رواية زهرة وسط اشواك الفصل الثاني 2 - بقلم فريدة احمد

 رواية زهرة وسط اشواك الفصل الثاني 2 - بقلم فريدة احمد

_ عندما تأتيك الخيانة من اقرب الناس اليك

فتشعر بخنجرا في قلبك وتنجرح جرحا شديدا، وحينها تفقد الثقة في كل من حواليك

_ عندما تتهم في شرفك بالباطل ، ويقال عنك ما ليس فيك ويخاض في عرضك وينتهك،، ولا تستطيع ان تبرأ نفسك

فتعيش في شقاء وتظل خائفا من ان تأتيك مصيبة اكبر من حيث لا تدري

_ عندما تكتشف ان حياتك كلها مجرد كذبة

فتفقد الامان في الحياة ويفيض الكيل منك ويمتلأ كأس الصبر وتيأس

ولكن بعد كل هذا يعوضك الله فتتبدل احزانك الي فرح وسعادة

#زهرة_وسط_اشواك
#بقلمى_فريدة_احمد

البارت الاول
: عارفة يعني ايه فجأة خطيبك يسيبك وفي نفس اليوم يخطب اختك!!

كملت بدموعها اللي بتنزل بألم شديد وقالت .... انتي مستوعبة اللي حصلي.. في يوم واحد اتخدع في اكتر اتنين بحبهم في حياتي.. اختي وحبيبي

: وهما مايستاهلوش حبك ده

غمضت عنيها وهي بتهز راسها بـ رفض وهي بتقول... مش قادرة اصدق.. حاسة اني في كابوس،، نفسي اصحي منو واكتشف انو مجرد حلم مش حقيقة..نفسي يطلع حلم. نفسي

مسكت صاحبتها اديها وهي بتحاول تخفف عنها وقالت ... حبيبتي هما مايستاهلوش انك تزعلي بسببهم.. كويس انك اكتشفتيهم علي حقيقتهم.. يمكن احمد مكانش خير ليكي. متزعليش عليه.. دا بني ادم زبا، لة صدقيني ميتزعلش عليه

زهرة بدموع..... انا زعلانة علي نفسي..زعلانه ومقهورة.. معملتش معاهم حاجة وحشة.. ليه يعملو معايا كده.. ليه يكسرو قلبي بقلم فريدة احمد

ابتسمت بوجع وهي بتقول.. انا حتي مش عارفه هو سابني ليه.. معرفش السبب تخيلي.. فجأة حياتي تتشقلب بين يوم وليلة
..
اعرفكم بنفسي *
انا زهرة في اخر سنة في حقوق كنت مخطوبة انا واحمد
انا وهو بنحب بعض من خمس سنين.. مش بشوف غيرو.. انا مش بس بحبه لا انا بعشقه.. بس اللي حصل النهاردة كسرني مش قادره استوعب ولا كنت متخيلة ان في يوم من الايام يحصلي كده

فلاش باااك

وانا خارجة من الجامعة شوفت احمد وهو مستنيني قدام باب الجامعة زي مامتعودة دايما بيجيلي علشان يوصلني بيتي والنهاردة شوفته وهو واقف ساند علي عربيته.. تلقائي قلبي دق دقات سريعة زي كل مرة بشوفه فيها.. ايوة انا كل مابشوفة قلبي بيدق ليه وكأني اول مرة بشوفه. بشوف حبيبي
قربت عليه بابتسامة وانا بقولو... اتأخرت عليك
لكن هو كان واقف بجمود لاحظتو عليه بقلم فريدة احمد

مردش عليا ولاقيته بيخلع دبلته وبيحطها في ايدي
بعدها بصلي وقالي جملة كفيلة توجع قلبي سنين

احمد ... اكبر غلطة غلطتها في حياتي اني ارتبطت بواحدة زيك
بصتله بزهول وانا بحاول استوعب وقولت... احمد هو انت بتهزر. صح
وانا ببصله بترقب ومستنيه يضحك ويقولي اه
لكن هو متكلمش

