رواية سأحارب من اجل فقيدي الفصل الخامس 5 - بقلم نورا سمير السري

 رواية سأحارب من اجل فقيدي الفصل الخامس 5 - بقلم نورا سمير السري

دُرة!! 
بصينا لبعض وضحكنا في نفس واحد فقال بابا: 
_ياولاد المجانين، فضحتونا! 
من صُغرنا واحنا مجانين زي بعض مع اننا جاديين جداً لو برا، لاكن في الدايرة بتاعتنا مفيش غير ضحك وهزار وشويه هيافه
طلعنا برا انا و عُمر وريناد وياسر،عشان نجيب دُرة،، قعدنا علي الكراسي علي ما ياسر يجب الدُرة، لفيتها بين ايديّ وهي كانت سُخنه بس الورق اللي ملفوف بيها قدر يخليها اهدي شويه، مش ناسيه لما كان تيم بيجيب ليّ واتلسعت من سخونيتها، كان بيشيلها من ايدي فوراً ويمسك كفي ويطبع بوسه علي الحرق، مع انها لسعه عاديه مش بتسيب آثر بس هو كان بيخاف عليّ فعلاً، 
بعد شويه روحت بيتي بعد ما سلمت علي حمايا وحماتي لاني محتاجه اتآمل ذكرياتي انا وتيم، محتاجه اشوف تفاصيل البيت واشبع منه، محتاجه احس بوجوده في البيت تاني، محتاجه اشم ريحتهُ ده غير اني محتجاه هو، عارفه انهُ لو كان هِنا مكنش هيتأخر عليّ وكان هيجي بس الموضوع مبقاش بإيده! 
الباب خبط فقومت افتح لقيتها ريناد، ضيقت حاجبي بإستغراب وبعدين لقيت وراها ياسر بشنطه فأستغربت اكتر وانا بقول: 
_ في اي ياشباب انتوا معزلين ولا اي؟ 
دخلت ريناد ووراها ياسر وهو بيقول بتنهيدة: 
_ ايوا طردونا شر طرده والله ياأوختشيي
بصتله بقرف وانا بقول: 
_اوختشيي؟ في اي ياجدعان اي اللي حصل؟ 
قربت ريناد من السفرة واخدت تفاحه وقطمتها وقالت وهي بتمضغ! 
_هو انا مقولتلكيش
_ولا جبتيلي سيرة! 
_ مش انا معاكِ في المُهمه 
_ اييي
هو انا مقولتلكوش؟ 
قولوا والله؟ 
اصل ريناد بردو ظابط شرطة
______________
فتحت بقي بصدمه ومقدرتش استوعب، 
ازاي؟ ريناد وانا؟؟؟=العمليه هتبوظ بالتأكيد
_ هتفضلي فاتحه بُقك كده كتير؟ 
فوقت من زهولي وقولت بنفي: 
_لا مُستحيل تطلعي معايّ، أنتِ اتجننتي؟ لا بجد مينفعش خالص أنتِ ناسيه اخر مره حصل اي؟؟
قالت وهي بتمضع وحاطه ايدها في جمبها بلا مبلاة: 
_يوم ما لساني وقع بالكلام والراجل عرف ان احنا شرطه وكان هيقتلنا عشان منكشفهوش؟ 
هزيت راسي وقولت: 
_ايوا
هزيت راسها ب (لا) وقالت: 
_ لا مش فاكره
رديت بزعيق: 
_وحياة امك
فقال ياسر: 
_بنت عيب كده
قولت بسُخرية: 
_ اه ماهي لو كانت بتقول امك أنتَ كان هيبقي عادي! 
عدل لياقته وقال بفخر وعيونه بتلمع: 
_أمال يابنتي رينو تقول اللي هيّ عيزاه! 
بصتلهُ بغضب وريناد بعتتلهُ بوسه في الهوا فمثل انهُ بيلقُفها وحطها علي قلبه في حركه رومانسيه مِنتنه شبهم 
بصتلهم بقرف وشديت كرسي السُفرة وقعدت، حاسه بحيرة كبيرة، ده ازاي؟ ريناد معايا! دا يامهمه ماتمت والله! 
