رواية قضية شرف الفصل الخامس 5 - بقلم هنا حسين
دخل ونس.وسلم علي اهله بحراره
مهدي... ايه يا ونس كم مره اقولك تنزل بعد ما خلصت دراسه وانت ماتقبلش
ونس... معلش يا بابا اصلي كنت حابب اعتمد على نفسي وابني مستقبلي
راجيه.... وحشتني اوى يا ونس
ونس.... وانت اكتر يا ماما امال فين مرام سلمت ومشيت
راجيه..... هههه اصلها مكسوفه منك
ونس.... بس انا اخوها ازاي تتكسف مني
مهدي... معلش يا حبيبي هي شويه وقت وتاخد عليك
ونس... اه صحيح هي شقه عمي اللي قصدنا سكنت ولا ايه
راجيه بتوتر..... وانت بتسال ليه يا حبيبي
ونس.... أبداً بسال عادي
مهدي مغير الموضوع...... قوم انت بس كده ارتاح شويه تكون امك جهزت الاكل ونقعد نحكي
اوم له ونس
اذكروا الله ♥
علي الناحيه التانيه
مريم بتآفؤف..... كله ده يا ساره استناكي
ساره.... معلش يا مريم الطريق كان صعب
مريم بضيق..... ماشي يلا بقا علي شان نحلق المحاضرات
ساره.... ماشي بس مالك مضايق
مريم.... مافيش مضايقه شويه
ساره.... مريم خلاص انسي الموضوع ده عدا عليه سنين
مريم.... لو عدا عليه العمر كله عمري ماهنسيه
امال انا دخلت محاماه ليه مش علي شان اخده ومش هسيبه لا هو ولا حق ابويا في ورثه
ساره بتنهيده..... انا قولتلك وانت حره..
استغفروا الله
عند ونس
كان واقف في غرفته وباصص من الشباك وبيفكر في الماضي ومريم عايشه ازاي وترا اتجوزت ولا لسه لما اتكلم هو وابوه محدش جاب سرتها خالص تنهّد بقوه
للحظه شاف البنت اللي كانت هتركب الاسانسير في الشارع نزل بسرعه لقيها لسه داخله من باب العماره
ونس.... ممكن لحظه لو سمحتي
مريم بستغراب...... افندم في حاجه
ونس.... أبداً بس كنت حابب اعتذر عن اللي حصل الصبح في الاسانسير
مريم بلا مبلاه.... لا عادي انا أصلاً نسيت
ونس.... طب ممكن سؤال
مريم بضيق.... انت عاوز ايه يا جدع انت انا جايه من الجامعه تعبانه وعاوزه ارتاح
ونس بهدوء..... طب اتفضلي مش هعطلق
مريم مشيت وهي مضايقه من نفسها لا ان اخر فتره بقيت عدوانيه حتى علي اقرب الناس ليها لا فكرت في اللي حصلها مش شويه وفوق تحملها راحت شقتها ونامت علي السرير
استغفرالله
تاني يوم راجيه.... كنت استنين يومين ترتاح فيهم من السفر
ونس... معلش يا ماما بس انا متعود علي الشغل
مهدي.... سيبه علي راحته
مرام.... ايوه صح سيبي عمي الشيخ في حاله
راجيه.... بنت عيب
مرام..... وانا قولت ايه غلط ماهو في دقن زي الشيوخ يبقا شيخ
مهدي..... لما ترجع يا ونس ابقا شيلها
ونس بهدوء..... مش هينفع يا بابا اصلي ليا خمس سنين سيبها
مهدي.... طيب علي راحتك
لا حول ولاقوة الابالله
الكاتبة هنا حسين
خرج ونس وفتح الاسانسير تفاجأ بوجودها
ونس.... صباح الخير
مريم.... صباح النور
وقف لحظات
مريم..... وبعدين هتفضل واقف كده زي المره اللي فاتت
دخل ونس وقال
ونس.... لا مش كده بس انا الصراحه مش بحب اتجمع مع بنت لوحدينا في مكان
مريم بغضب..... معلش مش هنفسد اخلاقك يا عم الشيخ
ونس.... مش قصدي ماتفهمنيش غلط
ولاكن اتفتح الاسانسير وطلعت وسابته ومشيت اتنهد ونس وقال انا ايه اللي هببته ده انا بجد دبش
راح علي شركته اللي كان بيشتغل فيها صاحبه وليد مؤخرا
سبحان الله وبحده
وليد... حمدالله علي سلامتك يا ونس
ونس... الله يسلمك
وليد..... اي يا عم الغيبه الطويله دي
ونس..... اعمل ايه بس
وليد.... يا بختك يا عم عشت احلي ايام عمرك برا مصر وخدت شهادات والدنيا ماشيه تمام وانا لولا انت كلمت ابوك كان زماني ببيع كتب علي الرصيف
ونس... متقولش كده وكمل بتردد هو انا كنت عاوز اقولك علي حاجه كده هي مريم راحت فين
وليد بخبث.... الصراحه البت ماشيه علي حل شعرها مقضياها مع الشباب
•تابع الفصل التالي "رواية قضية شرف " اضغط على اسم الرواية