ضحكت وقولتلو بعد ماطمنت نفسي انو اكيد بيهزر وان دي حركة من حركاته لانه دايما بيعمل فيا مقالب
قولتلو.... بجد هزارك رخم. قولتلك مليون مره ياحمد بلاش هزارك ده. كل مرة بتخضني

بس احمد بجمود قالي.... انا مش بهزر معاكي يازهرة. انا فعلا مش عاوزك وندمان اني ارتبطت بيكي
وهو بيبصلي باشمئزاز من فوق لتحت

بصته كانت بتد. بحني وانا واقفة مش فاهمة حاجة
وقبل ما اتكلم كان سابني وركب عربيته ومشي

فضلت واقفة في مكاني مصدومة مش قاردة ولا عارفة اتحرك... حسيت اني مشلولة... دماغي مش قادرة تستوعب.. رجلي مش عارفة احركها

قعدت وسندت ضهري للحيطة وانا الصدمة ملجماني حرفيا
فضلت في مكاني مش عارفة فات وقت قد ايه

بعدين قومت مشيت وانا تايهة مشيت مكنتش عارفة انا ماشيه فين بس فجأة لاقتني قدام بيت جدتي

اتنهدت وفتحت الباب ودخلت بصمت

كانت تيته قاعدة قدام التلفزيون بتشرب الشاي بتاعها قربت وقعدت جمبها وانا تايهه لسه
بصتلي تيته باستغراب وقالتلي... مالك يازهرة

دموعي اخيرا نزلت واترميت في حضنها وانا بعيط وبقولها... احمد سابني ياتيته.. احمد سابني واداني دبلته

وانا ببكي اوي وكأني كان حد حابس دموعي و اخيرا انفجرت دموعي من عيني مرة واحدة ومش بتوقف

ضمتني تيته ليها وهي بتطبطب عليا
سالتني وهي مش فاهمة حاجة.... يعني ايه يازهرة سابك.. طب سابك الزاي وليه.. ايه اللي حصل

بس انا كنت ببكي ومش بتكلم

تيته .. ردي عليا ياقلبي وفهميني حصل ايه وسابك ليه

اتكلمت اخيرا من بين دموعي وقولت بتوهان ... مش عارفه . مش عارفه ياتيتا هو سابني ليه.. ولا فاهمة حاجة

تيته... طيب اهدي.. اهدي ياحبيبتي.. هو اكيد قي سوء تفاهم. اكيد في حاجه غلط

وهي بتطبطب عليا

فضلت ابكي في حضنها
و فضلت هي تلمس علي شعري وتقرأ ليا قرأن لحد ما نمت
..
صحيت بليل وانا حاسة بصداع هيفرتك راسي
بصيت في الساعة لاقيتها 10 بليل

قومت اخدت شنطتي علشان ارجع بيتنا لاقيت تيتا خارجة من المطبخ وهي بتقولي... علي فين يازهرة
رديت عليها.... هروح ياتيته

تيته... ماتخليكي تباتي معايا النهاردة ياحبيبتي

قولتلها... مش هينفع علشان بابا بيقلق عليا
وحضنتها

تيته.... ربنا يريح قلبك ياحبيبتي

وبعدها مشيت وروحت بيتنا

دخلت البيت اتفاجات بـ احمد قاعد مع ماما وبابا واختي شيماء اللي اكبر مني ب سنتين

انا اول ماشوفت احمد فهمت واتأكدت ان ده كان مقلب وعرفت انه دلوقتي جاي علشان يصالحني

