوصًا جدي، وكمان نظرة الفرحة اننا قاعدين معاهم.
بس وكأن حد محفظهم ان محدش يتكلم معانا في اي حاجة دلوقتي، كلنا عارفين مين بس عمرنا مانروح نقول.
كان كل الكلام من عماتي وعمي وجدي، بس متجابش فيه اي سيرة تخص ابونا او حتى الطلاق او ليه كل السنين دي كنا كده!
على قد ما ده كان مريحني بس برضو كان مضايقني، بس كنت متفهمة انهم خايفين ومش عاوزين يتسرعوا في اي حاجة وباين جدًا ان اللي ورا كل ده حمزة وعمر اللي كانوا بيلحقوا اي موضوع يتجاب فيه اي سيرة من زمان ويغيروه بموضوع تاني بسرعة.
لحد ما عمر اتكلم:طب مش هناكل ولا ايه والله جعانين.
بدأ الكل يقوم ناحية الاكل وانا كل ده هي فبالي، معرفش ليه بس هي شاغلة تفكيري.
-بتدوري على مين؟
بصيت جمبي لما لقيته جه ووقف، انا بس مش عارفة هو فاهمني ازاي ومنين وامتى!؟
-هي فين؟
-رهف؟
هزيت راسي ب اه فـ اتكلم تاني:ماتيجي نفطر.
اتنهدت.. صعبة عليا وعليها فروحت بهدوء قعدت جمب حلا وبدأنا ناكل لحد ما لقينا علي داخل البيت وهو بيرمي السلام.
بص لينا وهو ابتسامته بتزيد لما لقانا قاعدين في وسطهم بناكل
حلا اتكلمت بإبتسامة:حمدلله على السلامة، مش هتفطر؟
……….
الشمس قربت تغرب.. كنت فاكرة ان اليوم ده مش هيعدي.
لو حد قالي اني هكون مرتاحة كل الراحة دي كنت هقول عنه بيحلم!
تقريبًا انا اللي بحلم!
واقفة في الروف بتاع الشقة اللي تحت بعد ما سيبت حلا مع باقي البنات اللي اتعودت عليهم بسرعة البرق، بصراحة هما من الصبح وهما بيحاولوا بكل الطرق اننا نكون مرتاحين، مرتاحين وبس.
-الواحد بقى بيقابل ناس حلوة في البيت مش متعود على كده.
بصتله وانا بضحك وهو جاي يقف جمبي:انت بكاش ياحمزة.
سند بكوعه على السور قدامه وهو بيبص ليا:عمري ما سمعت اسمي حلو كده!
بصيت قدامي مش وقته، مش وقته خالص.
-مش عاوزة تقوليلي حاجة.
عقدت حواجبي:حاجة ايه؟
-مين سليم؟
-يابني هو انت بجد مبتزهقش؟
هز راسه:ولا هزهق.
-انت فاكر اننا كنا بنلعب مع بعض بجد؟
شاورلي بصابعه قدامي بتحذير:هعرف يعني هعرف خلي بالك.
ضحكت وانا ببص قدامي تاني فسمعته بيتكلم:ضحكتك حلوة يازينة.
بصينا ناحية الباب لما لقينا حد بيتكلم وهو جاي من بعيد، حد انقذني الصراحة.
بس وقفت بخضة اول ما شافتني،
لحد ما اتكلمت بتوتر:ان.. انا اسفة مكنتش اعرف ان..
حمزة قاطعها:تعالي يارهف.
-لا انا مش عاوزة اقاطعكوا انا هطل…
كانت بتتكلم وهي بتلف علشان ترجع تاني قاطعها صوتي اللي وقفها:مش عاوزة تسلمي عليا؟
لفت وهي بتبص ليا فكملت تاني:متضايقة من وجودي انا وحلا؟ احنا ممكن نم..
قربت مني بسرعة والدموع في عينيها وهي بتقاطعني:لالالا والله.. انا بس.
