رواية ضحية الإنتقام الفصل الثالث 3 - بقلم أمل عبد الرازق

 رواية ضحية الإنتقام الفصل الثالث 3 - بقلم أمل عبد الرازق

 م مدام زز زينه اتخطفت هي وهند 
- نعم!!! انتِ بتقولي ايه 
- الباب خبط وأنا فتحت لاقيت واحد في وشي، ورش ماده كدا خلتني افقد الوعي، ولما فوقت لاقيتني مربوطه وفي واحد واقف قدامي، وقالي لما حضرتك ترجع اقولك: انسى ان زينه ترجعلك وابقى شغل دماغك عليهم كويس.
- مقالش هو مين؟ 
- لأ يا دكتور 
- يا رب استرها معايا ورجعلي مراتي بالسلامه 
- انا خايفه أوي يا دكتور وسيم 
- اهدي... ان شاء الله كل حاجه هترجع كويسه، بس حاولي تفتكري أي حاجه حصلت تدلني على اللي عمل كدا 
- صدقني انا مش فاكره حاجه 
- ارجوكِ ركزي اكتر واهدي وحاولي تفكتري 
______
- غبي، انا مشغل معايا شوية اغبيه ومتخلفين
- أناا آسف يا باشا 
- وهعمل ايه بأسفك دا دلوقتي، البت طارت من ايدينا 
- انا كنت مستني الإشارة منك، وأول ما خدت الإشارة، لاقيت ناس هجمت على البيت وخطفوها، مبقتش عارف اعمل ايه، واتصرف إزاي 
- حيوان! انت حيوان ومبتفهمش، كنتو اضربوهم وخدوا البنت منهم، لكن ازاي، اكل ومرعى وقلة صنعة، وقت الجد بتقلبوا كتاكيت، قولي دلوقتي انا هاخد الشركه منهم ازاي، هنبتذهم إزاي، أعمل فيك إيه 
- حضرتك واصل أوي، ممكن تعمل كذا تليفون وتوصل للخاطف 
- اطلع برا ومش عايز اشوف وشك لحد ما توصلوا لزينة المرشدي، هي الوسيلة الوحيدة اللي باقيه لينا 
- حاضر يا باشا، بعد اذنك 
______ بقلم أمل عبدالرازق 
- ازيك يا دكتره، قلقان مش كدا ؟
- مين معايا؟
- انا اللي هخليك تلف حوالين نفسك 
- انت مين وعايز إيه 
- مش مهم انا مين، المهم ان المدام معايا، ومش هترجعلك الا لما تبيع ليا كل الشركات بتاعة المرشدي والأهم الملفات اللي معاك
- خليك راجل وقولي انت مين 
- بعدين هتعرف 
- هصدق منين ان زينه عندك ؟
- اتفضلي يا مدام ردي على حبيب القلب 
كانت يدها ترتجف وهي تمسك بالهاتف… وصوت نفسها المتقطع يكشف الرعب التي تشعر به.
 زينه ببكاء:
- شوفت انتقامك وصلنا ل إيه يا وسيم، أرجوك إلحقني، انا خايفه أوي
- اهدي يا حبيبتي والله ما هسيبك ولا هسمح لحد يلمس منك شعرايه واحده 
- أنا خايفه أوي يا وسيم
- اذكري الله ومتخافيش يا زينه، انا موجود يا عيوني، هعمل اللي هما عايزينه بس انتِ تبقي بخير 
- بالله عليك ما تسيبني مع المجرمين دول لوحدي 
- حاضر يا حبيبتي، خليكِ مع هند أهم حاجه 
- هند عرفت تهرب منهم، لكن انا معرفتش 
- يعني انتِ لوحدك يا زينه 
- انا خايفه يا وسيم، خايفه اوي 
خطف الرجل الموبايل من يد زينة وهو يقول بسخرية:
- مش كفايه كدا يا وسيم بيه؟
تعالى كمل كلامك معاها هنا.
