رواية غزالة عبيدة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمه عماره

 رواية غزالة عبيدة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فاطمه عماره

19=الفصل التاسع عشر....<<غزاله عُبيده>>
★روح في جسدين★
الفصل التـاسع عشر ....<<غـزاله عُبيـده>>
★روح في جسـدين★
فتح عيناه بتعب شديد وجد نفسه في غرفه بيضاء اللون ادمعت عيناه بخزي حاول تحريك جسده لكنه لم يستطع حتي تحريك انمله من اطرافه هبطت دموعه بكثره متذكراً حديث الطبيب منذ يومان عندما علم بعجزه الكامل في اطرافه الاربعه ، لما فاق الان!! لما الآن تحديداً يشعر بإنه قاسي ظالم لا يهمه في الحياه سوي نفسه ويوسف..!!
يوسف هذا الذي ظنه رجله حمايته العكاز الذي سيستند عليه عندما يقع ولكن ماذا حدث جلب له العار والفضيحه التي لا ولن تُنسي..!!
ظلمها، كسرها، ضربها وهانها لانها بنت يكره امها بسبب عدم رضاءه علي زيجه ابنه من بنت المدينه كان يريد ان يتزوح من بلديته ليعش معه تحت طوعه كما كان يفكر بعقله العقيم دائما..!!
الان هو مسطح علي الفراش عاجز وحيد ويوسف في زنزانه بسبب ما فعله وكل هذا بسببه هو بس تربيته له بسبب تفضيله له دوماً
فقط وهو علي الفراش تذكر ما كان يفعله مع تلك الطفله المسكينه تذكر صرخاتها الصاخبه شهقاتها العاليه بكاءها دون توقف تذكر نظره عيناها المرتعبه عندما تراه فقط كإنه شبحً كان هو يستلذ بتلك النظره كثيراً..!!
ادمعت عينيه بدموع غزيره وهو يتخيلها امامه تنظر اليه بإبتسامه واسعه وأعين جريئه متحديه وكإنها تخبره ها انا أمامك...!!
أغمض عيناه بعجز كبير حتي دخل اليه الطبيب ليطمئن علي حالته ومن بعدها ذهب في ثُبات عميق
في الزنزانه التي بها يوسف
يجلس علي الارضيه القاسيه يضم ساقيه لجسده وهو مازالت مُلتف بتلك الملاءه منتظر عرضه علي النيابه العامه ومن ثَم تحويله الي المحكمه لينال عقابه الذي يستحقه
مازال صامتاً كإنه اصباصبح ابكماً ليس لديه القدره علي الكلام قُبض عليه في مشهد بشع لن ينساه بسهوله لا يعلم سر الهدوء الذي هو به الان لما لا يصرخ يغضب ويسب كعادته ان يسلطته الان شعر انه انتهي بعدما علم ما حدث لجده شعر بإن ما به الان نهايته لذلك استسلم بضعف
كل ما فعله في حياته من فسقٍ يحصده الآن..!!
في الشـاليه خصوصاً في الشرفه الخاصه بغرفه عبيده
وقف في الشرفه وهاتفه علي اذنه يستمع الي آخر الاخبار تفاجئ حقا بما حدث لناجي هل سقط لما فعله يوسف..!! حزن بشده عليه لدرجه انه عجز متأثراً بما حدث له..؟!
لما لم يحزن علي تلك البريئه التي ظلمها طيله السنوات السابقه شعر بالنفور منه ومن كل شئ يخصه
استمع بإهتمام الي باقي الاخبار صعق وانتفض بغضب عندما علم ان چني مازالت في شقه فريد منذ ثلاثه ايام ماذا يفعلون معاً لم يهمه امرها ولكن بنهايه الامر هي ابنه خالته ما سيُقال عنها يخصه ويخص والدته واختها..!!
زفر انفاسه بغضب شديد واغلق الهاتف بغضب كان مغلقاً هاتفه لمده يومان ليستجم قليلا اما الان هو في عاصفه ناريه تكاد ان تأكله
يُبلغ اوليان بما فعله في يوسف ام لا..؟!
