رواية اولاد الجوهري الفصل الثالث 3 - بقلم الحورية فاطمة احمد

 رواية اولاد الجوهري الفصل الثالث 3 - بقلم الحورية فاطمة احمد

الفصل الثالث 
_________
رَضيـتُ بِاللهِ رَبَّـاً وَبِالإسْلامِ ديـناً وَبِمُحَـمَّدٍ صلى الله عليه وسلم نَبِيّـاً ..
اللّهُـمَّ ما أَمسى بي مِـنْ نِعْـمَةٍ أَو بِأَحَـدٍ مِـنْ خَلْـقِك ، فَمِـنْكَ وَحْـدَكَ لا شريكَ لَـك ، فَلَـكَ الْحَمْـدُ وَلَـكَ الشُّكْـر.
*******************
"القسوه من من نحب بمثابه موت بالبطئ ... بمثابه أن تعيش جسد بلا روح .....بمثابه جرح ينزف دون أن نعلم كيف الطريق لجعله يلتئم ..... رفقا بمن تحب ...."
ف مكتب سعد الجوهري .... صوت طرقات ع الباب ،سمح للطارق بالدخول ...دلف فهد الي الداخل 
فهد :_ السلام عليكم 
سعد الجوهري :_ و عليكم السلام 
فهد :_ حضرتك طلبتني .
سعد الجوهري وهو ينظر له بحده :_ انت عارف يابن الجوهري أن أنا مش بحب الكلام الكتير ..... ممكن افهم حضرتك خرجت بدري النهارده ليه ؟؟ و ممكن اعرف اخر لعب العيال بتاعك دا ايه ؟؟ 
فهد باحترام :_ ياجدي كان عندي شغال مهم وكان لازم أخرج بدري 
سعد الجوهري :_ الكلام دا ممكن يصدقه اي حد الا انا ..
فهد :_ تفتكر حضرتك ايه السبب. 
سعد الجوهري بحده :_ السبب انك غبي .... عرفت السبب يا فهد 
فهد وهو يكتم غضبه ..فهو مهما قال فهو جده يكن له الاحترام و التقدير :_ يا جدي أنا عملت كل اللي اقدر عليه ... هي دماغها صعبه ... وحضرتك و اسد رافضين تجبورها ...ايه اللي انا ممكن اعمله ؟ 
سعد الجوهري :_ أنا اللي هاتصرف بعد كده مش انت ... بس ساعتها انتو الاتنين هتندموا .... 
وقبل أن يتحدث فهد أشار له سعد الجوهري بالخروج من المكتب ..
خرج فهد و هو في قمه غضبه وأقسم بداخله علي أن يعلمها درسا قاسيا الا لم تكف عن عنادها .....
خرج فهد من الشركه وصعد إلي سيارته وإطلاق بها الي القصر .....
****************
في عروس البحر المتوسط 
ف الشقه الخاصه بمليكه و تمارا 
ع مائده الافطار 
تمارا :_ ماما أنا خارجه مع زين النهارده ..
مليكه :_ تمام بس اهم حاجه تخلوا بالكم علي نفسكم ..... وبلاش مشاكل يا تيمو ..
تمارا وهي تتصنع البراءه :_ هو انا بتاعت مشاكل يا لوكه ...
مليكه :_ لا ابدا أنتِ ملاك ...
تمارا :_ يا ماما الناس هي اللي رخمه ...
مليكه بهدوء :_ ياحبيبه ماما لازم يبقا عندك صبر ....مش كل شخص هيضيقنا هنتخانق معه ... يا حبيبتي الحياه ابسط من كده .....اللي يقدر يعدي و يسامح يسامح ياتيمو 
تمارا بحزن :_ ماهو كلامك دا ياماما اللي واصلنا لحياتنا دلوقتي .
مليكه :_ و مالها حياتنا يا تمارا ؟؟! انا بعمل معاكِ كل اللي بقدر عليه ، وخالك كريم معنا بعد ربنا طول الوقت ... ايه اللي مش عاجبك ف حياتنا بقا !!! 
تمارا :_ الطيبه و التسامح الزياده يا ماما بيتعب صاحبه ..... الطيب بس هو اللي تعبان في حياته ......يعني لو حد تاني مكان حضرتك كان سكت عن حقه قدم الظلم اللي اتعرضله من الراجل اللي اتجوزك ...
