رواية على حافة الحب الفصل الثالث 3 - بقلم نوري
بعد ما لبسنا الشبكة والمعازيم مشيوا، فضلنا قاعدين العيلتين في الصالة، الجو كان مليان ضحك وكلام خفيف بينهم، وأنا من جوايا مشغولة بحاجة تانية خالص، كنت كل شوية أحمد ربنا إني مقعدتش معاه لوحدي، مش عشان كسوف ولا خجل زي أي عروسة عادية لا، أنا كنت مرعوبة
فضلت أبص على أهله، شكلهم طيبين، ومامته بالذات كانت لطيفة وحنونة، جزء مني ارتاح، بس جزء تاني كان واقف زي الحجر، خايف يبان وشهم الحقيقي بعدين
افكار كتير في دماغي رعباني، بقيت ابص لكل واحد فيهم بتوهان، أبويا اللي كل ما أبصله يجيني نفس الإحساس القديم، خوف ورعب واشمئزاز، صوته بقى محفور في وداني من كتر ما صرخ فيا ووجعني، ضحكته قدام الناس كانت زي خنجر بيغرز فيا بكل قسوة وبرود، ضحكة ما فيهاش أي دفا، ضحكة عمري ما كنت سببها ولا كان نفسي أبقى
وأمي، عيونها دبلانة من كتر عياطها عليا، ابتسامة طالعة منها بالعافية وبتحاول تتماسك، وكل ما تبصلي .. احس في نظراتها بالندم والأسف، لكن أنا كنت ببتسملها وكأن مفيش حاجة، عارفة أنها محملة نفسها ذنب كل اللي بيحصلي، لكن أنا مش هاين عليا أزود وجعها أكتر، كنت بحاول أطمنها بابتسامة ضعيفة، كأني بقولها متقلقيش، رغم إن جوايا بركان بيولع، أنا عارفة إنها كانت بتحارب بطريقتها، بس مكنتش قادرة توقفه، يمكن لو كانت أقوى شوية كان زماني دلوقتي في حضنها مش قاعدة القعدة دي، نظرتها لي كانت كافية تفكرني إني مش لوحدي تمامًا، حتى لو مقدرتش تحميني، بس قلبها معايا، وأنا مش عايزة أزود عذابها بشكوتي ولا بدموعي، واللي مكنتش تختلف عنها هي سلمى اختي، قعدت طول الليل جمبي وصممت تنام في حضني، فضلت تعيط على عياطي وتواسيني وحاولت بكل الطرق أنها تخليني الغي كل حاجة قبل ما النهار يطلع، لكن أنا خلاص كنت واخدة قراري
عيوني غصب عني راحت ناحيته، لقيته مركز عليا بنظرة طويلة، جسمي اتشد فجأة واتلخبطت، قلبي اتنفض، مش من فرحة ولا خجل، لأ، من رهبة
حسيت إن كل اللي حواليا اختفى للحظة، وبقيت أنا وهو في مواجهة صامتة، بس أنا اللي انهزمت الأول، كسرت العين وبصيت بعيد، كأني بهروب صغير بقول أنا مش قادرة أواجهك دلوقتي
جوايا سؤال بيرن، هو شايف فيا إيه؟ عروسة مناسبة؟ ولا مجرد صفقة خلصت؟
اة، ليه لا، اكيد معتبرني صفقة، هو اصلا يعرفني منين عشان ييجي يتقدملي ويطلب نكتب الكتاب بسرعة كمان، انا عمري ما شوفته وكنت بسمع عنه بس، اكيد هو كمان بيفكر في اللي هيستفاده من الجوازة دي، حسيت بدوخة ومكنتش قادرة اتنفس مجرد ما فكرت في النقطة دي، استأذنت منهم بأبتسامة باهتة ودخلت البلكونة، سندت على السور وانا باخد نفسي بشويش في محاولة مني اني أهدى، لكن أفكاري مكنتش سيباني، رعبي زاد من فكرة اني ممكن اعيش حياة اسوأ من اللي عيشتها هنا وادوق العذاب اكتر واكتر، زادت الدوخة ومكنتش عارفة اتوازن، أيدي اللي ماسكة في السور بكل قوتها ضعفت وفلتت، حتى رجلي اللي كانت شيلاني اتراخت تماماً ومحستش بنفسي غير وانا بقع، لكن فجأة لقيتني بين ايديه، محاوطني بكل قوته وكأنه بيحميني، عيني التقت بعينه اللي كان باين فيها القلق والخوف، اتجمدت في حضنه، والدنيا حوالينا اتسكتت، لدرجة إن صوت قلبي أنا وهو كان مسموع في اللحظة دي، حسيت إن فيه أمان غريب، أمان أنا ماجربتوش قبل كده، بس الأمان ده خوفني أكتر
* انتي كويسة؟!
