رواية ليه لا الفصل الرابع 4 - بقلم ميرنا عمار

 رواية ليه لا الفصل الرابع 4 - بقلم ميرنا عمار

جيت امشي من جمبو لقيت كلب واقف وبيهوهو صوت وجريت عليه اتخبيت ورا ضهرو
قولتلو برعب/انا بترعب من الكلاب مشيه عشان خاطري مشيه 
كل م كان صوت الكلب بيعلى كنت بسد ودني وبغمض عيني وامسك ف تيشرتو جامد 
بصلي بتعاطف ممزوج بالضحك/اهدي بس اهدي دا مجرد كلب عادي 
لما لقاني خايفة مشا الكلب ووقف بصلي ونا لسة مغمضة عيني
/هاا مشي 
بصلي بضحك-مشي مشي فتحي عينك هو بيلعب معاكي استغماية..؟! 
فتحت عيني واتنهدت براحة/الحمدلله..،متعرفش انت انا بخاف منهم قد اي 
قالي ب استغراب-بس خوفك دا مش طبيعي ليكي ذكرى معاه سيئة ول حاجة
بصيتلو بضحك ونا بفتكر الماضي 
/أسوء ذكرى 
كنت ف تالتة ابتدائي وباخد درس خصوصي والمفروض لما الدرس يخلص ماما تيجي تاخدني...،لما لقيتها اخرت مشيت من ورا المس وف نص الشارع طلع عليا اربع كلاب وواقفينلي صف واحد اول م شفتهم صوت وجريت وواحد فيهم مسك هدومي لحد م ربنا كرم وحد جه فلتني منهم وضربهم ومشيو 
ضحكت ونا بحكي
/روحت ل ماما هدومي مليانة تراب وعنيا حمرا من العياط وكانت حالتي حالة
فضلت اضحك لما اتذكرت الموقف بحذافيرو
فضل باصص فترة ع ضحكتي وهو مبتسم بعيون مش فاهمة نظراتها بس كانت نظرات مريحاني نظرات مش قادرة افسرها
للحظة افتكرت اني مخنوقة منو ف كشرت وشي تاني
/عن اذنك
دخلت الخيمة وهو خبط كف ب كف وهو بيضحك 
مر الوقت وبدأو ينادو علينا عشان نبدا المغامرة 
إتجمعنا كلنا قدام مجموعة عربيات مفتوحة وب اربع عجلات "عربيات الدفع الرباعية بابجي" المفروض اننا هنسوق العربيات دي ونلف بيها ف الصحرا ع الرمل 
"انا متحمسة مووت للحوار
بصيتلهم/ومين هيسوق بيا انا مش بعرف اسوقها
بصولي نور وسوزي-يبنتي دي سهلة جدا زي الدراجات النارية كدا 
/حبيبتي انا مش بعرف أسوق العجل ابو سنادات.. هسوق العربيات الغريبة دي؟! 
فضلنا نتناقش على مين يسوق ومين ميسوقش والجايد صفر والكل بدأ يركب جريت ع الخيمة اجيب ماية عشان العطش
سوزي قالت ل نور بخبث"بقلك اي
نور بصتلها-اي
" يالي نركب ونسيبها
نور بصتلها وشاورت بأيديها انو انتي مجنونة-انتي عايزة تموتي ماشي اركبي...،اما انا يحبيبتي امي عايزاني... لو ركبنا رحيق هتاخد فينا إعدام 
سوزي خبطت نور ف كتفها"انتي غبية لي... بصي هناك كدا
كانت بتشاور ع دكتور على وهو واقف بعيد شوية وبيتكلم ف الفون 
نور بصتلها ببلاهة-مالو اخينا
" عقبال م رحيق تيجي وهو يخلص مكالمة كلنا هنكون ركبنا وهيفضلو لوحدهم ورحيق هتضطر تركب معاه ويصلحو علاقتهم
نور بصتلها ب ابتسامة-اي الذكاء دا كان فين دا كلو
سوزي رفعت راسها بفخر وعدلت الياقة بتاعتها ك نوع من التكبر" لسة بكتشف مواهبي يبنتي انتو بس ادوني فرصي
هزت نور راسها ب استهزاء-فرصك ايوا...امشي نركب قبل م تيجي 
ركبو هم الاتنين وهم ماشيين كنت جاية وشفتهم
وقفت بصدمة/اه يخونة
كملت ب زعيق ونا بنادي عليهم/رايحين فين ي خونة وسايبني
شاورتلي سوزي وهي بتطوحلي بوسة وبتغمزلي"انجوووي ي مزة بااااي
ومشيو بالعربية وكانت اخر عربية تمشي ومفضلش ف المكان غيري وابو الفصاد كان معاه فون 
بصيت ع العربية بملل /انا مستحيل اسوقها مستحييل
خلص دكتور على المكالمة وشافني واقفة بصلي ب استغراب-واقفة لي كدا 
بصتلو بملل ونا بنفخ/اظن شئ ميخصش حضرتك واقفة بتشمس ارتاحت..