يخبرها بما حدث لناجي بشأن عجزه وتواجده في المشفي ان يسكت ويكتم عن الامر هي لم تهتم بأمرهم حتي لم تسأل عليهم يشعر بإنه سيحزنها عندما يأتي بسيرتهم امامها
فكر قليلا لما لا تفرح بما حدث لهم فهم أكثر من أذوها ودمروا نفسيها ، انتفض قليلا عندما هزته هي برفق فكان في عالم آخر نظر اليها وجد تنظر اليه بقلق يغزو مقلتيها وبلهفه وخوف وهي تراه في تلك الحاله وجدها تقول بقلق شديد
- مالك يا عُبيده انت كويس..؟!
للحقيقه هو لا يعرف ما يجتاحه اهو بخير ام لا ما يشعر به انه مضغوط بقوه من كل الاتجاهات لعب في خصلاته بقوه فاركاً وجهه بعنف قليلا وهي تكاد ان تختنق من خوفها عليه فأعادت سؤالها مره آخري بنبره اكثر قلثاً وتلهفاً عليه حاول الابتسام ولكن خرجت ابتسامته باهته ضعيفه وهو يقول
- انا كويس بس في حاجات كتير لازم تعرفيها
اومأت بقلق وضربات قلبها تعلو بقوه ، شعر بإنها تحتاجه تحتاج للامان الذي يُبعث اليه من خلاله كما يشعر فضم جسدها اليه وقص لها ما حدث بالتفصيل مما حدث ليوسف بواسطته هو وما ترتب عليه من دخول ناجي للمشفي وما فعله مع فريد وچني كان خائفاً حقاً من رده فعلها كان خائفاً من ان يراها تبكي بإنهيار كعادتها عندما تستمع الي سيره ناجي تحديداً ولكن ما صدمه حقاً هو خروج ضحكات عاليه منها ضحكات عاليه بشده اذهلته حقاً شعر بإن وجهها اشرقت به الحياه دل يراقب تعابير وجهها الغير مفهومه وهو صامت فقط يراقبها عن كثب يشعر بها وبوجع قلبها الشديد الذي تُداريه خلف ضحكاتها العاليه صمتت اخيراً تنظر اليه في ابتهاج تقول ببشاشه
- بجد..؟! يعني اخيرا خلصت منهم ، سبب رعبي وخوفي حتي لغايه دلوقتي كنت حاسه لاخر لحظه انهم ممكن يأذوني كنت دايما خايفه حتي بعد ما بعدت عنهم رغم الامان اللي بحسه معاك بس كنت خايفه تحصل حاجه تبعدك عني وتبعدني عن الامان دا انا دلوقتي حاسه براحه محستهاش من سنين يا عُبيده حاسه اني حره ومطمئنه بس هتفضل انت سبب اماني وراحتي يا عبيده اوعي تبعد عني
جذبها اليه يعانقها بقوه وهو يأكد لها انه سيظل بجانبها دائما وابداً لن يسمح ببعدها عنه ولو لثانيه احتضنته هي الاخري بقوه وهي تزفر براحه شديد ابتعدت عنه بمسافه قليله تنظر الي عيناه برجاء صامت وهي تقول
- عاوزه اشوفه يا عُبيده عاوزه اشوف ناجي..!!
نظر اليها بتردد لا يريدها ان تذهب اليه وتراه حتي وان كان ناجي عاجزاً ف اوليان ترتعب منه وخذا ما يؤلمه حتي عندما كان في الصعيد يوم كتب كتابه عليهم بالرغم من حصار رجاله لناجي لكنها كانت تنظر اليه مرتعبه من الواضح هي لا تخاف منه لشخصه ولكن تخشي من ذكرياتها معه التي تتجسد امامها دائما خصوصاً في وجوده فقال
- لا يا اوليان...!!
مشكت ذراعه برجاء تقول بإلحاح شديد
- بالله عليك يا عبيده مترفضش عشان خاطري عاوزه اشوفه ارجوك...!!
نظرت الي عيناه برجاء عيناه ترجوه ان يوافق لا يدري ماذا يفعل يخشي عليها بشده حسناً سيوافق وان حدث اي شئ يؤذيها سيأخذها ويذهب حتي وان كان هذا ضد رغبتها فقال علي مضض شديد
- ماشي يا اوليان بس لو حصل حاجه هرجعك بعدها بثانيه غصب عنك..!
اومأت بلهفه فظل يراقبها بخوف ينهش قلبه وغضبه مما يفعله فريد وچني الان يعث رساله الي احد رجاله بالاستمرار في مراقبتهم وابلاغه بأي شئ يحدث علي الفور نظر اليها عبيده وقال بنبره جاده
- بس مش دلوقتي يا اوليان نقضي رحلتنا الاول مش هنعكر صفو حياتنا عشان ناس اذونا انا جايبك هنا تتبسطي فاهمه..!!