صوته خرجني من شرودي، اتحرجت جداً من الوضعية اللي كنا فيها وبعدت عنه، لكن ايده كانت لسة محاوطاني، قعدني على الكرسي وخرج، قلبي كان لسة بيدق جامد من الموقف كله، دخل تاني وفي ايده كوباية ماية
* اتفضلي
_ ش..شكراً
اخدتها منه وانا مرتبكة وشربت، نزل قدامي على الأرض ومسك أيدي بين كفوفه
* مالك، انتي تعبانة
ماطلعتش مني كلمة، فضلت عيني متعلقة على إيديه اللي بتطبطب على إيدي برفق، إحساس غريب، دفا معرفتوش قبل كده، رفعت عيني له، لقيت ملامحه صافية وفيها قلق حقيقي، بس قلبي اتلخبط، الحنيّة اللي حاساها دي، هل هي بجد؟ ولا مجرد صورة هتتغير مع الوقت زي ما اتغير وش أبويا معايا؟
دماغي مش قادرة تستوعب، كل حاجة جوايا متشتتة بين إني أصدّق وأرمي خوفي على كتفه، وبين إني أهرب قبل ما ألاقي نفسي في نفس الدوامة من تاني، لحظة صغيرة، بس شتتني وخليتني مش عارفة أميز، ده أمان ولا فخ جديد؟
_ انا..انا كويسة
* كويسة ازاي بس انتي وشك اصفر خالص، شكلك مكلتيش كويس النهاردة
_ فعلاً
* طب .. تحبي نخرج نتعشى برا لوحدنا
_ لا
قولتها فجأة، بنبرة سريعة وحادة كأنها خرجت مني من غير ما أفكر، هو سكت لحظة، عينه اتفاجئت وبعدين حاول يخفي ده بابتسامة خفيفة
_ انا اسفة، انا قصدي خلينا نتعشى هنا، مش قادرة اخرج بصراحة
* ولا يهمك، اهم حاجة تكوني مرتاحة
_ اسفة لو ضايقتك
* ضايقتيني اية بس، انا كفاية عندي نكون مع بعض سواء هنا او في اي مكان تحبيه
هي اية الحنية دي بجد، انا خوفي كل مدى بيزيد، بيتكلم وكأنه بيحبني وهو اصلا ميعرفنيش
* بتبصيلي كدة ليه
كنت عايزة أقوله كلام كتير اوي، اصارحه بأني خايفة منه ومن حياتي معاه، لكن انا معنديش ثقة فيه، معرفوش ومضمنش رد فعله، هل هيزعل وهشوف منه وش تاني؟ ولا هيسمعني ويطمني؟
مقدرتش اختار غير السكوت، ابتسامة باهتة طلعت مني وانا بحاول مبينلوش حاجة، وهو .. ساكت وبيبصلي وبس
شوية وسمعنا صوت خطوات جاية ناحيتنا، قام من مكانه وسند بضهره على السور لكن فضل ماسك أيدي، دخلت سلمى بتبلغنا إن السفرة جاهزة وكلهم منتظريننا، خرجنا سوا وقعدنا معاهم وابتدينا ناكل، كنت مكسوفة ومش عارفة اتصرف براحتي وخصوصاً إنه قاعد جمبي
اية يا حبيبة بابا مبتاكليش ليه
قالها أبويا بابتسامة كدابة بيحاول يبين بيها قد إيه مهتم بيا قدامهم، أنا عارفة ملامحه كويس، عارفة إزاي نظرته قاسية حتى وهو بيحاول يلونها بالطيبة