مليكه بحده :_ تمارا ... قولتلك قبل كده لما تتكلمي عن والدك اتكلمي بطريقه كويسه .... انا معاكِ أن أنتِ اتظلمتي ،عايشه من غير اب بس انا بحاول اعوضك بكل الطرق الممكنة .... بس دا مش معناه أن انا هسمح بالغلط ف والدك ، فاهمه 
تمارا :_ لا رد 
مليكه بحده :_فاااهمه .
تمارا :_ فاهمه يا ماما 
مليكه :_ وبعدين خليكِ دائما فاكره كلام سيدنا النبي " عليه افضل الصلاه والسلام " ......" ألا أُخبرِكُم بمن يُحَرَّمُ على النارِ ، وبمنْ تُحرَّمُ النارُ عليهِ : على كلِّ هيِّنٍ لَيِّنٍ قريبٍ سهلٍ "
تمارا :_ بس ربنا ماقالش نسكت عن الظلم ..
مليكه وهي تتجه الي الحقيبه الخاصه بها :_ أنا قولت اللي عندي ياتمارا ...أنا هروح المستشفي ،ياريت بلاش تأخير ، وياريت تفكري في كلامي كويس ...سلام 
ثم اتجهت الي خارج الشقه ....
تمارا ف نفسها :_ امي دي ست غريبه جدا بتدافع عن الراجل اللي سبب تعستها .... ربنا معايا أنا وأنتِ يا ماما ..
دق جرس الباب 
تمارا :_ اكيد زين ...التقطت الحقيبه الخاصه بها واتجهت سريعا لفتح الباب 
زين :_ صباح الفل يا تيمو 
تمارا :_ صباح النور يا زين .... هنخرج دلوقتي ؟ 
زين :_ لو جاهزه 
تمارا :_ جاهزه طبعا ...خرجت من الشقه وقمت بغلق الباب ورائها .... دلف كل منهم الي المصعد وهبطوا إلي الأسفل 
تمارا :_ نركب عربيتي أنا. 
زين :_ لا ... عشان أنا اللي هسوق وبرتاح ف عربيتي اكتر ..
تمارا :_ماشي بس المره الجايه هنخرج ببتاعتي أنا وانا اللي هسوق .
زين :_ اوك .. يلا اركبي وقوليلي عايزه تروحي فين ..
صعد زين خلف المقود وصعدت تمارا بالمقعد الامامي ..وانطلاق زين بالسياره وهو لايعلم حتي الآن الي اي مكان سيذهب ...
تمارا :_ أنا نفسي اوي نروح القاهره 
زين :_ حقك عليا ياتيمو مش هقدر اعمل كده ... عمتو مليكه واثقه فيا وكمان بابا لو عرف هتبقا مشكله ..
تمارا :_ عشان خاطري يا زين ..مش هنتاخر .
زين :_ ياتمارا بلاش مشاكل ...عمتو بتثق فيكِ وفيا بلاش نخزلها ..
تمارا :_ خلاص يلا لو سمحت نرجع البيت مش عايزه أخرج معاك .
زين باستسلام :_ خلاص موافق ...بس خدي بالك أن كده غلط واحنا مش أهل للثقه. 
تمارا :_ انت عارف ان انا اول مره اعمل كده ...بس والله زهقانه وتعبانه .
زين :_ ماشي ياستي ربنا يستر .
اتجه زين الي طريق القاهره وبعدما قطع مسافه كبيره تفاجأ بكمين ع الطريق ..اوقف أحد الضباط السياره الخاصه بزين و طلب منه الرخصه ..
الضابط :_ الرخص لو سمحت .
زين :_ حاضر ....وأخذ يبحث عن الرخص 
تمارا برعب :_ انت ماشي من غير الرخص يا زين ..احنا كده روحنا ف داهيه 
زين بحده :_ اسكتي دلوقتي ..
ثم وجه حديثه للضابط 
زين :_ لو ممكن اتصل بحد يجبها لأن نسيتها ف البيت 
الضابط :_ تمام ...اتفضل اركن ع جنب لغايه ما حد يجبها .