اومأت بلهفه مع ابتسامه كبيره مرسومه علي ثغرها ، ارتفعت علي اصابع قدميها تقبل وجنته برقه جعلته يغمض عيناه متأثراً بقربها هذا الذي يدمره أخر نفس عميق قبل ان يقول بمزاح
- انا مش ابن اختك يا غزاله عشان تبوسيني من خدي..!!
نظرت اليه بعدم فهم فهي لم تكن واعيه عندما سرق من شفتيها قبلته الاولي فضحك عالياً بنظرات ماكره مقترباً منها يقبلها علي حين غره بنهم وشغف شديد جعلها تفتح عيناه بصدمه لكنها ساكنه مستسلمه بين يديه لم تفعل شئ سوي الاستسلام ، ابتعد عنها بأعين شقيه ملتمعه بالعشق الشديد اما هي تلونت وجنتيها بحمره قانيه تنظر الي كل الاتجاهات بتوتر وخجل ، ابتسم بحب وقبلها مره آخري قبله سريعه لم تأخذ الا ثانيه او اقل وحاوط وجهها بين كفيه قائلا بعذاب
- دي تصبيره يا غزاله الصياد تعب خلاص وجاب آخره بصراحه استعدي بقي عشان اول ما ننزل من هنا نجهز لفرحنا عارفه لو حصل اعصار هعمل الفرح برده
ضحكت برقه علي تعابيره المغتاظه كطفل صغير فرفع كفها يقبله بحب شديد ثم قال وهو يتنفس بعمق
- استعدي عشان هنطلع كام يوم باليخت
اقترب منها وهمس بجانب اذنها بنبره اجشه للغايه
- بعد فرحنا هطلعلك رحله باليخت برده بس ساعتها هنكون لوحدنا..!
طبع قبله رقيقه علي وجنتها وتركها وغادر ليخبر الجميع ليضبوا حقائبهم ليقضوا يومان في عرض البحر للاستجمام.
في الشقه الخاصه بفريد :
تجلس علي الاريكه بعصبيه جامه تحرك ساقيها بتوتر وغضب فريد يتعامل معها ببرود هي لا تراه من الاساس ، عندما تحدثت معه بشأن الزواج ضحك بصخب وتركها وغادر دون بنت شفه حتي من وقتها لا تراه يأتي متأخراً لا يعطيها فرصه للتحدث حتي ويدخل سنام مغلقاً الباب خلفه بالمفتاح كي لا تدخل وتتحدث معه هو فقط تاركها بمنزله مستلذاً بعذابها وغضبها تركها فقط ليستمتع..!!
فتح باب الشقه ثم اغلقه بعنف وابتسم ساخراً عندما وجدها مازالت جالسها كما تركها لم تيأس..!!
وقفت منتصبه بلهفه عندما رأته وتحركت تقف امامه تصيح بحده عاليه
- وبعدين يا فريد هتفضل تهرب مني لغايه امتي...!! انت لازم تتجوزني عشان تصلح غلطتك..!!
نفس رده فعله الاول ضحك ضحكات عاليع بصخب يشعل غضبها اكثر منه توقف ينظر اليها بسخريه شديده قائلا بنيره فجه متهكمه
- غلطتي..!! ليه ضربتك علي ايدك يا قطه ولا شربتك حاجه اصفره! فوقي يا چني كله كان بمزاجك شغل الهبل بتاعك دا ميخلش علي فريد..!!
اشتعل جسدها بغضب من اهانته وحديثه اللازع الموجهه اليها وقالت بعصبيه : غلطتنا احنا الاتنين انا كنت شاربه ومش حاسه بحاجه حضل غصب عنا بس وبعدين لازم نصلح اللي حصل دا وساعتها هنضرب عصفورين بحجر واحد هنصلح الغلطه ومن الناحيه التانيه هنكسر قلب غاليه وعبيده كمان لانه هيزعل لاخته
نظر اليها بعمق وعلي وجهه ابتسامه كبيره ساخره ينظر اليه مشمئزا وقال : عوزاني اتجوزك انتي؟! دا انتي دماغك دماغ ابليس ، ابليس نفسه بيحيكي علي دماغ الاجرام دي..!!
