رواية نهاية وعد الفصل الرابع 4 - بقلم آلين روز
– "لو كانت أحسن مني، ما كانتش مشيت على حل شعرها... وخانت أبوكِ!"
ساعتها حسّيت إن الأرض بتتهز تحتيا.
الكلمة دي وجعتني أكتر من أي ضربة.
فضلت أبص لها، وأنا مش قادرة أتنفّس...
كأنها قتلت أمي للمرة التانية.
بصيت ليها بنفي وأنا بهز بسرعه وبقول
_ لا أنتِ كذابه، مستحيل اللي بتقوليه، أرجوك يا بابا قول إنها بتكذب، علشان خاطري...
كنت بصاله يكدب كلامها،
لكنه كان ساكت!
يعني كل حاجه كانت كذب،
حتي أنا كنت كدب؟،
كملت كلامها بقسوه وهيا بتقول
_ عرفتِ ليه محدش بيحبك؟
عرفتِ ليه كله بيبعد عنك؟
كل حاجة كانت كذب وأنتِ من الكذبه دي، أضطريت أكذب واقول قد أي كانوا بيحبو بعض، لكن خلاص كل حاجه ولازم تتكشف.
_ وليه، ليه كملوا سوي؟
كان كلام عيون وهيا بتعيط، قربت منها بحزن وهيا بتخدها في حضنها وبتقولها
_ علشان كانت حامل فيكِ،
كان هيطلقها لكن ماتت وهيا بتولد.
كانت منهاره،
أتصدمت زيي!،
قرب منها بابا وحضنها،
طب وأنا؟
أي ذنبي في كل ده؟
_ أنا بنتك؟
قلتها وأنا مغمضه عيني بقهر،
مكنتش عاوزه أشوفه،
لكن فتحت وهو بيقول
_ أه، عملت تحاليل أبوه، وطلعت أبوكِ.
_ في الورق، كنت أب في الورق، أنت ظالم، أنا مش مسمحاكم، مش مسامحه حد فيكم.
جريت برا الشقه بسرعه،
مستنتش رده ونزلت لتحت،
وقابلته!، عمر، كان داخل وأول لما شافني قرب بخضه وهو بيقول
_ ورد، مالك، أهدي!
فضلت بصاله وأنا مصدومه،
وجملتها بتتكرر في بالي
{ عرفتِ ليه كله بيبعد عنك؟}
علشان كده بعد عني؟
قربت منه ومسكت رقبة القميص وأنا بنهار
_ علشان كده سبتني؟
كان ذنبي أي أني بنتها؟
ليه حسستني بالأمان وفجأة تخليني واحدي؟
ليه خليتني أحبك؟
ليه؟
مع آخر كلمه،
كان أغمي عليا...
كان نفسي مقومش تاني،
كان نفسي تكون دي النهايه!
_حمدالله على السلامه.
قالها لما بدأت أفوق بصيتله بهدوء ومتكلمتش فكمل هو
_ بتخدي حبوب مهدئه ليه؟
بصيت عليه السخريه، إزاي مؤذي يأذي اللي أذاه ليه بتخد العلاج!
فضلت ساكته لحد ما الباب اتفتح ودخلت أختِ وبابا غمضت عيني بحزن وأنا مش عاوزه أشوفهم فأنكلم بابا بحزن وهو بيقول
_ ألف سلامة عليكِ.
مردتش...
هقول أي؟
حسيت وكأن صوتي أندبح ففضلت ساكته لحد ما عيون اتكلمت وقالت
_ تعالي يا عمر، يلا يا بابا نسيبها شويه.
حسيت بقفل الباب فعيط بقهر من حالتي اللي بقت بسببهم...
بس وقتها قررت...
_الحقني يا بابا، ورد مختفيه
•تابع الفصل التالي "رواية نهاية وعد " اضغط على اسم الرواية