- قولي انت مين وعايز ايه 
- هتعرف انا مين يا وسيم، بس المهم دلوقتي تيجي في المكان اللي هقولك عليه عشان نخلص البيعة دي ونرتاح كلنا 
- حاضر... قولي العنوان 
- خلي بالك أي حركه مش تمام مش هتشوف مراتك تاني يا وسيم وتأكد إني مراقب كل تحركاتك
وسيم بغضب:
- انجز ابعتلي العنوان
______________
♡استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب إليه 
______ _______
وصل والد زينة ووالدة وسيم إلى منزلهم، قال والدها بلهفة: 
- زينة حبيبتي أنتِ فين؟ فين بنتي يا وسيم؟
- ابني حبيبي طمني عليك، اكيد فوقت لنفسك 
- انتو بتعملوا اي هنا 
قال يونس معاتبًا وسيم:
- إيه كنت عايزني اسيبك تبيع شركاتي واقعد اتفرج عليك 
-....... 
- انت فاهم غلط يا وسيم، فاهم غلط خالص، يا ابني انا مش السبب في وفاة والدك، دا كان نصيبه يا وسيم، وانا كنت عارف انك ابنه وشغلتك معايا وقربتك مني، ووثقت فيك، وجوزتك بنتي، لكن انت مكنتش عند ثقتي دي وخذلتني 
-....... 
ظل وسيم صامتًا، سألته والدته بصوت خافت: 
- بعت الشركات يا ابني؟
- حقك عليا يا ماما، انا آسف، ابنك فاق، سامحيني يا حبيبتي 
- مسمحاك يا ابني! بس فين مراتك ؟
- فين بنتي أنا مش سامع صوتها
-...... 
- ساكت ليه ما تنطق زينه فين يا وسيم 
-...... 
انفعل يونس وهو يمسك وسيم من ياقة قميصة:
- بنتي فين يا وسيم، بقولك بنتي فين؟
- بصراحه يا عمي ز ز .. 
- انطق يا وسيم مالها زينة
- زينه اتخطـفت 
- سميه ويونس بصدمه: انت بتقول إيه؟!
- انا رجعت البيت ملقتهاش، لكن الشغاله قالتلي انها اتخطـفت هي وهند، لكن هند قدرت تهـرب
يونس بغضب وصراخ: 
- انا بنتي ذنبها ايه في اللي بيحصل، بنتي تتخطف ليه؟ 
- حضرتك ليك عداوه مع حد تاني؟ 
- عداوة ليه ومع مين، انت بغبائك جاي تتعامل مع أعدائنا، بنتي لو جرالها حاجه والله ما هرحمك، بنتي وثقت فيك وجت معاك هنا، والمقابل إنك تخدعها وتكسرها وتكون السبب في اللي بيحصل ليها ولينا، حسبي الله ونعم الوكيل 
- زينه اتخطفت ليه وازاي يا ابني 
- مش عارف يا ماما، انا رجعت ملقتهاش، بس في واحد كلمني 
يونس بلهفة: 
- واحد، واحد مين وقالك إيه
- مش عارف مين، لكن بعتلي عنوان اروح اقابله فيه وأمضي على عقد بيع الشركات بالتوكيل اللي حضرتك عامله ليا 
- لازم نبلغ الشرطه الأول ونعرفهم عشان يلحقوا بنتي
- لا ألا كدا، الناس دي عارفه كل تحركاتنا 
قال يونس:
- متقلقش انا عامل حسابي وداخلين من الباب الخلفي، ومحدش يعرف مكانه، وطلبت منهم في المطار ان مافيش مخلوق يعرف اني وصلت، اسمعني كويس وركز معايا.
 انت هتروح العنوان يا، لكن ترفض انك تمضي وتسلم الورق اللي هما عايزينه الا لما تشوف زينه، ودلوقتي لازم تسمع كلامي بالحرف 
- الأول انا هكلم وحيد يبقى معايا.