قربت الكُرسي مِـنهم وانا بشدها تقعد وقولتلها وانا بستناها تجاوب بفارغ الصبر: 
_ انا عايزه اعرف اي اللي حصل بالظبط ويتحكالي كُل حاجه لان اللي حصل ده غريب جداً وانا مكنتش متوقعة إن ده يحصل! المفروض المهمه كانت هتمشي وانا والدكتور بس اللي هنكون موجودين ممكن اعرف أنتِ هتروحي بصفتك اي؟ 
كانت بتاكل التفاحه بلا مبلاة وهي سامعه الكلام ولا كأنها شايفه النار اللي بتطلع من عيني فقالت ببرود: 
_ قومي بس اعملينا عشاء وهنشوف الموضوع ده بعدين 
برقت عيني بعدم استيعاب وقولت بصدمه: 
_عشاء اي ياختي؟ أمال احنا جايين منين؟ مش هولاكو خطيبك لسه عازمنا من شويه؟؟ 
قالت بحزم: 
_ لو سمحتي مسمحلكيش تقولي علي سوسو كده 
بصتلهم بسُخرية وقولت: 
_سوسو وياسو؟! ياسر المقشف بقي سوسو وياسو
بصلي بتبريقه ومسكني من دراعي وهو بيقول بحده: 
_هتقومي تعملي عشاء ليها وإلا.. 
_وإلا اي؟ 
_هقوم اعملهُ انا 
ضحكت وهو قام للمطبخ، اهم حاجه تكون ثابت ع المبدأ، دخلت انا وريناد وبدأنا نجهز الأكل، انا عارفه انها طلاما قالت مش هحكي غير لما اكل يبقي مش هتحكي غير لما تاكل مش بتعرف تحكي حاجه مهمه غير وهي بتاكل 
نشفت ايدي، وقعدت وبدأت هي تتكلم: 
_ انا بقالي فترة كويسه شغاله في القضية اللي المفروض أنتِ هتروحيها، انا اللي كُنت بوصل المعلومات اللي بتعرفكم كُل شئ بيعملوه ده غير اني بقيت ايديهم اليمين وبقيت ماسكه عليهم اوراق وأدلة تدينهم وتوديهم ورا الشمس حتي لو متمسكوش مُتلبسين، بس الأهم والأكبر العملية الجاية دي 
انا كنت بحاول استوعب ازاي هي كانت في المهمه نفسها! وازاي دي اكيد مش صدفه! 
قطع تفكيري لما قالت بجدية واضحه: 
_ بس قبل ماتعرفي باقي المعلومات لازم تعرفي حاجه مهمه جداً 
اتعدلت في قعدتي وفتحت عيني وانا بسمعها بتركيز: 
بلعت ريقها وقالت: 
_انا كنت في المهمه نفسها اللي كانت مع تيم! 
قولت بإستغراب: 
_ايوا يابنتي مانا عارفه ما عشان كده عايزه اروح المهمه دي بالذات
هزيت راسها بنفي وقالت: 
_لا أنتِ فهمتي غلط
اتنهدت وكملت وقالت: 
_ من فتره طويله كُنت المفروض اطلع مُهمه واكتشفت ان تيم معايا ساعتها اتشجعت بالذات لان أنتِ اكيد عارفه ان المهمه دي صعبة وكانت محتاجه تيم لولا الغدر اللي اتعرضلهُ 
غمضت عيني بألم فكملت:
_ ساعتها تيم كان هيرفض المهمه وهو قال ليا انك رافضه الموضوع بس هو مش هيعرف يرفضه بسبب ان ده شغلهُ ومطلوب مِـنه بالذات، هو فعلاً في الاول رفض بس هو اتضغط عليه ومكنش في طريقهُ تانيه غير إنهُ يوافق وهو فعلاً وافق عشان بلدهُ وعشان الضغط! اما انا اطلب مِـني اني اروح هِناك عن طريق خطه مرسومه واني شخص بشتغل في حاجه من اللي بيشتغلوا فيها وهُما عن طريق مُراقبتهم ليّ
حبوا يشتغلوا معايا والموضوع ده اخد حوالى شهرين بعدين لما وافقت وفعلاً اشتغلت معاهم كانوا بردو شاكين بس نظراً لاني مكنتش بتواصل خالص مع اي حد وثقوا فيّ وبقيت خلاص جُزء أساسي مِـنهم وبعد فتره ويوم ماخلاص حددوا ميعاد العمليه اللي هتحصل انا اتواصلت مع تيم وحضرة اللواء وهما بلغوا باقي القوه وحضروا في الميعاد