هز كتفو ب لا مبالاه-طب وسعي كدا 
وسعت ب استغراب لقيتو ركب العربية ودورها...ديرت ضهري الناحية التانية بعيد عنو
-هاا هتحظي بمتعة المغامرة دي معايا ول تفضلي واقفة وتعابين الصحرة تلف حوالين رجلك
صوت ونا بنط وببص ع رجلي وجريت ركبت جمبو
اتنهدت بخنقة وهو بص الجمب التاني وضحك 
رفعتلو صباعي وقولت/اسمع ي إسمك اي انت اوعى تفكر اني ركبت جمبك من حسن مظهرك ول من كرم اخلاقك انا ركبت عشان الحق الخونة صحابي الي جريو وسابوني 
ضحك بخفة-بس اعتقد اني م سألتكيش
بصيت قدامي ببعض الاحراج وسكت من غيظي
بدأ يسرع العربية جامد وافتكرت حاجة كدا كنت أتمنى اعملها اوي
وقفت جمبو وعدلت وقفتي عشان ابق ثابتة
-بتعملي اي اقعدي هتقعي
مردتش عليه وكملت وبعد م ثبت نفسي فتحت دراعاتي للهوا ونا مبسوطة ب نسمات الهوا الي بتخبط فيا
-انزلي ي مجنونة انتي كاسبة حياتك ف كيس كراتيه..لو اختل توازنك هتقعي انزلي
بصتلو ل تحت ونا واقفة/اعتقد ان دي حياتي..،كمل سواقة بس واسكت
 وكملت استمتاعي بالجو الخرافة دا
ومن حماسي وفرحتي صوَّت...هو اتخص ووقف العربية فجأة 
ونا وقعت لقدام واتخبط خبطة خفيفة ف الدركسيون
مسكت جبهتي بتأوه/اااه منك لله مبتعرفش تسوق بتسوق لي
بصلي بخوف-انتي كويسة...وريني
مسك راسي ولاحظ اني اتجرحت جرح بسيط
قالي بعتاب-قلتلك انزلي هتقعي تستاهلي عاملة فيها تايتانك
زقيت ايدو/مش حضرتك الي وقفت فجأة زي الي افتكر انو مشغل الغاز ف البيت ومقفلش عليه.. 
حط ايدو ف جيبو وطلع لزق طبي فتحو ولزقو ع حاجبي الي اتعور
بصيت ب استغراب/فاتح صيدلية ف جيبك
ضحك ب استهزاء وبعدها كشر وبصلي-اسكتي سامعة اسكتي واستمتعي ب الهوا ونتي قاعدة سامعة 
كشيت ل ورا لما قرب مني وهو بيهددني
بلعت ريقي وقولت بتوتر/سوق طيب
رجع واتنهد وكمل سواقة....ف وسط م هو سايق ومركز ف الطريق
قاطعتو بزعيق/اقف اقف بسرعة
بصلي بخوف-في اي
/قلتلك اقف بسرعة
وقف ونا نزلت جري نزل يجري ورايا
-انتي ي مجنونة انتي رايحة فين
مردتش عليه وجريت ع حفرة كان واقع فيها قطة صغيرة بتنونو بوجع
شلتها ونا بلمس عليها بحنية/يعيني ي توتو اي الي عمل فيكي كدا 
بصلي بصدمة-يعني انتي وقفتيني وقطعتي خلفي بسبب دي
قال كدا وهو بيبص للقطة بقرف
مديت ايدي ليه ونا ماسكة القطة
/بص دي كيوت خالص حرام عايزة رعاية
رجع ورا بتأفف وتوتر-ابعديها عني ارميها ف اي حتة 
شهقت بصدمة/يعديم القلب والانسانية عايزني ارمي القمر دي ي عديم الدم
مشيت واتجهت ناحية العربية ونا بطبط ع القطة وبطمنها
قالي بزعيق وهو بيقرب ليا-انتي رايحة فين بيها
لفتلو/هناخدها معانا محتاجة رعاية
-نعم يختي مستحيل طبعا رجعيها مكانها يالا
ضيقت عيوني واستغربت رفضو ف قربت منو وقربتلو القطة/بذمتك عايز ترمي القمر دي ترضاهالها
-ايوا ارضاها انتي متعرفيش دي جاية منين ولا فيها أمراض اي
/دي كيوت خالص 
قولت كدا ونا بحسس عليها 
اتنهدت وبصتلو/اسمع دا اخر كلام عندي يا هاخدها معايا ي هفضل قاعدة جمبها كدا 
