رواية على حافة الحب الفصل الاول 1 - بقلم نوري

  رواية على حافة الحب (كاملة جميع الفصول) حصريا عبر دليل الروايات بقلم نوري

رواية على حافة الحب الفصل الاول 1 - بقلم نوري

ليلى رأفت .. ليلى
اتنده اسمي لما جيه دوري في عيادة طبيب نفسي، فضلت مكاني مش عايزة اقوم
 ليلى
 اتنده كذا مرة وانا زي ما انا، حسيت اني مش عايزة اخد الخطوة دي بالرغم من إن انا اللي طلبتها، مشاعر كتير حاوطتني واللي كان مسيطر عليا هو الخوف، حسيت بأيد بتلمس ايدي، كان هو .. حبيبي وملاذي الآمن، طلب من الممرضة تستنى شوية واخدني وقفنا في مكان بعيد عن عيون كل الموجودين لأنه عارف أنا محتاجة اية، اترميت في حضنه من غير ولا كلمة وعيوني اتجمعت فيها الدموع، حاوطني بدراعه وايده التانية كانت على راسي بيطبطب عليا
* متخافيش .. انا جمبك
_ انا حاسة إني مش قد الخطوة دي
* حابة نمشي طيب
_ هفضل اهرب لحد امتى، كل مرة بنيجي ونمشي من غير ما ادخل واواجه نفسي .. انا تعبت يا سيف
* سلامتك من التعب يا عيون سيف، مش مهم اي حاجة المهم انتي عايزة اية
_ عايزة اكون كويسة عشانك .. عشان اسعدك
رفع وشي ليه ومسح دموعي
* وتفتكري انا مش سعيد معاكي، مفيش اسعد مني في الدنيا كلها يا ليلى لأنك معايا، يكفيني وجودك في حياتي والله
_ طب قولي اعمل اية
* اعملي اللي يريحك ويسعدك انتي، لو عيزانا نخرج من هنا هخدك من ايدك وننزل حالاً مهما كانت دي المرة الكام، ولو حابة تدخلي وتفضفضي مع الدكتورة ف انا معاكي ومش هسيبك أبداً، يا حبيبي احنا جايين هنا عشانك، عشان تكوني مرتاحة وميفضلش الخوف محاوطك طول الوقت من إن اللي فات يأثر على حياتنا
فضلت بصة في عيونه وانا بحمد ربنا جوايا الف مرة إنه رزقني وعوضني بيه عن كل اللي فات
* انا عيوني حلوة اوي كدة؟
ضحكت وخرجت من حضنه، اخدت نفس ومسحت على وشي، ابتسمتله ومسكت ايده
_ انا جاهزة، هدخل وهاخد الخطوة دي ومش عشاني بس، عشانك انت كمان لأنك تستحق تعيش حياة طبيعية مع اللي اختارتها، وعشان ولادنا اللي هييجوا ليهم حق عليا إني أكون ليهم نعم الأم
* وانا واثق إنك كدة كدة هتكوني أحسن أم في الدنيا، يلا بينا؟
_ يلا 
خرجنا للمرضة وقالها إننا جاهزين، دخلت للدكتورة وبعدها خرجت بلغتنا بالدخول، ايده في أيدي مشدد عليها مش عايز يسيبني، اول ما الدكتورة شافتنا ابتسمت ورحبت بينا، قعدنا قدام مكتبها جمب بعض
 أهلاً بيكم اتفضلوا، اذيك يا مدام ليلى
_ ال..الحمد لله
ما شاء الله جميلة
_ شكراً دة من زوق حضرتك
 قوليلي بقا، اية اللي مزعلك اوي كدة لدرجة أنك تجيلي هنا
ابتسمت بسخرية_ تفتكري لو مجرد زعل هاجي هنا، الحكاية اكبر من كدة بكتير
 وانا جاهزة اني اسمع الحكاية دي
اتنهدت وغمضت عيوني وانا بفتكر كل اللي فات
 حورية
 ايوا يا رأفت 