رفعت كوبايه الماية وشربت، وانا بحاول ادور الكلام في دماغي وقلبي بينبض بخوف فكملت بألم وصلي بشرخ!: 
_ تيم حضر في الميعاد هو والقوة وللآسف وهو بيهاجم زعيمهم في واحد من رجالته اطلق رصاص علي تيم وخرج وانا حاولت كتير صدقيني عشان يفوق ولاكنهُ كان خلاص اتوفي، لما نزلت معاك رجعت تاني بسرعه عشان لازم المهمه تكمل ده مات فيها تيم اعز صديق ليا وجوز اختي وبنت خالتي، ولما عرفت انك هتحضري للمهمه جيت لان من المفروض ان انا نازله بردو اجيبك مخصوص عشان محدش يعرف من الشرطة 
دموعي نزلت ووقفت لما قالت ان تيم اتوفي محستش ان في كلام بعده اتقال اللي اعرفه انها كانت معاه في المهمه ومات قدامها! هل لو كنت هِناك كنت ممكن اقدر اعمل حاجه انقذه بيها؟ نفيت بسرعة واستغفرت ربي لان اللي حصل ده قدر ومفيش إنسان يعرف يغيرهُ 
_ حنين! روحتي فين يابنتي بنادي عليك
فوقت علي صوت ياسر اللي حسسني اني في الواقع مش بحلم للأسف! 
ربتت علي كتفي وطبع بوسه علي جبيني واتنفس وهو بيقول: 
_ انا عارف أنتِ حاسه بإي ياحبيبة اخوك بس هنعمل اي؟ ده إبتلاء من ربنا ولازم تعديه وانا جمبك وهنعدي سوا! ومتنسيش إن طلاما ريناد معاك هتفشلي احمم قصدي هتنجحي
ضحكت وقولت بإبتسامة: 
_كلمة الحق بتطلع الاول! 
اتوضيت انا وريناد وياسر قام بينا، كنت بصلي ودموعي رافضة تبطل، بتوسل لربنا ينصرني انا العبد الضعيف وانا مش هنجح بشطارتي انا مش هنجح غير بتوفيق من ربنا 
قبل مانسافر كانت ماما وبابا موجودين وطبعاً عُمر اللي مبطلش عياط مكنتش عارفه ولا اسكت عُمر ولا ماما ده غير اني شايفه نظرة حُزن في عين بابا وياسر، حاسه بمدى الوجع اللي حاسين بيه مانا اصلي مجرب! 
مبحبش لحظات الوداع، احساس وحش ان حد بيحبك يبعد عنك! بس أحياناً الفراق بيكون لازم مع اني مش مع اي سبب يبعد حبيب عن عيلتهُ 
حضنهم ليّ بصمت بس سامعه صوتهم وهما بيأكدوا عليّ اني ارجع ليهم، مكنتش خايفه علي نفسي قد ما خايفه عليهم وعلي وجعهم 
اكيد لو حصل ليّ حاجه انا هرتاح بس هـُما لا 
تيم ارتاح لاكن وبكل اسف سابني اتعذب بدونهُ
ماما فضلت تنصحني بحاجات كتير جداً، لدرجه اني افتكرت ايام المدرسة وان انا راحه مدرسه مش مأمورية 
عُمر كانت ماسك فيّ ورافض انهُ يسيبني، عيونه كانت متعلقه عليّ وخايفة تغمض ثانيه اكون اختفيت عن نظرهُ
وعدتهُ قبل ماامشي اني ارجع بخير ويارب اكون قد وعدي
ريناد طبعاً جاية علي اساس انها هتجيبني بواسطتهم، ده غير ان المنطقة اللي انا عايشة فيها مفيش حد يعرف معلومات عني وده سهل عليا الامر كتير 
بعد وقت وصلت انا وريناد اللي اسمها هِناك(منه سليم) والدكتور محمد
استقبلنا ضلفتين باب احم قصدي راجلين، كان شكلهم مش حلو نهائي مش قصدي علي الشكل بس اجسامهم مهيبه وغير طبيعيه، انا هبقي في وسط الناس دي؟ ده لو واحد اتنفس بس في وشي مش نفخ هطير وانا مبحبش المرتفعات والله 
دخلنا مكان اوله طرقة يادوب تعدي ضلفه من اللي ماشيين معانا واحد كان قدامنا وواحد ورانا، النفس يكاد يكون معدوم انا كنت هفطس بجد، طب لو دول بالمنظر ده امال الي شغالين معاه منظره عامل اي! خايفه ليكون فيل في الآخر! 