ضرب كف ب كف-لا حول ولا قوة إلا بالله حطيها مكانها يبنت الناس ويالي أخرنا وهيقلقو علينا 
روحت فعلا احطها مكانها ف ابتسم اني سمعت كلامو و البسمة اختفت لما لقاني حطيتها ف الحفرة وقعدت جمبها
قربلي بعصبية-انتي ناوية تجلطيني...قاعدة بتعملي اي
بصتلو ب استفزاز/انا قلتلك ي هاخدها معايا ي هفضل معاها
قال بنفاذ صبر-هاتيها هاتيها انا الغلطان 
ومشي ناحية العربية وابتسمت وخدت القطة وحسست عليها بلطف ونا بطمنها
روحت قعدت جمبو و الابتسامة لسة منمحتش من وشي 
بصلي وبعدها بص قدامو تاني وكمل سواقة
كان بيسوق بسرعة/سوق ع مهلك القطة خايفة 
-عندي مرارة ع فكرا 
بصتلو ب استغراب
-يعني لو عايزاها 
قلتلو بعدم اهتمام/خليهالك
اتنهد بعصبية وكمل سواقة لحد م وصلنا
نور وسوزي جريو عليا 
بصتلهم بزعل/انا لو دورت مش هلاقي صحاب خونة زيكو لي سبتوني هاا
سوزي بصت للجرح "اي دا اتجرحتي ازاي 
بصيت ع أبو الفصاد ب غيظ ونا برد عليهم 
/حادثة بسيطة 
رجعت بصتلهم 
/وسعو كدا بق واياك لسانكو يخاطب لساني تاني 
مشيت ونا عاملة مقموصة لاني عمري م ازعل منهم
جم من ورايا حضنوني
-احنا اسفين والله ي رحيقة بس العربيات مكفتش والجايد بلغنا ان نركب واستعجلنا
قلتلهم بعصبية/تقومو نسيبوني مع المخلوق دا الي اطيق العمى ومطيقهوش
سوزي غمزتلي"بس الأجواء كانت عاملة ازاي فرحيني
بصتلها ب استغراب 
/أجواء اي... واه صح كنتي فرحانة ونتي سايباني وغمزتيلي ونتي ماشية لي كنتي تقصدي اي 
قالت سوزي بتوتر" اصل اصل..اه كنت اقصد يعني الي هو مترجعيش الخيمة وحاولي تيجي
هزيت راسي كأني اقتنعت بس من جوايا عارفة ان نواياهم الاتنين مكانتش كدا والاتنين بيكدبوا بس سكت
رجعنا الخيم عشان نرتاح وخدت القطة أدتها لأحد الدكاترة الي معانا ف الفريق الطبي واعتنو بيها
جه اليل اتعشينا والطلاب كانو عاملين حفلة بسيطة برا كانو كلهم متجمعين حوالين ولعة وبيلعبو
"تعالو نروح
قالت كدا سوزي بحماس
وافقتها نور
/لا روحو انتو انا تعبانة 
-يالي بطلي كسل القاعدة دي مش بتتكرر يالي
بعد اصرار منهم وافقت
روحنا كملنا القاعدة معاهم وكانو بيلعبو حقيقة او جرأة
احد الطلاب شاف دكتور على طالع من خيمته
=دكتور على تعالى انضم لينا
-لا استمتعو
=سن حضرتك مقارب من سننا ف القاعدة تناسبك جدا أرجوك تعالى
كلو اتحايل عليه ف محبش يزعلهم وجه قعد ف الدايرة وكان قصادي مباشرة
بصلي بس انا دورت وشي بعيد 
وبدأت اللعبة والازازة كانت بتلف جه الدور ع أحد الطلاب يسأل نور
=حقيقة ول جرأة
نور قالت بتفكير-خليها حقيقة لاني بخاف انفذ الاحكام
=عمرك هربتي من المدرسة 
نور ضحكت 
قولت انا بضحك/اسمحولي انا اجاوب بدالها 
=لا هي الي لازم تقول 
نور اتكلمت-اه هربت ونا ف خمسة ابتدائي مش فاكرة السن اوي كان علينا أستاذ الدين بعد الفسحة ونا محفظتش السورة الي قال عليها ونبه انو هيضرب الي مش حافظ ف خوفت و نطيت من السور ورجلي اتكسرت 