لكن انا عايز اتأكد من حاجه 
يونس بنفاذ صبر:
- خير
- أنا مش عارف مين بالظبط عدوي، في كذا حد عايز الشركه 
- وهتعمل إيه 
- ثواني وهتفهم 
- الووو 
- اهلا وسهلا يا دكتور أكيد غيرت رأيك
- انت عاوز توصل معايا ل إيه بالظبط
- مش فاهم منك حاجه
- فين العنوان اللي هتقابلني فيه ؟
- مش فاهم، عنوان ايه
- مش عايز تشتري التركبية، انا مستعد ابيعها ليك
- بتهزر صح ، أومال اللي حصل من شويه، مش هبيع والكلام الفاضي بتاعك
- لأ مش بهزر، انا كنت بس بعمل الشويه دول قدام وحيد
- يعني عند انت لسه عند كلامك وهتبيع 
- مستعد ابيع كل أملاك المرشدي 
- وإيه التغيير المفاجئ دا 
- مبقاش في حاجه اخاف عليها بعد ما جماعتك خطـفت زينه 
- جماعتي؟! خطـف إيه؟ زينة مين؟
- انت هتعملهم عليا، مش انت اللي خطفت بنت المرشدي عشان تلوي دراعي، وانا بقولك خليها عندك مش عايزها، ولو حابب ترجعها ابوها موجود، وزي ما انت عارف انا لا بطيقها ولا بطيق ابوها، وهي جزء من انتقامي 
- حلو الكلام دا، بس عايزك تعرف حاجه مهمه، مش احنا اللي خطـفنا بنت المرشدي، شوف مين اللي شاغل باله بيكم وسبقني بخطوة. بلاش تتذاكى عليا يا دكتور وسيم. 
مش هنكر إني كنت بفكر اخطـفها، لكن في ناس تانيه سبقتنا، بعيد عن الجماعه اللي شغال معاهم خالص 
- انت بتكذب عليا مش كدا؟ ومفكر اني عبيط وهصدقك!
- براحتك بقى تصدق ولا متصدقش دي حاجه تخصك، لكن انا مخطفتش حد 
- يعني مش انت اللي عايزني اجيلك في الكافيه اللي اتفقنا عليه 
- لا مش انا 
- امممممممم 
 طيب يا ابو جهل هكلمك تاني 
- أبو جهل! 
- لو عرفت أي حاجه عن زينه كلمني وكله بحسابه 
- استنى، انت هتبيع امتى 
- لما اعرف مين اللي بيلعب بيا، وعايز الشركة هو كمان 
- اااااه فهمت، يعني انت رانن عليا مفكر ان انا اللي خاطف حبيبة القلب، عموما هريحك، مش انا، بس صدقني حياتك انت هتبقى في خطر لو مبعتش 
- لما اخلص من الناس دي، هتابع معاك 
- معاك ٢٤ ساعه، لو مرنتش خلالهم قول على مامتك يا رحمن يا رحيم، رجالتنا واقفه قدام بيتكم في مصر.
