رواية ما لا يقال الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رضوى وليد
:كريم عايز يتقدملي
مياده بصدمه
:انتي بتقولي ايه دي مراته معاه شكلك بقيتي بتخرفي
نهي
:بتكلم بجد يـميادة
ميادة باستغراب
:ازااي ؟!!!!
مردتش نهي فـقالت سوزان وهي بتربّت على كتف ميادة باستخفاف:
:مستهونة بـنهي انتي خلي بالك
كملت وهي بتبص لـنهي
:وانتي قولتيلوا ايه ، اكيد وافقتي
نهي
:رفضت
سوزان بصدمه
:انتي بتقولي ايه مش ده اللي كنتي عايزاه
نهي:
كنت.. لكن دلوقتي لا
مياده
:ازاي يبنتي ازااي مش مصدقاكي ايه اللي غير رأيك !!
قالت بعد تنهيدة طويلة.
:مسيري هتجوز واخلف
واجيب بنت واخاف عليها يتردلها نفس الموقف و يتجرح قلبها
زي ما انا كنت هكسر قلب مراته يمكن هي تلاقي اللي يكسر قلبها بـنفس الطريقه
ميادة
: عين العقل انك بصيتي لقدام يـنهي
سوزان وهي بتحضنها
:عجبتيني يـنهي
قالت ميادة بدراما
:يخسااااره بتيجي الحاجه لما الواحد ميعزهاااش>>
(*نهي اضطرت انها تكدب وتقول الحوار ده عشان تريح قلب امها بعد ما عرفت اللي عملته عشانها*)
_______________
الساعه 7 مساء:
(جت لـكريم الرساله اللي كان مستنيها)
نهي:"بس..،كله تمام ماسحت التسجيل... مفيش ايه خطر من مامي دلوقتي وهي اصلا طيبة مكنتش هتعمل حاجه"
رساله كريم
="مش عارف اردلك الجميل ده ازاي شكرا جدااا ليكي "
[ساب الفون جمبه ولقي ريم قاعده مضطربه وضامه رجليها لصدرها ]
قام قعد قدامها وقال
=ريم..مالك
سكتت شوية وقالت
-كريم..انت من رأيك يعني...ممكن تفرح بالخبر ده فـ الوقت الصعب ده ؟!!
كريم بعد مافهم قصدها قال بهدوء
=ريم انتي حامل ؟؟!!
ريم مجاوبتوش واكتفت انها تاخد نفس بصوت مسموع
كريم قال تاني بهدوءء شديد قبل مايشيل ايده من علي رجليها ويبدا يربت علي شعرها
=حبيبتي انتي حاامل؟
..عرفتي امتي
سكتت شويه وقالت
-الصبح
قال وهو بيلمس علي وجهها
=طب ومقولتليش ليه لحد دلوقتي
-عشان اللي حصل بينك وبين اخوك وان ده مش وقته
قال وهو مبتسم ابتسامه حقيقه
=حبيبتي تعرفي ان انا دلوقتي اسعد انسان ف الدنيا....شكلك مش مبسوطه
اخد نفس وقال
=لسا خايفه؟؟؟؟
-لا مش كداا بالعكس انا مبسوطه وحاسه احساس حلو..بس كنت عايزه الموضوع يجي فـ وقت احسن من كدا
قال وهو بيحضنها
=ملكيش دعوة بالوقت.. متشغليش بالك هو كويس ...عارف يريم انك مش مستعده وحاسس قد ايه الموضوع ده تقيل عليكي بس كل حاجه بوقتها خليني اطمنك انتي مش لوحدك انا معاكي ف كل خطوة ومش هسيبك ابدا انا معاكي وبحبك وصدقيني هنعدي كل حاجه
طول ما احنا مع بعض
-بحبك يكريم جداا شكرا لوجودك جمبي بجد
كريم قاام وقال بفرحه
=يلا نازلين القاهرة حالا من انهاردة لازم ترتاحي فـ بيتك مش عايزين مجهود
ريـم بضحك
-لسا بدري علي الكلام ده