كلنا ضحكنا عليها
الدور لف كتير لحد م جه ان أحد البنات تسأل دكتور على ولسوء الحظ كانت نفس البنت الي اتنرفزت بسببها علياء
=حقيقة ول جرأة
-حقيقة
=هل في حد ف حياة حضرتك او مش ناوي تكمل نص دينك 
مش عارفة لي أول م سألِت السؤال دا عيني اتعلقت بيه وقلبي بدأ يدق بطريقة مش طبيعية 
بصلي ورجع بصلها-مش شايفة ان الموضوع شخصي شوية 
=انا اسفة دي قواعد اللعبة
اتنهد وبصلي تاني-قلبي بدأ يميل بس مش متأكد الصراحة هل دا حقيقي ول مجرد نزوة 
=مين سعيدة الحظ تقدر تعرفنا عليها او حتى اسمها 
-اظن اني جاوبت ع السؤال كدا مش عدل 
البنت سكتت وكملو لعب ونا كل الي ف بالي مين هي 
الدور لف لحد م أحد الطلاب المفروض يسألني 
=حقيقة ول جرأة
/حقيقة
بصلي الطالب دا بمغزى=اي مسمى العلاقة الي كانت بينك وبين تامر
برقتلو بصدمة من سؤالو ووقفت/اظن انت كمان عايز قلم يفوقك زيو 
وقف قصادي
=طلب يتقدملك ونتي وافقتي ولما جه ياخد الرقم ب الاحترام اتهمتيه انو بيتواقح معاكي عشان تلفتي الانتباه مش كدا 
صرخت ف وشو/انت مجنون انا عمري م وافقت عليه دا شخص غير سوي و زبالة وكنت برفضو ف كل مرة
بصلي ب استفزاز=يعني ملعبتيش بمشاعرو ولما لقيتي الموضوع دخل ف الجد وجواز قولتي تخلعي منها بفضيحة ونتي كدا كدا ال مستفادة...؟!
جيت اتكلم سمعت صوت زعيق زي زئير الاسد
-اخرس ساااامع اخرس ان فتحت بقك بكلمة زيادة هخليك تعيش عمرك كلو تتمنى تنطق كلمة 
الولد على صوتو=حضرتك ظلمت تامر لمجرد إنك سمعت منها طبعا مهي أكيد لعبت ف افكارك وطلعت نفسها المظلومة البريئة الي مش بتغلط وهي مدوراها من وراكو
اللحظة دي حسيت زي ميكون حد كب عليا ماية سقعة..إزاي ازاي يتهموني كدا انا عملت اي انا عمري م أذيت حد عمري م زعلت حد ليه...؟! 
رجعت كذا خطوة ل ورا وجريت مش عارفة رايحة فين بس جريت عايزة ابعد عايزة اروح مكان مفهوش حد عايزة ابعد جريت 
دكتور علي مسك فيه وضربو وكان هيكمل عليه لقاني بجري ف سابو وجري ورايا
سوزي ونور جريو ورايا
-رحيييق استني
"رحيق متبعديش ارجوكي الجو عتمة عندك 
جريت ونا مش سامعة اي صوت غير صوت قلبي وهو بيتكسر فضلو يجرو ورايا بس انا سبقتهم واختفيت ف العتمة
دكتور على نادى عليا بصوت عالى جدا-رحييييق....رحيييق ارجعي ارجوكي متسمعيش لكلام حد
فضلو يجرو بس خلاص الجو عتمة جدا ومش شايفين حاجة 
رجعو ياخدو الموبايلات ورجعو يدورو عليا ومعاهم كام حد زيادة 
-رحييييق... رحييييق عشان خاطري ارجعي 
قالت كدا نور وهي بتعيط 
"رحيييييق الطريق مش امن ارجوكي ارجعي 
بس انا كنت بعدت عنهم جدا لدرجة ان صوتهم اختفى حتى إضاءة الخيم اختفت جريت كتير جدا وفجأة... 
لاحظت اني بعدت جدا عن الخيم نور الخيم مش موجود اتصدمت ازاي محستش بنفسي ونا بجري دا كلو هرجع ازاي...معقول انا توهت ف الصحرا... معقول هموت هنا.!؟
قعدت ع الارض وفضلت اعيط انا مستاهلش كل دا لي بيحصلي كدا. 
