رواية طريق إلى نجمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايه شاكر

 رواية طريق إلى نجمة الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايه شاكر

- لما كريم بعتلي اسكرين بالرساله دي كنت شاكك فيكِ بس برده مكنتش عايز أظلمك ومستني أتأكد... بس كلمة السر بتاعتك سهله أوي... وشكلك نسيتِ تقفلي الأكونت زي كل مره...

قرب حازم منها وضـ ـربها كف على وشها فصرخت...

حطت شروق ايديها مكان الضـ ـربه، وكانت بتهز رأسها يمين وشمال بالنفي، فقال حازم بحسرة:

- إنتِ يا شروق يطلع منك كل ده! أنا عمري ما كنت أتخيل منك كده!

- أنا معملتش حاجه! معرفش حاجه عن الشات ده!

قالتها ببكاء وهي بتشاور على شاشة اللابتوب، مسكها حازم من ذراعها بعنـ ـف وقال:

- كــــفــــــــــايــــه كــــــذب ارحمي نفسك وارحمينا...

سابها حازم وفتح اللابتوب وبدأ يفرجها على برامج الهـ ـاكر اللي هي اشتغلت عليها ويفتح فيديوهات لسه محدش شافها لنجمه زي ما تكون كانت مجهزاها عشان تنزلها، وقال:

- إيه تبريرك للحاجات دي! كنتِ مجهزه لنجمه فيديوهات تانيه كمان؟!

وقفت وقالت بدموع:

- أنا معرفش حاجه عن الحاجات دي! معملتش حاجه!

- ارحمــــــيـــــنا بقا... نجمه على ذمة راجل تاني... بتبعتيله رسايل ليه!! وايه الفيديوهات دي؟ حرام عليكِ يا شيخه...

قالها وزقها فوقعت على السرير، وهي بتعيط بهستيريه وبتقول:

- أنا مبعتش حاجه! معملتش حاجه...

- كــــفـــايــــه كذب... أنا وأخوكي بقالنا شهر بنلف حولين نفسنا وبندعي ميكونش ليكِ علاقه بالفيديوهات دي! لكن إنتِ السبب!! اللابتوب كله برامج فبركة صور وفيديوهات... ليـــــــــه!! ليه يـــا شـــــــروق؟

وقفت قصاده وقالت ببكاء:

- والله ما عملت حاجه! معرفش أصلًا الحاجات دي وصلت على اللاب ازاي!

- إنتِ فعلًا مريضه! لازم تتعالجي... حــــــــــرام علـــــيـــــكِ...

- إنت إزاي مصدق عني كده!!

قالتها بنبرة عالية، فقال بنفس نبرتها:

- لو مشوفتش بعنيا مكنتش هصدق!! بس فعلًا مفيش جريمـ ـه كامله وربنا أزاح ستره عنك عشان نشوف البلاوي اللي بتعمليها...

قعدت على طرف السرير  وهي بتردد بعياط هستيري:

- معملتش حاجه! 

قفل حازم اللابتوب وأخده عشان يمشى فجريت ووقفت قدامه، وقالت بصدمه:

- إنت واخد اللاب ورايح فين؟! إ... إنت هتسلمني للشرطه يا حازم... دا... دا أكيد حد هكـ ـر اللاب... بقولك معملتش حاجه صدقني...

هز حازم رأسه باستنكار من كذبها اللي مش بينتهي، وقال بعد تنهيده:

- كريم ونجمه هما اللي هيقرروا يعملوا معاكِ ايه!  

- لا لا يا حازم أنا معملتش حاجه! متقولش لحد عشان خاطري...

مردش عليها وخرج من الأوضه فجريت وراه وصرخت بانهيـ.ـار:

- لو أخدت اللابتوب يا حازم هـ ـموت نفسي...

خرج حازم من البيت وقفل وراه من غير ما يلتفت ليها، ووقفت شروق تبكي بانهـ ـيار في الوقت ده مكنش فيه حد في البيت، فدخلت شروق أوضتها ووقفت تلف حولين نفسها وتكسر كل حاجه وهي بتصرخ:

- هـــــــــــات اللابتوب يا حــــــــــازم...

قعدت على الأرض تتنفس بسرعه وهي بتفكر في طريقه تنهي بيها حياتها، فتحت كل الأدراج ووقعتها على الأرض هي بتدور على أي برشام تاخده، دخلت أوضة والدها وفتحت الأدراج لحد ما لفت نظرها دوا مضاد للقلق والتوتر فأخدته ودخلت أوضتها فتحت موبايلها وطلعت بث مباشر كانت بتعيط ومش عارفه تتكلم وماسكه علبة الدواء في ايديها، وبعدين قالت:

«أنا هنتـ ـحر طلما أخويا اللي اعتبرته سندي خذلني فأنا مش عايزه أعيش تاني سامحوني كلكم وابقوا قولوا لنجمه إني مش بكرهها لكن هما اللي طول الوقت بيقارنوني بيها حتى الشاب الوحيد اللي حبيته كان بيقارني بيها وقولوا لإيمان إني مش مسمحاها وبلغوا أكرم إني بقيت بكرهه... أنا مش عايزه أعيش تاني أكيد ربنا عنده أرحم من هنا» 

فتحت علبة الدواء وأخدتها كلها وهي منـ ـهاره وبتبكي، والموبايل قدامها لحد ما غابت عن الوعي والبث المباشر مازال شغال....