_________________________________
__فـ القاهرة__
فـ بيت كريم :
=ريـم حامل
ام كريم بـفرحه
:بتتكلم جددد
قالت بعد ما حضنته وباركت له
"ما شاء الله، ربنا يقومها بالسلامة يا كريم… الحمل مسؤولية كبيرة، ومراتك هتحتاجك جمبيها فـ كل خطوة. بس إن شاء الله ييجي بالسلامة ويكون وشه خير عليكم. ربنا يكتبلكوا السعادة، ويجعلها بدايه خير ليكم
قالت بـدموع
(اخيرا هـشوف ولادك ياكريم)
قالت وهي بتحضن ريـم
:الفين مبروك يحبيبتي ربنا يقومك بسلامه يــارب ويتربي او تتربي فـي عـزكـم
___________________
فـ بيـت ريـم:
ماما انا.. حامل
ام ريم بفرحه
:طب والله كنت حاسه والله كان عندي احساس
قالت بدموع
:الف مبروك يحبيتي الف الف مبروك...لازم تنتظمي علي الفحوصات وترتاحي
-متقلقيش يـماما
:الف مبروك يـكريم تحطهاا فـعينك هاا
قال كـريم وهو بيبص لريـم
=فـعيني مـن زمـان
قالت اسراء بـهمس وهي بتحضنها
: لحقتوا ازاي انتو مكملتوش 5 ايام مسافرين
ريـم بـهزار
-احترمي نفسك يـا اسراء وبلاش انتي
________________
【بعـد شهـر】
الساعه 8 مساء :
كريم وهو نـازل من الشركه متجه لـعربيته قال للشخص اللي واقف قدامها ببرود
=كنت مستنيك يـ حسـن
حسن كانت هيئته تخوف
كان لابس بنطلون وتيشرت
بس كان باين عليه الشَلفطة كل حاجه فيه بتقول انه مهمل فـ العلاج
وشه تعبان ،، وتحت عينه أثر الكدمة الباهتة بلون أصفر وبني كأنها لوحة مودرن...
حسن
:ومستنيني ليه ؟؟؟
=عايز اشوف هتعمل ايه كنت عايز اسمعك هتبرر بأيه اللي يخليك تمد ايدك علي مراتي، عارف لما عرفت انك مُت زعلت لسبب واحد كنت عايز اعرف هيبقي ايه تبريرك قدام الكل....بس انا عشان اصيل مقولتش لحد ومراتي نفس الكلام
حسن قال بكسره
:اه اصيل يـخويا...اصيل لدرجه ترميني فـ البحر فـ البحر مهونتش عليك ولو ثانيه لدرجة دي قلبك جاحد والله تخيلت اي حاجه الا......
عامه انا مش جاي هنا عشان كدا......
انا شوفت الموت بعنيا يـكريم وربنا كتبلي عمر جديد ان انجي من الغرق اللي كنت فيه ده اكيد سبب كافي انه يخليني اجي اكفر عن ذنبي
كمل بصوت هادي ومكسور
:بص يا كريم... أنا مش هكدب عليك، أنا مش قادر أبص في عينك ولا عينها... كل ما أفتكر اللي عملته بحس إني وقعت من نظري قبل ما أوقع من نظرك. أنا غلطت... غلط كبير، وعمري ما كنت متخيل أوصل للدرجة دي من السوء.
مكنتش في وعيي، مكنتش شايف قد إيه انا حيوان في تصرفي،
أنا مش جاي أطلب منك تسامحني دلوقتي، يمكن حتى ما استحقش ده... بس جاي أقولك إني ندمان، ندم عمري ما حسيت زيه.
ولو يوم من الأيام تقدر تبصلي من غير ما تحس بالقرف أو الغضب... هكون شاكرلك لآخر عمري. أنا آسف يا كريم...اسف بجدد
سكت لحظة، حاول يلم نفسه، بس عينه كانت بتلمع.