بالفعل صف السياره بأحد الجوانب وقام بالاتصال علي أخيه الأكبر 
ع الجانب الاخر
ف المستشفي الخاصه بكريم المهدي 
ف مكتب مراد المهدي 
يعلن الموبايل الخاص به عن اتصال ..أخذ الموبايل من علي المكتب ليعلم أن المتصل هو أخيه 
مراد :_ السلام عليكم 
زين :_ وعليكم السلام و رحمه الله وبركاته ...مراد محتاجك ضروري 
مراد :_ اتكلم بسرعه في ايه ؟ 
زين :_ لو سمحت يا مراد أنا نسيت الرخص بتاعتي ف البيت روح البيت هاتهالي 
مراد باستفهام :_ اجيبهالك فين ؟ 
زبن :_ أنا عند أول كمين ع طريق القاهره ..
مراد بحده :_ انت بتستعبط ...هي دي ثقه عمتك فيك يابيه يا محترم 
زين :_ عشان خاطري يا مراد بلاش بابا و لا عمتو يعرفوا ...وانا والله هافهمك كل حاجه ..
مراد بعصبيه :_ ماشي مسافه الطريق هبقا عندك وحسابك انت والاستاذه اللي معاك هيبقا معايا أنا ..ثم اغلق الخط دون أي حرف اخر .
تركه المستشفي سريعا متجه الي المنزل ....وصل إلي منزله بعد مده قصيره وحمد ربه لعدم وجود أحد بالمنزل ...دلف الي الغرفه الخاصه بزين وبحث عن حافظه الكروت الخاصه باخيه وجدها بجانب الفراش .... التقطها سريعا وهبط الي الأسفل ،استقل سيارته واتجه سريعا الي مكان أخيه ..... 
&&&&&&&&&&&&&& 
وصل فهد الي القصر ارجل من السياره ودلف الي القصر ...طلب من أحد الخدم أن يخبر عيون أنه بانتظارها في حديقه القصر ......
بعد دقائق فى حديقه القصر كان فهد يجلس علي اريكه وبجانبها من كل جهة مقعد وأمام الاريكه منضاده صغيره .... 
توجهت عيون للمكان الجالس به فهد بناء ع رغبته ...
عيون :_ قولت انك عايزني .
أشار لها بالجلوس ،انصاعت لطلبه وجلست ع المقعد 
فهد :_ وبعدين يا عيون ...اخر اللي احنا فيه ايه ؟ 
عيون :_ انت عارف كويس اجابتي ع سؤالك ...هو طلب واحد نفذه وانا اوعدك. اني ليك العمر كله .
فهد وهو يكتم غضبه :_ انتِ عارفه كويس أن طلبك دا مستحيل .
عيون :_ يبقا أنا كمان مستحيل ابقا معاك .
فهد بحده :_ انتِ غبيه ليه ...ليه مصره تهدي كل حاجه حلوه مابينا ،افهمي ياغبيه الاعمار بيد الله ..كل واحد هايموت ف الوقت اللي ربنا كاتبه افههههمي 
عيون ببكاء:_ فاهمه و عارفه بس مش هقدر مش هقدر ..... كل اما بتخرج ببقا خايفه مش عارفه انت راجع ولا لا ولو رجعت هترحع سليم ولا متصاب ...مش قادره انسي اللي حصل معاك و مع اسد .... 
فهد بهدوء :_ يا عيون الحمد لله أنا و اسد دلوقتي بخير الحمد لله وعشان لسه لينا عمر رجعنا تاني بفضل الله 
عيون:_بس كان ممكن ماترجعوش ....انا مش قادره افضل ف التوتر دا .....
فهد:_ ياحبيبتي لو كل الناس فكرت كده عمر ماحد هيرتبط ,طريقه تفكيرك غلط 
عيون :_ انا مش قادره افكر غير كده ......اللي حصل معاك انت واسد كان صعب اوي ..