 فين الفلوس اللي كانت في الدرج
 فلوس اية
 انتي هتستعبطي، الفلوس اللي هشارك بيها عبد الرحمن في المحل 
والله ما اعرف، دور كويس طيب
 دورت ومش لاقيهم
 طب ما يمكن انت اديتهم لعبد الرحمن
 هو انا عبيط، هاتي الفلوس يا حورية احسنلك 
 انت بتسرقني يا رأفت، انت عارف اني مبدخلش مكتبك
 ايوا اعملي بقا الشويتين دول، انت بتسرقني .. انت ازاي تفكر فيا كدا .. وتلاقيكي اصلا ودتيهم لاخوكي الفاشل يصرف منهم، لكن أنا لا هسيبك ولا هسيبه وهطربقها على دماغكم
 هو انت اية يا اخي انت مبترحمش أبداً، مش كفاية مستحملة معاملتك ليا وكأني خدامة عندك تشخط وتعمل فيها اللي انت عاوزه كمان بتسرقني هو انت فاكرني زيك 
 زيي؟؟ 
كنت في الاوضة بلعب انا ومالك اخويا وفجأة سمعت صريخ امي، جرينا على برا وشوفنا بابا وهو ماسكها من شعرها وبيضربها
 انا بقا هوريكي اللي زيي هيعمل فيكي اية 
جريت ناحيتهم وحاولت أبعده عنها بس معرفتش، مالك خاف وجري على الأوضة وهو بيعيط، صوت صريخها سمعه الجيران وفضلوا يخبطوا علينا، ملقتش حل غير اني افتح وهما يقدروا يبعدوه عنها
دخلوا وشالوها من تحت أيده وفضلوا يهدوا فيه، قعدت ع الأرض وهي بتعيط بحُرقة، قعدت جمبها وفضلت اطبطب عليها وايدي على بطنها ف خدتني في حضنها
سمعت صوته وهو عمال يشتكيها للناس ويقول عنها كلام وأنها سرقت فلوسه وشقا عمره، وفجأة سمعنا صوت قوي قطع كلامه
 اخرس
كان جدي ومعاه جدتي، شاف امي مرمية على الأرض ف بص لبابا بعصبية
 قطع لسانك ولسان اي حد يقول عليها اي كلمة، حورية دي زي البَفتة البيضا، بنتي اللي مخلفتهاش، الخلق كلهم يشهدوا بأخلاقها وتربيتها، كنت فاكر انك لما تتجوزها حالك هينصلح بس طلعت غلطان، قدرت تعمل كدا في مراتك، تهينها وتبهدلها وهي حامل، مش مكسوف من نفسك، انت تربيتي انت، دنا عمري ما مديت ايدي على امك ولا همدها، اعتذر لها حالا وقدام الكل زي ما هينتها برضو قدام الكل
قدم خطوتين لقدام، مد أيده عشان يقومها بس انا رفضت، قومت وانا بعيط وببعده عنها 
_ ملكش دعوة بماما انت عارف انها هتجيبلنا نونو و ضربتها في بطنها، انا مش بحبك عشان انت بتزعلها كل شوية وتخليها تعيط
كان هيضربني لولا ماما شدتني بسرعة في حضنها
 شوفت، شوفت تربيتها للبت خليتها تقولي اية
كل دا تحت نظرات جدتي اللي متحركتش ولا نطقت بكلمة، مشوفتش في عيونها غير فرحة وشماتة في ماما وهي بتبصلها بانتصار وكأنها عاجبها اللي بيحصل، من ساعة ما وعيت ع الدنيا وانا بشوفها دايماً بتعملها مشاكل مع بابا وتتسبب في اذيته ليها وهي فرحانة ومبسوطة 
الجيران كانوا بيتفرجوا علينا لحد ما جدي طلب منهم كل واحد يروح على شقته 
 فلوسك عندي
 عندك؟ عندك ازاي
