رواية خبايا القلوب الفصل الرابع 4 - بقلم جويرية مدحت

 رواية خبايا القلوب الفصل الرابع 4 - بقلم جويرية مدحت

بعد قليل دُفع الباب بقوة ليظهر أباها وهو غاضب فيقترب منها ويُنزل صفعة قوية على وجنتيها
محمد: أنا شكلي معرفتش أربيكِ خالص
نادرة: بابا أسمعني بس
ليلتقط الكتاب فيقطعه ويرميه على الارض فيسقط الكتاب ويسقط معه حبه
محمد: اهو الكتاب وتركها ورحل
سقطت على الأرض تضُم ماتبقي من الكتاب وهى تبكي أنهمرت دموعها على وجنتيها تحرقها أحتضنها هذا الخُذلان المُر الذي ينمو فهل تعرف عيونها طريقًا غير الحزن؟
الحزن الذي يبتلعها يخفيها بين أحضانه فهو الوحيد الذي يحتضنها
مرت أيام لا تخلو من الحزن ومعاملة رحاب السيئة لها

نادرة: سلوم كل سنة وأنتِ طيبة يا حبيبتي يلا أصحي
سلمى: وانتِ طيبة هى ماما مش هتيجي
تنهدت نادرة بحزن: لا بس قومي يلا عشان نحتفل
سلمى: وهنجيب بلالين
نادرة طبعا
جهزت نادرة الكعكة وزينت المنزل بالبلالين وسط ضحكات أختها
رحاب: سلوم بصي جبتلك ايه
سلمى: الله الغوايش دول حلوين اوى
رحاب: دول دهب يا حبيبتي وأحتضنتها
سلمى: طب ونادرة مش هتجبلها
رحاب: لا يا حبيبتي دي متستهلش
بعض قليل
سلمى: نادرة تعالى الأوضة عيزاكِ
لتذهب خلف سلمى وتغلق الباب
تخلع سلمى المجوهرات وتضعها في كف نادرة
البسيهم شوية بس متقوليش لي ماما رحاب ماشي ولما تبقي عايزة تلبسيهم قوليلي
تحتضنها نادرة بقوة وهى تبتسم
نادرة: طب يلا بينا نقطع الكيكة الى عملتهالك
تم الأحتفال وسط ضحكات سلمى ونادرة ونظرات رحاب المتوعده لها
في المساء
رحاب: محمد نادرة بتتأخر اوى في الدروس وكل ما أقرب من شنتطها تشتمني ومتخلنيش أشوفها وانا بعتبرها بنتي وخايفة عليها ما تشوف الشنطة كدا

دُفع باب الغرفة ودخل والدها تنهدت بحزن كانت تزهر برؤيته الأن تخشى أن تراه
محمد بعصبيه: هاتي الشنطة دى
أخرج من الشنطة العديد من الجوابات الغرامية
محمد بصريخ: أيه دا دي اخرة تربيتي أنا هوريكِ
.....

•تابع الفصل التالي "رواية خبايا القلوب" اضغط على اسم الرواية

تعليقات