فهد:_ يعني ايه ؟
عيون بحزن :_يعني اوعدك ان انت حب عمري وعمري ما هفكر ف اي راجل ف الدنيا ....بس انا لسه مصممه ع راي
فهد بغضب:_ انا مش عارف اقنعك ازاي , انت امتي كنتي غبيه وعنيده كده ...عموما انتِ حره بس خليكِ فاكره ان انا اتكلمت معاكِ بدل المره عشره بس انتِ غبيه ومصصمه ع غبائك ثم اكمل بسخريه ..عن اذنك يا بنت عمي 
تركها ودلف الي القصر وهي ف قمه غضبه من يراه يظن انه تحول الي وحش سيدمر كل من حوله .....اما بالنسبه لها فكان حالها يمزق القلب ...تحبه بل تعشقه حد الجنون ولا تستطيع روايه اي راجل اخر ف حياتها ولن تسمح بذلك ولكن تموت خوفا من عمله ...عمله الذي يعرضه للخطر ..عمله الذي كاد ان يحرمها من حبيبها العمر باكمله لولا لطف الله به .....
كيف ياقلبي تخشي الفراق ومع ذلك تختاره !!! 
هل ستظل عيون علي موقفها ولن تقبل براجل اخر ف حياتها ام لسعد الجوهري راي اخر ؟؟؟!!! 
&&&&&&&&&&&&&&&&
بعد مايقرب من الساعه وصل مراد للمكان الذي يمكث فيه اخيه ... اوقفه احد الضباط اخبره مراد انه اتي برخص اخيه الموقوف عندهم ..... بعدما نظر الضابط بالرخص سمح لكل من مراد و زين بالرحيل ... انطلاقا كل منهم بسيارته للعوده للمنزل دون ان يتفوه مراد بحرف واحد ولكن لو كانت النظرات تحرق لاحترقت سياره زين بمن فيها ...... بعد ساعه تقريبا توقفت السيارات ام العماره الخاصه بعائله المهدي .... ترجل كل منهم من سيارته تحدث مراد دون النظر اليهم ...
مراد بحده : _انا ف الصاله ..وقبل ان يتكلم احدهم ترکها ودلف الي العماره ومنها للصاله الخاصه بهم ... بعد لحظات كان كلا من زین و تمارا ..... بداخل الصاله كان مراد جالسا علي اریکه وهو في قمه غضبه ......
اردف مراد بهدوء ولكنه هدوء ماقبل العاصفه : ممكن افهم کنتو ناوين علي ايه ؟؟ 
وقبل ان ينطق زین اردفت تمارا سریعا : زين مالوش دعوه الغلط غلطي آنا ، انا اللي اصريت ان احنا نروح القاهره والله هو كان رافض ...
مراد بحده : انت فاكره لما تقوليلي کده هقوله انت كده براءه یا زین ، دانتِ نيلتي الدنيا اكتر هو ماشي وراكِ بغباء من غير ما يفكر ف عمته لو عرفت هتعمل ایه ؟
تمارا : یا مراد 
مراد بعصبيه اكبر : _ انت تخرسي خالص ... مش مكسوفه من نفسك ، مامتك واثقه فيك بالسهوله دي تخزليها لا وليكِ عين تتكلمي !!
زین : _احنا غلطنا بس والله كنا هنرجع ع طول
مراد بحده : _ انت ضامن کان هيحصل ايه هناك عارف لو حد من اهلها عرف بوجدها تقدر تقولي كنت هتقدر تعمل معاهم ايه لو خدوها منك بالقوه 
طاطا زین راسه لانه يعلم ان اخيه معه كل الحق فيما قال .... 
نظر مراد لتماراو اردف بهدوء : قبل ماتتصرفي اي تصرف فکري فيه ... انتِ عارفه كويس عمتو ضحت بكل حاجه مقابل ان حضرتك تشوفي النور ، ضحت باهم حاجه ف حياه اي ست .... تعبت كتير اوي ف حياتها عشان حضرتك توصلي للي انت فيه دلوقتي ... انا مش بتكلم ع الماديات لان الحمد لله الفلوس متوفره ، انا بتكلم ع التعب النفسي والخوف والقلق اللي بتمر بيه عمتو کل يوم و كل ثانيه ، مش بترتاح غیر وانت قصاد عينيها .... اتقي ربنا فيها
دقائق مرت ف صمت 
أردف مراد وهو يتجه للخروج من الصاله : _اللي حصل ماحدش هيعرف بيه ، بس ماحدش منك لي كلام معايا نهائي ثم خرج من الصاله متجها الي المصعد ليصعد به الي الشقه الخاصة بهم
ع الجانب الاخر ف الصاله ... 