كمل وصوته بيترج
:انا بهدلت نفسي، وأهنتك، وخنت الثقة اللي كانت بينا. يومها... كنت مش شايف، كنت غرقان فحاجة سودة، بس دي مش حجة. أنا عارف أنا عملت إيه. عارف إني لمجرد إني فكرت أقرب منها، أنا انتهيت بالنسبالك."
حسن قرب خطوة، صوته واطي لكن حقيقي:
"مكنتش راجل... بس جاي النهاردة عشان أقولك إني ندمان. ندمان على كل لحظة فكرت فيها أكون بني آدم يستحقش يبقى في حياتكم. أنا آسف، والله يا كريم، من قلبي آسف. لو سامحتني هكون شاكر، ولو مسامحتنيش... هعيش بالدين ده طول عمري
كريم واقف، ملامحه جامدة، وعينه ثابتة في حسن، بس صوته بيغلي جواه:
قال بحدة مكبوتة
=انت بتهزر؟ جاي تقولي ندمان؟ ندمان على إيه بالظبط؟ على إنك كنت هتتهجم على مراتي؟! مراتي يا حسن !!!
كريم بـ ضحكة قصيرة فيها وجع
=كنت صاحبي... أخويا. واللي عملته ميعملوش عدو. أنت جيت عليا في اللي ميتجابش سيرته،
=عايزني أسامحك؟ طب قولي بس... مين ده؟! اللي واقف قدامي
ده مش حسن اللي كنت أعرفه. اللي قدامي ده، واحد رخيص، كسرني وأنا مش واخد بالي."
كريم بصوت أخير، جامد وحاسم
=انا مسامحتكش، ومش هسامحك. مش علشان قلبي حجر... لا، علشان في حاجات لما بتتكسر متتصلحش. في ناس لما بتقع مننا... بتقع للأبد.
_______________
كريم كان عارف ان اللحظه دي هتيجي بس مكنش يعرف انها هتبقي بـالسرعه دي وانها هتبقي صعبه كدا !!
قرر انه يقول كل حاجه لـريـم من اول ما عصام خده للمستشفي لحد مقابله.....
ريم بصدمه
-انت ازاي تسيب صاحبك يعمل كدا فـ اخوك وازااي تسيب اخوك انت مستوعب بتقول ايه
=يـريـم اهدي انا لسا مخلصتش
....بعد ما قلي عصام علي اللي عمله روحت المكان اللي وصفهولي وكنت هكلم فريق الانقاذ البحري زي ميكون قلبي كان حاسس اني هلاقي روحت ولقيته قدام البحبر زي مايكون ميت بس كان عايش لكن فاقد وعيه هو اللي انقذ نفسه من الغرق وديته المستشفي واطمنت عليه لحد مابقيت حالته مستقره
-وهو ميعرفش ان انت اللي وديته المستشفي ؟؟؟
قال كريم بعد نفس طويل
=لا...ومفكرني انا اللي عملت كدا
رميته...
-انتو اتكلمتوا مع بعض ؟؟!
(بعد ما قالها كل حاجه)
قالت
-طب ماقلتلوش ليه انك مش انت اللي عملت كدا !!!
قال بعصبيه
=وانا اقول ليه.. انا لسا هبرر ليه كمان !!!
قامت وقعدت جمبه وهي بتحط اديها علي ايده
-سامحه يـكريم مهما كان اخوك سامحه ده كان هيموت بسببك
=لا يـريـم مقدرش... مقدرش مش هقدر اشوفه زي الاول مقدرش آمله بعد كل اللي حصل
بعدين لو كونا فين انا هفضل خايف عليكي منه مهما اعتزر مهما طلب السماح مهما عمل... مقدرش والموضوع ده يرجعلي انا
يريـم...
-اللي يـريحك يـكريم
________________
بعد اسبوع:
قدّام الشقة،
ريم بتفتح الباب علشان تروح لمامتها،
لكن اتفاجئت بيه واقف قدّامها. قلبها اتقبض خصوصًا انها لوحدها و كريم مش معاها
•تابع الفصل التالي "رواية ما لا يقال" اضغط على اسم الرواية