رواية قضية شرف الفصل العشرون 20 - بقلم هنا حسين
مريم بصدمه...... حبس ايه وبلاغ ايه انا مش فاهمه حاجه
مهدي بغضب.... اعرفي ابني لو جراله حاجه مش هرحمك
مريم.... حد يفهمني ايه اللي حصل
مرام..... البوليس قبض علي ونس بتهمت تاجر مخدارات وانت اللي بلغتي عنه
مريم بصدمه..... انا مستحيل اعمل كده والله ما اعرف حاجه
مهدي..... انا هروح اشوفه واخد محامي معايا
راجيه...... خدني معاك
مهدي.... لا خليكي هنا مع مرام
مريم...... لو سمحت يا عمي خدني معاك ارجوك انا هشوف البلاغ ده اكيد في سوء تفاهم لان انا مابلغتش
مهدي..... سوء تفاهم ايه ماشحنه المخدرات اتمسكت ولقيو اوراق بتوقيع ونس عليها بالإستلام بقلم هنا حسين
مريم رجعت بتفكيرها شويه لورا افتكرت لما ساره جابت لها ورق وقالت ليها انها تبع شغل ونس واول ما يوقع عليها يعتبر نص الاسهم بتاعته اللي في السوق خصرهم
وهي تشجعت علشان تنتقم منه وفهمتها انها جابت الورق من واحده معرفه بتشتغل في الشركه طبعا مريم خلت ونس وقع عليها على اساس ورق يخص جامعتها
فاقت مريم من سرحانها على صوت مهدي
مهدي..... هتيجي ولا اروح لوحدي
مريم.... طبعا جايه لحظه البس حاجه بسرعه
صلوا على محمد
وصلوا الاسم والظابط سامح لهم يشوفوا وانس لانه طلع معرفه بمهدي
دخل ونس وطلع الظابط علشان ياخد راحتهم
بص عليها ونس وعينيهم جت في بعض منهم نظرات عتاب ونظرات خوف وكلام كثير لكن قطعهم مهدي...... ونس عاوزه اعرف ازاي توقيعك جه على الورق اكيد مش توقيع بكده نقدر اثبت انه تزوير ولا ايه يا استاذ
كان واخد معاه محامي
المحامي.... ايوه طبعا بس موضوع ان مراته اللي مبلغه عنه ده هيسبب مشكله في القضيه
مريم..... بس انا ما بلغتش يا استاذه اكيد حد اتكلم وادعي انه انا نقدر نسبت ده بتسجيل الصوت ويتعرف مين اللي يتكلم
المحامي....... تمام الموضوع اتحل لاكن التوقيع
ونس..... انا وقعت على الاوراق دي لكن ما كنتش اعرف اني بوقع على نهايتي
المحامي..... كده القضيه اتعقدت بس ما تخافش انا هعمل اللي اقدر عليه
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
دخل الظابط وقال الوقت خلص معلش يا مهدي بيه انت عارف ان ده شغل وندى على العسكري علشان ياخده لكن قبل ما يطلع لف لمريم
ونس..... مريم ما كنتش متوقع منك كده وانك تخدعيني وتحاسبيني على حاجه لها سنين بس ليه تدمري مستقبلي انا اتحملت اللي ما فيش راجل يتحمله على مراته لكن طلعت ما تستاهليش مريم انت طالق ومشي مع العسكري
بقلم هنا حسين
بعد يومين من التحقيقات كل التوهم اتثبتت على ونصف ومريم انت قالت لشقتها كانت قاعده في اوضتها بحزن وبتفكير في حياتها وان وانا دايما واقف ضدها واتهمها اكثر من مره في شرفها وفوق ده كله بكل بساطه اطلقها قطع تفكيرها صوت الفون مسكته ولقيته وليد
فافتحت عليه
مريم بغضب..... عاوز ايه يا حيوان بعد كل اللي عملته
وليد..... في ايه بس يا مدام مريم هو انا كنت عملت لك حاجه وانا مش واخد بالي
مريم..... متصل ليه قول وخلصني لو كان على الصور فانا ما ليش دعوه بحد
وليد..... بسرعه كده بعتي بنت عمك ما علينا انا متصل عشان جوزك ونس
مريم بلهفه... ماله هو جرى له حاجه
وليد.... ما تخافيش قوي كده بس لو عاوزه تطلعيه من السجن لازم اقابلك ونتفق عشان نطلعه من السجن
مريم.... انا مش فاهمه حاجه وازاي هنطلعه
وليد..... لما نتقابل هتفهمي كل حاجه وقفل معاه
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
مريم فضلت تتصل بساره لكن تليفونها مقفول من ساعه اللي حصل كانت عاوزه تكلمها وتفهم منها ايه اللي حصل لما اديتها الملف اللي مضى عليه ونس بعدين اتصلت بامها اللي ردت بعد عده اتصالات
راويه..... ايوه يا مريم
مريم..... ماما انا محتاجه لك عاوزاكي جنبي
راويه..... مريم انت عارفه ظروفي كويس مش هقدر اجي
مريم..... بعد كل اللي حصل لي واللي سببه لي مرسي لسه باكيه عليهم وبتفضلوهم عني ماما دي اخر مره اكلمك فيها وانت قرري وخدي وقتك وقفلت معاها
اذكر الله
وراحت تجهز نفسها عشان تقابل وليد وبعد وقت وصلت قدام باب الشقه وخبطت الباب
مريم بصدمه..... ساره انت بتعملي ايه هنا
ساره..... ادخلي يا مريم هتعرفي كل حاجه
دخلت مريم وهي مش فاهمه حاجه لقيت وليد قاعد مستنيها قام لما شافها وقال
وليد.... اقدم لك ساره مراتي وحببتي
مريم.... ساره انت معقول تخدعيني وتعملي كده
ساره..... مريم حبيبتي الحياه مصالح معلش بقى بعدين جوزي ولازم اقف جنبه
وليد.... حبيبتي مش وقته الكلام ده مريم انا عاوزك تخلي وانس يتنازل عن الشركه ليكي وبعدين تكتبيها لي باسمي ووقتها هطلعه من السجن
مريم..... انت اتجننت ايه اللي بتقوله ده
وليد..... اسمعي اخر كلامي يكتب لك الشركه باسمك وانا بقى بمعرفتي اقدر اخلي المخدرات سكر مطحون
مريم..... طب ما احنا نقدر نعمل كده عادي
وليد.... مش هتقدروا لان انا جبت له مخدرات من النوع الثقيل يعني التهمه نفسها لابسه وانتم ما عندكوش معارف من السكه الشمال عشان تعمل كده
مريم..... بجد ما شفتش زيكم اصحاب اوساخ
وكانت هتمشي لكن اوقفها وليد
يتبع
•تابع الفصل التالي "رواية قضية شرف " اضغط على اسم الرواية