رواية سر المرأة الفصل العاشر 10 - بقلم Lehcen Tetouani

رواية سر المرأة الفصل العاشر 10 - بقلم Lehcen Tetouani

ازداد دقات قلب سامر من  الخبر لي اخبره ذالك الشخص عن العيادة لي كانت مقفلة من ثلاث سنوات والطبيب الذي كان يعمل فيها قد توفي
وتيقن ان قد وقع ضحية لمكائد تلك الجنية وانها هي من دبرت هذا الامر حتى تورطه فأسرع نحو منزل إلهام حتى يعتذر منها ويشرح لها هي وأمها ما حصل ولما وصل الى شارعهم فقد ابره احد الجيران  ان إلهام  ذهبت بأمها إلى المستشفى بعد أن تدهورت صحتها 
رجع سامر ادراجه مسرعا بعدما علم بأن والدة إلهام قد ذهبت إلى المستشفى اليوم وراح يردد في نفسه بحسرة وندم انا سبب في ذالك كل ذلك بسببي ماكان يجب ان أسمع كلام تلك الجنية لقد فقدت إلهام الى الابد ولن تسامحني على فعلتي لماذا فعلت ذلك ياسامر بي اي وجه ساقابلها الان وكيف أتحدث معها  وانا من كان سبب في مرض أمها
دخل سامر إلى بيته وبمجرد ان اغلق الباب اذا به يسمع ضحكة شيطانية تعلو من كل ارجاء البيت ألصق بظهره الى الحائط وهو مفزوع ومرعوب من هذه الضحكات المتعالية
وفجأة اطفئت كل الانوار من المنزل وأسرع نحو مقبض الباب ليفتحه ويهرب ولكنه لم يكن يفتح فلمح نور قادم من غرفته واذا بها تخرج منها إمراة عجوز سوداء فاتحة فمها الى مصرعيه وأسنانها لا يكاد يبقى منهم الا واحدة في الأعلى 
فلما أبصر سامر ذلك المنظر تجمد في مكانه من الخوف وراح ينظر اليها وهو يكاد يسقط من الرعب فقال بصوت مختنق متلعثم ومن انت ايضا ؟
فإرتفع ضحكتها مرة أخرى بصوت عالي وقالت : لقد قلت لك اني انا قدرك الاسود وها انا اتي اليك بوجهي الحقيقي وانت من ينفذ أمري أحسنت فقد نفذت ماطلبت منك دون ان يراك احد  ودون ان تعرف انت ماكنت اسعى اليه .هاهاهاها 
كاد قلب سامر ينشق من خوفه وهو ينظر الى هذا الشكل المخيف والواقف امامه والذي ورطه في والدة إلهام فاضافةت وهي تقول : الان اضمن لك ان طلاقك من إلهام اصبح امر حتمي سوء كان ذلك عاجلا ام اجلا
فهي لن تعود للعيش معك بسبب ما فعلته وإتهمتها وانك السبب  في تدهور صحة  أمها وامامك خيار وحيد وهو ان تاتي معي ونرحل من هنا 
فرد عليها سامر وهو يقول : الى اين تريدين اخذي معك ؟
فأجابته جنية قائلة : ان ترحل معي ونتزوج فهل نسيت انك ملبوس مني ولا يمكن ان نفترق ؟ lehcen tetouani
فاجابها سامر وهو يقول : لن افعل ذلك يكفي ما حدث لي بسببك حولتني الى شخص خطير واضعتي مني زوجتي وكدت أفقد صديق عمري اخرجي من حياتي 
فصرخت الجنية العجوز في وجهه وهي تقول :اخرس من طلب منك ان تناقش انت يجب ان تاتي معي والا حولت المنزل الى كتلة من نار واحرقتك اما بشان صديقك اشرف فيمكن ان ارسل اليه من يقتله وهو متخفي في صورتك
وزوجته ستشهد انك قد جئت البارحة  لتسأل عليه وإلهام ستأكد انك قد إتهمتها بانها كانت زوجته وبذلك يتضح انك كنت تترصد اليه لقتله فكل التهم موجهة اليك فأيهما أفضل لك الحياة معي ام الحياة في السجن 
سكت سامر وراح يفكر مليا في الكارثة التي وقع فيها فقد عرفت الجنية كيف تحكم قبضتها عليه جيداً وتجعل من حظ نجاة منها يبدوا امر مستحيلا  فرفع راسه وقال : امهليني يوم واحد حتى افكر
لم يعجب الجنية كلام سامر فقالت :تقصد انك تريد ان تجد لنفسك حلا للهروب مني زسمع انك تحت انظاري وأتابعك اينما تذهب فإن حاولت ان تلعبي معي فأنت تعرف كيف يكون مصيرك معك يوم واحد فقط وبعدها تحمل مصيرك. 
فجأة اضاء المنزل واختفت العجوز وذهب سامر الى غرفته وبقي جالس فوق سريره يفكر في مايمكن أن يفعل راح يقلب كل شيء في رأسه  ويعيد تدقيق ويضع حساب لكل شيء
فهو يعلم ان الخطأ هذه المرة قد يكلفه غاليا وبينما هو غارق في تفكير خطرت بذهنه وميض صغير من امل يمكن ان يخرجه من هذه الورطة

•تابع الفصل التالي "رواية سر المرأة " اضغط على اسم الرواية

تعليقات