انا مش بتاع جواز يا قطه ويوم اتجوز هتجوز واحده بس انتي عرفاها كويس غير كدا يبقي هرمرم بصراحه
وبعدين انا خدت منك اللي عاوزه اتص واتجوزك ليه؟!
بهتت ملامحها بصدمه شديده اما هو دخل الي غرفته ببرود شديد ، جلست علي الارض بصدمه وتيقنت ان فريد سيتركها في مصيبها وحدها..!!
في البحر تحديداً
علي متن اليخت تقف اوليان تنظر الي البحر بفرحه طفله صغيره لم تكمل عامها الخامس بعد تنظر اليه بإنبهار واعين تلمع بفرحه وسعاده وهو يراقبها مُبتسماً بصمت فقط يراقبها بأعين تلمع ببريق عشقها وقف خلفها يحتضن خصرها برقه فأراحت رأسها علي صدره تتابع المنظر بفرحه شديد ، اقتربت برأسها تنظر الي الماء اسفلها تحاول مد ذراعها لتطول الماء دون فائده بسنما هو ضحك بعلو صوته ضحكات صاخبه سعيده فرحت جذبت اذن الموحودين الذين نظروا اليهم بسعاده فقط يتمنون ان تدوم
اخذها من ذراعها متجهاً الي مؤخره اليخت جلس علي حافته وجعلها تجلس امامه فوضع يده في الماء يحركها بتناغم وفعلت هي المثل ولكن بطريقه سريعه مضحكه اذداد لعبها في الماء مما جعل الماء يغرقهم هما الاثنان وهي تضحك وهو يبادلها ضحكاتها بآخري اشد علواً وسعادهً
ابتسمت اوليان بعشق تهمس بحب : انا فرحانه اوي خاسه اني عيله صغيره ، انا اول مره اشوف البحر عبيده معاك انت عارف اي حاجه فرحتني كانت معاك انت ، انت اول وآخر حاجه حلوه في حياتي
نظر اليها بدفئ شديد وتنهد بإرتياح ومسك كفها يقبله برقه : وانا صدقيني سعادتك دي بتخليني طاير يا غزاله..!!
ابتسمت بحب وتحركت علي يدها وركبتيها وجلست بجانبه فضمها هو بحنان وكلاهم ينظر الي البحر يستمتع بنقاء مياؤه الصافيه
علي الجهه الآخر وقفت غاليه تنظر الي البحر بإبتسامه صغيره تتابع حركه الموج بعمق وتركيز تسرح به تتنهد كل دقيقه وآخري وهو يتابعها بأعين عاشقه خائفه عليها يبتسم لابتسامتها تلك تنحنح واقترب منها يحدثها برفق
- ايه رأيك مبسوطه..!!
نظرت اليه وابتسمت بتوسع وقالت : المكان هنا مريح للاعصاب بشكل مش طبيعي
اومأ مؤكدا بإبتسامه وجاءت علي باله فكره عظيمه فقال بهدوء : طب بما ان المكان عجبك بقي ايه رأيك أخدلك كام صوره..!!
اومأت موافقه كادت ان تخرج هاتفها فقال بتلقائيه شديده : هصورك علي موبايلي وهبقي ابعتهالك
شعرت بالغرابه ولكنها وافقت وبالفعل التقط اليها عده صور رائعه بأوضاع مختلفه وهي تضحك مره وهي تلعب في خصلاتها مره ومره آخري تحرك ذراعيها بشكل مضحك هي تفعل هذا لتخرج من قوقعه حزنها اما هو كان في غايه سعادته وهو يراها تبتسم بتلك الجاذبيه
انتهي فقالت وهي تضحك : تعالي اصورك انت كمان بصراحه المكان يجنن
ابتسم بسعاده وعطاها الهاتف فالتقطط له عده صور جذابه ثم اعطته الهاتف بإبتسامه فقال بتردد : بما اننا طالعين الرحله دي سوي تعالي نتصور انا وانتي صوره..!!
وقفت بجانبه فالتقط اليها صوره سيحفظها في قلبه ليست في ذاكره هاتفه ابتعد مُبتسما وقال
- انا بعشق الصيد اصطدتي قبل كده...؟!
اماءت بالنفي فقام يجلب ادوات الصيد الخاصه به فهو جهزها خاصه عندما فكر في هذا المشهد كان يتخيل هذا المشهد عندما اخبره عبيده بسفره معهم
وقف علي السور الذي يفصلهم عن البحر وثبت صنارته بحرافيه كإنه صياد محترف واشار اليها لتقترب فأقتربت بهدوء فقال ضاحكاً بمرح
- اهم حاجه في الصيد الصبر..!!
