رواية خبايا القلوب الفصل السابع 7 - بقلم جويرية مدحت

 رواية خبايا القلوب الفصل السابع 7 - بقلم جويرية مدحت

بسبب نظرات يوسف ورحاب التى لا تبشر بالخير فقترب مني و جلس على ركبتيه يُلمم أجزاء الزجاج ولكن أوقفه صراخ رحاب
رحاب: ايه الغباء دا انتِ مبتفهميش
يوسف: محصلش حاجة لي كل دا وبعدين فداها الف كوباية
و لأول مرة أحد يعاملها بلُطف منذ زمن طويل تمنت لو تخلع هذا الوجه الثابت وتترك دموعها تنهمر وددت لو ترتمي بين أحضانه ربما تجد الأمان الذي فقدته وهى في الخامسة عشر من عمرها

تناولوا الغداء في صمت تام إلا هي كانت تتأمل الطعام وعقلها مشغول بالتفكير حتى أنتبهت على صوته
يوسف: عمى بعد أذنك ممكن أخد نادرة ونخرج شوية عشان نتعرف على بعض أكتر
محمد: ماشي بس متتأخروش يلا يا نادرة إلبسي
أرتدت فستان زهري وخمار منقوش بنفس لون الفستان ربما لم تكن فائقة الجمال لكن ملامحها مُزهرة تخطف قلب كل من ينظر إليها
كان ينظر لها وكأنها أول أمرأة يراها في حياتِه، ليس جمالها هو السبب بل أختلافها الذي يُميزها
كانو يسيرون في الطريق تحمل في يديها باقة زهور دوار الشمس التي أهداها لها، داعب رائحة الذرة أنفها لم تأكله منذ زمن طويل
يوسف: تاكلي درة
نادرة بأبتسامة: ماشي
قال يوسف بعد أن أعطا لها الذرة
– عارفة أنتِ فعلا نادرة، حبك لي دوار الشمس و لما رفضتي نخرج في كافية وفضلتي نتمشي على الكورنيش وناكل درة عارفة لو أتجوزنا هبقى أخدت نصيبي الحلو كلو فيكِ
أكتفت نادرة بي أبتسامة خجولة
–بصي أنا عارف أنك تقريبا مغصوبة على الجوازة بس أنا شخص كويس مش وحش واديني فرصة أثبتلك
= بابا عمره مايغصبني على حاجة و عمومًا الي شفته منك لحد دلوقتى كويس وانت شخص لطيف
وأخذوا يتحدثوا وهم لا يشعروا بمرور الوقت
– تعالى بقا أروحك عشان أتأخرنا وحقيقي سعيد ب الوقت الى قضيته معاكِ
في المنزل
رحاب: محمد الساعة ١٢ شوف البت أتأخرت أزاي ومين عالم بتعمل ايه
محمد: أنتِ بتقولي ايه بنتِ مستحيل تعمل حاجة زي دي ولو سكت مرة ف دا مش هيحصل تاني
رحاب: مش فاكر الجوابات وكانت لسه صغيرة ما بالك دلوقتى عموما انا قايمة وسيباك
تركته خلفها يستشيط غضبًا ولكن قاطع غضبه دخول نادرة و.....
#يتبع
معلومة بسيطة بنقول دوار الشمس او تباع الشمس بدل عباد الشمس لان كل المخلوقات بتعبد ربنا مش الشمس
وتتوقعوا أيه الي هيحصل ؟
#jowairia

"خبايا القلوب"

#البارت_السابع
بسبب نظرات يوسف ورحاب التى لا تبشر بالخير فقترب مني و جلس على ركبتيه يُلمم أجزاء الزجاج ولكن أوقفه صراخ رحاب
رحاب: ايه الغباء دا انتِ مبتفهميش
يوسف: محصلش حاجة لي كل دا وبعدين فداها الف كوباية
و لأول مرة أحد يعاملها بلُطف منذ زمن طويل تمنت لو تخلع هذا الوجه الثابت وتترك دموعها تنهمر وددت لو ترتمي بين أحضانه ربما تجد الأمان الذي فقدته وهى في الخامسة عشر من عمرها

تناولوا الغداء في صمت تام إلا هي كانت تتأمل الطعام وعقلها مشغول بالتفكير حتى أنتبهت على صوته
يوسف: عمى بعد أذنك ممكن أخد نادرة ونخرج شوية عشان نتعرف على بعض أكتر
محمد: ماشي بس متتأخروش يلا يا نادرة إلبسي
أرتدت فستان زهري وخمار منقوش بنفس لون الفستان ربما لم تكن فائقة الجمال لكن ملامحها مُزهرة تخطف قلب كل من ينظر إليها
كان ينظر لها وكأنها أول أمرأة يراها في حياتِه، ليس جمالها هو السبب بل أختلافها الذي يُميزها
كانو يسيرون في الطريق تحمل في يديها باقة زهور دوار الشمس التي أهداها لها، داعب رائحة الذرة أنفها لم تأكله منذ زمن طويل
يوسف: تاكلي درة
نادرة بأبتسامة: ماشي
قال يوسف بعد أن أعطا لها الذرة
– عارفة أنتِ فعلا نادرة، حبك لي دوار الشمس و لما رفضتي نخرج في كافية وفضلتي نتمشي على الكورنيش وناكل درة عارفة لو أتجوزنا هبقى أخدت نصيبي الحلو كلو فيكِ
أكتفت نادرة بي أبتسامة خجولة
–بصي أنا عارف أنك تقريبا مغصوبة على الجوازة بس أنا شخص كويس مش وحش واديني فرصة أثبتلك
= بابا عمره مايغصبني على حاجة و عمومًا الي شفته منك لحد دلوقتى كويس وانت شخص لطيف
وأخذوا يتحدثوا وهم لا يشعروا بمرور الوقت
– تعالى بقا أروحك عشان أتأخرنا وحقيقي سعيد ب الوقت الى قضيته معاكِ
في المنزل
رحاب: محمد الساعة ١٢ شوف البت أتأخرت أزاي ومين عالم بتعمل ايه
محمد: أنتِ بتقولي ايه بنتِ مستحيل تعمل حاجة زي دي ولو سكت مرة ف دا مش هيحصل تاني
رحاب: مش فاكر الجوابات وكانت لسه صغيرة ما بالك دلوقتى عموما انا قايمة وسيباك
تركته خلفها يستشيط غضبًا ولكن قاطع غضبه دخول نادرة و.....

•تابع الفصل التالي "رواية خبايا القلوب" اضغط على اسم الرواية

تعليقات