رواية عشق فوق القمة الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء طارق

 رواية عشق فوق القمة الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء طارق

قال في نفسه:
في نَفَس في حد عايش جوه !
فتح الغطا بخشونة، والنور الضعيف بتاع القمر وقع على وش شروق…
وش أبيض، بريء، شعرها ملفوف على صدرها زي سلاسل الذهب .
جَبَل اتجمد مكانه، عيونه اتسعت وقال بهدوء : سبحانه خلق وصور في احسن صوره دي ملاك ولا انسان كيف حصل فيها كده ومين شبه اهنا؟!
شالها بين إيديه، وقلبه لأول مرة حس بحاجة مش فاهمها…
مش شفقة… لأ، كان خوف غريب عليها.
لف ووشّه للديب وقال:
"من النهارده، دي في حمايتي يا ديب… واللي يفكر يلمسها هدفنه واطرحها وهنعرف ايه اللي صار لها وايه السر اللي وراها؟!
جَبَل كان ماشي بخطوات تقيلة، شايل شروق على دراعيه كأنها ريشة،
الريح بتلف حواليه وهو نازل من فوق الجبل، والديب ماشي جنبه ساكت، كأنه فاهم إن اللي بين إيدين جوهرة ومش اي جوهرة جوهره سمينه
دخل القصر الكبير، قصر زيدان اللي الناس بتخاف حتى تبص ناحيته.
القصر كانت فاضية إلا من الخدام، والكل أول ما شافه دخل والد'م على هدومه، اتجمد مكانه.
جبل قال بصوته الخشن وهو رايح ناحيّة السلم: هاتوا لي الدكتوره دلوقت بسرعه!
خدامة جريت وهي بتترعش،
والكل بصلها في صمت وهي ممددة على السرير الكبير اللي عمر ست ما مدت ايديها عليه غير جبل لأنه بيكره الستات ومش بيطيق اي ست تدخل الاوضه دي! 
بعد ساعات…الدكتورة
 خرجت وهي بتمسح إيدها وقالت: هي مليحه يا بيه ربنا نجاها بس جسمها كله كدمات شكلها هتعذبت كثير!
جَبَل سكت شوية، عيونه كانت على وشها وهي نايمة.
وش أبيض زي القمر، وملامحها بريئة لدرجة خلت قلبه يوجعه.
قال بهدوء: مش رايد اي حد يعرف اي حاجه عن البنت دي اكنك ولا جيتي اهنا ولا تعرفي حاجه عنها تمام يا دكتورة؟!
الدكتورة :حاضر يا جبل بيه كيف ما تؤمر؟!
الدكتورة مشيت وجبل قعد جنب شروق اللي كانت نايمه وكانت  بتتفزز بطريقه مريبه وبتترعش جداً رغم الجو كان كويس بس هي كانت بردانه مسك ايديها وطبطب عليها وقال: اول مره اشوف ست بالجمال ده ولا بالبراءة دي إيه حكايتك يا بت الناس وشك مليان وجع شكلك وراكي سهرايه كبيره ووعره قوي!
فجاة حصل اللي ما كانش في الحسبان؟!؟؟؟
تابع...؟!
•تابع الفصل التالي "رواية عشق فوق القمة" اضغط على اسم الرواية
تعليقات