نرجع ل دكتور على الي كان بيدور ف كل حتة بس من غير فايدة بعدت عنهم كتير
مر ساعتين ومفيش فايدة
نور وسوزي كانو منهارين 
-هنلاقيها ان شاءالله هنلاقيها اهدو انتو بس وارجعو الخيم ونا هبعت قوات تفتش ف كل حتة اوعدكو مش هيطلع النهار غير ورحيق جمبنا 
نور بصتلو بزعيق-عايزنا نسدقك...لي نسدقك منت اول واحد جارحها رغم ان سوزي طمنتها وقالت تروحلك لانك هتحللها الموضوع...بس طلعت زيهم واكتر واحد جارحها.! 
كملت سوزي"رحيق ان مرجعتش سدقني عمرنا م هنسامح حضرتك أبدا
خدت سوزي نور المنهارة ورجعو الخيمة 
ماما رنت عليا كتير بس من غير اي فايدة 
سوزي ونور وصلو الخيمة وسمعو صوت فون حد بيرن دخلو لقو فون نور
نور قالت ببكاء-دي خالتو... هقلها اي ي سوزي هقلها ايي
قالت آخر كلمتين وهي بتعيط
سوزي طبطبت عليها وهي بتعيط"هنلاقيها ان شاءالله ي نور هنلاقيها بس لازم طنط فاطمة متعرفش حاجة 
بصت نور ل سوزي وعنيها كلها دموع-هنعمل اي
سوزي فكرت شوية
" عندي فكرة ردي عليها ونا هشغل أغاني وهحطها عند السكوت بتاع الفون وقوليلها اننا ف حفلة غنائية ومش سامعينها ورحيق مش سامعة الفون
هزت نور راسها وحاولت تهدى عشان فطومة متلاحظش عليها حاجة 
ماما رنت ونور ردت ونفذت الخطة 
-الو الو ي خالتو 
=أخيرا رديتي ي نور فينكو انا هموت م القلق رحيق فين
-خالتو انا مش سامعاكي احنا ف حفلة غنائية اما نرجع يبق نكلمك
=طب رحيق.. اديني رحيق دقيقة
دموع نور نزلت بس خدت نفس وعدلت صوتها-ي خالتو انا مش سامعاكي اما نرجع يبق نكلمك احنا بخير كلنا متقلقيش 
=حاضر يبنتي خدو بالكو من رحيق عشان هي متهورة ومتزعليهاش ينور عشان عارفاكي رخمة 
نور بلعت ريقها بصعوبة عشان تقدر تكمل كلامها-حاضر يخالتو هقفل بقا سلام
وقفلت بسرعة قبل م تسمع اي حاجة تاني وعيطت
-هنعمل اي سوزي رحيق لو جرالها حاجة خالتو هتروح فيها دا روحهم ف بعض 
سوزي قعدت تطمن نور انهم هيلاقوني ان شاءالله وقعدو يدعو 
نرجع ليا كنت منهارة جدا وخايفة من العتمة الي ف كل حتة يدوب القمر مدي ضوء يكاد يكون واضح حاولت ابص على اثر خطواتي يمكن أعرف ارجع بس معرفتش أشوف أي حاجة قعدت مكاني ونا بعيط وخايفة قعدت انادي عليهم بس بدون فايدة زي ميكون بنادي ف الفراغ لا صوتي مسموع ولا انا متشافة
مر ساعات وقوات التفتيش بتدور بس انا بعدت جدا حاولو يتتبعو خطواتي بس الرمل كان ناعم جدا والمشي عليه مش بيعمل اثر
طبعا انا نمت من التعب مكاني ومن الخوف ومن الحزن نمت يمكن يطلع دا كلو حلم وارجع انام ف اوضتي وماما جمبي وهي بتلمس على شعري زي كل مرة 
النهار بدأ يطلع 
دكتور على كان ماشي وهو تايه بينادي عليا يمكن اسمعو يمكن صوتو يلمس قلبي يمكن دقات قلبو توصلي يمكن اي حاجة المهم أرد عليه 
-وبعدين هتفضلي بعيد كدا.... ي رحييييق ردي ارجوكي 
قال كدا وهو مكسور فضل ماشي لحد لما لقى الشال بتاعي الي كنت لابساه طاير نحيتو وجاية من اتجاه معين 
مسك الشال وافتكر ان دا بتاعي شمو 
-ريحتها دي ريحة رحيق
جري ف الاتجاه الي الشال ده جه منو لحد لما لقي...
.

•تابع الفصل التالي "رواية ليه لا" اضغط على اسم الرواية

تعليقات