- انت انسان زباله، ومشغل ناس خايبه زيك، وأمي سافرت مش هتلاقيها، بلاش تزعلني منك وقولتلك بلغ جماعتك إن انا عند اتفاقي 
- ماشي يا وسيم 
- بقولك ما تسيبك من ادريان وتشتغل معايا
- كان على عيني يا دوك، بس مينفعش 
- فكر كويس في عرضي وانا هأكلك الشهد كله 
- قولتلك يا وسيم بلاش تتذاكى عليا، انت بتلعب في عداد عمرك دلوقتي ووقتك بيجري
- بقولك هخليك ملك، وهترجع معايا مصر، وهخليك ايدي اليمين، بس ساعدني اوصل لزينه، انت تعرف المكان هنا اكتر مني
- هساعدك بس لكل شيء مقابل يا دكتور 
- وانا مستعد اقدملك كل اللي انت عايزه 
- اتفقنا 
____________
- انا فهمت انت كلمته ليه؛ لأنك عايز تدور في اتجاه واحد 
- بالظبط يا دكتور يونس، وكدا مش أدريان اللي عملها، واهو الحيوان اللي شغال معاه مش عارف حاجه، وقالي انه كان مخطط لكدا بس ملحقش 
- مين هيعمل كدا؟ وبعدين عرفوا العنوان منين؟
- انا عقلي واقف مش عارف افكر 
- مافيش وقت للتفكير، انا بنتي الوحيده هتروح مني، تولع كل الشركات بس بنتي ترجعلي 
- انا مش هعرف ابيع شركاتك، واضيع الناس اللي بتحتاج العلاج دا 
- اسمع الكلام وروح قابلهم يا وسيم، ولو اضطريت تمضي ليهم وافق وامضي، واطمن انا مش سهل ينضحك عليا زيك 
- مش فاهم 
- يعني انا لاغيت التوكيل اللي عملته ليك، امضي ليهم وانت مطمن، وانا هبلغ الشرطه 
- وهتوصلوا ليا إزاي؟ الناس دي مليون في الميه هتغدر بينا 
- هيبقى في حد ماشي وراك بس هيخلي باله كويس أوي، ومتقلقش انا هحكي للشرطه كل حاجه، واعرف إني دايما سابق بخطوة، ولازم تتحمل المسؤولية وترجع زينة.
- طب متعرفش مين اللي ممكن يعمل كدا 
- مش عندي فكره، كنت بقول ادريان لأنه من زمان بيحاول، لكن مطلعش هو، بس والله ما هرحمهم وكلهم هيروحوا في داهيه، انا سجلت للحيوان اللي انت كلمته 
- وانا سجلت كلامي مع الناس اللي خطفوا زينه 
- كويس ان عقلك اشتغل مره وفكرت برا صندوق انتقامك 
-........ 
- انا مش هقولك حاجه دلوقتي يا وسيم، لكن كلامنا بعد ما بنتي ترجعلي بالسلامه، ولو فكرت أسامحك فهيكون عشان انت كنت فاهم غلط، والكُره عماك عن الحقيقه، بس مش مبرر لعمايلك 
- اهم حاجه ارجع زينه البيت بالسلامه، الوحيده اللي ملهاش ذنب، وهي اللي إتأذت 
- بنتي هتروح ضحية انتقامك، ولو مش بسببك، فغيرك بيحاول 
- ان شاء الله هترجع 
- روح يا وسيم قابلهم واطمن انا في ضهرك، لكن ممنوع حد يعرف إني هنا، وقتها الشركات كلها هتضيع رسمي، والناس دي كلها هتتأذى بسببك 
- حاضر، بس انا مش عارف اوصل لوحيد؛ لأنه قافل موبايله، ثواني الموبايل بيرن
- الوو يا دكتور وسيم 
- مين معايا؟ 
- انا هند 
وسيم بلهفة:
- ايوه يا هند انتِ فين؟
- اكيد عرفت ان احنا اتعرضنا للخـطف 
- انتِ فين يا هند ؟
- انا مش عارفه انا فين، انا فضلت أجري بكل قوتي، ودلوقتي انا بكلمك من عند واحد ابن حلال وافق يخليني أتكلم من موبايله، انا خايفه يوصلولي.
 ومدام زينه في خطر وتعبانه جامد، انا مش عارفه اتصرف 
- هند اسمعيني 
- هات يا وسيم انا هتعامل معاها، أيوه يا هند 
- يونس بيه، حضرتك جيت ؟!