بصت لحمزة اللي رجع كام خطوة لورا وهو بيتكلم:لا متبصليش اللحظات دي بتأثر فيا جامد وانا دمعتي قريبة.
بصتله بضيق من رخامته قبل ماترجع تبص ليا تاني:مش متضايقة من وجودكوا والله ابدًا.
مسحت دموعها وهي بتاخد نفسها وبتحاول تخرج الكلام اللي مش عارفة ترتبه ف اتكلمت انا:من اكتر من اسبوعين اول ماشوفت علي مكنتش طيقاه ومكنتش حاسة ناحيته بأي حاجة وكمان قولتله كلام رخم كتير.
حمزة اتكلم من جمبنا:قال هو بس يعني.
تجاهلت كلامه علشان مضحكش وكملت:بس دلوقتي ممكن يكون الموضوع اتغير شوية.. شوفت بعيني حاجات كتير عملها علشاني انا وحلا اختي.
اخدت نفس طويل.. خرجته وانا برجع اتكلم:مش كل حاجة هتبقى حلوة من الاول اكيد.. بس هيبقى كفاية مثلاً دلوقتي اننا نسلم على بعض!؟
ضحكت بفرحة وعيونها بتتملي بالدموع تاني وهي بتحط ايديها في ايدي وبتطبطب على ايدي.
بصيت لحمزة اللي كانت ابتسامته مرسومة على وشه وهو باصصلنا،
حرك شفايفه وهو بيقولي من غير صوت:والله عسل.
بصيت لرهف بعد ماوترني وانا بتكلم:ت..تيجي نروح لحلا؟
……….
كنا نايمين جمب بعض باصين للسقف كالعادة.
وقاطع تفكيرنا ده صوت حلا.. كالعادة برضو:حاسة بأحاسيس غريبة!
-عارفة اللي بجد حسيت وقتها باحساس غريب امتى؟
-لما عمتك اللي بتعيط حضنتنا؟
ضحكت:هو ده حسيت بأحاسيس اه بس مش ده اللي اقصده.
-امال امتى؟
-لما شوفت رهف.
حسيتها بتبص ليا وهي بتتكلم:ازاي؟
-مش عارفة.. بس حالتها لما كانت هتعيط علشان بس حست اننا حاسين انها متضايقة مننا.
خدت نفس وهي بترجع تبص للسقف تاني:ابوكي مظلمناش لوحدنا.. احساس الذنب اللي عايش مع علي رهف ده بسببه برضو!
-هو ظلمنا اه.. بس انا بقى عندي يقين انه مش بالشكل اللي اترسملنا.
-عارفة ايه اللي مشتتني؟ ان امك اصلاً مكانتش فضيالنا عشان ترسم صورة مش كويسة، ماشي هي بتحاول طول عمرها انا فاهمة ده.. بس احنا كنا مع تيتة يازينة، اللي كانت اكتر حد عارف اننا محتاجين بابا، هي كمان هتكذب!
-بقيت حاسة انهم مش عاوزين يتكلموا معانا في اي حاجة علشان النقطة دي بالذات.. تيتة، وكأنهم خايفين منصدقهمش.
غمضت عينيها بتعب:مش عارفة هعرف اصدق فعلاً حاجة زي دي ولا لأ… يارب كل ده يطلع تهيؤات يارب كله الا تيتة!
اتعدلت وانا بنام على جمبي وبطبطب عليها:يلا ننام ياحلا.
غمضنا عينينا وروحنا في النوم.. حاجة مريبة احنا بننام هنا بشكل غريب يمكن اكتر من نومنا في بيتنا زمان.
متطمنين؟ جدًا متطمنين جدًا.
كان قرآن الفجر شغال في الجوامع والدنيا هادية، لحد ما قومنا احنا الاتنين بفزع من الصوت.
صوت عالي بينادي بإسمي واسم حلا!