تمارا : انا اسفه جدا يا زين كل اللي حصل بسبي بجد حقك عليا 
زین بحزن : _ احنا اخوات يا اهبله وبعدين هي اول مره نتعاقب احنا الاتنين بسببك .. يحاول اخرجها من الحزن الواضح عليها 
تمارا بحزن : معلش مش ذنبكم ان واحده زي تبقا ف حياتك بس للاسف نصيبكم .
زین بحده : انت مجنونه ازاي تقولي کده ،انتِ عارفه كويس أن مراد اتكلم معاكِ كده من خوفه عليكِ مش اكتر .
تمارا وهي تحتجز الدموع بمقلتيها :_ أنا عارفه وهو معه حق ف كل كلمه بس لو سمحت یازین أنا تعبانه ومش قادره اتكلم ... ومراد انا هخليه يكلمك وخرجت سريعا دون أن تعطيه الفرصه للرد ..استقلت المصعد متوجه به الي الطابق الخاص بها .....
&&&&&&&&&&&&&&
ف منتصف النهار 
ف مقر شركات الجوهري 
دلف نوح الي مكتب اسد دون طرق الباب كالمعتاد ولكنه لم يبوخ من اسد كعادته عندما يدخل دون الطرق ع الباب لأن اسد كان مستندا لظهر مقعده ،مغمض العينان ، شاردا ...بالتأكيد شاردا في الماضي الذي جعله يتألم ويتمزق ،الماضي الذي كاد أن يفتك بحياته ،الماضي الذي طعن فيه من اقرب واحب الناس إليه بل الي قلبه .... علم نوح أن رفيقه لم تشفي جراحه حتي الآن ... 
هتف باسمه بهدوء ولكن لا رد مما جعله يهتف بحده خفيفه ... استفاق أسد من شروده متسائلا ..
اسد :_ انت هنا من أمتي يا نوح ؟ 
نوح بتنهيده :_ مش شويه .... ممكن اعرف كنت سرحان ف ايه ؟ 
اسد :_ ماتشغلش بالك ، قولي انت جاي ليه ؟ 
نوح :_ كفايه ياصاحبي لازم تنسي وتفكر في حياتك من جديد 
اسد بسخريه :_ انسي ...بالسهوله دي !!!
نوح :_ عندك حل غير النسيان ؟ 
اسد :_ سيبها ع الله يا نوح ... قول كنت جاي ليه ؟ 
نوح :_ جاي اقولك أنا عملت كل الشغل المطلوب ، و هروح دلوقتي ..
أسد :_ ليه ؟
نوح :_ عمك عبد الحميد عازمني أنا و زينه ع الغدا وانا عارف و متأكد أن العزومه دي وراها حوار ثم أكمل بيأس ..بس هاعمل ايه لازم اروح. 
أسد :_ اعطي نفسك فرصه يا نوح ،بلاش تحملها ذنب مش ذنبها ، انت عارف و متاكد انها مش عارفه حاجه من اللي بينك وبين والدها .
نوح :_ حاضر يا أسد هحاول ..استأذن أنا يا كينج 
أشار له اسد بالخروج وبالفعل خرج من المكتب واتجه الي المصعد للهبوط إلي الأسفل ....استقل سيارته متجها الي العماره التي يقطن بها .....
وصل نوح أمام العماره التي يقطن بها واجري اتصالا بزينه لتهبط للذهب الي منزل والده ..... بعد دقائق معدوده كانت تستقل السياره بجانبه وكانت ترتدي فستان من اللون الاسود به نجوم مبعثره من اللون الابيض و خمارا وكوتش من نفس لون النجوم ...حقا كانت جميله بل أكثر من جميل كانت تشبه القمر ف ليله اكتماله .... وكان وجهه احمر مش شده الخجل لأنها المره الأولي التي تخرج معه .....
نوح وهو يقبض ع المقود أردف بنبره حاده :_ ممكن افهم ايه لازمه الزفت اللي ف وشك دا ؟؟
ايه سر تمارا ؟ ومليكه هتعمل ايه لو عرفت أن تمارا كانت هتسافر الي القاهره ؟
ما هو ماضي اسد ؟؟
ماسبب جواز نوح من زينه ؟
وبكده انتهي الفصل ..... عايزه

•تابع الفصل التالي "رواية اولاد الجوهري " اضغط على اسم الرواية

تعليقات