- ايوه يا هند انتِ فين 
- انا بجد اسفه، مكنش قصدي اسيب مدام زينه لوحدها، بس ضربت اللي كان ماسكني وجريت منه، وزينه معرفتش، وهما كانوا عايزينها هي مش انا، لكن انا هربت من مكان تقريبا قريب من مكانهم، هما خرجوا بينا من المنطقه اللي كنا فيها، حتى انا مش عارفه انا فين 
- اوصفي ليا بالظبط انتِ فين، واسألي الراجل اللي بتتكلمي من موبايله على مكانك وانا هبعت اللي يجيبك، متقلقيش يا هند انا مش هسيبك تتإذي 
- انا خايفه بس يوصلولي، كان في واحد منهم بيجري ورايا، بس انا عرفت اهرب منه
- انتِ بنت ذكيه وانا واثق فيكِ، ولو حصل أي حاجه، تأكدي إني مش هسيبك، لكن اوعي تجيبي سيرة لحد إني هنا
- حاضر
- اوصفي ليا المكان بالظبط، ومتخافيش انتِ زي بنتي
- دا العشم في حضرتك يا فندم
________ بقلم أمل عبدالرازق 
- فهمت كويس هتعمل ايه يا حسين 
- ايوه يا يونس بيه
- انت مش تايه عن هند
روح بسرعه جيبها ليا من هناك، وخد رجاله معاك وخلي بالك يا حسين، انا بنتي في خطر
- متقلقش يا يونس بيه
قال وسيم بحزم:
- انا هتحرك
- لازم تستنى هند عشان تفهم منها اكتر، عشان تبقى عارف انت هتعمل إيه
- حاضر، بس وجودنا هنا خطر، وانا خايف على أمي
- لما تمشي انا هاخد مامتك وهنروح على مكان آمن، وهقولك على العنوان، بس رجعلي بنتي، زي ما كنت سبب في خطـفها
- أوعدك هرجعها بالسلامه 
- يا رب تكون المرة دي بجد عند ثقتي
- متقلقش، انت معاك أغلى انسانه في حياتي، أمي أمانه عندك لحد ما ترجعلك بنتك
- انا مستحيل اهددك بوالدتك، انا لو ساكتلك فعشان خاطر الست دي
- ساكته ليه يا ماما
- خايفه عليك اوي، ومش عارفه امنعك انك تروح
- زينه في خطر يا ماما
- وانت كدا في خطر زيها، احنا نقول للشرطه وهما يتصرفوا، انا ماليش غيرك يا وسيم
- اطمني يا ماما، ابنك راجل وطالما انتِ بتدعيلي وواثقه في ربنا، ان شاء الله هرجعلك أنا وزينة
- اطمني يا مدام سميه، ان شاء الله ولادنا هيرجعولنا بالسلامة 
- يا رب يا رب، يا رب احفظ زينه ورجعها بالسلامة، واحفظلي ابني حبيبي
- يا رب
________
- ايوه يا حسين
- هند معانا يا يونس بيه
- بسرعه هاتها وتعالى على البيت اللي انت عارفه 
- حاضر 
- بص يا وسيم انت هتسيب عرببتك برا، واقفل الباب من جوا، وانا عامل حسابي ومظبط البيت دا، الباب الخلفي محدش يعرف انه موجود اصلا حتى انت
- فعلا انا انصدمت لما شوفتكم
- لازم ابقى عامل حسابي لأي حركة غدر، بس للأسف قولت ان بنتي هتبقى معاك في أمان، وقُلت ان ادريان في فرنسا، إيه اللي هيجيبه إيطاليا، بس بغبائك انت خربت كل حاجه
- انا عارف اني غلطان، بس بردو انت سبب كبير في غلطي، انت اتهمت ابويا بالسرقة، ومـات بسببك
- مش وقت الكلام دا خالص، المهم دلوقتي تيجي معايا عشان نشوف هنعمل ايه، وترجع تاني، وتخرج من البيت ولا كأن حاجه حصلت
- حاضر 
____________
وصلت وقالت بتوتر:
- انا آسفه انا معرفتش أنقذ زينه هانم، بس كان غصب عني 
- انتِ مالكيش ذنب يا هند 
- سامحني يا دكتور وسيم، لكن مدام زينه بتحبك اوي وكان نفسها تجيلك الشركه، كانت قلقانه عليك 
- وزينه بردو اللي كلمتني وقالتلي انها خايفه عليك يا وسيم، شوف بنتي كل همها انت، وانت ولا هنا وظلمتها
- سامحوني، ان شاء الله هرجعها بالسلامه 
- قوليلي ايه اللي حصل بالظبط يا هند
 هند ببكاء:
- أنا كنت قاعده مع مدام زينه، فجأه الباب خبط، الشغالة فتحت وقامت صرخه ف احنا خوفنا، فجيت اشوف في إيه، لاقيت ناس لابسين اقنعه ومش باين منهم ملامح، لاقيت واحد جاي بسرعه ومسكني من دراعي، لكن زينه فضلت تصرخ وبعدته عني، حاولنا نهرب لكن جم تلاته مسكونا، وخدونا معاهم في العربيات، انا كنت في عربيه تانيه غير عربية مدام زينه، فلما جم ينزلونا على الطريق اللي بيوصل للمصنع القديم انا ضربت اللي كان ماسكني جامد على راسه والتاني كان بيجري ورايا بس قدرت اهرب منه 
- بتقولي عند المصنع القديم؟! 