ضحكت ومسكت هي الاداه اما هو فقط ينظر اليها بحب تنهد مطولاً وظل بجانبها يختلق الاحدايث ليتحدث معها.
قضوا يومان رائعين يومان حاول الجميع بشتي الطرق ان يكونوا بجانب غاليه التب بدأت ان تكون ابتسامتها حقيقه وقد شعرت بمدي غبائها.
بعد مرور خمسه عشر يوماً
كانت چني تركت فريد منذ مده وتجلس مع والدتها في فيلتهم الخاصه
خرجت من المرحاض الخاص بغرفتها تمسك بطنها بألم شديد لا تعرف ما حل بها فمنذ عده ايام تشعر بتوعك شديد يكاد يفتك بها
دائما تشعر بالغثيان ، جلست علي الارض تفكر فيما يحدث معها جحظت عيناها بصدمه عندما جاء علي بالها الحمل..؟!
بالتأكيد لا لم يحدث..!!
وقفت برعب تهاتف احدي الصيدليات القريبه من منزلهم تطلب منهم اختبار دقيق للحمل وظلت تنتظر بلهفه ورعب شديد يكاد يخنقها
رن جرس الباب فقامت بلهفه تفتحه أخذت الحقيبه البلاستيكيه وصعدت حيث غرفتها بعدما اعطت العامل نقوده وبوفره فهي لم تكن بوعيها من الاساس
خرجت من الحمام دموعها تجري علي وجنتيها برعب عندما تأكدت من وجود الحمل ، النتيجه ايجابيه اذا هي تحمل طفل داخل احشائها ، ماذا تفعل الان..!!
جلست علي الارض بصدمه شديده تنظر الي الاختبار بنظرات ضائعه شارده فريد انكر وجودها وعندما ابلغته بإن يتزوجها ضحك ورفض اما الان ماذا ستفعل فريد لن يعترف بما فعله هي تتأكد من ذلك..!!
لم تسمع خبطات والدتها الخفيه التي عاقبت دخولها الغرفه بهدوء سرعان ما صرخت بلهفه وهي تري ابنتها تجلس ارضاً بهيئه مبعثره رثه ، بينما انتفضت چني بخوف وصدمه عندما وجدت والدتها امامها ولكنها لم تملك الوقت الكافي لتخفي اختبار الذي يؤكد حملها
صرخت اشجان بصدمه كبيره وهي تري اختبار حمل في كف ابنتها تمسكه بكف مرتعش أخذته منها وهي في حاله ذهول وجدت نتيجته ايجابيه تكاد لا تصدق ما تراه ابنتها فعلت علاقه مع احدهم وتحمل منه..!!
نظرت الي ابنتها بصدمه غير مصدقه ما فعلته للتو بينما چني تبكي بقوه وانهيار ، مسكت اشجان خصلاتها شعر ابنتها بغضب وهي تصرخ
- انتي عملتي ايه ، عملتي في نفسك ايه ، يا نهار اسود انطقي قولي هببتي ايه؟
لم تجد چني ما تقوله ولكن وجدت لسانها ينطق بجمله واحده
- عُبيده اللي عمل فيـا كده...!!
في قصر نصـار
الجميع يجلس في الصاله الكبيره وكلاً منهم يمسك في يده البوم يحمل الكثير من الصور ، عبيده واوليان يختاران القاعات بهاتفه ، اما غاليه تبحث عن موديلات الفساتين الجديده الراقيه اما نجلاء وصفاء يفكران وينتقيان اثاث جناح عبيده ينتقيا احسن الاشياء ثم يعروضها لاوليان وعبيده ليختاروا الافضل بينهم
كان الجميع في حاله من السعاده والفرح وصمتت غاليه علي اشعال إحدي الاغنيات الشعبيه التي تُفضلها وقفت في المنتصف ترقص بحركات مضحكه فثد اصبحت غاليه بحال افضل بكثير عما سبق
توقفت الاغاني تزامناً مع دق جرس الباب فركضت غاليه لتفتحه وجدت خالتها صفاء واقفه بأعين حاده قاسيه لا تنوي خيراً ابداً
وووويتبع عرض أقل

•تابع الفصل التالي "رواية غزالة عبيدة " اضغط على اسم الرواية

تعليقات