سمعت صوت ماما وهي بتقولي قربي يازهرة وباركي لأختك

قربت وانا انا متعمده اتجاهل احمد لاني كنت زعلانه منه.. انا حاطة في دماغي انو جاي يصالحني. فـ قولت لنفسي لا انا هاخد موقف و هزعل منه علشان يبطل يعمل فيا الحركات دي تاني.. طبعا ده اللي كنت معتقداه في دماغي. بس الحقيقة كانت غير كده خالص
ودا اللي وضحلي لما سألت ماما وقولتلها ... ابارك لشيماء علي ايه ياماما
وقبل ما ترد ماما
ردت شيماء بنفسها وقالت... علي خطوبتي
ابتسمت بفرحة وقولتلها... بجد ياشوشو.. الف مبروك
ومين العريس؟.. حد نعرفه؟

شيماء وهي بتبص لـ احمد بحب قالت... اه طبعا نعرفه. عز المعرفة كمان . وانتي بالذات اكتر واحدة فينا تعرفيه

اتشوقت وقولتلها... مين. مين هو

مسكت شيماء ايد احمد وهي بتبصلي وبتقول... احمد.. انا واحمد يازهرة

قولت باستغراب... مش فاهمة

شيماء... ايه اللي مش فاهماه ياحبيبتي. بقولك انا واحمد اتخطبنا

قولت وانا بحاول استوعب... يعني ايه انتي واحمد اتخطبتو

ردت ماما وقالت .. يعني اتخطبو يانن عين امك ايه اللي مش واضح في الكلام

صرخت بعصبية..... نعممم. يعني اييييه فهمونييي. ايه اللي بيحصل من اول اليوم ده.. علشااان اناااااا مش فاااهمة حاااجة

بابا..... اهدي ياحبيبتي

بصتله وقولت..... اهدي ايه يا بابااا

شورت علي احمد اللي قاعد لسه منطقش وقولت... البيه بيسبني الصبح من غير سبب. ودلوقتي بيخطب اختي.

دموعي نزلت وانا بقول ليهم بترجي... انا عاوزة افهم. فهموني علشان خاطري. بالله قولولي ان ده مقلب عاملينه فيا وانا هصدق

بابا.... ياحبيبتي هو جي قالنا انو مش حابب يكمل معاكي وطلب ايد اختك واحنا وافقنا.. وبصراحة احمد كويس ومادام محصلش نصيب بينك وبينه وربنا موفقوش مع بعض

يبقي مفيش مشكلة لما يكمل مع اختك

كان بابا بيتكلم ببساطة وكأن الموضوع عادي
مسحت دموعي وانا مش مصدقة اللي بابا بيقولو وقولت... يعني ايه عادي يابابا.. يعني ايه.. طب بلاش انا. بلاش تفكر فيا انا وفي كسرة قلبي. مفكرتش الناس هيقولو ايه!!

بس ماما هي اللي ردت وقالت ببرود... هيقولو ايه الناس يعني.. وبعدين كلام الناس لا بيقدم ولا بتأخر
وزي ماابوكي قالك.. طالما متوفقتوش مع بعض مفيهاش حاجة ان احمد يكمل مع اختك مادام رايدها.. وانتي اكيد نصيبك هييجي مع حد تاني بقلم فريدة احمد

كنت واقفة مستغربة موقفهم وازاي واخدين الموضوع ببساطة كده. طب ماما واتوقع منها كده لان طول عمرها بتفرق بيني وبيني شيماء.. مش عارفة ليه بس هي بتحب اكتر مني وده بحكم معاملتها معايا.. دايما بتعامل شيماء احسن مابتعاملي..
لكن الغريب ان بابا ازاي واخد الموضوع ببساطة كده ومرحب كمان بالفكرة..
واختي!!!.اختي اللي طول عمرنا انا وهي اقرب اتنين لبعض ايوا انا زي ما بحبها بحس ان هي كمان بتحبني. اول مرة في حياتي اشوفها كدة

انتبهت لـ ماما لما كملت بنفس برودها.وقالت... وانا شايفة انك المفروض تفرحي لأختك يازهرة

هزيت راسي وقولت بتوهان ... تمام. ربنا يوفقهم

ولفيت ومشيت ناحية الباب،، لسه بفتحه
بابا قال... رايحة فين يازهرة

مردتش عليه بس سمعت صوت ماما وهي بتقول لـ بابا.. سيبها اكيد هتروح لجدتها متقلقش عليها وشوية وهتتقبل الموضوع

بااك

رانيا... هتعملي ايه يازهرة.. زهرة

زهرة بضياع. مش عارفة

وقامت وهي وبتقول.. انا همشي

رانيا... هتروحي فين

زهرة.... هروح فين يعني. هروح لـ تيته.