بصت ليا بخضة:ايه ده في ايه؟
نزلت من على السرير بسرعة:مش عارفة دي واحدة بتصوت!
بعدت الستارة من على الشباك شوية، شوفتها..
كلهم بيحاولوا يمشوها ويسكتوها ومحدش قادر عليها.
خرجت من الاوضة بعصبية فوقتني وكأني مكنتش نايمة من شوية،
وحلا ورايا بعد ما بصت من الشباك وشافتها هي كمان.
وقبل ما اوصل قدام البيت لقيت حمزة قدامي:اطلعي يازينة.
-عديني ياحمزة.
متحركش من قدامي فرفعت عيني في عينه وهو بيتكلم برجاء:انا ماصدقت انك هنا.. خدي اختك واطلعوا انا همشيها.
شوفت في عينه خوف من اننا نمشي،
ف ابتسمت وانا بهزله راسي:انا عُمر ماهيجمعني مكان معاها تاني، مش هتمشي الا لما انا اللي امشيها.
بعد من قدامي بعد شوية بصيت لعمر وانا راحة ناحيتهم وهمستله:حلا ياعمر.
هزلي راسه وهو بيطمني:متخافيش.
كل ما بنشوف الست اللي امنا دي حالة حلا بتسوء، لان من واحنا صغيرين هي فكل مرة كانت بتتعشم انها مش هتسيبنا تاني وتيجي هي بكل برود تعرفنا بجوازتها الجديدة وتختفي ولا كأنها عايشة!
عيشت عمري كله بحاول اصلح في حلا وازرع جواها انها متتعشمش فيها تاني علشان بس قلبها ميتكسرش وانا كنت محتاجة اللي يصلح فيا انا كمان.. لان زي ما حلا كانت بتتعشم انا كنت بتعشم ويمكن اكتر، عيشت طول عمري محتجالها وعمرها ماكسبتني اي رهان اخدته عليها.. لحد ماخلت قلبي حجر من ناحيتها..
هي السبب مش انا!
قربت من علي اللي كان عمال يزعق معاها ويحوط عليها علشان توطي صوتها وتمشي من هنا،
-سيبها ياعلي.
بص ليا بخضة وقبل ما يتكلم اتكلمت انا:متخافش.. هي المدام هتقول جاية في انصاص الليالي عاوزة ايه وهتمشي عالطول.
قربت مني وهي بتمسك ايدي ودموعها مغرقة وشها ف سحبت ايدي منها بزهق وانا بتكلم:عاوزة ايه جاية ليه؟ وبعدين ده انتي طلعتي عارفة بيت عيلة بناتك اهو!
قعدت قدامي على الارض وهي بتعيط وبتترجاني:متسيبنيش يازينة انا مليش غيرك انتي واختك… طلقني ورماني في الشارع بعد ما ضحك عليا وخد مني كل اللي ورايا واللي قدامي، والله امنتله وضحك عليا.
مكانتش بتقول كلام جديد قعدت كتير تكرر نفس الكلام لحد ما انا اللي اتكلمت:خلصتي؟
رفعت راسها ليا وهي بتمسح دموعها:يعني ايه؟
رفعت كتفي:يعني خلاص انا سمعت ماشي.. الناس عاوزة تنام اتفضلي من هنا بقا بلاش فضايح.
مسكت ايدي وهي بترجع تعيط تاني:متسبونيش… انا غلطت والله.
قامت بعد ما لمحت حلا من ورايا وهي رايحة ناحيتها ف وقفت قدامها وانا برفع صابعي وبحذرها:اياكي تقربي منها.. هي مش دي اللي مسكت ايدك قبل كده وقعدت قدامك وهي بتعيط برضو وبتقولك متسيبناش وهانت عليكي وسبتيها؟
مسبكيش بأمارة ايه؟ انتي مين اصلاً انا اعرفك منين علشان اسيبك او مسبكيش!