 هقولك اية .. ما انت مش دريان بالدنيا حواليك، من يومين لما كنت قاعد معاك في المكتب وبتحكيلي عن المشروع جالك تليفون من عبد الرحمن وسيبت كل حاجة ونزلت، عبد الرحمن والمشروع اللي لحس دماغك وبقيت هتموت عليه، بعد ما نزلت لقيت فلوس المشروع على المكتب وانت نسيت ترجعها مكانها، مكنتش عارف بتحطها فين ف اخدتها معايا في شقتي عشان خوفت اسيبهم هناك كدة حد ياخدهم
امي بكاها زاد وهي بتتحسر على حالها واللي وصلتلوا معاه وبسببه، جدي قومها وقعدها ع الكرسي
 انا اسف ليكي يا بنتي، وعدتك انك مش هتشوفي وحش في بيتي ولكن اللي حصل العكس وموفتش بوعدي ليكي، سامحيني
 متقولش كدا يا بابا انت ملكش ذنب
 لا ليا، وعشان كدا انا هخلصك من كل العذاب دا
بص لبابا وكمل
 بكرا تطلقها وتديها كل حقوقها، والشقة دي انا هكتبها بأسمها وهتقعد فيها هي وعيالك وانت ملكش حاجة فيها
 لا، لا يا حاج ارجوك انا مقدرش استغنى عنها
 ولما انت متقدرش بتعمل فيها كدا ليه، هما بنات الناس لعبة 
 والله ما هعمل كدا تاني بس بلاش طلاق، حورية والله انا اسف انا عارف اني غلطان، هعمل كل اللي انتي عايزاه بس متسبينيش 
اية قولك يا حورية يا بنتي
 اللي تشوفوا يا بابا
 لا، اللي تحبيه
حطت أيدها على بطنها وبصتلي، فضلت بصالي وضحكتلي ضحكة استغربتها
 هديله فرصة تانية، بس مش عشانه، عشان ولادي ميطلعوش يلاقوا ابوهم بعيد ويتحرموا منه 
 يعني خلاص مسامحاني
 افتكر اني قولت عشان خاطر ولادي، هفضل معاك بس بشرط، كل اللي قال عليه بابا هيتنفذ لو حصل منك حاجة تانية زي دي
 والله ما هتحصل تاني 
برغم صغر سني وقتها إلا أني مكنتش راضية عن تصرف ماما، كنت عيزاها تاخدني ونبعد عنه وميضربناش تاني، لكنها معملتش كدة، غلطت .. غلطت غلطة انا اللي دفعت تمنها مش هي 
بعد كام شهر ماما ولدت سلمى، حياتنا كانت ماشية بشكل هادي نوعاً ما، بابا كان لطيف شوية من بعد اللي حصل لفترة معينة وبعدها رجعت ريما لعادتها القديمة، صحيح بطل يمد أيده عليها لكن .. بقا يضربني انا ويطلع كل عصبيته فيا ويتلككلي لو عملت اي حاجة حتى لو بعيدة عنه، وطبعاً معاملته الجامدة وشخطه فينا رجع من تاني بس بأستثناء سلمى ومالك
بيقولوا أن البنت حبيبة ابوها واقرب واحدة ليه، هي اللي بتعرف تطلع منه حنيته والجزء اللي خافيه عن الكل، لكن أنا معرفتش اعمل كدة، ومش عايزة اعمل كدة، مش بحاول أقرب منه، بخاف منه ومن معاملته معايا اللي دايماً بتنتهي بالاهانة والضرب، لكنه بيكون حريص إن ضربه ميعلمش في جسمي عشان جدو ميعرفش، وبما إني بترعب منه ف واثق اني عمري ما اروح اشتكي، وأمي كالعادة .. بتقعد تعيط جمبي وبس 
