رواية قضية شرف الفصل السابع 7 - بقلم هنا حسين

 رواية قضية شرف الفصل السابع 7 - بقلم هنا حسين


مريم بفزع... ساره الباب بيخبط هشوف مين وهكلمك.... قفلت مريم مع ساره وراحت تفتح الباب
مريم بستغراب... افندم
زقها ونس لجوه وقال بغضب
ونس...... بجد انا ماكنتش متوقع انك تطلعي بالقزاره دي

مريم بغضب واستغراب..... انت مين يا جدع انت وازاي اصلا تكلمني كده ومين سمحلك تدخل عليا كده
ونس بغضب...... انا ونس ابن عمك

للحظه مريم حست بخوف لاكن قالت بقوه عكس مافي داخلها
مريم..... ونس مش معقول وانا اقول شوفت السحله دي فين قبل كده معلش اصل عدت سنين بعد ما هربت
ونس.... انا ما هربتش وبعدين انا مش جاى اتعرف عليكي انا جاى اشوف اللي انت بتعمليه

مريم..... ومين قال أصلاً ان انا عاوزه اعرفك من الاساس أصلاً انا اول ماشوفتك وانا كرهتك بعدين انت جاي ليه جاي تعمل اللي اهلك ماعرفوش يعملوه
ونس بغضب..... يبقا اللي قلوه صحيح

مريم.. . ايوه كل اللي قالوه صحيح وانا حره ومش همشي من هنا وانت بقا اطلع برا مش عاوزه اشوف الخلقه دي
قرب عليها ونس بغضب ومسكها من درعها بقوه المتها
ونس..... اسمعي انت للاسف تبقي بنت عمي
وعمي الله يرحمه مات وامك اتجوزت وعاشت حياتها وسيباكي ماشيه علي كيفك مافيش غيري انا اللي هربيكي من اول وجديد
بقلم هنا حسين
مريم بغضب نفضت دراعها من ايده وقالت

مريم هي مين دي اللي ماشيه علي كيفها يا حيوان انت يا حقير انت نسيت نفسك عملت ايه معايا زمان فاكرني هنسي لا اناا مش هنسي وهاخد حقي منك
صفعها ونس بقوه
دخل عليه مهدي وراجيه

صلو علي النبي
مهدي... ونس انت بتعمل ايه
راجيه...... ونس احنا ملناش دعوه بيها

ونس بانفعال..... امال مين اللي ليه يا ماما انا ليا وليا في كل حاجه تخصها وبص نحيتها لقيها حاطه ايدها علي خدها مكان صفعته
ونس...... وانت من هنا ورايح كلمتي انا اللي هتمشي وطلوعك من هنا بحساب وامك مش هتروحي عندها عزواها تجيلك هي فاهمه
وقرب عليها وهي رجعت بخوف لورا وهزت راسه بايوه وخرج وسابها بقلم هنا حسين

اذكروا الله
راجيه بتشفي.... احنا قولنا لك ياختي وانت اللي ماسكه في الشقه خليها بقا تنفعك
مهدي... قدامك فرصه هديكي فلوس وتمشي من هنا

مريم ببكاء وانفعال...... اطلعو بقا برا مش عاوزه اشوف حد هنا
طلعو وراحو علي شقتهم
مرام بخوف.... ماما هو ابيه ونس كان بيزعق ليه

راجيه.... ما فيش وانت مالكيش دعوه بكلام الكبار
مرام بحنق...... انا كبيره يا ماما مش صغيره
مهدي.... مرام حبيبتي اسمعي الكلام دلوقتي وادخلي اوضتك

صلو علي شفيع الامه
في اوضة ونس
كان قاعد علي الكرسي وعلي وشه معالم الحزن والانزعاج ماكنش متوقع ان اللقاء بينهم يكون كده حس بنغزه في قلبه حين تذكر شكلها وهي بتبكي وفكر في الماضي وانه السبب في انها توصل لكده لاكن قال ان كان غصب عنه ومافيش مبرر انها تعمل فعل مشين كده تنهد بقوه ومسك تلفونه يكلم صديق وليد

عند مريم
مريم بانهيار..... تعليلي يا ماما بسرعه
راويه بخضه...في ايه بس يا مريم اهدي كده وفهميني

مريم ببكاء..... ونس ونس يا ماما عاوز يقتلني
راويه بخضه... ونس ليه هو رجع وازاي عاوز يقتلك كنتي عملتي ايه

مريم..... مش عارفه يا ماما انت تعالي اقفي جنبي
راويه... اهدي يا حبيبتي طول ما انا عايشه محدش هيلمس شعره منك

قفلت معاها
فايز بفضول.... في ايه يا وليه
راويه.... مريم بتقول ان ابن عمها رجع ومش ناوي علي خير

مرسي.... ليه يعني هيعمل ايه
راويه.... معرفش يا ابني انا هقوم اللبس واروح للبنت منهاره من العياط

مرسي.... خلاص فتحيها في الجواز
فايز.... ايوه هتيها معاكي ونجوزهم ونخلص
قامت راويه تلبس

مرسي... انا مش علي هويا الجوزاه دي يابه
فايز... يعني انا كانت جوازتي لامها علي هوايه

مرسي.... بس انت يابه كانت عينك علي القرشين اللي خدتهم من عم مريم
فايز...... ايوه كانت عيني علي القرشين وختهم وانت كمان ماتنساش ان الشقه بتاعت البت ومكتوبه باسمها اتجوزها وخدها منها وبعدين طلقها

مرسي...... ايوه يابه انا مستحيل اقبل بيها وهي مش بنت بنو*ت
فايز بخبث... بس البت تستاهل الجواز
مرسي..... معاك حق يابه البت تستاهل
طلعت راويه وقالت تعالي يا مرسي وصلني

يتبع

•تابع الفصل التالي "رواية قضية شرف " اضغط على اسم الرواية

تعليقات