امشي من هنا وانسينا زي ما عالطول انتي نسيانا ومتخافيش هي كلها شهور العدة وهتقعي على واحد تاني هتتجوزيه وهيكتبلك كام حاجة بإسمك زي كل مرة.
علي قرب منها بعد ما لقاني سكت ومفيش كلام تاني مني او حتى منها:اتفضلي بقا سمعتي بودنك اهو!
مشيت بعد ما بصت ليا انا وحلا بصة اخيرة ولفت ومشيت، كالعادة!
فضلت باصة عليها لحد ما اختفت من قدامي، مفوقتش الا على ايد علي وهو بيطبطب على ضهري بصتله وانا ببتسم بتعب
ف اتكلم وانا حاسة بوجع قلبه من عينيه:حقك عليا.
طبطبت على ايده وانا بلف علشان حلا، اتخضيت لوهلة لما لقيت كل العيلة واقفة ورايا،
ورهف ضامة حلا ليها وهي بتعيط!
حلا سابتها وقربت ليا وهي بتحضنني وبتبدأ تعيط وانا بطبطب على ضهرها:محصلش حاجة خلاص بتعيطي ليه!
خرجتها من حضني وانا ببمسح دموعها:متعيطيش.
بصيت وراها لرهف اللي كانت بتعيط يمكن اكتر من حلا:متعيطيش انتي كمان.
مسحت دموعها وهي بتهزلي راسها بماشي
ف اتكلمت تاني:مش عاوزين تباتوا معانا خالص؟
قربوا باقي البنات من رهف ونور بتتكلم:طبعًا.
-طب خدوا حلا واسبقوني.
طلعوا البنات مع بعض،
جدي جه وقف قدامي كان عاجز مش عارف يتكلم
ف انا اللي اتكلمت:هنتكلم ياجدو بس الصبح، ادخل نام.
بصتلهم كلهم حتى مرات ابويا اللي كان في عينيها الدموع هي كمان:محصلش حاجة ياجماعة ده عادي، الوقت اتأخر ادخلوا ناموا.
طبطب على ضهري وهو بيلف لبيته وكله بيبدأوا يدخلوا،
ماعدا التلاتة اللي جم عليا.
عمر اتكلم:انتي كويسة؟
-كويسة.
بصيت لحمزة:ممكن نتمشى.
اتنهد عمر وهو بيضم علي عليه وبيخبط على كتفه بحركة اخوية:تعالى نطلع نتطمن على حلا.
مشيوا ومشينا احنا كمان.
كنت بسمع صوت الاذان وانا مغمضة عيني ونسمات الهوا اللي بقت سقعة دلوقتي بتخلي جسمي يقشعر من البرودة بس برودة لذيذة مش تلج!
فتحت عيني كان لسه باصصلي بنفس النظرة اللي من ساعتها… قلقان.
ف ابتسمتله:انا كويسة.
هز راسه ب لا
فبصيت قدامي:عاوزاك تحكيلي.
وقفت وانا ببصله تاني:كل حاجة.
-اخر مرة عيطتي فيها امتى؟
عقدت حواجبي وانا بفتكر بعدين بدأت اضحك:يالهوي مكنتش اعرف اني بقالي كتير معيطتش لدرجة اني ناسية!
مسك ايدي ف ضحكتي اختفت وانا ببصله وهو بيطمني بعينه.. كالعادة!
-متعمليش كده في نفسك يازينة،
حتى لو قبل كده مكنتيش بتعيطي علشان حلا وانتي لوحدك دلوقتي لأ، انا معاكي.
طبطب على ايدي وانا الدموع بتتجمع في عيني:عيطي ياحبيبتي.
وكأنه كان معاه مفتاح الباب اللي عيشت طول حياتي قفلاه!
غمضت عيني بوجع وانا قلبي بيتعصر و… بعيط!
……….
•تابع الفصل التالي "رواية رابط دم " اضغط على اسم الرواية