مرت السنين وكبرت، كنت بحمد ربنا كل يوم إن اخواتي مأخدوش منه قسوته، كبروا وطلعوا حنينين اوي عليا وعلى ماما، ومن ساعة ما بقا عندهم وعي باللي بابا بيعمله معايا بقوا على طول في ضهري لكن بطريقة غير مباشرة لأني رفضت حد فيهم يقف قصاده بالذات مالك، مش عايزاهم هما كمان يكرهوه، تيتا فضلت زي ما هي، مبتعملش حاجة غير أنها بتسببلي انا وماما مشاكل وبس، وكأن دة هدفها في الحياة، جدو تعب فجأة وبقا طول الوقت راقد في السرير، ودة اللي خلى بابا يزيد في اللي بيعمله، دخلت ثانوي وكنت شاطرة اوي في المدرسة وكل المدرسين بيشكروا فيا وعلى طول بجيب أعلى الدرجات، كان حلم من احلامي إني اكمل تعليمي وادخل الجامعة، ويوم ما النتيجة طلعت جبت مجموع عالي يدخلني كلية وانا مرتاحة، الدنيا مكنتش سيعاني وقتها، طيرت بأحلامي لسابع سما وقولت هدخل كلية الفنون بما اني غاوية رسم، لكن كالعادة بابا كسرلي جناحاتي ونزلني للأرض من تاني على جدور رقبتي
 انا قولت مفيش دخول كلية يعني مفيش
 ازاي يعني يا رأفت، هتحرمها من تعليمها
 كل دة وهحرمها، كل سنين التعليم دي مكفتهاش، دي اكتر واحدة في عيالك صرفت عليها
_ بس دة حقي يا بابا
 كسر حُقك، هو انتي هتردي عليا كمان وتناقشيني في اللي بقوله
_ مش..مش قصدي والله، بس ما كل الابهات بيعملوا كدة
 وانا بقا مش هعمل كدة، اخواتك لسة بيتعلموا ومحتاجين مصاريف كتير، دة غير مصاريف علاج جدك اللي شيلتها من ساعة ما تعب ورقد، انا مش حمل كل دة
 مش كدة يا رأفت الكلام أخذ وعطا
 جرا اية، هو ابني ملوش كلمة في البيت دة ولا اية، اية يا ابن بطني هتخيب
 يا حماتي، يا حماتي قولي كلام غير دة
 لا يا حببتي، تعليم للبنت مفيش، دة احنا عملنا معاها الواجب وزيادة أننا علمناها اصلا، هي كدة كدة هتتجوز وهتقعد في بيت جوزها تخدم، يعني الشهادة اللي هتاخدها دي هتبلها وقتها وتشرب مايتها
_ بس انا مستحيل أتنازل عن حقي
 يعني اية
_ يعني انا هكمل تعليمي يا بابا
 هتعصي أوامري 
_ لو الموضوع هيتعلق بدراستي ومستقبلي يبقى سامحني، مش هعمل اللي حضرتك عايزه
قام فجأة ومسكني من شعري 
 بقى ليكي حس وبتعرفي تقفي قدامي وتقولي لا يا بنت حورية، اوعي تكوني فاكرة إن عشان كبرتي هيبقالك رأي وتعملي اللي على مزاجك، تبقي بتحلمي، وأية رأيك بقا إن كلامي هو اللي هيمشي ورجلك دي مش هتخطي عتبة الباب، ومع اول واحد هيجيلك هرميكي ليه عشان اخلص منك ومن قرفك
مع كل كلمة كان بيشدد اكتر على شعري وانا بصرخ من كتر الوجع، امي كانت بتحوش عني وبتترجاه يسيبني وهي مش هتخرجني من البيت أبداً، ساب شعري وزقني وقعت على الأرض وخرج من الشقة و وراه جدتي، فضلت مكاني بعيط على كل حاجة، على مستقبلي اللي ضاع، وحياتي اللي مغصوبة على كل حاجة فيها .. وعلى كره أبويا ليا، ابويا اللي بيكرهني من صغري عشان واقفة في صف امي دايماً وبعارضه في اي حاجة يعملها معاها حتى لو هيضربني، عمره ما في يوم قالي كلمة حلوة ولا اخدني في حضنه وحسسني بأمانه زي سلمى ومالك، صحيح ماما وجدو مقصروش معايا في شيئ، لكني فاقدة برضو حبه وحنانه عليا