قصدك مصنعنا القديم؟
- أيوه يا فندم
- متأكدة؟ 
- أيوه، بس أنا فضلت أجري لحد ما وصلت لمكان انا مش عارفاه 
- اللي خطف بنتي حد من شركتنا وحد ثقه يا وسيم
- متعرفيش اي معلومات عن الخاطف يا هند 
- لأ 
- انا لازم اتحرك وحالًا
- خلي بالك من نفسك يا حبيبي 
- اطمني يا ماما 
_______________  بقلم أمل عبدالرازق 
- انت فين ؟
- انا في المكان اللي قولتلي عليه 
ضحك الرجل بسخرية: 
- انا شايفك علفكره، المهم في واحد واقف جنبك، خليه يفتشك كويس وياخد كل اللي معاك 
- ها وبعدين 
- هتلاقي على يمينك عربيه وفيها سواق، اركبها وهو عارف هيعمل ايه
- انت مش قولت هتقابلني هنا
- ليه مفكرني غبي 
- وبعد اللي بتعمله دا هنوصل لإيه، خلي بالك أنا مش سهل عشان ينغدر بيا 
- غدر إيه، انت هتسلم وهتستلم 
- يا رب صبرني، شوف انا ماشي معاك للآخر 
- دلوقتي انت هتنزل من العربية، وفي حد هيغمي عينيك، وهيركبك عربيه تانيه 
- طيب 
- شاطر يا دكتور وسيم 
_____________
 انفتح الباب بقوة، ودخل الرجلان وهما يدفعان وسيم إلى الداخل. كانت الإضاءة خافتة، والهواء مشحونًا بتوترٍ لاذع، .
وحيد بابتسامة ساخرة وهو يفتح ذراعيه وكأنه يرحّب بضحيتة:
– يا أهلًا… يا أهلًا. نورت يا دكتور وسيم.
شيلوا الرباط من على عينيه.
وما إن بدأت الرؤية تتضح حتى وقع بصره على وجهٍ لم يكن يتوقع رؤيته في هذا المكان.
وسيم بصدمة ويتراجع خطوة للوراء:
– انت… يا وحيد!
انت يا صاحب عمري؟ 
وحيد لو انت اللي بتعمل كدا هخلص عليك
وحيد ببرود: 
– مفاجأة… مش كدا؟
وسيم مذهولًا، وصوته يرتجف رغم محاولته التماسك:
– بتعمل إيه هنا يا وحيد؟! إيه اللي جابك للمكان دا؟!
وحيد يقترب بخطوات بطيئة، وصوته يهبط بنبرة لاذعة:
– عرفت بقى… مين الخاين اللي بينكم؟
اللي ناوي يبيعكم من زمان… وانت عمرك ما شكّيت.

•تابع الفصل التالي "رواية ضحية الإنتقام " اضغط على اسم الرواية

تعليقات