_ لا يا بابا، باكل
ساب المعلقة من ايده ومثل دور الأب الحنين اللي بيحب بنته كويس اوي
انا مش قادر اتخيل انك كبرتي وبقيتي عروسة، لا وكمان في خلال سنة هتكوني في بيت تاني، مش قادر اقبل الفكرة دي تماماً
ماما وجدو واخواتي كانوا بيبصوله بدهشة من براعة كدبه وتمثيله قدام الناس، بس انا مكنتش متفاجأة ولا ظاهر على وشي اي تعبير، انا اكتر واحدة عارفاه واللي بيعمله مش جديد عليا
متقلقش يا رأفت، ليلى بنتنا وهنشيلها فوق راسنا، ولا اية يا سيف
* ليلى في عينيا الاتنين يا عمي متقلقش
هز راسه بتأثر مصطنع ورجع يكمل اكله وهو بيخطف نظرة ليا من تحت لتحت مع ابتسامة انتصار، ميعرفش إن الانتصار كان من نصيبي انا حتى لو هطلع من البيت دة على بيت اسوأ منه، القريب محنش عليا يبقى الغريب هيحن؟؟
بعد العشاء قعد سيف وأهله شوية وبعدها استأذنوا عشان يمشوا، كنت واقفة عند الباب جمب جدو بسلم عليهم، قرب سيف وقف قدامي واستأذن من جدو أنه ياخد رقمي
اكيد يا ابني، بقت مراتك خلاص
ابتسم لجدو وبصلي مستني اديله الرقم، اديتهوله واستأذن ومشي، دخلت اوضتي ارتاح من كل اللي عدى عليا النهاردة، قفلت الباب وغيرت الفستان لبيچامة مريحة، فتحت علبة الشبكة وقلعت كل اللي كنت لابساه ما عدا الدبلة، بصيت عليها وافتكرت جملة جدو ليه " بقت مراتك خلاص "، اتنهدت بتعب وفردت على السرير يمكن عيني يزورها النوم بعد اليوم المرهق دة، لكن باب الأوضة اتفتح ودخلت منه سلمى
ممكن انام جمبك زي امبارح
_ اكيد يا عيوني، تعالي
قفلت الباب وجت جمبي وحضنتني زي امبارح، فضلت بصالي وعينيها مليانة دموع
_ متعيطيش، انا بخير
لا انتي مش بخير، انتي مش قادرة تتقبلي كل دة لدرجة إنك كان هيغمى عليكي لولا سيف لحقك
بصتلها وانا مستغربة عرفت ازاي
انا اللي جبتلك الماية، خرج برا نداني بشويش وقال اجيبلك كوباية ماية عشان دوختي، كنت هدخلك لكن طلب مني اسيبكم لوحدكم شوية ونبه عليا مقولش ليهم برا اي حاجة
كنت بسمعها وانا مندهشة، انا برضو استغربت هو جاب الكوباية ازاي وليه اللي برا محسوش إن في حاجة، ركنت دهشتي على جمب وركزت على اني اطمنها وبس
_ اة دة عشان بس مكلتش طول اليوم، لكن أنا بخير اهو يا حبيبتي متقلقيش
لو خبيتي ع الدنيا كلها مش هتعرفي تخبي عليا
_ مش بخبي ولا حاجة، انتي بس اللي قلوقة بزيادة، وبعدين انتي مش عندك مدرسة الصبح، يلا نامي عشان تعرفي تصحي فايقة
بس..
