رواية خبايا القلوب الفصل الثامن 8 - بقلم جويرية مدحت

 رواية خبايا القلوب الفصل الثامن 8 - بقلم جويرية مدحت

تركته خلفها يستشيط غضبًا ولكن قاطع غضبه دخول نادرة و أنقد عليها بالضرب
نادرة ببكاء: بابا أسمعني أنا عارفة أني أتأخرت بس غصب عني والله محستش بالوقت بابا حرام عليك
محمد: حرام عليا ايه بس عايزة الناس تاكل وشي ويقولوا اني معرفتش أربي مش كفاية الي عملتيه
دي أخر مرة هتخرجوا فاهمة مش عايز أشوف وشك طول ما انا في البيت وتركها ورحل
ذهبت لغرفتها وضمت ركبتيها إلى صدرها وأحتضنها هذا الخذلان مجددًا لم تعرف هل يحتضنها أم يحطمها لم يكن جسدها يؤلمها مثل قلبها لم يكن أبيها بهذه القسوة أبدا إلا بوجود رحاب أغمضت عينيها وهي تتمنى أن تهرب من كل هذا
في الصباح ومع أشراق الشمس كان يحمل الشعاع الذى دخل عبر النافذة الكتير من الأمل فهل يتغير كل شيء أم يبقى على حاله؟
كانت تُعد الفطور بأبتسامة مشرقة رغم كل هذا الألم تستمع برائحة الخبز الطازخ حتى قاطع هذا السكون
رحاب: كانت حلوة الخروجة وجيبلك ورد ومعبرك مش كفاية مش متعلمة
نادرة: بسببك مش متعلمة بسببك انتِ الي عملتي كدا
أنا عايزة أعرف بس لي بتفرقي بيني وبين سلمى واحنا الأتنين مش ولادك
رحاب: عشان صغيرة هعرف أسيطر عليها لكن أنتِ لا كان لازم أكسرك وخليها تكرهك ألتقطت باقة الزهور من على الطاولة ومزقتها ليسقط فتات الورد على الأرض ويسقط معه أملها كانت تود أن تحتفظ بي أول هدية يهيديها لها سقطت دموعها وهى تقول
نادرة: لي لي تعملي كدا في الورد لي بتحولي تزعليني
ولكنها تركتها ورحلت ظهر صوت المؤذن يعلن بقدوم موعد صلاة الظهر تركت ما بيديها وقامت تؤدى الصلاة او الصلة التي بينها وبين الله ملجئها الوحيد و الأستراحه من الحياة ومن كل مُر أنهت صلاتها وأخذت تٌعد الغداء فصعد صوت الهاتف معلنًا على قدوم أتصال
يوسف: السلام عليكم عاملة ايه
نادرة: وعليكم السلام أنا بخير
يوسف: لا صوتك متغير مالك
نادرة وقد فاض بها وأخذت تحكي له عما فعله أباها ورحاب
يوسف بتجاهل: طب أقفلي دلوقتى
وأغلق الهاتف في وجهها وأخذت تفكر هل كنت على صواب أم كان لايجب أن أخبره وبكن قاطع هذا التفكير صوت الجرس و....

•تابع الفصل التالي "رواية خبايا القلوب" اضغط على اسم الرواية

تعليقات