قال ضلفه منهم بصوت حاد : 
_انهارده هتقعدي في الاوضه دي وبكره هتقابلي الباشا هيختبرك في شويه حجات ويقولك تعملي اي بالظبط! 
ياحوستي السوده! هيختبرني!
 يانهاري!، انا ماصدقت خلصت من موضوع الاختبارات ده يجيلي هولاكو يختبرني
طب ده هيختبرني بإي، افتح كرش واحد واخيطه تاني؟ ولا اقتل واحد واحاول اصحيه! استغفر الله 
وصلوني اوضه وشدوا الباب وراهم كأني مسجونه وفي زنزانه، اتنفضت وبعدين اتنفست وانا بحاول اعيد توازني لاني لازم ابقي ثابته مينفعش اتهز اي حركه هيتشك فيّ، غيرت هدومي، كان الفجر أذن فصليتهُ ونمت مش عشان حاسه براحه يمكن عشان تعبت من الطريق
صوت خبط ع الباب او رزع بمعني أصح اتنفضت من مكاني ولقيت نفسي في الاوضه اللي جيتها امبارح ملحقتش استوعب ولقيت رزع اكتر، قربت من الباب، فتحتهُ، شاب طويل،جسمه عريض، عيونه بُني، شعره مُبعثر بعشوائية، بس عينهُ مليانة قسوة! شكله حاد ويخوف! 
رجعت لورا وانا ببلعق ريقي، وانا اللي روشه ومش بهاب حد يجي طور زيهُ يرعبني 
رسمت علي معالم وشي الجديه والاستغراب فقال بجديه : 
_ انا صاحب الشغل جيت ليك بنفسي، اتفضلي غيري هدومك وحصليني علي مكتبي، علطول وبعدين يمين
وشه مازال جاد ولف ضهره ومشي وانا قفلت الباب بإستغراب وانا بقول، اما رجل لطخ بصحيح
قربت من المكتب وانا ببلع ريقي وبحاول اكون ثابته علي قد مااقدر بس ثابته مين انا اول ما شوفتهُ كنت هعيط 
بس افتكرت ان ده الشخص اللي كان السبب في موت تيم، وانا هسعى لتدميرهُ 
شاور ليّ علي الكرسي فقعدت وانا عيني ثابته مع ان ايدي بتترعش 
_شكلك خايفه؟ 
اي ده! هو عرف ازاي دانا مظهري مش خايف خالص هو كلب بوليسي ولا اي
ابتسمت وقولت: 
_ لا أبداً مش خايفه انا بس مستغربة المكان مش اكتر 
_ اها 
نظراتهُ كانت متوجهه عليّ بتركيز لدرجة تربك،كأني لغز بيحاول يفك شفرته، اتوترت من نظراته فقولت وانا بحاول اكسر الصمت: 
_ حضرتك كُنت عايزني عشان تعرفني نظام الشغل 
هز راسه وقال بشرح: 
_ ايوا طبعاً أنتِ هتشتغلي مُمرضة هِنا ولو  طلعتي كويسة هتفضلي معانا دائماً موجودة هِنا ومش هتنزلي اجازة غير لما انا اقدر اقولك تنزلي امته! 