_ مفيش بس، اسمعي الكلام، يلا يا حبيبتي
نامت بعد شوية وكانت لسة ماسكة فيا بأيديها الاتنين، فضلت مكاني بحاول انام، لحد ما تليفوني رن، كان رقم غريب وكالعادة مردتش، لكن اتصل اكتر من مرة ف فتحت وفضلت ساكتة
* الو
اية دة؟! دة صوته
* ليلى، انا سيف
_ ايوا يا سيف
ضحك وكأنه عايز يلطف الجو
* ساعة عشان تردي عليا، دة انتي كنتي هتخليني انزل واجيلك تاني
_ معلش اصل انا مش برد على ارقام غريبة
* ولا يهمك، كدة احسن فعلا، ابقي سجليني بقا
_ اة اكيد
سكت شوية وانا متكلمتش، مش عارفة اقول اية واتصاله فاجأني، مكنتش متخيلة هيكون بالسرعة دي
* انا عارف انك مرهقة ومضغوطة بقالك ايام ف هسيبك ترتاحي، انا بس كنت عايز اقولك إن النهاردة اسعد يوم في حياتي بدون مبالغة
ضحك
* مش مصدق إنك بقيتي مراتي وعمال ابص لدبلتك اللي في أيدي كل شوية، مش عايز اطول عليكي اكتر من كدة بس .. اوعدك اني طول الوقت هبذل كل طاقتي في سبيل انك تكوني مرتاحة ومبسوطة، مش عايزك تشكي لحظة في كدة
هو انا المفروض اصدق كلامه دة ولا لا، في حد كدة بجد؟ كلامه ولمسته لايدي، كل دة بحنية عمرها ما مرت عليا، صحيح مخوفاني .. لكنها لمست قلبي
* ليلى
_ ا.. ايوا
اتنهد وقال
* انا عارف إن دماغك مش سيباكي، وانك مخضوضة من اللقب الجديد والسرعة اللي جيه بيها، وعارف انك مش هتاخدي عليا في يوم وليلة، وانا مش مستعجل ومش عايزك تيجي على نفسك، اهم حاجة عندي تكوني مرتاحة، هنعرف بعض واحدة واحدة وعلى أقل من مهلك لحد ما قلبك يفتحلي بابه وتكوني مطمنة، انا بس كل اللي محتاجه انك تديني فرصة
_ لا انا .. انا مش خايفة منك
* بس انا مقولتش انك خايفة مني
سكت لما حسيت إن كلامي هيورطني، هو فعلا مقالش اني خايفة منه وكلامه كان على الخوف الطبيعي من الموضوع كله، غبية يا ليلى، المفروض مبينلوش اني خايفة منه، مش هكرر غلطة ماما مع بابا، قومت من على السرير و وقفت في الشباك اشم هوا يمكن التوتر يخف
_ منا عارفة، انا قصدي إني .. اني يعني
معرفتش ابرر اللي قولته ف سكت
* قولي كل اللي جواكي، انا سامعك
لوهلة حسيت اني عايزة اقول فعلا، عايزة ارمي الحمل من على كتافي واطلع كل الخوف والقلق اللي ساكنين قلبي لحد تاني، لكن أنا مش واثقة فيه، مقدرش اعمل كدة، سكوتنا طال وصوت أنفاسنا بس اللي مسموع
* متضغطيش على نفسك، الايام بيننا كتير نحكي ونقول كل حاجة، و وقت ما تحبي تتكلمي، تأكدي انك هتلاقيني مستنيكي وهسمعك، تصبحي على خير يا اجمل ليلى في الدنيا
قفل المكالمة وفضلت زي ما انا، هو كدة فاكر أنه بيطمني؟ دة بيخوفني اكتر، مفيش حد مسالم اوي ولا حنين كدة، لا اكيد بجد في حاجة غلط، دخلت الأوضة ومجاليش نوم، فضلت رايحة جاية بفكر في كل اللي حصل النهاردة، حضنه، مسكته لأيدي، لما لحقني وحاوطني، كلامه ليا في البلكونة وكلامه دلوقتي، معقول في حد كويس اوي كدة؟ ولا يمكن بابا متفق معاه، اة، ليه لا، مستبعدش عنه اي حاجة أبداً، بس .. بس هيستفاد اية، اللي عاوزه عملته واتجوزت سيف، هيكون عايز اية تاني، يا ربي، دماغي وجعتني من التفكير، فضلت على الحالة دي لحد الصبح، صحيت سلمى وطمنتها عليا وراحت مدرستها، قومت وحاولت اشغل نفسي بأي حاجة ف قعدت أرتب الأوضة، سمعت خبط على الباب وبعدها دخل مالك