استغفروا. 

بقلم آيه شاكر 

                        ★★★★★

- خير يا مونه إيه عايزه تعرفي أي تفاصيل تانيه ولا ايه؟

- تفاصيل ايه يا أبله دلال هو حضرتك متعرفيش اللي حصل! مش أنا حذفت الروايه...

- لـــــيـــــــــه! مكنتش جايبه تفاعل ولا ايه؟

- مش حكاية تفاعل... أنا كتبت كل حاجه حضرتك حكتيها وكنت بزود حاجات بشوفها من نجمه في الجامعه وحاجات شروق بتحكيها وحاجات بسيطه من خيالي وكنت هكتب إن أكرم وشروق هما اللي عملوا في نجمه كده وفجأه اتقلبت الدنيا رأسًا على عقب...

-.وضحي يا ايمان عشان قلقتيني! إيه عرفتِ مين اللي عمل كده؟

قالت إيمان بحسرة:

- لا هما اللي عرفوا اللي أنا عملته...

قالت دلال:

- مش فاهمه!!

- على بلاطه كده حازم وحاتم قرأوا الروايه وحاتم خد رقم بابا وجايلي في الطريق... 

- يا نهار مش فايت! ومن امته حازم وحاتم بيقروا روايات أنا متأكده إنهم ملهمش في الحاجات دي!

قالت إيمان بقلق:

- أبوس ايدك الحقيني أنا لو حصلي أي مشكله بسبب الروايات أبويا هيعلقني من رجلي لأنه حذرني...

سألتها دلال بتوتر:

- طيب أنا أعمل ايه دلوقتي؟!

- كلمي حاتم متخليهوش يكلم بابا واشرحيله إنتِ ويا روايه ما دخلك شر...

- طيب سيبيني أفكر كده و....

قاطعتها ايمان بنرفزة:

- لا هتفكري ايه الواد هيكلم أبويا وهيجيلي... ولو جه هقوله عمتك كانت بتقرألي روايات وعجبها أسلوبي فحكتلي قصتكم... 

شهقت دلال وقالت:

- اوعي تقوليله كده... هتعمليلي مشكله معاهم! ياريتني ما حكيتلك حاجه... كنت حكيتلك قصتي أنا أرحم...

قالت إيمان بحسرة:

- طيب احكيلي قصتك... دا أنا زعلانه أوي عشان حذفتها تخيلي أكتر روايه جابت تفاعل معايا... عشره لايك كل حلقه دا غير التعليقات...

لاحظت إيمان سكوت دلال فبصت لموبايلها واكتشفت إن دلال قفلت الخط، فقالت:

- حسبي الله ونعم الوكيل... أنا خلاص هعتزل الكتابه الكار دا مش كاري... لازم أكتب بوست اعتزال حالًا.

فتحت إيمان الفيس وأول حاجه وقعت قدامها بث مباشر لشروق، كانت متابعاها من أكونت وهمي ولما شافتها بتاخد الدوا اتنفضت وقالت بصدمه:

- يالهوي... البت هتمـ ـوت... استر يارب...

كانت لابسه البيجامه وخارجه تجري من الأوضه وهي بترن على دلال وبتقول:

- أنا خارجه يا ماما هجيب ورق مهم من صاحبتي وجايه...

خرجت والدتها من المطبخ وقالت:

- هتنزلي بالبيجامه؟!

بصت إيمان لهدومها وهي بتقول:

- يادي النيله...

بصت لموبايلها اللي بيرن على دلال وقالت:

- ماتردي إنتِ كمان!!!

فتحت الماسنجر وبعتت رسايل كتير لحاتم لكنه مكنش فاتح، لبست هدومها بسرعه وخرجت من البيت وكل ما تشاور لتاكسي مش بيقف وكانت متابعه البث المباشر وشروق بتغيب عن وعيها، فشاورت لتاكسي ولما وقف كان معاه راكب تاني ولما شرحتله المكان قال:

- مش طريقي يابنتي...

قالت بارتباك:

- يا عمو أرجوك دي مسألة حياه أو مـ ـوت...

ركبت مع السواق وقعدت تشرحله هو والراكب اللي حصل لشروق وتوريهم البث المباشر، فأخدها السواق للمكان بسرعه...

صلوا على خير الأنام.

بقلم آيه شاكر 

                  ★★★★★       

•تابع الفصل التالي "رواية طريق إلى نجمة " اضغط على اسم الرواية

تعليقات