رواية حب خفي الفصل السابع 7 - بقلم ياسمين رضا
زين : ها مراتى فاقت ولا لأ.....
الممرضه : للأسف الحاله ماتت....
ساعتها زين محسش بحاجه ولا اى حد حواليه غير الجمله اللى الممرضه قالتها
"للاسف الحاله ماتت"
قاطع صدمته صوت الدكتوره وهى بتقول الممرضه:
روحى شوفى شغلك.....
بعد كده انتبهت لزين وتنهدت وقالت :
يا أستاذ زين إحنا عملنا كل اللى فى وسعنا لإنقاذ حياة المريضة بس حاجه غربيه إن النبض توقف فجأة.....
زين :يعنى إيه ، إنتى عايزه تفهمينى إن سبب إهمالكم وتقصيركم فى انقاذ المرضى إن حاجه غريبه حصلت....
الدكتوره: صدقنى يا استاذ زين الحاله بعد ما ولدت كانت كويسه وفجأة حصل الى حصل والبقاء لله......
قالت كده ومشيت ساعتها زين محسش بحاجه غير بنفسه وهو بيقعد على الأرض بسبب الصدمه مش عارف يعمل ايه حاسس انه فكابوس وعايز يفوق منه باى طريقة......
قاطع تفكيره وصدمته صوت مازن وهو بيقوله:
قلبي عندك ياصاحبى ، ربنا يعينك على اللى انت فيه اجمد كدا ياصاحبى علشان لسه المشوار طويل......
افتكر زين أولاده وقال لمازن:
أنا هروح اطمن على الاولاد.....
مازن : خلاص ماشى وانا هروح اخلص اجراءات الدفن وادفع باقى مصاريف المستشفى.....
زين : تمام.....
مازن راح يخلص كل حاجه وزين راح يشوف عياله وهو رايح للحضّانه اللى فيها ولاده
لاحظ ان الدكاترة قلقانين وكل شويه يخشو الحضّانه ويخرجو منها تانى ساعتها سمع دكتور بيقول :
ازاى يعنى ده حصل هنعمل ايه دلوقتي......
زبن تجاهل الموضوع وكمل طريقه لأولاده وسأل ممرضه عن مكان عياله .
ساعتها الممرضه كانت بتبصله بقلق ومش عارفه ترد تقولو ايه
لحد لما زين زعق فيها وقالها:
إنتى ليه مش بتردى عليا ماتنطقى......
سمّعُ الدكتور وهو بيزعق وقاله:
إهدى يا استاذ زين وحاول تتماسك...
زين بسخريه:
فى ايه ممكن حد يرد علىّ هو انا بسأل سوال مالوش إجابه ولا ايه.......
الدكتور :
الاولاد ٠٠٠٠٠٠٠٠٠
زين : في ايه مالهم الأولاد....
الدكتور : مش عارف الأولاد مش موجودين....
زين باستهزاء :
حضرتك بتقول ايه ، هو حضرتك مش مقدر الحاله اللى انا فيها ممكن ترد وتقول فين الولاد
انا مش عارف هى دى إزاى مستشفى خاصة ممكن اعرف ايه الإهمال الموجود ده اسَمِيه ايه.....
الدكتور : واقف مش عارف يرد يقول ايه لان الموقف صعب وكمان زين عنده حق ومش عارف مين عمل كدا.....
فالوقت ده جه مازن بعد ما خلص كل حاجه
مازن : فى ايه مالكم شوفت الولاد يا زين ٠٠٠٠٠٠
زين : ولاد ايه الولاد مش موجودين.....
مازن بتقول ايه.!؟........
زين : مش عارف فى اي في حاجه غلط....
زين افتكر كلام الدكتوره لما قالت ان فى حاجه غربيه وقال :
مين ليه مصلحه فى خطف ولادى وموت زوجتى ........
مش عارف اعمل ايه .....
قطع تفكيره مازن وهو بيقول:
ممكن نشوف الكاميرات يمكن نقدر نوصل لحاجه توصلنا للاولاد
راح مازن وزين علشان يرجعوا الكاميرات ولكن مقدروش يوصلو لحاجه لان الكاميرات كانت مفصوله فى الوقت ده
راجعوا كاميرات السلم الخلفى اكيد اللى خطفهم مشى من هناك قال مازن كدا.........
برده مش واضح اي حاجه خالص فكر مازن وزين يعنى هل كدا الولاد موجودين لسه فى المستشفى ولا ايه راحو فين......
ساعتها مازن قال لزين :
روح شوف مراتك وانا هحاول اتصرف.....
زين ساعتها كان حاسس ان الدنيا بتلف بيه ومقدرش يجادل مازن وسمع كلامه وراح يودع مراته الوداع الاخير.....
•تابع الفصل التالي "رواية حب خفي" اضغط على اسم الرواية