رانيا.. طيب ماتخليكي معايا..مانا اهو عايشة لوحدي. علشان خاطري خليكي معايا علشان ابقي مطمنه عليكي

زهرة.. معلش سيبيني علي راحتي

رانيا بقلق عليها لان شايفة حالتها ...طيب انتي كويسة

زهرة....متقلقيش.انا كويسة

رانيا.. طب لما توصلي طمنيني عليكي

هزيت راسي وخرجت وانا تايهة
ومشيت.. مشيت كتير اوي مشيت بلا وجهة محددة
وبعدها بقيت اجري وانا حاسة بنار بتحرق في قلبي وانا دموعي نازلة لحد ما فجأة
حسيت بـ ضوء علي وشي وكانت عربية ماشية بأقصي سرعة وداخلة عليا
صرخت جامد وانا بحط ايدي علي وشي وبعدها محسيتش بحاجة

كان بيتكلم في التليفون وبيقول بصدمة ... اقفل. اقفل انا خبطت واحدة. لما اشوف المصيبة دي

نزل من العربية وهو بيقول.. كنت ناقص.. هو يوم باين من اوله
قرب منها ومال عليها و ابتدي يهزها،، فجأة اتصدم
وقال بزهول اول ماركز في وشها.. .. زهرة. زهررررة
وابتدي يهزها بجنون

كانت فاقدة الوعي،، فاق من صدمة وبسرعة شالها واتجه بيها للعربية حطها فيها وهو بيبتسم بـ خبث وطلع علي شقته

بعد وقت كان وصل، فتح باب الشقة ودخل وهو شايلها واتجه لـ اوضة النوم ونزلها في السرير،، قعد جمبها وهو بيتأملها و يقول ببتسامة شيطانية ... والله ووقعتي تحت ايدي يازهرة

في الصباح
استيقظت زهرة وهي حاسة بصداع فظيع ، حطت ايدها علي دماغها وهي بتبص حواليها باستغراب. وبمجرد ما ركزت واستوعبت هي فين.. فجأة مرة واحدة بقت تصرخ بزعر وخصوصا لما بصت جمبها وشافت حمزة نايم في نفس السرير معاها

اتفزع من صوتها وقام وهو بيقول بضيق .. تؤ ايه دا بقا.. في ايه علي الصبح

زهرة بجنون .... انت عملت فيا ايه ياز. بالة وجبتني هنا الزااي

في نفس اللحظة كان صوت خبط علي باب الشقة
لكن هما مكانوش سامعين لان باب الاوضة عازل للصوت

كان راجل يبان عليه الهيبة والثراء ذو شخصية قوية من اعيان الصعيد ودا بيكون والد حمزة وفي نفس الوقت عم زهرة

هارون لنفسه باستغراب... انا مش عارف الواد ده لما عربيته واقفة تحت مش بيفتح ليه
واتنهد وهو بيخرج سلسلة مفاتيح كتير من جيبه،، طلع من وسطهم مفتاح معين وفتح بيه

دخل وهو بيتلفت علي حمزة وهو بيقول.. اكيد البيه نايم لسه وسايب شغله
وقرب علي الاوضة فتح الباب و
وقف بصدمة
زهرة برعب ... عمي
حمزة بصدمة... ابوي
هارون وهو بيشاور عليهم.. ايه اللي بيحصل هنا.
زهرة بخوف... ياعمي و. والله.. ماعملت حاجة

•تابع الفصل التالي "رواية زهرة وسط اشواك " اضغط على اسم الرواية

تعليقات