_ تعالى يا حبيبي
صباح الخير، شكلك منمتيش
_ مكنش جايلي نوم
قعد جمبي ومسك أيدي
خايفة مش كدة
_ لا ليه بتقول كدة
عشان أنا عارفك كويس
ضحكت وحاولت أتوه الموضوع
_ اية يا واد، هتعملي فيها محلل نفسي ولا اية
بتغيري الموضوع ليه، انا كمان منمتش وشايفك وانتي واقفة في الشباك لحد ما النهار طلع ودماغك مش سايباكي
سكت ومعرفتش ارد
بقا بتخبي عني انا اللي جواكي
_ مقدرش، انت بس مكبر الموضوع، أنا كويسة
ليلى، احنا لسة فيها، بلاش ترمي نفسك في النار
_ غريبة انك بتقول كدة رغم انك كنت بتشكر في سيف اوي قبل ما نعرف أنه عايز يتجوزني
ولسة عند رأيي فيه، لكن انتي مش بتحبيه، انتي مكنتيش عايزاه اصلا وبابا غصبك، ازاي هتعيشي معاه وانتي مغصوبة على الجواز منه
_ مش يمكن يطلع كويس
معنديش شك في كدة، لكن مش معنى إن الإنسان كويس أننا ممكن نحبه، ناس كتير حوالينا بنقابلها كويسة جدا وبتكون مناسبة لكن محركتش قلوبنا
استغربت من طريقة كلامه، طول عمري شايفاه اخويا الصغير اللي لسة بيفتح عينه على الدنيا، لكن أنا دلوقتي شايفة راجل ملو هدومه، واقف قدامي بكل ثقة و شايل همي على كتافه، سندت ضهري على السرير وأنا ببصله بتركيز جديد، كأني بتعرف عليه لأول مرة
_ إمتى كبرت كده؟
كبرت يوم ما حسيت إنك محتاجاني
كلماته غرقت قلبي براحة غريبة، خليتني أحس إن الدنيا مهما قست عليا، لسه فيها ضهر وسند من لحمي ودمي
_ مروحتش المدرسة ليه
مبقتش حاببها
_ ليه، حد عملك حاجة
لا، بس كل ما اجي اروح افتكر اللي بتمري بيه وتضحيتك عشان بابا ميقعدناش منها، ف مبقتش حابب اروح
_ لا يا مالك، متفكرش بالطريقة دي أبداً، انا اعمل اي حاجة في سبيل انكم متتحرموش من حقوقكم
بس انتي اتحرمتي منها
_ مش مهم، والله العظيم انا يهمني انتوا، انت وسلمى متمروش باللي مريت بيه ولا تتحرموا من اي حاجة، اياك تفكر بالطريقة دي تاني، واوعدني انك تهتم بدروسك ومذاكرتك وتحقق اللي بتحلم بيه، اوعدني يا مالك .. اوعدني
اوعدك، وهكون قد وعدي، عشانك انتي، عشان تعيشي فرحانة بيا
ابتسمتله واخدته في حضني وانا بحمد ربنا الف مرة على وجوده في حياتي، طلع من حضني وهو مكسوف وقام يخرج برا وانا بضحك عليه، وقبل ما يطلع وقف مكانه وندهلي
ليلى
_ ممممم
بما انك قررتي تكملي في اختيارك، ادي لسيف ولقلبك فرصة، هو يستاهل
قالها وخرج، فضلت مكاني بفكر في كلمة واحدة بس " هو يستاهل "، يمكن فعلا يستاهل، يمكن يكون كويس .. ويمكن لا، انا خايفة ادي نفسي فرصة اني اثق فيه، مرعوبة اتعشم أنه يكون طوق نجاتي ويطلع في ايده الحبل اللي هيلفه حوالين رقبتي، رفعت راسي للسماء ودعيت ربنا
_ يارب، انا تايهة، دلني، ولو كان هو طوق نجاتي .. خلي قلبي يعرف يميزه
يتبع...
•تابع الفصل التالي "رواية على حافة الحب" اضغط على اسم الرواية