 انا اسفة، حقك عليا يا بنتي حقك عليا
كانت ماما وخداني في حضنها وبتعيط هي كمان
_ ليه مسبتيهوش، ليه يومها وافقتي تكملي معاه رغم إنك عارفة أنه مش هيتغير أبداً
 كنت خايفة عليكي، خايفة عليكي انتي وأخواتك ومكنتش عيزاكم تطلعوا من غير أب
_ ياريتك ما فكرتي كدة يا ماما، ياريتني طلعت انا من غير أب على الأقل مكنتش اتعذبت بالشكل دة، هو ليه بيكرهني، ليه بيحرمني من كل حاجة بحبها ومن ابسط حقوقي، ليه بيفضل اخواتي عليا يا ماما ليه 
 سامحيني يا حبة عيني، والله ما كنت اعرف إن كل دة هيحصل، انا كنت فاكرة إن انا بس اللي هعاني معاه بس انتو تكونوا مرتاحين ومش ناقصكم حاجة زي كل اللي في سنكم، لكن أنا طلعت غلطانة، وانتي اللي دفعتي التمن يا قلب امك، انتي اللي دفعتي التمن
_تمن إيه يا ماما؟ تمن إني اتولدت؟ تمن إني بنتك؟
 لا يا حبيبتي، ما تقوليش كده، انتي أغلى حاجة في حياتي، أنا اللي خذلتك بس والله غصب عني، كنت فاكرة إن صبري هينجيكم من اللي أنا مريت بيه
_ كل ما كنتي تسكتي وتستحملي كنتي بتديله فرصة يقوى عليا، كنتي بتديله الحق يضربني ويكسرني
 كنت ضعيفة يا بنتي، كنت خايفة، مكنتش أعرف أهرب ولا أواجه، بس والله مكنتش أقصد أأذيكي
_ بس هو أذاني يا ماما، أذاني لدرجة إن بقيت مش حاسة بنفسي، مش عارفة أعيش زي باقي الناس، بقيت حاسة إني عالة على الدنيا
 لا متقوليش كده، انتي مش عالة، انتي قوية رغم كل اللي حصلك، وعيونك لسه فيها حياة، انتي لسه قادرة تقومي
حطيت راسي على صدرها وأنا مش قادرة أتكلم، دموعي كانت بتنزل زي الشلال، حتى نفسي بقي بيطلع متقطع، حضنها كان مهزوز زي قلبي، بس كان هو الوحيد اللي باقيلي في الدنيا دي، رفعت عيني ليها وقلت بصوت مكسور
_ أنا تعبت، تعبت من الخوف ومن القهر، نفسي أعيش يوم واحد من غير ما أحس إني أقل من أي حد
مدت ايديها تمسح دموعي وقالت وهي بتحاول تبتسم رغم بكائها
 هتعيشي، هتعيشي وتتنفسي وتفرحي، وهتشوفي أيام حلوة غصب عنه وعن أي حد، ربنا مش هيسيبك ولا هيسيبني، إحنا اتظلمنا كتير بس دة مش هيطول 
كلامها كان زي ميه دافية على قلبي المكسور، بس وجع السنين كان تقيل جوايا، غمضت عيني وانا في حضنها وقولت
_ نفسي أصدقك يا ماما، نفسي أصدق إن بكرة هيكون أحسن
سكتت، حضنتني أكتر من غير ما ترد، كنت مستنياها تقوللي أي كلمة تطمني، أي كلمة تخليني أصدق إن بكرة فعلاً ممكن يكون أحسن، بس اللي وصلني كان صمتها، وصوت بكاها اللي بيأكد إنها زيي .. مش قادرة ولا مصدقة
فضلت مرمية في حضنها منهارة، وهي سايبة دموعها تنزل معايا، واتقفل بينا الليل على وجع واحد
يتبع..

•تابع الفصل التالي "رواية على حافة الحب" اضغط على اسم الرواية

تعليقات