معقول يكون ده الاختبار؟ طب ارفض ولا اقبل! بس هو عنده امل كده ليه ده انا يومين وهجيبهُ من قفاه مقبوض عليه! 
بس لازم احاول ارفض عشان ابان طبيعيه، لان انا لو قبلت هكون مصدر  للشك لان مين يوافق علي الوضع ده؟ 
هزيت راسي بنفي وقولت بسرعه: 
_ لا اكيد، انا بشتغل عشان اصرف علي نفسي وعلي عيلتي تقوم حضرتك حابسني هِنا وترفض اني اطلع وانا اي يخليني اوافق، في ناس كتير ممكن اشتغل معاهم، انا مش موافقه 
قال بحزم وهو بيخبط علي المكتب: 
_ مش بمزاجك علي فكرة طلاما اجيتي للمكان هِنا يبقي مش هتطلعي مِـنه غير بإذن مِـني ولا أنتِ متعرفيش جُملة دخول الحمام مش زي خروجه ولا اي! 
قولت بغضب واضح: 
_والله انا مدخلتش الحمام عشان تقولي كده بقي ومش بمزاجك ثم أنت ازاي تكلمني كده! 
قال بلا مبلاة: 
_انا الكلام اللي عندي قولته واتفضلي علي شغلك! 
بصتله بغضب وقمت ورزعت الباب ورايّ، ودخلت التواليت، غسلت وشي وانا بنفخ بغضب، انا مبحبش حد يتحكم فيا ولا يحطني تحت رحمتهُ  ، مش انا اللي يقدر يتعامل معايا كده، اتنهدت وحاولت اخفف من غضبي ونشفت وشي وخرجت
راجل من ضمن الضلف اللي برا وصلني لمكان في الدور اللي فوق، كان شكله غريب وريحته اغرب،في كذا اوضه و سراير في كل مكان ولون الاوض اسود! ده غير الناس اللي علي السراير شكلهم مريب جداً 
اي ده ياعم انت هتسيبني مع مصاصين الدماء دول؟! 
بالله كنت هعيط بس تماسكت، المكان شبه نظام المستشفيات بس لو علي الشكل ف القبر احسن بكتير 
كان في ممرضين تانيين غيري شكلهم ارعب من المرضي، كان في نظام شيفت وانا همسك من الضهر لبليل
بدءت اروح لكل مريض وياسبحان من قدرني اني المسهم أصلاً مش اعالجهم، اليوم ده من أسوء ايام حياتي واعتقد مش هشوف اسوء من كده تاني، اكدب لو قولت اني مخوفتش لا انا كنت مرعوبه بمعني الكلمه، اه لو تيم موجود ونهايه المعركه حُضنه ده انا والله هفضل احارب! 
_ لا بس ايدك دي حلوه مش شبه ايد باقي اللي ميتسموش بنات دول
نفضت ايدي بقرف وقولت: 
_لو هما ميتسموش بنات فانت متتسمش راجل ياعديم الاخلاق ولو ايدك اتمدت عليا تاني خليك فاكر اني هقطعهالك
بصلي بغضب وانا سيبتهُ ومشيت، من اول يوم ده اللي بيحصل امال بعدين؟ 
انتهي اليوم بتعبهُ وهمهُ واخيراً  هرجع اوضتي اللي مهما كان بتعذلني ولو شويه عن المكان الغير مريح ده 
اكلت وصليت ولسه بطفي النور بس سمعت صوت،فخوفت بس الظاهر انهُ في اوضه ورا اوضتي والصوت وصل لهنا، قربت من الحيطه وسامعه صوت بيزعق بس بكلام مش مفهموم، فقربت من الشباك وسمعت الحاجه اللي صدمتني واللي هي 
_ازاااااي يعني منه (ريناد) مستحيل تعمل كده 
_ لا ياباشا انا شاكك في منه ولازم نتخلص منها في اقرب وقت 
محستش غير بدوران وعيني بتزغلل والرؤية بتتشوش وفي لحظه بقع علي الارض... 

•تابع الفصل التالي "رواية سأحارب من اجل فقيدي " اضغط على اسم الرواية

تعليقات